اخر المواضيع

عرض لأبرز اهتمامات صُحُف أمريكا الشمالية







خصصت الصحف الصادرة اليوم الجمعة بأمريكا الشمالية حيزا هاما للحديث عن استقالة وزير العدل الأمريكي، وتطور الهجرة إلى الولايات المتحدة وحدود الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية". هكذا كتبت صحيفة (نيويورك تايمز) أن استقالة وزير العدل، إريك هولدر، تأتي لتعمق المصاعب التي تواجهها إدارة الرئيس أوباما التي يتعين أن تجد خليفة له، في وقت توجد الإدارة في وضعية دقيقة على مستوى عدد من القضايا وطنيا ودوليا. واعتبرت الصحيفة ان البحث عن خليفة للوزير المستقيل قد يكون بمثابة "كابوس سياسي" لأوباما، مبرزة أن أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين يستعدون لصد هجمات الجمهوريين ضد أي شخص قد يتم ترشيحه لهذا المنصب وقد يكون متورطا في ما يسمونه "الفضائح"، ومن بينها المراسيم التنفيذية للالتفاف على دور الكونغرس. من جانبها، نقلت (واشنطن تايمز) أن عدد المهاجرين إلى التراب الأمريكي وصل إلى رقم قياسي يبلغ 41,3 مليون شخص، أي 13,1 في المئة من عدد السكان، مع زيادة كبيرة في عدد المهاجرين القادمين من جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط في السنوات الأخيرة. ولاحظت الصحيفة، نقلا عن تقرير صادر عن مركز دراسات الهجرة صدر أمس الخميس، أن عدد المهاجرين القادمين من السعودية تضاعف تقريبا بين عامي 2010 و 2013، مقارنة مع انخفاض نسبته 1 في المائة في عدد المكسيكيين خلال الفترة نفسها. أما صحيفة (واشنطن بوست) فقد كتبت أنه في الوقت الذي تتجند فيه الولايات المتحدة لمواجهة "عدو جديد"، أي تنظيم "الدولة الإسلامية"، تتكرر أصوات تهديدات "العدو القديم" في مكان آخر. في هذا الصدد، سجلت الصحيفة أن قوة تنظيم "القاعدة" بالتأكيد تراجعت لكنه لم ينهزم بعد، مشيرة إلى أن مجموعات صغيرة من مقاتلي التنظيم في أفغانستان وباكستان تمكنت من النجاة من ضربات الولايات المتحدة التي ينتظر أن تتوقف مع نهاية السنة الحالية، فيما يبدو أن طالبان، التي أطيح بها من السلطة، تستعد لاستعادة زمام الأمور على أجزاء من البلد التي كانت تسيطر عليها. على صلة بالموضوع، لاحظت (نيويورك تايمز) أنه بعد اليوم الثالث من الغارات ضد مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" بسورية، ما زال من غير الواضح إن كانت الولايات المتحدة قادرة على الحفاظ على التوازن الدقيق الذي وعدت به. وذكرت الصحيفة أن الرئيس أوباما صرح في وقت سابق بأن الغارات الجوية في سورية تهدف الى معاقبة المنظمات الإرهابية التي تهدد الولايات المتحدة، لكنها لن تخدم مصالح الرئيس بشار الأسد في حربه ضد الجماعات نفسها. ببنما، تطرقت صحيفة (لا برينسا) إلى خطاب رئيس الجمهورية، خوان كارلوس فاريلا، بالجمعية العامة للأمم المتحدة الذي تناول فيه قضايا وطنية إلى جانب تأكيده على مواصلة حكومته نهج سياسة الحياد ولعب دوار الوسيط من أجل الحوار (...) لحل النزاعات والخلافات والتوصل إلى اتفاق لمواجهة التحديات على الصعيد الدولي، مشيرة إلى أن عددا من المراقبين للمشهد السياسي انتقدوا تطرق الرئيس فاريلا إلى مواضيع محلية ووطنية في هذا الحدث الدولي. على صعيد آخر، تناولت صحيفة (لا إستريا) الانتقادات التي وجهها رئيس الجمعية الوطنية، أدولفو فالديراما، إلى عدد من النواب البرلمانيين الذين يتقدمون بمشاريع قوانين تخلف انتقادات واسعة من طرف المجتمع المدني لعدم جديتها أو لكونها غير متشاور بشأنها، موضحة أن فالديراما أقر بانه "ليس في المكان المناسب من أجل تقييم عمل النواب من السيء إلى الجيد، لكنني أنصح النواب، خاصة الجدد، بالبحث عن التوافق قبل تقديم مشاريع القوانين من أجل تجنب رفضها بعد ذلك من قبل النقابات أو الجمعيات". وبالمكسيك، كتبت صحيفة (ال يونيفرسال) أن ما لا يقل عن 72 بالمئة من المكسيكيين ليس لديهم خطط للتقاعد، في حين أن أزيد من 25 في المئة من الأشخاص فوق 80 سنة في حاجة إلى مواصلة العمل لكونهم لا يستطيعون توفير ما يكفي للحفاظ على نفس مستوى المعيشة لديهم قبل التقاعد، وذلك حسب بيانات كشفت عنها الجمعية المكسيكية للمسؤولين عن صناديق التقاعد، مشيرة إلى أن هذه الوضعية تعتبر مقلقة بسبب شيخوخة الساكنة التي تتزايد في كل مرة. ونقلت الصحيفة عن كارلوس نورييغا، الرئيس التنفيذي للمنظمة، أن " الادخار من أجل التقاعد يعتبر قضية تحتاج إلى عناية في بلدنا، ويمثل تحديا كبيرا". أما صحيفة (لاخورنادا) فتطرقت لتظاهر آلاف الشباب ظهر يوم أمس أمام معهد بوليتكنيك الوطني احتجاجا على التغييرات الأخيرة في المناهج الدراسية في المدارس والجامعات العليا، وللمطالبة بإلغاء إصلاح النظام الداخلي للمؤسسة. وبالدومينيكان، تطرقت صحيفة (إل ديا) إلى إعلان النيابة العامة عن فتح تحقيق حول تلقي مسؤولين رشاوى من الشركة البرازيلية لصناعة الطائرات "إمبراير" لإتمام صفقة شراء 8 طائرات عسكرية من نوع (سوبر توكانو) بمبلغ 92 مليون دولار لاستخدامها في مراقبة المجال الجوي ومحاربة المخدرات، مشيرة إلى أن الدومينيكان طلبت مساعدة دولية وفق المادة 46 من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية لمعرفة المبالغ المدفوعة والأشخاص المتورطين في القضية. من جانبها، توقفت صحيفة (ليستين دياريو) عند تقرير التنمية البشرية لسنة 2014 الذي قدمته، أمس الخميس، ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بسانتو دومينغو، الذي أشارت فيه إلى احتلال الدومينيكان المرتبة 102 على سلم مؤشر التنمية البشرية من بين 187 دولة لافتة إلى أنه بالرغم من ارتفاع مؤشر التنمية البشرية بالدومينيكان من 698ر0 إلى 700ر0، فإن التحدي الرئيسي يكمن في تحقيق المساواة في توزيع ثمرات النمو والحد من التفاوت الكبير في الأجور ومكافحة عدم المساواة بين الجنسين.


0 التعليقات: