جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف العربية
الجمعة 26 شتنبر 2014 - 13:55
تواصل اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الجمعة، أساسا، بالحرب التي يشنها التحالف الدولي على التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق، وتطورات الوضع في اليمن، وأشغال الدورة الحالية للأمم المتحدة في نيويورك.ففي مصر، خصصت صحيفة (الأهرام) افتتاحياتها لكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إذ أبرزت أن "صوت مصر القوي في المنظمة الدولية بعث برسالة للأسرة الدولية مفادها أن هذا البلد لن يسقط، وأنه قادر على استعادة توازنه والنهوض من كبوته بأسرع مما يتصور البعض، وأنه لن ينكسر تحت وطأة ضربات الإرهاب الجبان، وأنه لا غنى عن دور مصر الحيوي في الحفاظ على أمن واستقرار الشرق الأوسط ومحيطها".وأضافت أن "القاهرة منفتحة على التعاون مع الجميع، شريطة الالتزام بعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وأن يتم التعاطي مع أزمات الشرق الأوسط بمنظور شامل وليس بالقطعة، وفى المقدمة الإرهاب، تلك الآفة التي استحوذت على عدة دول في المنطقة وباتت تمثل خطرا داهما على الاستقرار العالمي".وفي مقال تحت عنوان "ماذا بعد رئيس بحجم مصر .. وكلمة تحمل رسالتها إلى العالم"، يرى الكاتب محمد عبد الهادي علام أن ما طرحه السيسي في نيويورك يوفر إطارا واضحا لكيفية التعامل مع خطر تنظيمات الإرهاب وعلى رأسها (داعش) في سورية والعراق، مبرزا أن الرئيس المصري قال في أكثر من مقابلة مع مسؤولين كبار ووسائل إعلام أمريكية "يمكننا أن نتعاون ولكن في إطار نظرة شاملة، والتعاون في منع تسويق الأفكار المتطرفة".وأضاف أن "مصر استعادت توازنها والعالم بات اليوم يتطلع إلى دورها في حماية المنطقة العربية من خطر التطرف وفى الاستفادة مما فعله الشعب المصري لحماية جبهته الداخلية من الانزلاق في حرب أهلية كان مخططا لها أن تفتت وحدة الأمة وتمزق صفوفها، ولكنها مصر القادرة على تغيير وجه التاريخ، وصيانة الحقوق العربية، والمواجهة عندما تحين لحظة الخطر".من جهتها، قالت صحيفة (الجمهورية) في افتتاحيتها بعنوان "مصر قادمة.. رسالة الرئيس للعالم" إن "الخطاب التاريخي للرئيس عبد الفتاح السيسي أمام الأمم المتحدة جاء بالآمال والحقائق التي تؤكد للعالم أن مصر دولة المبادئ والحضارة ماضية في طريقها للغد، تصنع مستقبلها بسواعد أبنائها، وتتطلع إلى التنمية المتكاملة والرخاء وفي نفس الوقت لم تنس معركتها المصيرية لتطهير المنطقة من التطرف والإرهاب".وتحت عنوان "خيارات التدخل المصري في ليبيا"، يرى الكاتب نادر بكار في مقال نشرته صحيفة (الشروق) أنه يمكن القول إن "القاهرة لن تصبر على النيران المشتعلة على حدودها الغربية طويلا وأنها بصدد التدخل الإيجابي لحماية مصالحها وإنقاذ الجار الليبي، معتمدة في ذلك على حلفها المشرقي الجديد ومتجنبة التواجد العسكري المباشر، بل متواصلة بالدعم اللوجستي والفني لشريك ليبي تجري محاولات تقويته والاعتماد عليه في الإمساك بزمام الأمور وتوحيد الصف الليبي".كما تمحورت باقي المواضيع التي تناولتها الصحف المصرية حول القضية الفلسطينية، والانتخابات البرلمانية المقبلة، والنطق بالحكم في قضية إعادة محاكمة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك ومن معه غدا السبت، وملف التعليم.ومن جانبها، سلطت الصحف القطرية الضوء على المواقف التي عبر عنها أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سواء أمام اجتماع المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن على مستوى القمة، أو خلال اللقاء الذي خص به شبكة (سي إن إن) الأمريكية، بخصوص المواجهة التي يخوضها التحالف الدولي ضد الحركات الإرهابية في سورية و العراق.وهكذا، ترى صحيفة (الراية) أن تأكيد الشيخ تميم بأن الحرب على الإرهاب لن تنجح دون اقتناع الشعوب أنها ليست لتثبيت نظام يقمعها، "لم يأت من فراغ وإنما جاء لتوضيح نموذج قائم يعرفه الجميع، باعتبار أن ثمة أنظمة أصبحت عبارة عن إرهاب منظم، تشن حروب إبادة على شعوبها وبالتالي تحولت، هذه الأنظمة، إلى بيئة حاضنة للإرهاب العابر للقارات"، مبرزة أن قطر هي جزء من التعاضد الدولي في مواجهة الإرهاب، "وتؤمن بأن التصدي له ليس تفويضا مطلقا باتخاذ أي إجراء دون الالتزام بالقانون". من جهتها، قالت صحيفة (الشرق) في افتتاحيتها إن الشيخ تميم حرص على تنبيه المجتمع الدولي، "أنه بات من المستحيل القضاء على الإرهاب، إذا ترك النظام السوري يستمر بأفعاله الوحشية"، مضيفة أن هذا الأمر "يستوجب أن يكون العمل ثنائيا في مكافحة الإرهاب وتخليص الشعب السوري من النظام الدموي". وتحت عنوان "(داعش) يستعجل النزال!"، جاء في مقال لجريدة (الوطن) أن ثمة وجهة نظر سائدة تقول إن "الخطأ القاتل" الذي ارتكبه تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يتمثل في إقدامها على قطع رؤوس صحفيين أميركيين وعامل إغاثة بريطاني أمام عدسات التليفزيون، وبث الإعدامات الفظيعة بتفاصيلها المروعة على مواقع الإنترنت. وأوضحت أنه "لولا الصدمة والغضب اللذين أحدثهما جز رقاب فولي وساتلوف وهينز بالسكين، وهم يرتدون الزي البرتقالي للمشمولين بعقوبة الموت، لما رأينا الرئيس باراك أوباما يتخذ قراره بالتدخل العسكري ضد تنظيم (داعش) والإسراع في تشكيل ائتلاف دولي مهمته اجتثاث ذلك التنظيم من جذوره، ولما كنا رأينا ديفيد كاميرون يسارع إلى التعهد بأخذ دور عسكري مهم في مواجهة أطماع الدولة الإسلامية وممارساتها المجنونة في العراق وسورية". وبالإمارات، كتبت صحيفة (الاتحاد) عن إعلان الحكومة الإماراتية استنكارها لما جاء على لسان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ما يخص مصر، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، معتبرة بأنه "خطاب غير مسؤول، وتدخل سافر في الشؤون الداخلية للشقيقة مصر، واستفزاز للمشاعر العربية". وشددت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها على صعوبة المعركة ضد الإرهاب والتطرف، مبرزة أنها "معركة معقدة ومركبة وكسبها يقتضي الشمولية في المواجهة"، مبرزة، في هذا السياق، أهمية دور الأسرة والمدرسة والجامعات والمعاهد الدينية والمناهج التربوية ودور الإفتاء ورجال الدين والوعاظ في القيام بهجوم فكري ديني مضاد يعيد الإسلام إلى أصوله وينقذه من براثن شياطين يحاولون اختطافه. ومن جانبها، كتبت صحيفة (الوطن)، عن تصويت مجلس الأمن بالإجماع على القرار رقم 2178 الذي يقضي بإلزام الدول بالتعاون والمشاركة في محاربة الإرهاب، موضحة أن الأمر انتقل إلى حيز الإلزام ولم يعد محصورا في مجال الدعوات والمناشدات. وتحدثت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها عن أن اليمن لم يغب عن المشهد في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالرغم من الاهتمام بالحملة الدولية الصارمة ضد قوى الإرهاب وفي مقدمها تنظيم (داعش). وشددت على أنه بالرغم من الجهود المبذولة داخل اليمن وخارجه لاحتواء أزمته إلا أن تسارع الأحداث فيه يضع مسؤولية كبيرة على كاهل المجتمع الدولي الذي توحد في دعم الانتقال السلمي للسلطة في اليمن لمد يد العون ومساعدة هذا البلد في تجاوز محنته. واهتمت الصحف الأردنية بالخصوص بمواضيع الصادرات الأردنية، وتداول شائعات حول العثور على الذهب في منطقة شمال البلاد، واستعدادات لمواجهة ردود فعل محتملة لتنظيم (داعش) بعد مشاركة الأردن في الحرب على الإرهاب. وهكذا، كتبت صحيفة (الرأي) أن جداول الصادرات الوطنية التي تنشرها دائرة الإحصاءات العامة تظهر أن جميع العناصر الرئيسية للصادرات حققت نموا إيجابيا خلال النصف الأول من السنة الجارية، وفي مقدمتها الأدوية والخضروات التي حققت نسب نمو عالية، فيما بلغت النسبة العامة للنمو 7 في المائة. وأشارت (الرأي) إلى أن الاستثناء الوحيد من النمو الإيجابي هو صناعات التعدين التي تراجعت وحققت نموا سلبيا سنة بعد أخرى، إذ انخفضت صادرات الفوسفاط بنسبة 3,8 في المائة وانخفضت صادرات البوتاس بنسبة 20 في المائة. وحسب الصحيفة، فإن الميزان التجاري مع بلدان شرق آسيا يدل على أن الأردن يستورد منها خمسة أضعاف ما يصدره إليها، أما الميزان التجاري مع الاتحاد الأوروبي، فيدل، تضيف (الرأي)، على أن واردات الأردن من دول الاتحاد تعادل خمسة عشر ضعف صادراته إليها. وفي مقال بعنوان "الذهب والحرب على (داعش)" تطرقت صحيفة (الغد) إلى "تناسل الإشاعات والقصص بشأن العثور على كنوز من ذهب في شمال البلاد، وتداول معلومات مغلوطة تشيع الخوف من (داعش) وتؤرق المواطنين". واعتبرت الصحيفة أن "غياب الثقة بين المجتمع والحكومات" يعد "السبب الرئيس لاتساع المشكلة"، وأن السبب الثاني "لتفشي هذه المشكلة، يتعلق بغياب الرواية الإعلامية المقنعة التي تشرح للناس السياسات الحكومية". أما صحيفة (الدستور)، فكتبت في مقال بعنوان "الأردن و(داعش).. حساب المكاسب والتهديد"، أنه من الطبيعي أن يحظى قرار المشاركة في تحالف دولي عربي لتنفيذ عمليات عسكرية جوية خارج الحدود بردود فعل مختلفة في الأردن، موضحة أنه بالنسبة للأردن، تتطلب المصلحة الأمنية والسياسية وحتى الاقتصادية مواجهة هذا التنظيم قبل أن يتمدد لينتشر في المواقع الحدودية المحاذية للبلاد. وفي السودان، حملت صحيفة (التيار) حكومة الإنقاذ التي تتولى الشأن العام بالبلاد منذ سنوات، مسؤولية تفشي ظاهرة القبلية بالسودان حيث ظلت طوال تاريخها مفهوما نظريا لا علاقة له بعرق واحد بل أي قبيلة هي مجموعة أعراق، قائلة إن "حدة التعصب القبلي الحادث في البلاد الآن جاء نتيجة الممارسات السالبة للحكم الشمولي لنظام الحزب الواحد وقفل الطريق أمام الآخرين .. إن الممارسات الخاطئة لا تنتج إلا خطأ أكبر وسيؤدي ذلك إلى تفكيك الأمة ويشتت طاقاتها ويهدر روح المواطنة الصالحة". ومن جهتها، كتبت صحيفة (اليوم التالي) أن "حالة الفشل التي لازمت تكوين الدولة السودانية وجعلتها تقف في محطة (انتقال) بين المجتمع التقليدي والحديث هي التي أفرزت ظاهرة الصراع القبلي واستخدامه لشتى أنواع الأسلحة وأثقلها، كما أن عملية الارتكاز على المكون الأولي تمثل إحدى علامات مجتمعات العالم الثالث ومن بينه السودان، وهو الأمر الذي قاد بدوره إلى ما يمكن تسميته ب (قبلنة) السياسة". وتناولت صحيفة (المجهر السياسي) الإعداد لانتخاب والي جديد لولاية الخرطوم من خلال اجتماعات مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني (الحاكم) التي ستنطلق اليوم الجمعة وعلى رأس جدول أعمالها اختيار مرشح واحد من بين سبعة مرشحين كلهم من عيار تقيل، مؤكدة أن هذه الولاية هي الأهم بين ولايات السودان "في ظل فشل الحكم الفدرالي، وعجز الولايات الأخرى عن تقديم الخدمات الأساسية بمستوى مناسب، وهي العاصمة ومركز الوعي والتحضر التي ينبغي أن تسقط فيها كل حسابات القبيلة والجهوية البغيضة التي أضرت بالسودان طوال الخمسة وعشرين عاما". على صعيد آخر، أبرزت صحيفة (الرأي العام) أن السودان وجد، في ظل مواجهته للمعركة الشرسة التي خاضها خلال اجتماعات مجلس حقوق الإنسان بجنيف، "دعما دبلوماسيا غير مسبوق من دول عدة نسف ما يتردد من عزلة تعاني منها الدبلوماسية السودانية التي استطاعت كسب أغلب الدول في هذه الاجتماعات رغم العين الأمريكية الحمراء هناك، وهو الأمر الذي كان له مفعوله على قرار المجلس". ومن جهتها، أشارت صحيفة (الانتباهة) إلى المفاوضات الجارية بمنطقة بحر دار شمال بإثيوبيا بين طرفي النزاع القائم في دولة جنوب السودان بوساطة من منظمة (إيقاد) بهدف إيجاد تسوية لهذا النزاع، مبرزة استنادا إلى مصادر لم تحددها، أن تقدما كبيرا شهدته هذه المفاوضات التي تمحورت حول تحديد صيغة لتقاسم السلطة بين الرئيس سلفاكير ميارديت وغريمه رياك مشار المقترح لتولي منصب رئيس الوزراء. وبلبنان، اهتمت الصحف بتطور الأوضاع العسكرية بمنطقة الحدود مع سورية، ومداهمات الجيش لمخيمات اللاجئين السوريين وإلقاء القبض على عدد من "الإرهابيين"، وكذا بتداعيات التحالف الدولي على لبنان. وفي هذا الصدد، كتبت (الجمهورية) أنه و" فيما ينكفئ النشاط السياسي في البلاد لصالح تتبع التطورات العسكرية في العراق وسورية مع استمرار التحالف الدولي في تنفيذ ضرباته ضد مواقع (داعش) وأخواتها، يترقب الجميع كلمة رئيس الحكومة تمام سلام مساء اليوم أمام رؤساء وزعماء وقادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي سيتناول فيها التحديات البارزة التي تواجهها البلاد وفي مقدمتها موضوع الإرهاب وملف النازحين السوريين، وكلمته خلال اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان قبل أن يجتمع فجر غد مع الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري". أما (الديار) فتتبعت التطورات الميدانية بمنطقة عرسال، مشيرة إلى "تنفيذ الجيش اللبناني ل+ ضربات استباقية + للمسلحين في عرسال وطرابلس، بعد معلومات عن تحضير (جبهة النصرة) و(داعش) لمخطط شبيه بعملية ثاني غشت الماضي في عرسال، بالتزامن مع إحداث اضطرابات أمنية في طرابلس لإرباك الجيش اللبناني، حيث يبقى هدف المسلحين في عرسال الضغط عسكريا وسياسيا لتأمين خطوط إمداد تموينية وعسكرية في فصل الشتاء بين جرود عرسال والمدينة". وأضافت أن هذا يأتي تزامنا مع "فشل كل محاولات المسلحين لفتح + ثغرة + من الجهة السورية، كان آخرها يوم أمس الأول حيث وقع المسلحون في كمين للجيش السوري في جرود (أحراش) عسال الورد أدى إلى مقتل 20 مسلحا وسقوط عدد كبير من الجرحى...". من جهتها، قالت (السفير) إن هناك "تداخلا" في ملفات العسكريين المخطوفين والإجراءات العسكرية في عرسال وطرابلس وقضية النازحين السوريين، مبرزة أن "اللافت للانتباه تعامل الجيش اللبناني مع قضية الأمن في عرسال وجرودها في الساعات الماضية، ليتقاطع مع إبداء دول كبرى وعواصم إقليمية استعدادها لتزويد المؤسسة العسكرية اللبنانية بكل ما تحتاجه في مواجهة الإرهاب التكفيري، سواء عند الحدود أو في الداخل اللبناني". وعلى ذات الصعيد، كتبت (النهار) بأن "عملية تشديد القبضة الأمنية التي اتبعها الجيش أمس في عرسال والتي كشفت تورط عشرات المتوارين في مخيمات النازحين السوريين في العمليات الإرهابية ضد الجيش، لم تكن سوى مؤشر إضافي للمعطيات والوقائع الأمنية التي تزداد خطورة على خط استهداف الجبهة الداخلية وقت تتصاعد حماوة التحديات التي يواجهها لبنان سواء على جبهة المواجهة المباشرة مع التنظيمات الإرهابية في عرسال، أو على جبهة رصد الخلايا النائمة في الداخل". وأضافت أن "ما بين هاتين المواجهتين المفتوحتين على مزيد من التطورات اليومية تتصاعد تداعيات الحركة الاحتجاجية لأهالي العسكريين المخطوفين الذين استعصت كل الوساطات لحملهم على فك عزل البقاع عن بيروت (...) مما يبقي جمرة الرهائن العسكريين حارقة بتحولها كرة ثلج تنذر بتعميم التوترات والأضرار من غير أن تؤدي إلى أي مسلك واضح لإنقاذ الرهائن العسكريين".
0 التعليقات: