اخر المواضيع

لقاء تنغير يرصد أوضاع الأمازيغية







احتضن المركب السوسيو ثقافي بمدينة تنغير، السبت الماضي، اللقاء الوطني الثالث للتنسيق الأمازيغي، بحضور عدد من الإطارات والفعاليات الأمازيغية من مختلف مناطق المغرب. اللقاء تضمن خمس مداخلات موزعة على جلستين، افتتحت الأولى بمداخلة خالد الزيراري الذي تناول "واقع أمازيغ شمال إفريقيا وآفاقها، في ظل لجام ثقافي يتجلى في الخضوع اللاواعي لأطروحة دينية إسلامية، وأخرى عرقية عربية". المداخلة الثانية عرضها محمد الموساوي، وتناول فيها الأمازيغية والوضع السياسي الراهن، حيث تطرق للإشكال الدستوري وظروف طرحه، كما نوه بتجاوز الحركة الأمازيغية للمقاربة الثقافوية إلى مقاربة شمولية تستحضر المطالب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وتناول محمد بوشدوك، ضمن مداخلته في اللقاء ذاته، موضوع الأمازيغية والعدالة المجالية، وحاول خلالها عرض معطيات عن مختلف الثروات المادية واللامادية التي يزخر بها المغرب. مداخلة موحى أولحاج كانت عبارة عن عرض للورقة المقدمة من جانب منظمة تاماينوت حيث عرض تأسف المتدخل للتشتت الذي يطبع الصوت الامازيغي، مما يقوي حسبه شوكة خصومه الأيديولوجيين. المداخلة الختامية عرضها رشيد الحاحي، وتناول فيها مشروع جبهة التنسيق الأمازيغي، حيث أقر المتدخل بالعطب الذي لاحق ويلاحق الصوت الأمازيغي ويكرس ضعفه ومحدودية تأثيره في القرار. المتدخل دعا إلى ضرورة تطوير عناصر الخطاب الأمازيغي، خاصة ما يتعلق بالعدالة المجالية والسياسة الترابية، وتقديم قراءة نقدية موضوعية لواقع العمل الأمازيغي، مبينا هزالة المكتسبات مقارنة بالإمكانات البشرية الأمازيغية وأرضيات اشتغالها، وهو ما يشكل هدرا للمجهود الأمازيغي".


0 التعليقات: