هسبريس - ماجدة أيت لكتاوي (صور منير امحيمدات)
الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 14:02
تَساءل الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر عن جَدْوى ذكر اسمه من بين جميع السياسيين المستهدفين من طرف الخلية الإرهابية التي ضمَّت ضمن قوائم اغتيالها عددا من العسكريين والسياسيين والمدنيين والديبلوماسيين. وأفاد لشكر خلال مُلتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، صباح الثلاثاء، أن المكتب السياسي لحزبه قرَّر تقديم شكاية ضد مجهول لوزير العدل والحريات، يطالب فيها باستِدعاء كل الفاعلين المعنيين بسبب التهديدات بالتصفية وكذا التكفير الذي يطال مُناضلي حزب "الوردة" ومسؤوليه ونوابه البرلمانيين صباح مساء، وفق تعبير المتحدث.

وحمل ادريس لشكر وزارة الداخلية مسؤولية التَّهديدات التي طالته، حيث تقدم مسؤولو الحزب بطلب لقاء مع وزير الداخلية محمد حصاد لمناقشة ما يقع والاستفسار عن معطيات أخرى، "من مسؤوليته حماية المواطنين، ونريد معرفة هل يأخذون الأمر بالجدية اللازمة لحماية المواطنين في تظاهرات وتجمعات الاتحاد الاشتراكي التي تحشد الآلاف في مدن مختلفة من المغرب" يقول لشكر. كما دافع ادريس لشكر عن الشكاية التي تقدمت بها فرق المعارضة للملك محمد السادس مؤخرا، معتقدا أن الملكيات الديمقراطية العريقة في العالم اليوم، والتي يقوم فيها الملك أو الملكة بدور تحكيمي، "كما أن هناك حكومة صاحب الجلالة، هناك أيضا معارضة صاحب الجلالة، وهو الأمر الذي لم يتم استيعابه جيدا". يقول لشكر الذي استهجن غياب محكمة عليا يتم اللجوء إليها في مثل هذه القضايا.

من جهة أخرى، لم ينس لشكر توجيه انتقادات لرئيس الحكومة، متوعدا إياه هذه المرة بتجميع كلامه وتصريحاته المتضاربة طيلة السنوات الأخيرة، عبر أشرطة فيديو، متابعا بالقول: " ولكم أن تقيموا أسلوبه ومستواه" وفق تعبيره. وأوضح المتحدث لمن عابَ على زعماء المعارضة استقبالهم من طرف مُستشارين مَلكيين دون الملك، أن مبعوثَيْن للملك قاموا بزيارة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في نفس الموضوع، مُنتقدا عدم ردِّ هذا الأَخير إلى اليوم. موضحا أنهم توجهوا لرئيس الدولة، الملك محمد السادس، باعتباره المسؤول على الخيار الديمقراطي والحريص على توازن المؤسسات.

وأفاد الكاتب الأول، أن تنسيقا حقيقيا يجمع أحزاب المعارضة بالبرلمان بمعية حزب الأصالة والمعاصرة بالرغم من التعثرات، وأن هذا التنسيق يُشكل امتدادا داخل المجتمع المدني عبر مسيرة اليوم العالمي للمرأة، زيادة على المطالبة بالتحكيم الملكي. كما رد على الاتهامات الموجهة للمعارضة باعتبارها غير مُبادرة، بالتأكيد على تواجد نصوص مكتملة حول مُحاربة الفساد "لا نجد من يحاورنا فيها"، موضحا أن آخر مبادرات المعارضة مطلب سحب الجنسية عن المغاربة الإسرائليين التي يستوطنون المستوطنات. وأكد المسؤول الحزبي، خلال ذات اللقاء، حرص حزبه على إجراء الانتخابات في وقتها المحدد. داعيا كل "القوى الحداثية والاشتراكية" إلى التحضير للانتخابات في ظل التحديات المطروحة في إطار ظروف إقليمية يجب أخذها بعين الاعتبار على رأسها التهديدات الإرهابية، يورد لشكر.
0 التعليقات: