اخر المواضيع

جولة اليوم في أبرز صحف أمريكا الشمالية







توقفت الصحف الصادرة اليوم السبت بأمريكا الشمالية عند تساؤلات المشرعين الأمريكيين حول السرعة التي تم بها اعتماد توسيع الحملة الأمريكية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، والمخاوف بشأن صحة الاقتصاد العالمي.وكتبت (واشنطن بوست) أن بعض المشرعين يتساءلون عن مدى السرعة التي تمت بها الموافقة من طرف الكونغرس بغرفتيه على خطة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتوسيع الحملة العسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق.ولاحظت الصحيفة أن بعض المشرعين من كلا المجلسين يطرحون أسئلة مقلقة حول "تخلي" الكونغرس على دوره في اتخاذ قرار مهم بالنسبة للأمة، موضحة أن 12 عضوا، ستة من كل حزب، بعثوا رسالة إلى رئيسي مجلسي الشيوخ والبرلمان مشددين على ضرورة فتح نقاش حول الترخيص للقيام بعملية عسكرية في العراق.ونقلت (واشنطن بوست) أن المشرعين يؤكدون على أن هذا النقاش من شأنه أن "يعزز أمننا القومي، وقدرة الكونغرس والسلطة التنفيذية على إنجاز السياسات الخارجية والعسكرية بشكل جيد".على صعيد آخر، نقلت (نيويورك تايمز)، عن تقرير صدر حديثا حول صحة سوق الشغل على المستوى الدولي، أن الاقتصاد العالمي خلق فرص عمل قليلة، في حين بقيت الأجور دون تغيير إن لم تكن تراجعت في عدد من البلدان.وأفاد التقرير، الذي أعد من قبل العديد من المنظمات الدولية المتخصصة بما في ذلك البنك الدولي والأمم المتحدة، أن الاقتصاد العالمي لم يتمكن من معالجة هذه الوضعية، والتي يمكن أن تؤدي إلى تراجع مستدام في مستوى المعيشة وتفاقم عدم المساواة.وأضافت الصحيفة أن قلة فرص الشغل "الجيدة والمرتفعة الأجر" قد يؤدي إلى خنق الاقتصاد العالمي وكبح الاستهلاك والاستثمارات، مشيرة إلى أن هذا الوضع في "تفاقم مستمر".على صعيد القضايا البيئية، نشرت صحيفة (وول ستريت جورنال) مقالا لستيف كونين، الذي يعتبر مرجعا علميا في المجال، يوضح فيه أن السؤال الشائك الذي يتعين أن ينكب على الإجابة عليه صناع القرار والعلماء لا يتمثل في ما إن كان المناخ سيتغير أو هل سيتم ذلك بسبب تدخل الإنسان، بل السؤال الحقيقي هو كيف سيتغير المناخ خلال القرن المقبل بسبب تدخل الإنسان أو الطبيعة.وكتب أنه لحد الساعة ليس هناك جواب علمي مسؤول لسبب أساسي يتمثل في جهلنا لما يقع في أعماق المحيطات، التي تخزن جزء كبيرا من حرارة الأرض وتمارس تأثيرا مهما على الأجواء.ببنما، أشارت صحيفة (لا إستريا) إلى أن محكمة العدل العليا أكدت استدعاء الدكتاتور السابق المسجون، مانويل نورييغا، إلى جانب أشخاص آخرين، في قضية اختفاء ومقتل أحد السياسيين المعارضين إبان فترة حكمه، مبرزة أن ظهور دلائل جديدة في قضية مقتل هيليدورو بورتوغال فيرنانديز قد يدفع إلى فتح الملف من جديد أمام المحكمة الجنائية.من جانبها، أبرزت صحيفة (لا برينسا) أن هيئة إدارة قناة بنما، وأمام الأزمة الطاقية، تبحث عن بدائل جديدة لإنتاج الطاقة النظيفة من أجل تزويد منشآتها بالكهرباء وبيع الفائض إلى شركات توزيع الطاقة، مشيرة إلى أن إدارة القناة شرعت في إجراء دراسات ميدانية حول إمكانية تشييد حقل للطاقة الريحية بضواحي العاصمة، علما أن القناة ساهمت خلال الأزمة الطاقية في شهر ماي الماضي، من خلال محطاتها الكهرمائية والحرارية، بتغطية حوالي 35 في المئة من الطلب الوطني على الطاقة.بالدومينيكان، أشارت صحيفة (دياريو ليبري) تحت عنوان "التغيرات المناخية والتنمية تتصدران زيارة ميدينا إلى نيويورك" إلى مشاركة الرئيس الدومينيكاني، دانيلو ميدينا، في أشغال الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مضيفة أن ميدينا سيقوم خلال هذه الزيارة بالمشاركة في افتتاح الاجتماع السنوي لمبادرة كلينتون وسيحضر القمة العالمية لمكافحة التغيرات المناخية التي ستعمل على اعتماد تدابير عملية لخفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون ومكافحة الاحتباس الحراري كما سيلقي خطابا يوم الأربعاء المقبل أمام الجمعية العامة حول سياسات التنمية.من جهتها، تطرقت صحيفة (إل ناسيونال) إلى مطالبة المؤسسة العمومية للمياه القيام بحملة تحسيسية لدى المواطنين لرفع مستوى الوعي حول أهمية ترشيد استعمال الماء الذي يعتبر إهداره مصدر قلق كبير للسلطات نتيجة الجفاف الذي عانت منه البلاد لمدة 9 أشهر، خاصة وأن كمية المياه التي يهدرها الفرد للاستخدام الشخصي في الدومينيكان تعد الأعلى في العالم، مبرزة أن متوسط استهلاك المياه في البلاد يصل إلى 500 لتر يوميا للفرد الواحد بينما يبلغ متوسط استهلاك المياه العالمي 250 لترا.


0 التعليقات: