قراءة في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية
الأحد 14 شتنبر 2014 - 15:16
من بين أبرز المواضيع التي أثارتها الصحف المغاربية ، اليوم الأحد ، الدخول الاجتماعي بالجزائر، وقرار تحويل عطلة نهاية الأسبوع إلى يومي السبت والأحد في موريتانيا، ومستجدات المسار الانتخابي بتونس. ففي الجزائر، أثارت الصحف الدخول الاجتماعي الذي بدأ هذه السنة على إيقاع التصعيد بين النقابات ووزارة التربية الوطنية، والحراك السياسي من جانب المعارضة، والإكراه الأمني. ولخصت صحيفة (صوت الأحرار) الأجواء العامة للدخول الاجتماعي بمقال كتبت فيه أن "الاجتماع الأخير للمعارضة والذي خصص لتنصيب (لجنة التشاور والمتابعة)، ينذر بخريف سياسي ساخن سيتزامن مع الدخول الاجتماعي المثقل هو الأخر بالمخاوف من جنوح العديد من القطاعات إلى موجة من الإضرابات، في وقت تسعى السلطة إلى تحقيق هدنة سياسية واجتماعية تتيح لها تمرير التعديل الدستوري باعتباره الخيار الوحيد الذي يتيح لها مواجهة التحديات التي تفرضها عليها المعارضة بمختلف أوجهها". وأضافت أن ذلك يأتي "في وقت يظل الملف المتعلق بالتهديدات الأمنية التي تحيط بالجزائر من كل جانب في صدارة الاهتمامات سواء تعلق الأمر بشمال مالي أو ليبيا أو بالتحالف الدولي الذي تقوده أمريكا لضرب ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام". وعلاقة بالإضرابات القطاعية، أوردت صحيفة (الخبر) أن جميع نقابات التربية قررت الرد بقوة على ما أسمته "استفزازات وزيرة التربية نورية بن غبريت، وطريقة تعاملها مع شركائها الاجتماعيين"، حيث تعتزم التكتل في فيدرالية وطنية "ستتبنى أعنف إضراب وطني سيهز القطاع منذ سنوات، وهو القرار الذي سيفصل فيه ممثلوها نهاية الشهر الجاري، في لقاء مصيري وتاريخي سيجمع النقابات التسع، بغض النظر عن الخلافات والانتماءات التي طالما حالت دون نجاح محاولات توحيد العمل النقابي". وذكرت صحيفة (الشروق) من جانبها أن أطراف الثلاثية ممثلين في الحكومة والمركزية النقابية وأرباب العمل، يلتقون بعد غد الثلاثاء، في اجتماع "لم تحدد فيه الحكومة بعد جدول الأعمال النهائي، حيث أنها لا تزال في مرحلة التشاور مع شركائها الاجتماعيين، وإن كان يرتقب ، خلال اللقاء ، مناقشة الإجراءات الواجب اتخاذها للتوصل إلى تطبيق قرار إلغاء المادة 87 مكرر من قانون العمل في قانون المالية لسنة 2015، حيث سيتم وضع تعريف جديد للأجر الوطني الأدنى، وإعادة ضبط العلاوات والمنح، كما سيتطرق إلى دراسة الإجراءات التقنية والنصوص التطبيقية التي ستحدد طريق التنفيذ". في نفس السياق وعلاقة بالقدرة الشرائية، كتبت الصحيفة - بناء على جولة ميدانية - أن "المواطنين وجدوا أنفسهم في مأزق حقيقي، بعد أن أنهكت مصاريف الدخول المدرسي كاهلهم، ليضاف إليها التهاب أسعار الخضر والفواكه، وهو ما جعل محدودي الدخل في صراع بين دخلهم الضعيف الذي لا يكاد يغطي احتياجات عائلاتهم الغذائية ومستلزماتهم المعيشية". وفي موريتانيا، شكل قرار مجلس الوزراء تحويل عطلة نهاية الأسبوع إلى يومي السبت والأحد عوض يومي الجمعة والسبت ابتداء من فاتح أكتوبر المقبل، الموضوع الرئيسي الذي تناولته الصحف. وفي هذا الصدد، رصدت الصحف مختلف الآراء ووجهات النظر المرحبة والرافضة للقرار لاسيما في الأوساط السياسية والاقتصادية والنقابية والدينية. ونقلت الصحف عن وزير الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة سيدنا عالي ولد محمد خونا قوله إن تحويل عطلة الأسبوع إلى السبت والأحد سيمكن الفاعلين الاقتصاديين والإدارات المرتبطة بالخارج من تحسين تنافسها. وفي هذا الصدد، اعتبرت صحيفة (الأمل الجديد) أن القرار "غير مفهوم حتى بالنسبة الاقتصادية والتجارية التي يبدو أنها أصبحت أو هي في طريقها إلى أن تصبح عماد هويتنا الثقافية والدينية في هذا البلد". وتساءلت الصحيفة "إذا كانت موريتانيا تخسر، كما ذكرت الحكومة، 56 مليون دولار سنويا بسبب عدم مواءمة العطلة الموريتانية مع العطلة في أوروبا، فكم تخسر دول أخرى تعطل يوم الجمعة وخاصة بعض دول الخليج التي تفوق قدرتها الاقتصادية قدرة موريتانيا بكثير¿". على صعيد آخر، توقفت الصحف عند قرار المجلس الوزاري إنشاء لجنة لمتابعة مكافحة الفساد من أجل السهر على متابعة الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد واتخاذ الإجراءات الضرورية لتطبيقها. وأوردت في هذا السياق تصريحا لوزير الشؤون الاقتصادية والتنمية سيدي ولد التاه أكد فيه أن اللجنة ثلاثية التركيبة (الإدارة- القطاع الخاص-المجتمع المدني) تملك سلطات واسعة في مجال اختصاصها بما يضمن لها القيام بواجبها على أحسن وجه. وأولت الصحف التونسية اهتماما خاصا بمستجدات المسار الانتخابي. في هذا السياق وتحت عنوان "إجراء القرعة المتعلقة بالظهور التلفزي للقوائم المرشحة"، أشارت صحيفة (المغرب) إلى أنه جرت أمس السبت ، القرعة المتعلقة بترتيب التدخلات التلفزية والإذاعية للقوائم الحزبية والائتلافية والمستقلة، التي سيتم بثها خلال الحملة الانتخابية من 4 إلى 22 اكتوبر المقبل، مضيفة أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات خصصت 3 دقائق لكل قائمة (1219 قائمة دون احتساب المطعون فيها والتي تنتظر الحسم القضائي). في نفس السياق، نقلت صحيفة (الضمير) عن شفيق صرصار رئيس الهيئة العليا للانتخابات قوله إن هذه الأخيرة تبذل قصارى جهدها حتى تضمن الشفافية والحياد والنزاهة في التعامل مع جميع القوائم طيلة العملية الانتخابية، كما نقلت عن رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري النوري اللجمي تأكيده حرص الهيئة المستقلة للانتخابات على أن تقوم بعملية القرعة وفق المقاييس والضوابط القانونية، مبينا أن هيئته ستتولى مراقبة طريقة تسجيل تدخلات القوائم عبر الإذاعة والتلفزة وظروفه، وفق ما تضمنته كراسات الشروط التي وضعتها مع مؤسسة التلفزة التونسية. وكتبت صحيفة (الشروق) في افتتاحيتها أن حرص الهيئة المستقلة للانتخابات (وهي هيئة فوق التجاذبات الحزبية) على أن تدور العملية الانتخابية في إطار النزاهة والشفافية وتساوي الفرص وتأكيدات القائمين على شؤون الدولة على الأهبة لرد كل التهديدات والمخاطر، عناصر تدعم وعيا عميقا ومتجذرا وحاسما بمصيرية هذه الانتخابات على اعتبار أنها المدخل الوحيد لكي تستقر أوضاع البلاد. في موضوع آخر، كتبت صحيفة (الصباح) على صدر صفحتها الأولى "تستقبل العائلات التونسية غدا الاثنين موسما دراسيا جديدا تستعيد فيه نحو 6 آلاف مؤسسة تربوية نبض الحياة بعودة مليونين و13 ألف تلميذ إلى مقاعد الدراسة"، مضيفة أن حوالي مليون و75 ألف منهم ينتمون إلى التعليم الابتدائي، موزعين على 47 ألف و320 فصلا دراسيا، يؤطرهم أكثر من 63 ألف معلم.
0 التعليقات: