اخر المواضيع

عرض لأبرز اهتمامات بعض الصحف العربية







اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة، بعدد من المواضيع المحلية والإقليمية ، منها الانتخابات الرئاسية بلبنان والهبة السعودية لتسليح الجيش اللبناني، والوضع الأمني بالعراق وآخر تطورات العدوان الإسرائيلي على غزة. بلبنان اهتمت الصحف بالانتخابات الرئاسية وبالهبة السعودية للجيش اللبناني وبملف المخطوفين العسكريين لدى جبهة (النصرة) و (داعش) ، وإعلان سفير الولايات المتحدة ببيروت أمس قرار بلاده تقديم مساعدات للجيش اللبناني. وهكذا كتبت (الأخبار) "وافق مجلس الوزراء في جلسته أمس على الهبة السعودية، من دون تحديد آلية واضحة لصرف الأموال، عدا عن إشارة وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى أن أموالها ستودع في المصرف المركزي وتصرف لدعم الجيش والقوى الأمنية، وفق صيغة يعدها قانونيون". أما (النهار) فأشارت الى انه و"على رغم أن لا حراك حقيقيا وواضحا لاتمام الاستحقاق الرئاسي قريبا، إلا ان ثمة مؤشرات بدأت ترتسم في الافق توحي بأن مساعي تبذل دفعا نحو انتخاب رئيس جديد للجمهورية في المدة التي تسبق انتهاء ولاية مجلس النواب الممدد له في نونبر، ليأتي التمديد الثاني ثمرة اتفاق متكامل يتيح التعاون مع الرئيس الجديد لانتاج قانون للانتخاب يجري على اساسه الاستحقاق النيابي المقبل". وبخصوص الجيش، أبرزت أن "المفاوضات تستمر لتوفير السلاح للجيش والقوى الأمنية"، مشيرة الى أن "لا سبب لوجستيا لتأخير تسليح الجيش بموجب الاتفاق السعودي - الفرنسي، اذ ان قيادة الجيش زودت الجانب الفرنسي بلائحة بحاجاتها قبل أشهر، ولم تتأخر في هذا الطلب". وذكرت بإعلان السفير الاميركي ديفيد هيل أمس "أن الولايات المتحدة ستقدم قريبا ذخيرة إضافية وعتادا لعمليات الجيش القتالية الهجومية منها والدفاعية". أما (السفير) فخلصت الى أنه و في انتظار رئيس الجمهورية "المغيب حتى اشعار آخر (...) تنتظر قضية العسكريين المخطوفين من قبل التنظيمات الإرهابية بعرسال، من يتبناها ويرفع رايتها، ليلا ونهارا، حتى استعادتهم إلى مؤسساتهم وأهلهم". وفي الأردن ركزت الصحف بالخصوص على مواضيع إقليمية تهم الوضع السياسي في العراق وانعكاسات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة على تل أبيب نفسها وانتخاب رجب طيب أردوغان رئيسا لتركيا. فبخصوص الشأن العراقي، ذهبت صحيفة "الغد" إلى أن الدعمين الإقليمي والدولي اللذين حاز عليهما رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي "سيبقيان غير كافيين، ربما، لتحقيق مصالحة وطنية عراقية، ما دام رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي يضع العصي في دولاب العملية السياسية الجديدة". واعتبرت أن التسوية مع المالكي تعد "التحدي الأهم" حاليا أمام رئيس الوزراء الجديد المكلف، بحيث سيتجلى نجاحه في ذلك في قدرة حكومته على الانعقاد في المنطقة الخضراء، مقر الحكومة العراقية ، الذي ما تزال، منذ أيام، "قوات النخبة" التي تدين للمالكي بالولاء لا تسمح لأحد بدخولها. أما صحيفة "الرأي" فكتبت، في مقال بعنوان"إسرائيل تدفع الثمن غاليا"، أن المعركة حول كسب العقول والقلوب لم تنتظر انتهاء المعركة بالصواريخ والطائرات في قطاع غزة، وقالت "صحيح أن إسرائيل حققت دمارا شاملا في غزة ، ولكنها في الوقت نفسه حققت دمارا شاملا لموقعها في عقول وقلوب العالم". فممارسات إسرائيل العدوانية، تضيف "الرأي"، و"جرائم الحرب الفظيعة التي ارتكبتها في غزة وشهدها العالم على شاشات التلفزيون لم تذهب دون أن تترك أثرا يزيد صورة إسرائيل سوءا كدولة عنصرية، تطبق نظام الفصل العنصري، وتحتل وتستوطن أراضي الغير. وتسجن شعبا بأكمله ، ثم تدمر البيوت والمدارس على رؤوس ساكنيها". أما "الدستور" فتطرقت للشأن التركي وقالت إن "تركيا الآن هي دولة مختلفة تماما عما كانت عليه قبل استلام حزب العدالة والتنمية للحكم، بل إن بعض المعلقين الأوروبيين باتوا يعتقدون أن أوروبا في حاجة إلى تركيا وليس العكس، وهذا التطور لم يأت من فراغ بل نتيجة جهد وتعب ونموذج هام جدا في الإصلاح الذاتي". واعتبرت أنه "لا يمكن أبدا تجاهل نجاح (رجب طيب) أردوغان في إدارته الداخلية لتركيا ووجود تقاليد ديمقراطية قوية في تركيا تمكنت من ضبط ' نمو أردوغان' ". وفي قطر عادت الصحف للحديث عن موضوع غزة غي ظل الهدنة الجديدة التي تم التوصل إليها في القاهرة وطذا عن العراق وسوريا ومصر. وفي موضوع غزة حذرت الصحف من مماطلة إسرائيل وعملها لكسب الوقت وامتصاص الغضب الدولي للاستمرار في اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني مشيدة بأداء المقاومة الفلسطينية الشجاعة. وفي هذا الصدد كتبت صحيفة ( الوطن) في افتتاحيتها أنه يوما بعد يوم تتكشف "حقيقة المجازر الوحشية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على قطاع غزة، ويثبت الواقع أن جرائم ومذابح إسرائيل لا يمكن أن تمر". واستطردت أنه طالما واصل الفلسطينيون، تؤازرهم الدول العربية والإسلامية ، تحركاتهم الدولية الهادفة إلى محاكمة قادة إسرائيل على ما ارتكبوه من مذابح وجرائم ضد الإنسانية في غزة، فلن تفلت اسرائيل من ملاحقة القضاء ومؤسسات العدالة الدولية لها. من الواضح تقول الصحيفة- أن إسرائيل التي وجدت نفسها في مأزق بسبب عدوانها على قطاع غزة لا تõريد للتهدئة التي وافقت عليها أمس بالقاهرة أن تستمرø ولذلك خرقتها الأمر الذي يدلل على وجود نيøة مبيتة أصلا لخرق التهدئة خاصة أن مقاتلاتها واصلت التحليق في سماء القطاع. إن على إسرائيل أن تعلم جيد ا تؤكد الصحيفة- أن الوفد الفلسطيني ومن خلفه مقاومته وشعبه لن يوقع أي اتفاق أو هدنة لا تلبøي طموحات الشعب الفلسطيني ومن أهمها إنهاء الحصار الإسرائيلي بشكل كامل وشامل على قطاع غزة إلى الأبد. ومن جهتها دعت صحيفة (الراية) في مقال مماثل إلى العمل من أجل إفشال المخطط الاسرائيلي وقالت إن إسرائيل التي وجدت نفسها في مأزق بسبب عدوانها على قطاع غزة لا تõريد للتهدئة التي وافقت عليها أمس بالقاهرة أن تستمرø ولذلك خرقتها بشن غارات جويøة على مناطق عدøة بالقطاع مشددة على أنه على إسرائيل أن تدرك أن المقاومة لا تزال تõمسك بزمام المبادرة وأن موافقتها على التهدئة لا تعني السكوت عن الخروقات الإسرائيلية. وتحدثت الصحف عن الأزمة العراقية مشيرة إلى الانفراج الذي وقع أمس عقب إعلان نوري المالكي رئيس الوزراء المنتهية ولايته عن تخليه عن طموحه في ولاية جديدة وتأييده العبادي في هذا المنصب. واولت الصحف اهتماما للوضع الامني في مصر مشيرة إلى أحداث العنف الذي شهدتها أمس محافظات مصرية بمناسبة ذكرى فض اعتصامي ميداني (رابعة العدوية) و( النهضة ) بالقاهرة و الذي خلف سقوط عدد من الضحايا.


0 التعليقات: