اخر المواضيع

جولة في الصحف العربية الصادرة اليوم







اهتمت الصحف العربية الصادرة، اليوم الجمعة، بمواضيع مختلفة أبرزها، توصيات الدورة ال45 لمجلس وزراء الإعلام العرب بالقاهرة، وانطلاق عملية تصويت المصريين بالخارج في الانتخابات الرئاسية. ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) تحت عنوان "في ختام اجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب.. استراتيجية موحدة لمكافحة الإرهاب ودعم الأسرى الفلسطينيين"، أنه تم في اختتام أشغال الاجتماع إقرار 16 بندا أهمها اعتماد الاستراتيجية العربية الموحدة لمكافحة ومتابعة تنفيذ بنود الإستراتيجية خلال المرحلة المقبلة. ونقلت عن محمد المومني وزير الإعلام الأردني رئيس الدورة قوله إن الاجتماع يأتي كخطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، مشيرا إلى أنه تم اعتماد البند الخاص بدعم القضية الفلسطينية خاصة توفير الدعم العربي لقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مؤكدا محورية القضية الفلسطينية وعدالة مطالبها، ومضيفا أن الوزراء اعتمدوا البند المتعلق بإيجاد آلية لمنع التشويش على القنوات الفضائية. ومن جانبها، أبرزت صحيفة (الأخبار) تصريح درية شرف الدين وزيرة الإعلام المصرية، الذي اعتبرت فيه أن "التحرك الإعلامي العربي في الخارج لا يزال ضعيفا يفتقد الرؤية الواضحة للخطاب القومي الموحد (...)بينما تعمل بعض الدول العربية وفق أجندات خاصة بها وتدعم تحركات جماعات تعمل على هدم الأمة في إطار مخطط الشرق الأوسط الكبير". ودعت الوزيرة إلى "تشكيل لوبي عربي له أدواته القوية لمواجهة تلك المخططات وإنشاء قناة عربية باللغات الأجنبية للتواصل مع مختلف شعوب العالم". وبخصوص تصويت المصريين بالخارج ، كتبت (الأهرام) أنه في مشهد يعكس إرادة الشعب ورغبته في مستقبل أفضل، توافد المصريون بالخارج أمس بشكل، غير مسبوق، على المقار الانتخابية بالسفارات والقنصليات المصرية حول العالم، لاختيار رئيس مصر المقبل. وقالت إنه "وسط حملات تشكيك ممنهجة حول التأييد الشعبي لخارطة المستقبل، ووسط دعاوى لمقاطعة الانتخابات الرئاسية بادعاء أنها محسومة سلفا، جاء رد المصريين بالخارج حاسما وقاطعا منذ الساعات الأولى لبدء التصويت بالأمس، وشهدت السفارات والقنصليات المصرية حول العالم حشودا ضخمة حضرت لتشارك في رسم خريطة مستقبل بلادها وممارسة حقها الأصيل في اختيار رئيس مصر لأربع سنوات قادمة بإرادة حرة وسلوك ديمقراطي سلمي أصيل". وذكرت صحيفة (الجمهورية)، من جهتها، أن المصريين بالخارج بدأوا في ممارسة حقهم المشروع في اختيار رئيس دولتهم بالتصويت الحر المباشر مشاركين ملايين الناخبين على أرض الوطن في أداء هذا الواجب الانتخابي في خضم ظروف تاريخية حرجة تمر بها مصر تتطلب إدراكا لأهمية الصوت الواحد ووعيا لدقة الاختيار بين مرشحين أحدهما سيكون أول رئيس لمصر بعد ثورة 30 يونيو يتحمل مسؤولية تحقيق أهداف هذه الثورة وسابقتها 25 يناير ويدرك أنه لا مجال للخطأ ولا وقت للضياع. وفي البحرين، أبرزت الصحف خبر تصدي قوات الأمن، مساء أمس الخميس، لمجموعة إرهابية قذفت قنابل (المولوتوف) عليها مما أسفر عن تضرر ثلاث سيارات مدنية واحتراق أحدها بالكامل في منطقة النعيم بضواحي المنامة. كما أوردت صحف (الوسط)، و(الوطن)، و(أخبار الخليج)، و(الأيام)، و(البلاد)، نص مرسوم ملكي خاص بشأن إنشاء اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، التي تختص بكافة المسائل المتعلقة بتنفيذ وتطبيق القانون الدولي الإنساني ووضع السياسات والاستراتيجيات والخطط المتعلقة به في البحرين. ونشرت الصحف، أيضا، نص قرار أصدره رئيس الوزراء بشأن إنشاء وتشكيل (لجنة مناهضة الكراهية والطائفية)، التي تختص ب"اقتراح وتبني السياسات والمنهجيات وإعداد البرامج الفعالة التي تتصدى لمشكلة خطابات الكراهية التي تبث عبر المنابر والكتب أو من خلال وسائل الإعلام والاتصال والتعليم أو من خلال القوى السياسية والمجتمعية، والعمل على تكريس روح التسامح والتصالح والتعايش، وتعزيز عوامل الوحدة في المجتمع البحريني". وفي السودان، اهتمت الصحف بمثول رئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، أمام القضاء بشأن بلاغ جنائي سجله ضده جهاز الأمن جراء انتقاده لقوات الدعم السريع. وهكذا لاحظت صحيفة (اليوم التالي) أن "التمعن في البلاغ الجنائي الذي قيده جهاز الأمن والمخابرات ضد الصادق المهدي أفضى بالكثيرين إلى القول بأنه يمثل انتكاسة للنظام عن دعوته للحوار وتوابعها من الحريات الصحفية والسياسية التي عاشتها البلاد في الشهرين الماضيين، لكن المشهد الذي صاحب مثول الرجل أمام نيابة أمن الدولة أمس لاستجوابه بشأن التهم الموجهة إليه والتي تصل عقوبتها حد الإعدام، كان يوحي بعكس ذلك تماما، بل كان مشهدا يبرز مشاهد الحياة السياسية في أعرق الديمقراطيات حول العالم، ولو من الناحية الشكلية على الأقل". وقالت صحيفة (الصيحة)، من جهتها، "فجأة يفتعل الإمام أزمة ويقوم بتوجيه نقد مؤلم لقوات الدعم السريع (...) الإمام كان يدرك جيدا أن أي مخاشنة مع الحكومة تفك عزلته السياسية وترفع عنه الحرج في مضارب الأنصار. الحكومة كانت أيضا تدرك أن بوسعها وبحجر واحد أن ترمي أكثر من عصفور. تقدم الدعم لصديق في وقت الضيق. في ذات الوقت تؤكد للجميع أن من يتجاوز الخطوط الحمراء فسيجد غلظة في التعامل القانوني الجديد وإن كان في مقام آخر رئيس وزراء منتخب. الأهم من ذلك صرف نظر الشعب السوداني عن التركيز على أحاديث الفساد التي باتت بضاعة تتناولها مجالس المدينة وصفحات الصحف". أما صحيفة (المجهر السياسي) فأكدت أنه يمكن "تفهم قيام جهاز الأمن والمخابرات بتدوين بلاغ لدى نيابة الصحافة أو نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة، وقد يبدو للوهلة الأولى أنه سلوك حضاري مقبول ومحترم، أن يتحول الجهاز الذي كان يقتاد الإمام الصادق وسياسيين آخرين إلى المعتقلات في السابق، إلى مجرد شاك ومتظلم لدى نيابة تابعة لوزارة العدل، لكن الذي لا يفهم هو هذا التدافع الغريب المريب والتعبئة السالبة من قيادات بحزب المؤتمر الوطني الحاكم استغلت البرلمان للتعبير بالمناسبة عن أجندة سياسية لا علاقة لها ببرنامج عمل وخطط ولوائح البرلمان". واهتمت صحيفة (الأهرام اليوم)، على صعيد آخر، بمحاكمة الطبيبة السودانية المرتدة التي أسدل عنها الستار، أمس، بصدور حكم بإعدامها شنقا حتى الموت بعد إصرارها على عدم العودة إلى الإسلام والتمسك بأنها مسيحية، مبرزة أن الحكم على الطبيبة مريم، البالغة من العمر 27 سنة، جاء بعد "فشل عدة محاولات لإقناعها بالعدول عن قرارها ". وأوردت صحيفة (الصحافة) أن الطبيبة المرتدة صعدت إلى واجهة الأحداث بعد أن تقدم عدد من أفراد أسرتها بشكاية إلى النيابة العامة يقولون فيها أن ابنتهم تزوجت من شخص أمريكي الجنسية وتدعي أنها لم تكن يوما ما تنتمي إلى الدين الإسلامي، في حين تنكر الطبيبة أي علاقة لها بالمشتكين.


0 التعليقات: