اخر المواضيع

قراءة في اهتمامات الأسبوعيات الاقتصادية







اهتمت الصحف الاقتصادية الأسبوعية، على الخصوص، بالندوة الحكومية التي انعقدت نهاية الأسبوع الماضي بإفران لمعالجة ملفات مختلفة، وبالمناظرة الثامنة حول المالية العامة. وهكذا، ذكرت أسبوعية (شالانج) أن الندوة الحكومية بإفران تناولت "ملفات كبرى" من قبيل التشغيل والتكوين وقانون المالية والقوانين الانتخابية. واعتبر كاتب المقال المعنون بـ"ندوة حكومية سعيا إلى الأفضل" أن السنة الثالثة من عمر الحكومة "يجب أن تكون سنة اتخاذ القرارات ومواجهة الملفات الكبرى"، مضيفا أن "ترجمة السياسات على أرض الواقع هو الإنجاز الحقيقي الذي سيصفق له الجميع، والذي سيقضي على كل جيوب المقاومة". وفي ما يتعلق بالمناظرة الثامنة حول المالية العامة، أوضحت الصحيفة أن هذا اللقاء كان مناسبة للتطرق للقضايا التي تشكل دائما عائقا أمام توطين حقيقي للنمو والتنمية. ونقلت عن وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد قوله إن الاختلالات على مستوى التدبير الترابي تعزى، بالخصوص، إلى ضعف الإمكانيات المالية للجهات والجماعات الترابية، والتأخر المسجل في تغيير الدور الذي تضطلع به الجماعات الترابية وغياب استقلالية حقيقية في التدبير المالي. وركز الوزير على دور التضامن من خلال التكافؤ بين الجهات، وضرورة الملاءمة بين إصلاح المالية العامة والمالية المحلية. وفي الموضوع نفسه، أوضحت (فينانس نيوز)، نقلا عن السيد بوسعيد، أن "مسألة موارد الجماعات المحلية في إطار اللامركزية المجددة، تعتبر أساسية" بل وترهن نجاح مشروع الجهوية المتقدمة. وفي هذا الإطار، دعا الخازن العام للمملكة السيد نور الدين بنسودة، تضيف الصحيفة، إلى إصلاح النظام الجبائي المحلي، في أفق مواكبة أفضل لنقل الكفاءات والموارد الضرورية في إطار الجهوية المتقدمة. وأضافت أن السيد بنسودة حذر من بعض العراقيل التي تعيق الإصلاح من قبيل الاستقلالية الجبائية غير المراقبة للجماعات المحلية وإثقال كاهل المواطن بالضرائب. من جهة أخرى، أشارت الصحيفة إلى ارتفاع طاقة استقبال خريجي المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل ب 20 في المائة خلال موسم 2014-2015. ونقلت الصحيفة عن المدير العام للمكتب، السيد العربي بن الشيخ، قوله إن "طاقة الاستقبال ارتفعت ب 582 في المائة منذ سنة 2001، معززة بشبكة من المؤسسات التي تغطي مجموع التراب الوطني والمكونة من 337 معهدا. وبالنسبة لهذه السنة، تم تعزيز الإجراءات من خلال إحداث ثمانية معاهد للتكوين مكنت من رفع عدد المقاعد البيداغوجية ب 15 ألفا". ومن جانبها، سلطت (لافي إيكو) الضوء على العروض الفندقية بمناسبة عيد الأضحى، مشيرة إلى أن بعض المؤسسات تقترح على زبنائها "الاحتفال بالعيد شبيها بالاحتفال في منازلهم". وكتبت أنه "بإمكانهم جلب أضاحيهم أو تكليف الفندق بهذه المهمة"، موضحة أن الأمر يتعلق ب"مبادرات فردية"، وهو ما يجعل من الصعب الحصول على معطيات شاملة خاصة حول عدد الفنادق التي تقدم هذا النوع من العروض. وذكرت الصحيفة، نقلا عن الجامعة الوطنية للصناعة الفندقية، أن مدينة مراكش وحدها التي تعرف هذا الانتعاش على اعتبار أنها "الوجهة التي تحظى بإقبال كبير من طرف السياح". وتطرقت أيضا إلى موضوع "وضع العلامة الجبائية"، معلقة بأن هذا الملف سيكون موضوع الساعة خلال الأسابيع المقبلة، ويمكن أن يثير نقاشات ساخنة. وكتبت "نشعر مسبقا ببوادر نقاش ساخن بين الفاعلين في القطاعات المعنية بالضريبة الداخلية على الاستهلاك ووزارة الاقتصاد والمالية بخصوص الفاعل الذي سيستفيد من رخصة وضع العلامة الجبائية التي ستغطي الفترة ما بين 2015 و2019"، مشيرة إلى أن عقد الشركة السويسرية (سيكبا) التي تؤمن وضع هذه العلامة منذ سنة 2010، سينتهي في دجنبر المقبل. وقالت إن "كل المؤشرات تدل على أن سيكبا، التي ينتقدها الصناعيون بحدة، لاسيما بسبب أسعارها المرتفعة، ستستفيد من الرخصة مرة أخرى".


0 التعليقات: