اخر المواضيع

أزمة أوكرانيا تمنع لقاء مغربيّ بزوجته







لا تزال فصول قصة "الحسين وفكتوريا" مستمرة، بطلها الحُسين ادريسي لحلو، المغربي المقيم سابقا بإيطاليا، الذي يبحث عن زوجته فيكتوريا تسابوفيتش، ذات الجنسية الأوكرانية، والتي اختفت عن ناظريْه قبل أربع سنوات، في ظروف وصفها بالغامضةّ"؛ اليوم وبعد 7 أشهر من بث هسبريس لقصتهما، تظهر تفاصيل جديدة، تكشف تلك الظروف التي حالت دون اجتماع شمل أسرة تضم أيضا ابنتيهما سهام ونورة. وتفيد معطيات، نقلها لهسبريس الناشط الحقوقي محمد حقيقي، أن "الجمعية المغربية للصداقة والتعاون بأوكرانيا – آماك خاركوف"، أعلنت اهتمامها بموضوع "الكوبل" المختلط، إذ سارعت وقتها لتشكيل فريق بحث عن فيكتوريا، أسفر عن العثور عنها بمحافظة نيكولايف في قرية تدعى سيلبينو. ويقول بلاغ الجمعية، الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، "بعد الفراق الذي دام أكثر من 7 سنوات ونداء أخينا المواطن المغربي... إذ شاءت الأقدار بالتعرف على عنوان السيدة فيكتوريا القاطنة بمحافظة نيكلاف في قرية اسمها سليبينو.."، مضيفة "وقد تم التنسيق بين الجمعية المغربي للصداقة والتعاون في أوكرانيا بمدينة خاركوف، التي بدورها قامت بالاتصال بأخونا الحسين وإبلاغه بكل معلومات مكان تواجد زوجته عن طريق الأنترنت والهاتف..". المصدر ذاته قال إن الجمعية شرعت في القيام بإجراءات سفر الزوجة الأوكرانية إلى المغرب، بتنسيق مع سفارة المغرب، حيث نظمت أواخر فبراير الماضي حفلا لذلك، إلا أن اندلاع الأزمة السياسية في أوكرانيا، صعب التحاق فيكتوريا من جديد الالتحاق بزوجها وإبنتيها بالمغرب. ويقول حقيقي إنه توجه رفقة الحسين قبل يومين إلى السفارة الإوكرانية بالرباط للتباحث مع المسؤولين في الموضوع، حيث جرى الحديث عن قضية فيكتوريا، موضحا أن اللقاء أسفر عن وعود المسؤول الأوكراني بالسفارة على اتصاله بفيكتوريا بصفة مباشرة، قصد معرفة سبب عدم تمكنها من العودة إلى المغرب. وأضاف المصدر ذاته أن المسؤول بالسفارة الأوكرانية أخبر الطرفين بالتدخل والتنسيق مع وزارة الخارجية المغربية عبر سفارة المغرب بأوكرانيا، من أجل تسهيل التئام شمل العائلة بالمغرب، أو تسهيل سفر الزوج الحسين إلى أوكرانيا لوضع الترتيبات. وتعود تفاصيل قصة الحسين، 42 سنة وابن الدار البيضاء، الذي كان يقيم بمنطقة ساسولو بمدينة مادينا في الشمال الإيطالي، حين تزوج قبل ثمانية أعوام بالشابة الأوكرانية فيكتوريا تسابوفيتش، ذات 33 ربيعاً، وأقاما لمدة بالمدينة ذاتها، قبل أن تطالب السلطات الإيطالية من فيكتوريا ضرورة تجديد وثائق إقامتها القانونية. طبيعة الإقامة في إيطاليا وتشديد القوانين دفعت الحسين إلى إرسال زوجته، التي أنجبت له سهام ونورة، لبلدها الأم من أجل تسوية وضعيتها القانونية، لكن الزوج يفاجئ بانقطاع الأخبار عن فيكتوريا، دون تأكيد محياها أو مماتها، قبل أن يعزم المضي في رحلة بحث لا زالت مستمرة إلى هذا الحين.


0 التعليقات: