حقوقيون يُقيِّمُون حقوق الإنسان بالمغرب قبل منتدى مراكش
الأربعاء 24 شتنبر 2014 - 18:55
بموازاة مع احتضان المغرب للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان خلال نونبر المقبل بمدينة مراكش، وجه العديد من الحقوقيين انتقادات واسعة لممارسات الدولة المغربية في مجال حقوق الإنسان، وذلك في اليوم الدراسي الذي احتضنه اليوم البرلمان المغربي. وأكد الناشطون الحقوقيون على ضرورة تغيير الدولة لتعاملها مع الجسم الحقوقي قبل احتضان المملكة للدورة الثانية لواحد من أهم المنتديات العالمية في مجال حقوق الإنسان، منبهين إلى "الممارسات غير الإنسانية" التي ما زالت تسجل في ربوع المملكة. تغيير سلوك الدولة وفي هذا السياق أكد أحمد الهايج، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن مؤشرات الذهاب للمنتدى يجب أن تبدأ بتغيير سلوك الدولة مع المدافعين عن حقوق الإنسان، مطالبا "بوقف جميع انتهاكات حقوق الإنسان"، "لأن ما يحدث في الشهور الأخيرة يذهب في الاتجاه المعاكس لاختيار المغرب والتزامه"، على حد تعبير الهايج. وقال رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تصريح لهسبريس إن المنتدى لا يجب أن يكون كرنفالا لتسويق صورة غير صحيحة عن وضعية حقوق الإنسان بالمغرب"، مشيرا أنه "يجب أن يكون محطة لانتقال فعلي لوضع أفضل لحقوق الإنسان في بلادنا". تورية بوعبيد، عن منظمة العفو الدولية بالمغرب، سارت في نفس المنحى بأن تساءلت "كيف سينظم المغرب المنتدى العالمي في ظل وجود ممارسات لانتهاك حقوق الإنسان"، مستشهدة بما اعتبرته تضييقات يطال الجسم الحقوقي، ومنها منع مخيمات امنستي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان". واستغلت بوعبيد فرصة وجود ممثلي الحكومة والبرلمان خلال اليوم الدراسي لتدين من جديد "تصريحات وزير الداخلية، محمد حصاد، الذي اتهم فيها جمعيات بتلقي تمويلات خارجية لاستهداف المغرب"، مطالبة الحكومة بموازاة الشعارات مع الأفعال حتى تكون المغرب دولة للديمقراطية". مكسب حقوقي مهم ومن جانبه قال عبد العالي حامي الدين، رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، إن "محطة احتضان المغرب للمنتدى الذي يضم أزيد من 5000 فاعل حقوقي، يعد مكسبا مهما لاستعراض الإشكاليات الكبرى العالمية التي تعترض ثقافة وقيم حقوق الإنسان".
0 التعليقات: