جولة في أبرز صحف أمريكا الشمالية
الخميس 15 ماي 2014 - 19:09
اهتمت الصحف الصادرة اليوم الخميس بأمريكا الشمالية بالانتخابات الرئاسية الأمريكية لسنة 2016، والإقالة المفاجئة لمديرة تحرير (نيويورك تايمز)، والنمو الضعيف لمنطقة الأورو، وخلاصات تقرير لجنة مينار حول أزمة الطلاب لسنة 2012 بكندا، ومحاكمة المسؤولين عن حادثة السكك الحديدية ب (لاك ليغانتيك). وتحت عنوان (أنصار كلينتون يردون)، كتبت صحيفة (واشنطن بوست) أن الأمر يتعلق بإشارة لوجود "مرحلة جديدة من الاستعدادات للحملة الرئاسية لسنة 2016"، مشيرة إلى أنه "وسط التكهنات حول مستقبلها السياسي"، تقدم السيدة هيلاري رودام كلينتون نفسها ك "أيقونة عالمية بعيدة عن المناوشات السياسية الداخلية". وأضافت الصحيفة أن السيدة كلينتون ستنطلق خلال الشهر المقبل في جولة عبر الولايات من أجل الترويج لكتابها، لكنها أيضا ستشرع في اختبار مدى إمكانية الانطلاق في السباق نحو البيت الأبيض. ومن جهتها، توقفت (نيويورك تايمز) أن مديرة تحرير الصحيفة، جيل أبرامسون، أقيلت بشكل مفاجئ وعوضت بدين باكيت (57 سنة)، موضحة أن مالك الصحيفة آرثر أو سولزبرغ الذي جمع هيئة التحرير على عجل برر القرار بوجود "مشاكل على مستوى تدبير قسم التحرير". واعتبرت (نيويورك تايمز) أن "الأسباب الحقيقية لهذا القرار لم يتم عرضها"، وإن كان بعض العاملين بالصحيفة "يعزون القرار إلى التوتر الكبير الذي شاب العلاقة بين سولزبرغ وأبرامسون قبل تعيينها في منصبها في شتنبر 2011. وأضافت أن السيدة أبرامسون، الذي كانت مهمتها تتمثل في تحول الصحيفة إلى النسخة الرقمية أعربت عن امتنانها للعمل إلى جانب "أفضل الصحافيين في العالم"، مشيرة إلى أنها قامت بتعيين العديد من النساء في مناصب المسؤولية بالصحيفة. يشار إلى أن العائدات الإشهارية للصحيفة، سواء في نسختها الورقية أو الرقمية، سجلت خلال الفصل الأول من السنة الجارية ارتفاعا هو الأول من نوعه منذ عدة سنوات. في السياق ذاته، كتبت (واشنطن بوست) أنه "بإقالة السيدة أبرامسون بعد فترة عاصفة، تكون الصحيفة قد وضعت حدا لوجود أول امرأة على رأس إدارة هذه الصحيفة العريقة التي يرجع تاريخ تأسيسها إلى 130 سنة". من جانبها، لاحظت (بوليتيكو) أن هذا "الرحيل ستكون له عواقب أكيدة وعميقة لأنه ليس مجرد تعديل عادي" داخل الصحيفة التي "كانت تواجه صعوبات في إيجاد مكان لها ضمن العهد الجديد للإعلام"، مبرزة أن خلفها دين باكيت، أحد المسؤولين التحريريين بالصحيفة والحاصل على جائزة بوليتزر، سيكون أول شخص أسود يشغل هذا المنصب. على صعيد آخر، اهتمت صحيفة المال والأعمال (وول ستريت جورنال) بالنمو الضعيف وغير المتوازن الذي تشهده منطقة اليورو، مبرزة أن "اقتصاد المنطقة نما بوتيرة جد بطيئة خلال الفصل الأخير ما سيرفع من حجم الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لاتخاذ إجراءات تخفيفية جديدة". بكندا، كتبت صحيفة (لو دوفوار) أن اللجنة التي قادها الوزير السابق سيرج مينار حول أزمة الطلبة سنة 2012 نشرت تقريرها الذي تلقي فيه بالمسؤولية على الحكومة الليبرالية لجان شاريست، مبرزة أنه كان من الممكن تفادي الأزمة لو قامت الحكومة بالتفاوض، بوساطة وبشكل مبكر، مع الطلاب. وأضاف التقرير، الذي ساقت الصحيفة مضامينه، أن تأخر الحكومة في التفاوض و"حوار الطرشان" الذي خاضته مع ممثلي الطلبة دفع ب "النزاع إلى التطرف"، موضحة أنه من خلال تحليل الوقائع، تتحمل الشرطة نصيبها من الانتقادات، خاصة ما يتعلق بالاعتقالات الجماعية وظروف الحجز ومدته. ومن جانبها، أشارت صحيفة (لا بريس) إلى أن اللجنة "انتقدت الحكومة لتعنتها في المضي قدما في قرارها برفع رسوم الجامعات ورفضها الوساطة لإجراء مفاوضات مع الطلبة"، مبرزة أن ثلثي التوصيات النهائية لتقرير اللجنة، التي شكلتها الحكومة السابقة لإقليم كيبيك، تستهدف ممارسات الشرطة خاصة ما يتعلق باستراتيجية التحكم في المظاهرات والاعتقالات الجماعية، فضلا عن المطالبة بالاعتراف بحق الطلبة في الإضراب وتأطيرهم. على صعيد آخر، عادت صحيفة (لو سولاي) إلى مثول ثلاثة من المسؤولين الرئيسيين عن مأساة الحادث السككي (لاك ميغانتيك) الذي خلف مقتل 47 شخصا في يوليوز الماضي، ويتعلق الأمر بسائق القطار ومراقب السير والجولان ومدير الاستغلال بالشركة المالكة، مبرزا أن من شأن القضية تأكيد شكوك المواطنين كون الموظفين الصغار يقدمون ككبش فداء، بينما يتخذ السياسيون القرارات دون عواقب، في إشارة إلى عدم متابعة البرلمانيين، الذين أقروا الإطار القانوني الجديد للنقل السككي وأقنعوا الحكومة بتخفيف التشريعات قبل وقوع الكارثة، بتهمة الإهمال. وببنما، توقفت صحيفة (لا برينسا) عند مطالبة حكومة سالفادور من نظيرتها البنمية تسلم الرئيس السابق، فرانسيسكو فلوريس، المبحوث عنه من قبل السلطات القضائية ببلده لمواجهة تهم تتعلق بالفساد والذي تواترت أنباء مؤخرا عن اختبائه ببنما، موضحة أن النيابة العامة ببنما أكدت عدم قدرتها على تحديد مكان فلوريس، فيما نفت الإدارة الوطنية للهجرة وجود أي تقارير عن دخوله أو خروجه من المراكز الحدودية لبنما. من جانبها، اهتمت صحيفة (بنما أمريكا) بالقرار الذي اتخذته الحكومة الأمريكية والقاضي بفرض عقوبات اقتصادية على 8 أشخاص، من بينهم 7 بنميين، يشتبه في تورطهم في شبكة لتبييض الأموال تابعة لتاجر مخدرات كولومبي، وذلك عبر استغلال حوالي 20 شركة تنشط في التصدير والاستيراد والعقار والمطاعم، موضحة أن من بين هؤلاء الأشخاص "محامون مقيمون ببنما كانوا يلعبون دورا مهما في تأسيس شركات وهمية لتسهيل إدخال أموال المخدرات إلى الدورة الاقتصادية القانونية"، حسب تحقيقات وزارة الخزينة الأمريكية. وبالمكسيك، تطرقت صحيفة (ال يونيفرسال) لاعتماد مجلس الشيوخ، أمس خلال دورة استثنائية، القوانين الثانوية المتعلقة بالإصلاح السياسي-الانتخابي والتي من شأنها أن توفر أدوات جديدة وصلاحيات أكبر للمعهد الوطني للانتخابات وتحدد نموذج مؤسساتي وقواعد جديد تؤطر الانتخابات في عام 2015. وأضافت الصحيفة أن مجلس الشيوخ وافق على التشريعات الثانوية بشكل عام من خلال 113 صوتا مؤيدا مقابل معارضة سبعة (خمسة من حزب العمال واثنان من حزب الثورة الديمقراطية)، وذلك بعد مناقشات استمرت لأزيد من خمس ساعات. أما صحيفة (لاخورنادا)، فكتبت أن المساهم الرئيسي في شركة الخطوط الجوية المكسيكية (ميكسيكانا أبياسيون) غاستون أسكارغا اندرادي، الذي يعتبر حسب السلطات المحلية المسؤول عن إفلاس هذه الشركة، قد تم اعتقاله من قبل سلطات الهجرة في الولايات المتحدة حيث طلب اللجوء وعدم إرساله إلى المكسيك، مشيرة في هذا السياق إلى أن مكتب النائب العام بصدد إعداد طلب رسمي للاعتقال والترحيل. وبالدومينيكان، توقفت صحيفة (إل نويبو دياريو) عند مصادقة مجلس الشيوخ بالإجماع على مشروع قانون يسمح بتحويل المؤسسة العمومية للكهرباء، التي تقتصر مهامها الحالية على شراء الكهرباء من المنتجين الخواص وتوزيعه على الزبائن، إلى منتج للكهرباء لخفض تكاليف الإنتاج وتمكين السكان والشركات من الحصول على الطاقة بأثمنة مناسبة، معتبرة أن هذا القانون يندرج في إطار خطة وطنية تقوم على رفع إنتاج الطاقة وتقوية الشبكة الكهربائية والحد من الانقطاعات المتكررة والمفاجئة للتيار الكهربائي، التي يعتبر من المشاكل الرئيسية التي يواجهها الاقتصاد الدومينيكاني. ومن جانبها، تناولت صحيفة (هوي) الانتقادات التي وجهها رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، رامون كابريرا، بخصوص تدني الخدمات الاجتماعية والطبية التي يقدمها صندوق معاشات التقاعد، بالرغم من الأرباح الطائلة التي يجنيها بفضل ودائع المنخرطين، والتي بلغت خلال السنوات العشر الماضية أكثر من 339 مليون دولار، مشيرة إلى أن الصندوق تعرض كذلك إلى انتقادات خبراء صندوق النقد الدولي الذين قدموا توصيات بتقليص أرباح الصندوق مقابل تقديم خدمات أفضل، خاصة وأن 70 بالمئة من المتقاعدين يتقاضون معاشا بقيمة 116 دولار شهريا.
0 التعليقات: