قراءة في بعض الصحف الأوروبية الصادرة اليوم
الأربعاء 24 شتنبر 2014 - 14:40
تناولت الصحف الأوروبية الصادرة اليوم الأربعاء، جملة من المواضيع الدولية والمحلية كان أبرزها الضربات الجوية الأمريكية على تنظيم (داعش) فوق الأراضي السورية بدعم من دول عربية، والقمة الرابعة لدول بحر قزوين التي ستنعقد في أواخر شتنبر الجاري، والقمة العالمية حول المناخ المنعقدة في نيويورك، وأزمة الحكومة الإسبانية والحزب الشعبي الحاكم. ففي ألمانيا، ركزت معظم الصحف في تعليقاتها على الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة لأول مرة على الأراضي السورية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي بدعم فعلي لخمس دول عربية. وكتبت صحيفة (كولنيشه رودشناو) أن الرئيس الأمريكي أوباما فضل أن تكون الضربات التي استهدفت (داعش) بمساعدة دول عربية إسلامية حتى يثبت أن الضربات لا تستهدف إطلاقا العالم الإسلامي بل تروم القضاء على تنظيم إرهابي خطير. نفس التحليل ذهبت إليه صحيفة (باديشن نويستن ناخغيشتن) مسجلة أن الصراع في المنطقة لم يعد تحت علامة صراع بين "السنة والشيعة"، ولكنه مواجهة جماعية ضد "إرهابيين يشكلون تهديدا حقيقيا" ليس فقط على دول المنطقة ولكن على جميع الدول. أما (نوي الراين تسايتونغ) فترى أن دولا اتهمت من قبل البعض بدعم "الدولة الإسلامية" وتقويتها، برهنت من جديد ومن خلال مشاركتها في التحالف الدولي وفي الضربات الجوية ضد (داعش) على مصداقيتها وقوتها. صحيفة (ميتلدويتشه تسايتونغ) ترى، من جانبها، أنه إذا "نجحنا في منع تمويل هؤلاء المحاربين باسم الله، والوصول إلى مصادر تمويله، فذلك من شأنه أن يكون بمثابة استراتيجية أكثر أهمية حتى من القصف المدمر". وفقا لصحيفة (نوي أوسنايبروكه) فإن المعركة ضد الميليشيات الإرهابية ل"داعش" التي انطلقت، تعتبر نقطة تحول مهمة لكنها مجرد خطوة أولى على طريق طويل، لأن التنظيم، في اعتقاد الصحيفة، خصم صعب ومدجج بالسلاح ولم يكن في حاجة إلى وقت كبير للسيطرة على أجزاء من سورية وأيضا العراق. وفي فرنسا، اهتمت الصحف بنفس الموضوع، حيث كتبت صحيفة (لاكروا) أن فرنسا توجد من جديد في مقدمة الحرب على (داعش)، كما أن الفرنسيين يمكن أن يكونوا هدفا للإرهابيين في عدد من البلدان الإفريقية، والشرق الأوسط، مشيرة إلى السائح الفرنسي الذي تم اختطافه في الجزائر. وقالت الصحيفة إن انخراط فرنسا في هذه الحرب له تداعيات على مواطنيها، مضيفة أن الأوامر التي أعطاها قادة الجهاديين، تطبق بالحرف من قبل المجموعات التي أعلنت ولاءها لتنظيم "الدولة الإسلامية". من جهتها، ذكرت صحيفة (لوموند) أن مشاركة فرنسا في الحرب على المجموعة الجهادية التي تسمي نفسها "الدولة الإسلامية"، يمكن أن تكون له تكلفة إنسانية، مضيفة أنه غداة الرسالة التي وجهها التنظيم يوم الاثنين 22 شتنبر، والتي دعا فيها إلى قتل الأمريكيين والفرنسيين، انتقلت مجموعة جزائرية، تابعة لنفس التنظيم إلى التطبيق، معلنة عن اختطاف سائح فرنسي قرب تيزي وزو. من جانبها، اعتبرت صحيفة (ليبراسيون) أن تدخلات الغرب في الشرق الأوسط ستنتهي بالفشل، مبرزة أن الديمقراطيات الغربية تكسب الحروب في هذه المناطق، وتفقد السلام. وأضافت الصحيفة أن تنظيم الدولة "قبل أن يهدد قيمنا، يعرض للخطر المسلمين في كافة أنحاء العالم". وفي بلجيكا، تناولت الصحف هي الأخرى هذا الموضوع مركزة على التوسع الإيديولوجي لميليشيات "الدولة الإسلامية" ورد فعل الرئيس السوري بشار الأسد ضد الضربات الغربية. وكتبت (لوسوار) تحت عنوان "داعش توسع حدودها مع مجندين جدد"، أن مجموعات صغيرة تنسحب شيئا فشيئا من تنظيم القاعدة وتنضم إلى "داعش" مستشهدة كمثال على ذلك المجموعة الجهادية الجزائرية "جند الخليفة" التي أخذت مسافة عن القاعدة بالمغرب الإسلامي لدعم "الدولة الإسلامية". مقابل ذلك، تشير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة انتقلت إلى الفعل كما أعلنت عن ذلك من قبل عبر ضرب أهداف "الدولة الإسلامية" في سورية، وهو خيار لم يثر احتجاج دمشق التي أعلنت عن دعم أي مجهود دولي لمحاربة الجهاديين. وفي مقال بعنوان "بشار الأسد يظهر دعم الضربات الخارجية''، لاحظت (لا ليبر بلجيك) أن سورية لم تثر أي رد فعل غاضب بعد توجيه الضربات الأولى على أراضيها، على الرغم من خطر الانتهاكات المحتملة. وأوضحت الصحيفة أن موقف بشار الأسد جاء عل خلفية علمه أنه يمكن ضرب عصفورين بحجر واحد بفضل قوة نيران التحالف الدولي ضد الجماعة الجهادية، أولا، عن طريق إضعاف القوى الجهادية التي تهدد سلامة سورية، ثانيا يمكن استعادة السيطرة على أجزاء كبيرة من الأراضي السورية التي اجتاحها تنظيم "الدولة الإسلامية". وفي السويد، اهتمت الصحافة، أيضا، بالضربات التي وجهتها الولايات المتحدة للتنظيم الإرهابي، وكتبت صحيفة (داغينس نيهيتر) في تقريرها أن الولايات المتحدة وخمس دول عربية نفذت غارات جوية ضد ميليشيات (داعش) داخل سورية، مضيفة أن الهجوم استهدف عشرين هدفا وأسفر عن مقتل ما يقرب من 70 من أعضاء (داعش). وقالت الصحيفة إن الهجمات نفذت، خصوصا، قرب الرقة والبوكمال في سورية، مشيرة إلى أن وسائل الإعلام الأمريكية سلطت الضوء على سقوط صواريخ (توماهوك) التي أطلقتها السفن الحربية قبالة سواحل سورية. من جانبها، نشرت صحيفة (سفينسكا داغبلاديت ) مقال رأي يدعو فيه كاتبه السويد ودول غربية أخرى إلى دعم الأكراد عسكريا واقتصاديا لمكافحة تنظيم (داعش)، مضيفا أن ما يقرب من 60 قرية كردية وقعت في أيدي هذه المجموعة الإرهابية. وأضاف الكاتب أن عشرات الآلاف من الأشخاص فروا من ديارهم، معربا عن اعتقاده أن حزب العمال الكردستاني هو عنصر رئيسي في مكافحة (داعش). أما بالنسبة لصحيفة (افتونبلاديت)، فأكدت أن أكثر من 150 ألف لاجئ قد عبروا مؤخرا الحدود بين سورية وتركيا، مضيفة أنه وفقا لبعض المصادر، فإن السكان المحليين يتعرضون إلى إبادة جماعية في المناطق التي سيطرت عليها (داعش). وفي بريطانيا، تواصل الصحافة اهتمامها بالرهينة البريطاني المحتجز لدى مقاتلي "الدولة الإسلامية" ومشاركة المملكة المتحدة في الضربات الجوية ضد (داعش) التي تتطلب موافقة البرلمان البريطاني. فقد أكدت صحيفة (الغارديان) أن الطائرات المقاتلة من، سلاح الجو الملكي، نشرت بالفعل في قاعدة جوية في قبرص "أكروتيتي"، في انتظار الضوء الأخضر من رئيس الحكومة لشن عمليات ضد معاقل (داعش). وأضافت الصحيفة أن التقارير تفيد بأن عناصر من القوات الخاصة البريطانية تجمع معلومات عن الأهداف التي يسيطر عليها المتطرفون الإسلاميون في مواقع شمال العراق، وربما في سورية، مشيرة إلى أن طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني تقوم منذ عدة أيام بمهام استطلاعية في شمال العراق لاعتراض الاتصالات بين القادة والمقاتلين من (داعش). من جانبها، استحضرت صحيفة (ديلي تلغراف) ما قاله رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بأن المملكة المتحدة ليس لديها خيار سوى محاربة المنظمة الإرهابية (داعش)، قائلا إنه "مستحيل الهروب من هذه المعركة لأن هؤلاء الناس يريدون قتلنا" وخططوا لشن هجمات في أوروبا ومناطق أخرى من العالم. وفقا للصحيفة، فإن ديفيد كاميرون من المقرر أن يلتقي مساء الأربعاء في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، نظيره العراقي حيدر العبادي الذي سيطلب من بريطانيا شن غارات جوية ضد مواقع (داعش) في العراق، مضيفة أن الضربات الجوية البريطانية، مع ذلك، لن تنفذ إلا بعد التصويت في البرلمان.
أما بالنسبة لصحيفة (الأندبندنت) فإنها أثارت حالة الرهينة البريطاني آلان هينينغ، وهو سائق سيارة أجرة منذ 47 سنة تم اختطافه من قبل تنظيم (داعش) منذ ستة أشهر. نقلت الصحيفة عن زوجته باربرا أنها تلقت التسجيل الصوتي لزوجها الذي توسل لها بالتدخل لإنقاذ حياته. وفي إيطاليا، كرست الصحف الكبرى تعليقاتها أيضا للضربات الجوية الأولى ضد تنظيم "دولة الإسلامية" في سورية. وأكدت صحيفة ( كورييري ديلا سيرا) تحت عنوان "الهجوم الجوي على ثلاث مراحل"، أن الرئيس أوباما أعطى إشارة إطلاق الحملة ضد (داعش) ومجموعة خراسان بسورية في الليل الذي يفضله أيضا المتطرفون. ولاحظت الصحيفة أن دمشق دعمت ضربات الولايات المتحدة ضد (داعش) بسورية بل كانت على علم بها وبالتالي " لم تعتبر هذه الغارات انتهاكا للسيادة الوطنية"، مشيرة إلى أن الجنرال وليام مايفيل أخطر الجمهور والكونغرس أن هذه الضربات ما هي إلا البداية وأن مكافحة (داعش) قد تستمر لسنوات. من جانبها، علقت صحيفة (المساجيرو)، على الوضع في مدينة الرقة السورية، مشيرة إلى أن ميليشيات (داعش) التي تقدمت بأسلحتها الثقيلة في شوارع المدينة السورية، اختفت في الطبيعة مثل زعيمها، أبو بكر البغدادي قبل حتى شن الغارات الجوية. وتقول الصحيفة في الحقيقة إن "اختفاء آثار الخليفة لا يعني انه قد تخلى هذه المدينة الإستراتيجية التي بدأ منها مغامرته"، مبرزة أن البلدة تقع على بعد بضعة كيلومترات من الحدود، وهي منطقة لكل أنواع المرور، وتمثل بالنسبة ل(داعش) "موقعا استراتيجيا حيث لا يمكن تحت أي ظرف من الظروف التخلي عنها بسهولة". وفي بولندا، أشارت الصحف في تعليقاتها إلى الضربات الجوية الأولى التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد الجهاديين بتنظيم "الدولة الإسلامية" في سورية، مشددة على أن هذه الضربات قد همت أيضا عناصر جماعة "خرسان" المرتبطة بتنظيم القاعدة في شمال غرب سورية. صحيفة (ريبوبليكا) لاحظت أنها المرة الأولى التي تشير فيها واشنطن إلى أن مكافحة الإرهابيين الجهاديين في العراق وسورية تتعلق أيضا بمجموعة "خراسان" التي لها صلة بتنظيم القاعدة، في شمال غرب سورية. وأضافت أن المجموعة، التي اتخذت موقعا لها بسورية، وضعتها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الإرهابية القاتلة التي تهدد مصالح الغرب، مشيرة إلى أن الأمريكيين الذين يحاربون مجموعة خراسان الجهادية رغم أنها ليست على نفس نهج (داعش)، ولا تعترف بإقامة "الخلافة الإسلامية" ولكنها مجموعة تؤوي، حسب واشنطن عناصر من القاعدة المسؤولة عن هجمات 11 شتنبر الإرهابية بالولايات المتحدة. وفي روسيا، اهتمت الصحف بالقمة الرابعة لدول بحر قزوين التي ستنعقد في 29 شتنبر الجاري في مدينة أستراخان في جنوب روسيا بمشاركة رؤساء روسيا وأذربيجان وإيران وكازاخستان وتركمانستان. وأشارت صحيفة (نيزافيسيمايا غازيتا) إلى أن المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون تحديد ورسم الحدود مع بلدان رابطة الدول المستقلة إيغور براتشيكوف أكد على معارضة موسكو تقسيم بحر قزوين إلى أجزاء. ونقلت الصحيفة عن مدير معهد القضايا الدولية الملحة يفغيني باجانوف قوله، إن إمكانية تسوية قضية رسم الحدود في قاع البحر بشكل كامل خلال القمة الرابعة مشكوك فيها. وقال باجانوف، وفقا للصحيفة، إن "روسيا لم تغير موقفها من قزوين وتواصل الإصرار عليه"، مضيفا "رغم أن عدم تسوية هذه القضية لا يرضي السلطات الروسية تماما، إلا أنها لن تقبل أيضا بفقدان نفوذها في قزوين"، معتبرا أن "ذلك سيعني أن البلدان المطلة على بحر قزوين قد تدعو الزملاء الغربيين للتعاون، وستبعد بذلك روسيا". صحيفة (كوميرسانت) كتبت أنه "إلى جانب الخلافات بشأن تقسيم مناطق النفوذ، هناك قضايا أخرى لم تتم تسويتها تحول دون التوقيع على المعاهدة، وتتجادل الدول الخمس حول مبادئ مد خطوط الأنابيب، إذ تصر روسيا على أن يتم تنسيق مثل هذه المشاريع مع جميع دول قزوين، بينما ترى أذربيجان وكازاخستان أن ذلك ليس ضروريا". وعلى أي حال، تضيف الصحيفة، فإن الخبراء يعتقدون بأن قمة قزوين المرتقبة لن تسفر عن قرارات خارقة.
وفي موضوع آخر، اهتمت صحيفة (نوفيه إزفيستيا) الروسية بلقاء وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، مشيرة إلى أن اللقاء لم يتطرق إلى البرنامج النووي الإيراني فحسب، وإنما أيضا إلى احتمال انضمام إيران إلى التحالف ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على جزء من أراضي سورية والعراق. في إسبانيا، تركز اهتمام الصحف على إعلان وزير العدل البرتو رويز غاياردون استقالته من منصبه بعد سحب الحكومة لمشروع القانون الذي كان قد تقدم به حول الإجهاض. وكتبت صحيفة (إلموندو) تحت عنوان "غاياردون يترك السياسة بعد انتقاده علنا من قبل راخوي" الذي أعلن سحب إصلاح قانون الإجهاض المثير للجدل، والذي رعاه وزيره السابق في العدل منذ البداية. وأضافت اليومية أن غياردون، وبعد ثلاث ساعات عن إعلان راخوي سحب المشروع، أعلن قراره ترك السياسة وهيآت الحزب الشعبي بسبب خلافاته مع رئيس الحكومة. من جهتها، كتبت (أ بي سي) أن راخوي سحب مشروع قانون الإجهاض بحثا عن إجماع مجبرا بذلك غاياردون على الاستقالة، مضيفة أن كاتب الدولة الحالي المكلف بالبنيات التحتية رافائيل كاتالا بولو، سيحل مكانه. وذكرت أنه بحسب غاياردون، عمدة مدريد السابق، فإن سحب مشروع قانون الإجهاض، الذي رفضته المعارضة وعدد من المنظمات غير الحكومية، تكون الحكومة والحزب الشعبي قد خانا وعودهما. المنحى ذاته سارت عليه (إلباييس) مبرزة أن إعلان راخوي سحب مشروع القانون حول الإجهاض سرع باستقالة غاياردون، الذي كان يعتزم، منذ أسبوع، ترك السياسة لخلافاته مع قيادة الحزب الشعبي. وفي سياق متصل، كتبت صحيفة (لا راثون) أن غاياردون قدم استقالته دفاعا عن مبادئه وعن مشروع أعده ودافع عنه الحزب الشعبي خلال حملته الانتخابية. وفي سويسرا، سلطت الصحف الضوء على القمة العالمية حول المناخ المنعقدة في نيويورك. وتحت عنوان "عصر جديد"، كتبت صحيفة (لوطون) في افتتاحيتها أن المجتمع الدولي يبدو أنه تعلم الدرس من قمة كوبنهاغن الكارثية في سنة 2009، نظرا للزيادة في ظواهر الطقس المتطرفة. وأضاف كاتب الافتتاحية أن "الصين والولايات المتحدة، أكبر الملوثين على كوكب الأرض، يريا أن تغير المناخ فيه تهديد أمني كبير". وتساءلت الصحيفة عما إذا كان ذلك يعني أن الاقتصاد العالمي سيتجه في النهاية نحو استعمال الوقود الأحفوري لوقف انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة. من جهتها، تساءلت (لاتريبون دوجنيف) في مقال تحت عنوان "زعماء العالم تشجعوا من أجل كتابة التاريخ"، ما إذا كان "أكبر الملوثين على كوكب الأرض على استعداد للانخراط في هذه المعركة الحاسمة". وعبرت الصحيفة عن اعتقادها أن هناك شكوكا حول نجاح القمة بسبب غياب بعض قادة الدول التي تعتبر ضمن أسوأ الملوثين في العالم. نفس الشكوك عبرت عنها صحيفة (24 أور) التي أشارت نقلا عن منظمة "أوكسفام" إلى أن القليل من الحكومات التي ستكون قادرة على تقديم التزامات حقيقية للحد من انبعاث الغازات السامة. ولاحظت الصحيفة أن "المبادرات التي يمكن أن يتخذها القطاع الخاص أو المؤسسات أو الجمعيات، من جانبهم، ستكون مفيدة ولكن محدودة".
0 التعليقات: