اخر المواضيع

جولة في اهتمامات صحف أمريكا الشمالية







اهتمت صحف أمريكا الشمالية، الصادرة اليوم الجمعة، باستراتيجية الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، للقضاء على التهديد الإرهابي بالعراق وسورية، والتأثير السلبي للعقوبات المفروضة على روسيا على شركة النفط العملاقة (إكسون) الأمريكية. وكتبت (نيويورك تايمز) أن خطة الرئيس باراك أوباما التي تقوم على تجهيز وتدريب المتمردين السوريين ليصبحوا بمثابة قوات في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الذي سيطر على مناطق واسعة في العراق وسورية، ستجعل الولايات المتحدة رهينة مجموعات منقسمة ومتطاحنة لا وجود لقيادة موحدة لها وأن معظم عناصرها الفعالة متشبعون بالأفكار المتشددة. وأضافت الصحيفة، في مقال بعنوان "الولايات المتحدة تراهن على المتمردين السوريين"، أن أكثر من ثلاث سنوات من الحرب الأهلية تسببت في ظهور المئات من الميليشيات التي تقاتل بشار الأسد كما تتقاتل فيما بينها. وأبرزت الصحيفة، نقلا عن محلل بمجموعة التفكير الأمريكية "كارنغي إندومنت فور أنترناشنل بيس" أنه "لا يمكن توقع وجود متمردين علمانيين، يحترمون حقوق الإنسان، ومستعدون للقتال، هذا احتمال غير موجود"، مضيفة أنها "حرب قذرة يتعين أن نواجهها بالوسائل المتاحة". في الواقع تضيف الصحيفة - "حتى القوى الأكثر علمانية استدارت نحو الإسلاميين بحثا عن الدعم المسلح، وهؤلاء من بين أكثر المعتدلين الذين يحاربون جنبا إلى جنب مع المتشددين كجبهة النصرة، وهي فرع تابع للقاعدة بسورية". من جانبها، لاحظت صحيفة (بوليتيكو) أن قرار الرئيس الأمريكي بث الشك في نفوس بعض أعضاء الكونغرس، حتى من بين الديموقراطيين، الأقل اقتناعا بكيفية التمييز بين الغث والسمين"، متسائلة عن كيفية التمييز بين المتمردين المعتدلين والأكثر تشددا، في وقت يبحث فيه أوباما عن دعم الكونغرس "لمنح الموافقة وموارد إضافية من أجل تكوين قوات المتمردين". أما صحيفة (واشنطن بوست) فعلقت أن "المجموعات التابعة لتنظيم القاعدة ضعفت بالتأكيد، لكنها لم تختف تماما"، مبرزة أنه "في الوقت التي تبدأ فيه معركة جديدة، ما زالت هزيمة العدو القديم (القاعدة) مشكلة قائمة بالنظر إلى أن الولايات المتحدة تطارد أعضاء التنظيم باليمن والصومال وباكستان". بالإضافة إلى ذلك، لاحظت (وول ستريت جورنال) في مقال بعنوان "الحلفاء ملتزمون بدعم الولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية" أن حلفاء واشنطن وعدوا بتقديم الدعم، لكن دون تحديد إلى أي مدى يمكن أن يصلوا في ذلك. وحصلت الولايات المتحدة، أمس الخميس، على دعم عشر دول عربية، بما في ذلك الدعم العسكري، لخطة الرئيس أوباما لتدمير تنظيم "الدولة الإسلامية". على صعيد آخر، اعتبرت صحيفة (وول ستريت جورنال)، المهتمة بعالم المال والأعمال، أن العقوبات المفروضة على روسيا "تسببت في مشاكل لعملاق الصناعات النفطية الأمريكي (إكسون) كما يهدد إمداداته من النفط الخام". ببنما، أشارت صحيفة (بنما أمريكا) إلى أن حمى الضنك تسببت في مقتل الضحية التاسعة بالبلد منذ بداية السنة الجارية بعد الإعلان عن وفاة مراهق بنمي، الأسبوع الجاري، متأثرا بمضاعفات هذا الحمى الاستوائية، موضحة أن عدد الإجمالي للإصابات بالفيروس، الذي ينتقل عبر لسعات البعوض، بلغ منذ يناير الماضي أزيد من 4500 حالة، أزيد من ألف حالة من بينها سجلت بمنطقة العاصمة وضواحيها. على الصعيد الدولي، نقلت صحيفة (لا برينسا) عن وزير المصالحة السوري، علي حيدر، تحذيره من أن شن هجمات جوية خارجية على مواقع اختباء الإرهابيين بسورية دون التنسيق مع نظام بشار الأسد وهو ما سيعتبر "اعتداء واضحا"، مبرزة أن المسؤول السوري زعم أن ميليشيات "الدولة الإسلامية" قد تستعمل كذريعة من أجل التدخل في شؤون بعض الدول بخلاف إن "كانت هناك إرادة حقيقية لمحاربة الإرهاب". بالدومينيكان، تناولت صحيفة (إل نويبو دياريو) الزيارة الرسمية التي يقوم بها حاكم بورتوريكو، أليخاندرو باديلا، إلى الدومينيكان واجتماعه مع الرئيس دانيلو ميدينا لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية خاصة في المجالين الأمني والتجاري وتعزيز المبادلات الثقافية والسياحية مشيرة إلى أنه تمت الموافقة على إنشاء لجنة مشتركة لمحاربة الجريمة العابرة للحدود ومكافحة التهريب الدولي للمخدرات. من جهة أخرى، أشارت صحيفة (ليستين دياريو) إلى الإعلان عن انعقاد اجتماع للجنة الثنائية رفيعة المستوى بين الدومينيكان وهايتي، يوم 15 شتنبر الجاري بمدينة (بيتيون فيل) قرب العاصمة الهايتية (بور أو برانس) بحضور وزيري خارجية هايتي، لوران لاموث، ووزير الشؤون الرئاسية الدومينيكاني، غوستافو مونتالتو، لبحث القضايا المتعلقة بالعلاقات التجارية والهجرة، مبرزة أن الحوار بين البلدين انطلق يوم 7 يناير الماضي بعد أشهر من الخلافات إثر قرار المحكمة الدستورية القاضي بتجريد الأشخاص الذين ولدوا بالدومينيكان من أبوين مقيمين بصفة غير شرعية مع تطبيقه بأثر رجعي (1929 2007) والذي يؤثر بالخصوص على الوضعية القانونية لآلاف الأشخاص من أصول هايتية.


0 التعليقات: