اخر المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

طارق يُعيب على أحزاب المعارضة لجوءها إلى التحكيم الملكي


في خروج مثير ضد المعارضة التي يعتبر حزبه جزء من تشكيلتها، اعتبر البرلماني عن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، حسن طارق، لجوء أحزاب المعارضة للتحكيم، خارج اختصاصات الملك، بأنه "محاولة لإخراج المؤسسة الملكية من رقعة الشرعية الدستورية". ويأتي موقف البرلماني الاشتراكي، خلال احتفاء كلية الحقوق بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية اليوم بالفائزين بجائزة المغرب في العلوم الاجتماعية، محمد حركات، وحسن طارق، وذلك ضمن أسبوع "ربيع الكتاب" الذي تنظمه الكلية. وقال طارق إن "طلب التحكيم الملكي في المجالات التي لا تدخل في اختصاصات الملك ضمن الفصل 42، تذكرنا ببحث النخب على فصل جديد في الدستور الحالي، مثيل بالفصل 19 في الدستور السابق"، متهما "النخب بالترافع من أجل محاولة إخراج المؤسسة الملكية من رقعة الشرعية الدستورية". طارق وجه انتقادات بالجملة إلى النخبة السياسية المغربية، مشيرا أنها ظلت "عاجزة عن تمثل الوثيقة الدستورية، ومازالت تدبر الشأن العام بدستور 1996، لكونها تتعامل معه كمفاجأة إستراتيجية لم تتوقعها، لذلك يظل غريبا عنها". "سنعيد الكثير من هذه المفارقات، التي توضح أننا لا نتوفر على نخبة سياسية تستحق هذا الدستور"، يقول طارق مدافعا عن أطروحة كتابه، مسجلا أن "تعامل الملك مع طلب التحكيم لمرتين، تؤكد انتصاره للتأويل الديمقراطي للدستور، وأن الملك لم ينجر لإخراجه من الشرعية الدستورية كما كانت تريد النخبة". وأكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة سطات أن "الدساتير لا تصنع الديمقراطية، والذي يصنعها هو تمثل الشعوب لها، وهذه معركة تبدأ بالقراءة والقدرة على التحليل"، على حد تعبيره، مبرزا "أن الدستور المغربي يقطع مع الملكية التنفيذية، لكن البعض يحن إليها". وأشار الأكاديمي إلى أن "الكتابة في المغرب اليوم مغامرة يصبح المتعود عليها مصابا، ويعتقد أن كل كتاب سيكون الأخير بسبب عدم التفاعل معه، في مجتمع لا يقرأ ولا يهتم بالكتاب"، منبها إلى أن "دروس التاريخ توجد في الكتب، والمدرسة هي المنطلق للتقدم". وخصصت الندوة لقراءة في الكتاب الفائز بجائزة المغرب، من طرف أساتذة جامعيين وباحثين، أجمعت على استفادة الكاتب من "العلاقة التي يجمعها كباحث في الفقه الدستوري، وكسياسي ممارس من داخل البرلمان المغربي". وأشار الدكتور عمر الشرقاوي، أن الكتاب الذي عايش صاحبه الدستور في مراحله إعداده، أنتج وثيقة مرجعية في هذا المجال، موضحا أن "الكاتب حاول ملامسة التحولات المجتمعية في ظل الربيع العربي، ومدى استطاعتها أن تجد صداها داخل الوثيقة الدستورية". وأوضح الباحث في العلوم السياسية أنه "رغم إقرار الكاتب أن هذا الدستور جسد آمال وقوى الشعب المغربي، لكن على مستوى الممارسة أبان عن محدودية بسبب النخب السياسية"، مبرزا أن "التجربة أظهرت بعد ثلاث سنوات على محدودية القراءة البرلمانية لصالح التأويل الرئاسي".
اقراء المزيد »

الراضي ينسحب من سباق الأمانة العامة لحزب الاتحاد الدستوري


أعلن إدريس الراضي رئيس الفريق الدستوري بمجلس المستشارين، ومرشح الأمانة العامة للحزب، مساء الإثنين، انسحابه من سباق التنافس على خلافة محمد أبيض الأمين العام المنتهية ولايته. إعلان الراضي جاء عبر هسبريس، مؤكدا أنه "خدم بلاده عبر بوابة رئاسة الفريق الدستوري بمجلس المستشارين"، مقدما "اعتذاره لجميع الجهات التي وضعت فيه ثقتها في الترشح للأمانة العامة، ومتمنيا أن يكون عند حسن ظنهم لأنه قدم ما يمكن تقديمه خدمة لوطنه وحزبه". ورفض رئيس الفريق الدستوري بمجلس المستشارين تقديم المزيد من التوضيحات حول أسباب سحب ترشيحه للأمانة العامة لحزب الاتحاد الدستوري، رغم كونه أحد أبرز المرشحين لقيادة حزب "الحصان". وكانت لجنة الترشحيات التابعة لحزب الاتحاد الدستوري، قد أكدت الأسبوع الماضي، أن عدد الطلبات المتوصل بها بشأن الترشيح للأمانة العامة للحزب بلغ ستة ترشيحات، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بكل من السادة أنور الزين والحبيب الدقاق وإدريس الراضي ومحمد ساجد ومحمد العلوي المحمدي ومحمد بنسعيدي، إضافة إلى السيدة بشرى برجال. وأضافت اللجنة طاتها أن المجلس الوطني للحزب سينعقد يوم 25 أبريل الجاري (ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا)، بالدار البيضاء، مضيفة أنها أنهت معالجة اللوائح المتعلقة بالعضوية الواردة من الجهات بعدما فحصت مدى ملاءمتها مع القانون.
اقراء المزيد »

شباط يتهم وزراء من الحكومة بتأثيث غرف للنوم داخل وزاراتهم


بعْد "هُدوءٍ نسبيّ" دامَ لأيام، عادَ الأمين العامّ لحزب الاستقلال حميد شباط ليُهاجم حكومة عبد الإله بنكيران بشدّة، وذهبَ إلى حدّ القول خلال مهرجان خطابي بمركز امزوضة نواحي شيشاوة إنّ من غرائب الحكومة الحالية أنّ المواطنين يسمعون عن وجود "وزراء يؤثثون غرفا للنوم داخلَ مقرّات وزاراتهم". واتّهم شباط الحكومة بتوجيه الحكومة أكثر من 30 في المائة من الميزانية المفروض أنْ تنفق على التجهيز والصحة والتعليم، من أجل صرفها على التجهيزات الخاصة بالوزراء، وأصبح المواطنون يسمعون عن وجود وزراء يؤثثون غرف النوم داخل مقرات وزاراتهم". وخصَّ شباط بهجومه حزبَ العدالة والتنمية بالتحديد، دون أن يشير إلى الحزب بالاسم، إذ عبّر عن رفضه "استغلال أي جهة سياسية للدين، وتوظيفه من أجل تحقيق المآرب الخاصة"، مشيرا إلى أن الدين الإسلامي الوسطي المعتدل "هو ملك لجميع المغاربة، وهو عقيدة مشتركة بين مختلف فئات الشعب، وليس حكرا على فئة أو جماعة معينة". وذهبَ الأمين العام لحزب "الميزان" إلى حدّ اتهام حزب العدالة والتنمية، القائد للتحالف الحكومي، بتهديد استقرار المغرب، قائلا "الذين يستغلون الدين وينهجون سياسة الزيادة في الأسعار وقهر المواطنين، يريدون في الواقع زرع البلبلة والفتنة وإثارة الفوضى والاحتقان الاجتماعي داخل البلاد". وعلى الرّغم من الخلافات الجليّة بيْن الأمين العامّ لحزب الاستقلال، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلّا أنّ شباط أوْضح أنّ أنّ حزبه ليس في خلاف مع حزب العدالة والتنمية أو أي حزب من الأحزاب السياسية الوطنية، ولكن في خلاف مع التوجهات السياسية التي تضر بمصالح المواطنين والوطن". غيْرَ أنّ خطابَه حمَل إشارات واضحة إلى أنّ المواجهة بين حزبي "الميزان" و"المصباح" لنْ تضع أوزارها قريبا، هذا إنْ لمْ تشتدّ في الأيام القادمة، ففي مقابل قوله إنّ لا خلاف بيْن الحزبين، أكّد شباط أنه سيستمرّ في مواجهة مفتوحة ضد الانتهازيين، الذين يمارسون الكذب ويبيعون الأوهام للمواطنين، من أجل الوصول إلى مواقع المسؤولية وتدبير الشأن العام". وعادَ شباط لفتْح جبهة صراع "ثنائي" مع غريمه أمين عامّ حزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، متّهما إيّاه بضرب القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة، وقهر الطبقات الشعبية، من خلال الزيادة في أسعار الموادّ الاستهلاكية الأساسية، كما تّهمه بـ"التسامح مع الفاسدين ومهربي الأموال وإغراق البلاد في الديون، ومواصلة سياسته الخطيرة لتفقير الشعب المغربي وإهانة النساء المغربيات".
اقراء المزيد »

حقوقيون يُدينون تعنيف معارضين لِمشاركة المغرب في "عاصفة الحزم"







أدانت هيئات حقُوقيّة مغربية منع الوقفة التي دعت إليها مساء أمس للتضامن مع الشعب اليمني والاحتجاج ضد مشاركة المغرب في تحالف "عاصفة الحزم" العسكرية المُستهدفة لمعاقل الحوثيّين، معتبرة أن المنع صاحبه "اعتداء همجي" يستوجب فتح تحقيق، فيما طالبت بانسحاب المغرب من التحالف العربي العسكري في اليمن كونه "يسيء للشعب المغربي وسمعة المغرب". الشبكة الديمقراطيّة المغربيّة للتّضامُن معَ الشّعُوب، التي تضم هيئات حقُوقيّة مغربيّة وأبرز الداعين للوقفة، اتهمت السلطات بـ"تجييش كامل للساحة المقابلة للبرلمان بالرباط بكافة أشكال قوى القمع"، مضيفة أن التدخل الأمني أسفر "عن عدة إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف أعضاء اللجنة الوطنية للشبكة والعديد من المناضلات والمناضلين الذين حجوا للوقفة ولم يسلم من القمع حتى المواطنات والمواطنين العابرين". ورصت الهيئة إصابة أزيد من 24 محتجاً، و"نقل سبعة مصابين بسيارات الإسعاف نحو مستعجلات ابن سينا"، واعتقال 4 أشخاص، ضمنهم صحافي، "كما تم حجز كاميرتين رقميتين وثلاث هواتف نقالة وتكسير آخرى"، وهو ما دفع الشبكة الحقوقية إلى التنديد بما أسمته "القمع الشرس الذي تعرضت لها الوقفة السلمية". وحملت مواقف الشبكة ذاتها التضامن "مع ضحايا الشعب اليمني.. نتيجة الحرب العدوانية الامبريالية عليه في خرق سافر لميثاق الأمم المتحدة"، وإدانة "التدخل العسكري الرجعي الإمبريالي وما نتج عنه من كوارث إنسانية غير مسبوقة على الإنسان والبيئة"، مطالبة بـ"السحب الفوري للقوات العسكرية المغربية من عملية "عاصفة الحزم"". أما الجمعية المغربية لحقوق الانسان، فأعلنت تنديدها بـ"الاعتداءات التي قامت بها القوات العمومية ضد هذه الوقفة السلمية"، محملة السلطات المسؤولية "في الاعتداءات على المتظاهرين السلميين والنشطاء الحقوقيين"، مطالبة بفتح تحقيق جدي لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات. عبد الحميد أمين، المنسق العام بالنيابة للشبكة الديموقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، انتقد، في تصريح صحافي لهسبريس، مشاركة المغرب في عملية "عاصفة الحزم" العسكرية المستهدفة لمعاقل الحوثيين في اليمن، موردا أن العملية "هجوم على الشعب اليمني لأنه غير قادر على حل مشاكله بنفسه ومن حقه تقرير مصير لوحده ولا أحد له الحقّ في التدخل بشؤونه الداخلية إلا من مدخل التوقيف بين الفرقاء والوصل على حل سيّاسيّ". وقال أمين إن المشاركة الرسمية للمغرب في التحالف العربي المذكور تسيء للشعب المغربي "إقحام المغرب في هذه الحملة ستجر الويلات على اليمَن"، مضيفا أن عددا من الحقوقيين المغاربة من داخل الشبكة الديمقراطيّة المغربية للتضامن مع الشّعُوب، أعلنوا تضامنهم مع الشّعب اليمني "دواعي وقفتنا كانت سلميّة ولم تكن مسيرة تحتاج معها الترخيص ولا التصريح ومع ذلك منعت من طرف السلطات". وأشار إلى أن وقفة سابقة نظمتها الشبكة بالرباط تضامنا مع ضحايا مجزرة نفذتها حركة "شباب المجهادين" في كينيا "وخلفت مصرع 150 مواطنا من بينهم طلبة.. مرت القفة بسلام لكننا تفاجأنا بمنع الاحتجاج ض 'عاصفة الحزم'". ويرى الناشط الحقوقي أن السبب المباشر راء منع السلطات المغربية لوقفة أمس السبت يعود "لكون النظام المغربي لن يقبل بتظاهرة تمسّ النظام السعودي القائد للعملية العسكرية في اليمن، نظرا للعلاقات الوطيدة بين البلدين"، موضحا أن السعودية تبقى من الممولين الرئيسيين للاقتصاد المغربي، "لذلك ربطت السلطات بين قمع الوقفة لأجل عدم وقف الدعم السعودي للمغرب"، وفق تعبيره.


اقراء المزيد »

شباط يُحمّل الحكومات المتعاقبة مسؤولية "تشوهات" المدن المغربية







حمّل الأمين العامّ لحزب الاستقلال حميد شباط مسؤولية ما وصفه بـ"التشوهات العمرانية الخطيرة" التي تعاني منها المدن المغربية للحكومات المتعاقبة، وتراكم الأخطاء وغياب الإرادة السياسية. وأضاف أنّه بعد مرور حوالي 60 سنة عن الاستقلال، ما زالت المدن المغربية تعاني من "تشوهات عمرانية خطيرة وعميقة"، واصفا الحكومات المتعاقبة بأنها تعاني من القصور السياسي، وتابع "جميع الأطراف مسؤولة عن هذه الوضعية". ولمْ يترك شباط فرْصة ترؤسه لأنشطة حزبية في مراكش تمرّ دون توجيه انتقاداتٍ إلى حكومة بنكيران، متّهما إيّاها بعدم إيلاء الاهتمام بمجال التعمير، والاكتفاء بـ"إطلاق الإشاعات على المواقع الالكترونية". وأكّدَ شباط خلال ورشة فكرية نظمتها رابطة المهندسين الاستقلاليين على الأهميّة القصوى للعمران باعتباره "يمثل الوجه الحقيقي لتطور الشعوب، ويعكس المكونات الحضارية والثقافية للمجتمعات". وفي حين حمّل شباط الحكومات المتعاقبة مسؤولية الوضع الحالي للمدن المغربية، قال إنّ القرار السياسي يحمّل المسؤولية الكبرى، بسبب فتْحه المجال أمام اللوبيات وأصحاب النفوذ الذين يقدّمون المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، عل حدّ تعبيره. وشنّ عُمدة فاس هجوما على "أصحاب النفوذ"، قائلا إنّ همّهم الوحيد هو اللهاث ويلهثون وراء الاغتناء والربح السريع على حساب مستقبل الأجيال المقبلة وحقها في العيش في فضاءات عمرانية تتوفر على معايير الجمالية وتحترم كرامة الإنسان". واتّهم زعيم الاستقلاليين الحكومة الحالية بأنّها لا تتوفر على أي مشروع مهيكل بالنسبة للبرامج العمرانية خلال ما يربو عن أربع سنوات التي مرّت من ولايتها، على خلاف الحكومات السابقة التي أنجزت العديد من المشاريع العمرانية المهمة. ولمْ تخْلُ كلمة شباط من رسائل سياسية، إذْ قال إنّ جزءً من المشاكل العمرانية التي تتخبّط فيها المدن المغربية يعود إلى عمليات التقطيع الانتخابي التي يتمّ اللجوء إليها عند كل استحقاق انتخابي. وأضاف أنّ عمليات التقطيع هذه يغلبُ عليها الهاجس الأمني الضيق وتغييب الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتقنية والفنية والتنموية، وضمان شروط التوسع العمراني المنسجم. وفي حين دعا إلى ضرورة توفير إطار قانوني يواكب التطورات في مجال العمران ويستجيب لانتظارات المواطنين، مع الإسراع بإصدار مراسيم التقطيع، انتقدَ شباط السلطة على استئثارها بمسألة التقطيع. وقال في هذا الصدد إنّ المسؤولية يجب أن يتحملها ذوو الاختصاص من المهندسين المعماريين والتقنيين والفنيين، إلى جانب المنتخبين أيضا، والذين –يضيف شباط- يجب أن يتمتعوا بكامل الصلاحيات في هذا المجال، "بدَل جعلهم رهينة تحت رحمة رجال السلطة". ودعا شباط إلى الإسراع بإخراج المراسيم الخاصة بالتقطيع، "وألا تتحكم فيه ردود الأفعال الآنية"، مشيرا إلى أنّ العديد من القوانين جاءت "بعد حدوث كوارث كما حصل في أكادير والحسيمة، وتحكمت فيها السرعة والارتجال، وهو ما جعلها قاصرة على التجاوب مع متطلبات التطور وانتظارات المواطنين".


اقراء المزيد »

مجلس النواب يطلب افتحاصا ماليا لـ"تركَة" المنصوري والراضي وغلاب







في سابقة على مرّ تاريخ المؤسسة التشريعية، طالب رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، قضاة المجلس الأعلى للحسابات بفتح مالية المجلس الذي دبره في الآونة الأخيرة معارضون للحكومة التي يشارك فيها حزبه الـRNI. مصدر من داخل مكتب مجلس النواب قال إن مقترح مكتب المجلس يطالب افتصاح مالية المجلس خلال الخمس سنوات الماضية، وهي الفترة التي عرفت التعاقب على رئاسته من لدن عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومصطفى المنصوري الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، وكذا كريم غلاب، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال. وأشار ذات المصدر الذي تحدث لهسبريس، دون رغبة في نشر هويته، إلى أن الدعوة التي وجهها مكتب الغرفة الأولى من البرلمان المغربي للمجلس الذي يرأسه إدريس جطو "هدفها تقوية الرقابة المالية للمجلس"، مضيفا: "نسعى إلى تطوير الأداء المالي للمجلس بسبب وجود العديد من الفراغات التي يخلقها وجود فائض مالي وطرق التعامل معه". وتأتي خطوة مجلس النواب بطلب افتحاص ماليته، والتي اقترحها الطالبي العلمي على إدريس جطو ووافق الأخير عليها، في وقت رفض خمكتب المجلس مناقشة تقرير لجنة مراقبة صرف الميزانية الذي رصد العشرات من الاختلالات التي سجلتها المؤسسة التشريعية خلال سنة 2011. وكشفت معطيات مشروع التقرير، الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، عن "غياب إستراتيجية واضحة لتدبير ميزانية المجلس ترتكز على تحليل دقيق للجاحيات والأهداف"، معلنة عن "عدم مطابقة تبويب الميزانية للمجلس لما هو معمول به في إطار المالية والمحاسبة العمومية"، منبها إلى "أن المجلس لم يفعل توصيات لجنة مراقبة صرف ميزانيات 2009 و2010". وبعدما كشف واضعو التقرير "غياب دليل للمساطر يعتمد عليه المجلس في التدبير المالي والإداري"، اعتبروا أن ميزانية مجلس النواب "تعاني من عدم إنجاز عمليات الجرد في أخر كل سنة من أجل تدقيق ممتلكات المجلس".. كما وقفت اللجنة على كون التوظيف والتعاقد، في الغرفة الأولى من البرلمان، لم يخضعا لمعايير واضحة، حيث "تم اللجوء للتوظيف المباشر والإلحاق والتعيين بعقد التزام"، كاشفا أنه "تتم برمجة اعتمادات مالية لفئة المستخدمين العرضيين والمياومين رغم أن قانون مالية 2011 ألغى هذه الفئة من الميزانية العامة للدولة". وكشف التقرير استحواذ أربعة وكالات للأسفار على كل العمليات المتعلقة بنقل النواب والموظفين للخارج، مبرزا "استفراد واحدة منها بأكثر من 68 في من مجموع العمليات خرقا لكل المساطر المعمول بها"، مشيرا إلى أن المجلس صرف نسبة 31 في المائة من الإعتمادات المرصودة لصيانة وإصلاح المباني في إطار سندات الطلب مع التعامل مع نفس الشركة". وأوضح التقرير أن هناك تركيز محدود على ممونين، كاشفا أنه من "أصل 125 ممونا هناك 10 كبار فقط أي 8 في المائة فقط استفادوا من 47 في المائة من المبالغ المالية المخصصة لهذا الغرض"، حيث استفاد هؤلاء الممونون من مبلغ 200 ألف درهم لكل واحد، ومنهم من تجاوز هذا المبلغ في نفس النوع، معتبرا هذا الأمر يتنافى مع مرسوم الصفقات العمومية، مؤكدا أن يخرق قواعد المنافسة المسبقة.


اقراء المزيد »

تحالفٌ نقابي يستعدّ لـ"تصعيد المواجهة" ضدّ التدبير الحكوميّ







على بُعْد أسبوعيْن من الاحتفال بعيد العمّال، أعلنتْ ثلاثُ مركزّيات نقابية، هي المنظمة الديمقراطية للشغل والاتحاد العامّ للشغالين، و"جناح الفاتحي" من الفدرالية الديمقراطية للشغل، عن تشكيل تحالفٍ لـ "مواجهة السياسة الحكومية اللاشعبية" بحسب الشعار الذي اختارتْه التنظيمات الثلاث لتحالفها. وبشدّة انتقدت ذات النقابات السياسة الحكوميّة المتّبعة في المجال الاجتماعي، متهمة إياها بـ"تجاهل معاناة الطبقة العاملة وعموم الشعب المغربي"، وركّزت النقابات في انتقادها للحكومة على الزيادات التي طالتْ أسعار المواد الاستهلاكيّة الأساسية، معتبرة أنّها "قتلت الطموح لدى عموم الموظفين والمعطلين وأجّجتْ حدّة الاحتقان الاجتماعي". وذهبت النقابات الثلاث إلى اتهام الحكومة بتهديد الاستقرار والسِّلْم الاجتماعيين، مُحمّلة إيّاها عواقب "هذا السلوك اللاشعبي"، وقال عبد الحميد الفاتحي، الكاتب العامّ للفدرالية الديمقراطية للشغل، إنّ التنسيقَ بيْن النقابات العمّالية الثلاث، جاءَ "للوقوف في وجْه الهجمة الحكوميّة الشرسة التي تحتاج إلى توسيع الجبهة الاجتماعية لوقف الخطر الدّاهم". التنسيق بيْن المركزيات النقابية الثلاث، الذي يأتي قبيْل الاحتفال بعيد العمّال، ليس تنسيقا مرحليّا، "بلْ هو تنسيق استراتيجي"، بحسب عبد الحميد الفاتحي، ويظهرُ أنَّ الصراع بيْن الحكومة ومختلف المركزيات النقابيّة جسرت هوة الخلافات بيْنها، وجعلْتها أكثر قابليّة للاتحاد، إذا قال الفاتحي "ما يجْمع المركزيات النقابية من مرجعيّات أكثر ممّا يفرّقها". وأيّدتْ فاطمة أفيد، الكاتبة العامّة للمنظمة الديمقراطية للتعليم، التابعة للمنظمة الديمقراطية للشغل، ما ذهبَ إليه الفاتحي بالقول "جميع النقابات العمالية في العالم تنسّق فيما بيْنها، فلماذا لا نخلق نحن جبهة موحّدة"، وأضافت "تنسيقنا اليوم استراتيجي، والهجوم الشرس للحكومة لا يستوجب التنسيق فحسْب، بل إحداثَ جبهة نقابية مَوسّعة لمواجهة التراجعات". ومضت أفيد قائلة: "نحنُ لا نزايدُ على الحكومة من باب المزايدات الإيديولوجية، بلْ لأنّها لا تستحقّ أن نسميها حكومة، بعْد تسجيل تراجعات كثيرة عن المكتسبات، وحتّى عن دستور 2011، بيْنما قال محمد كافي الشراط، الكاتب العام للاتحاد العامّ للشغالين "التنسيق له امتداد في جبهة المعارضة بكلّ مكوّناتها، ويدُنا ممدودة لكل النقابات الجادّة للانخراط في الجبهة". وبخصوص الحوار الاجتماعي بيْن الحكومة والمركزيات النقابية، قال عبد الحميد الفاتحي "أعطيْنا الحكومةَ ما يكفي من الوقت، غيْر أننا لم نصل إلى أيّ اتفاق ولمْ تقدّم الحكومة أيّ مقترح إيجابي، بلْ تراجعتْ عمّا تمّ الاتفاق عليه في اتفاق 26 أبريل 2011"، بيْنما وصفتْ فاطمة أفيد جلسات الحوار الاجتماعي بيْن الحكومة والنقابات العمّالية بـ"المهزلة". ويبدو أنّ الحكومة ستجدُ نفسها في غضون الأيام القليلة القادمة في مواجهة "تحالفٍ نقابيّ سُداسيّ"، ففي حين تهدّدُ نقابات الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفدرالية الديمقراطية للشغل (جناح عبد الرحمان العزوزي) بالتصعيد ضدّ الحكومة في حال عدم الاستجابة لمذكّرتها المطلبية، كشفت "نقابات لطفي والشراط والفاتحي"، من جهتها ،عنْ التحضير لتصعيد المواجهة. وأعلنت المنظمة الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين والفدرالية الديمقراطية للشغل (جناح الفاتحي) عن التحضير لمسيرات عمّالية مشتركة في كلّ من مدن فاس والقنيطرة وتطوان والدار البيضاء يوم 19 أبريل االجاري، "لإسماع صوْت المحرومين والمعذبين في الأرض" بحسب ما جاء في التصريح الصحافي المشترك بين النقابات الثلاث، كما أعلنتْ عنْ تخليد ذكرى فاتح ماي أيضا بشكل مشترك.


اقراء المزيد »

مسؤول جزائري ينفي وجود صراع مع المغرب لزعامة المنطقة







يبدو أن الجزائر لم تستسغ ما ورد في تقرير الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بان كي مون، الذي رفعه أخيرا إلى مجلس الأمن الدولي، والذي لم يتضمن إشارة إلى توسيع مهام بعثة "المينورسو" لتشمل مراقبة حقوق الإنسان بالصحراء، كما أوصى بإحصاء ساكنة تندوف. وفيما لم تعلق الحكومة الجزائرية مباشرة على التقرير الأممي، الذي اعتبره مراقبون خطوة إيجابية في صالح المملكة، فإن مسؤولين انبروا لتوجيه سهام النقد بمناسبة وبدون مناسبة للمغرب، معلنين دعم بلادهم لما يسمونه "حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال". محمد العربي ولد خليفة، رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، أحد هؤلاء المسؤولين، استغل فرصة استقباله لشباب من تندوف، ليخاطب الرباط بخصوص نزاع الصحراء، مبرزا أنه "لا يوجد صراع مع المغرب على زعامة المنطقة، وإنما هناك ادعاءات يريد المخزن ترويجها" على حد تعبيره. وزاد المسؤول ذاته شارحا "الجزائر أرض واسعة وشاسعة وغنية بثرواتها وشعبها، وليست لها أهداف للذهاب إلى المحيط أو البحر"، قبل أن ينعت من يروج هذه الأقاويل والاتهامات بأنه ينخرط في بوتقة "ادعاءات مغربية يراد من ورائها تضليل الرأي العام الدولي"، وفق تعبيره. ولم يترك رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري الفرصة تمر، دون أن يؤكد ما اعتبره "موقف الجزائر الثابت من القضية الصحراوية، والمساند لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره بنفسه عبر استفتاء حر وعادل نزيه"، وفق منطوق تصريحات ولد خليفة. ورد البشير الدخيل، أحد مؤسسي جبهة البوليساريو، والعائد إلى أرض الوطن منذ قرابة 20 عاما، على تصريحات ولد خليفة، بالقول إن الجزائر تدخلت في تكوين جبهة البوليساريو سنة 197، تدخلا سافرا، وقَتلَت الناس في المنطقة إلى درجة أن صحافيا اسبانيا انبهر مما يحدث، وقال معلقا "أنا أعرف أين تنتهي البوليساريو وتبدأ الجزائر ". واعتبر الخبير في الشؤون الصحراوية، في تصريح لهسبريس، أن كلام ولد اخليفة يوضح ضعف الطرح الجزائري، زيادة على كونه "ضحك على الذكاء البشري"، مستطردا "إذا كانت الجزائر تريد فعلا مصلحة الصحراويين، فما عليها سوى أن تضمن حقوق الإنسان بمفهومها الدولي داخل المخيمات، وأن تفتح أبوابها للإحصاء". وأفاد المتحدث بأن تصريحات المسؤول الجزائري لا تتماشى مع الحقيقة، "لا توجد أية دولة في العالم تشتغل "في سبيل الله"، وأهداف الجزائر سبق أن أفصح عنها الهواري بومدين حين قال في خطابه في عيد العمال سنة 1976 بأنه سيقوم " بوضع حجرة في حذاء المغاربة". وتابع الدخيل بالقول إن "هذا خير دليل على أن الجزائر لا تتدخل في البوليساريو، من أجل مصلحة الصحراويين، ولكن بهدف تصفية الحسابات مع المغرب، واستعمال هذه الورقة من أجل المصالح الجزائرية"، وفق تعبيره. وتساءل الدخيل عن الأسباب الكامنة وراء عدم تعميم تطبيق تقرير المصير على الجميع بدءا من أهل القبايل، قبل أن يخلص إلى أن "السلطات الجزائرية لا زالت تستعمل نفس الطرح، وذات المصطلحات منذ 1975 إلى اليوم.


اقراء المزيد »

رباح وبوليف يبرئان "النقل والتجهيز" من "فاجعة طانطان"







بعد خمسة أيام من الصمت الذي رافق حادثة السير المفجعة الأخيرة بالقرب من مدينة طانطان، والتي أدت إلى مقتل 34 شخصا حرقا، خرج عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، ونجيب بوليف، الوزير المنتدب المكلف بالنقل، لأول مرة للحديث عن حيثيات الحادث المؤلم. وأكد بوليف، اليوم الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن ما وقع "أكثر من حادثة سير عادية"، كاشفا أنه "مرتبط بشيء سيكشف عنه التحقيق، لأن مقتل هذا العدد الكبير لن يكون ناتجا عن اصطدام عادي"، وفق تعبيره. وبعدما سجل أن "السؤال الذي طرحه النواب لم يكن مرتبطا بحادث طانطان"، أكد "أن نتائج التحقيق مرتبطة بأمور علمية، لأن السرعة ليست هي المحدد في مثل هذه القضايا"، مشيرا إلى أن "البحث جار، وليس عندي نتائج البحث، لأن ما أتوفر عليه هو بحث تقني فقط". وأشار الوزير المنتدب المكلف بالنقل، في هذا السياق، إلى أنه "في إطار الإصلاح، نعمل على تجديد كل ما يتعلق بالسلامة الطرقية"، مبرزا أن "الحافلات القابلة للاشتعال تتطلب منا عملا تقنيا، وهو ما نعمل عليه الآن". ومن جانبه، أبرز وزير التجهيز والنقل، عزيز رباح، دفاعه عن حالة الطريق الوطنية رقم 1 التي شهدت الحادثة المميتة"، مؤكدا أنها "طريق في حالة جيدة"، كاشفا أنها وقعت فيها حادثة مميتة واحدة خلال الخمس سنوات الماضية. وبعدما أشار إلى أن "النواب كلفوا لجنة برلمانية لزيارة الطريق"، أوضح رباح أن "الحكومة استثمرت في إعداد المئات من الكيلومترات"، نافيا أن تكون قد "أوقف الصفقات الجاري به العمل". وقال رباح "لا فرق بين الشمال والجنوب لأن البلد موحد وتوجه الاعتمادات حسب الأولويات والحاجيات"، مردفا "لا أعرف مشروعا أوقفته الحكومة الحالية، كما أن 58 في المائة من الطرق جيدة، مقابل 53 في المائة قبل هذه الحكومة، وبالتالي ربحنا خمسة نقط".


اقراء المزيد »

شباط يطالب بمحاكمة رباح ويتهم "الدولة العميقة" باستوزار بنكيران







وجه حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، سيلا من الاتهامات إلى الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية، وخصوصا أمينه العام، عبد الإله بنكيران، مبرزا أن ما سماها الدولة العميقة تقف وراء استوزاره، دون أن ينسى اتهام رباح بالتورط في كارثة طانطان. وقال شباط، الذي حل اليوم ضيفا على منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء، إن قيادة العدالة والتنمية للحكومة، ستكون "سحابة صيف عابرة، لأنهم جاؤوا بعد انتكاسة حقيقية، في ظل حراك 20 فبراير"، محذرا من كون "هدفهم هو السيطرة على الحكم، انطلاقا من التدرج الذي تتبناه حركة التوحيد والإصلاح". وطالب شباط، في سياق حديثه عن حادثة السير المفجعة الأخيرة بالقرب من مدينة طانطان، بمقتل 34 شخصا حرقا، بمحاكمة وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك، عزيز رباح، بسبب "توقيفه للمشاريع والاستثمارات التي سطرتها الحكومة السابقة، والتي كان هدفها إصلاح الطرق". وتابع شباط بأن وزير النقل يجب أن يحاكم على وقف البرنامج السابقة، والذي وضعه وزير التجهيز السابق الاستقلالي، كريم غلاب، مردفا أن "كل المشاريع التي أطلقتها الحكومة السابقة تم إيقافها، وفي المقابل رفعت هذه الحكومة الأسعار واستهدفت جيوب المغاربة". التحكيم الملكي شباط أكد أن "كل شيء في عهد هذه الحكومة لم يتجاوز العبث، والظروف تقتضي انتخابات سابقة لأوانها"، مضيفا أن "المعارضة لا تعرقل الأجندة الانتخابية، وكانت تريد الانتخابات في وقتها، في الوقت الذي يصر فيه رئيس الحكومة على تأخيرها"، وفق تعبيره. وتطرق زعيم حزب "علال الفاسي" إلى طلب التحكيم الملكي من لدن أحزاب المعارضة، حيث كشف أن "المعارضة نسقت فيما بينها"، مبديا استغرابه كيف يعترض "العدالة والتنمية" على طلب التحكيم، رغم أنه أقحم الملك في نقاشات من المفترض أن تكون بين الأحزاب. وقال شباط في هذا الصدد "الحزب الحاكم في مذكرته التي رفعها للجنة الاستشارية المكلفة بإعداد الدستور، طالب بحق الملك في التدخل بين الأحزاب السياسية والتحكيم بينها"، مشيرا أنه "انقلب بعد ذلك، معتمدا على منطق "تمسكن حتى تمكن". وأكد شباط أن من يقحم الملكية في الشؤون الحزبية هو رئيس الحكومة، مضيفا أن "بنكيران صرح بأن الملك يقترح عليه أمورا ينفذها، وإن كانت مخالفة للشريعة الإسلامية"، معتبرا ذلك "تشكيكا في المؤسسة الملكية، والملك يجب أن يبقى بعيدا عن هذه التجاذبات". وأبرز المتحدث أن "الحكومة تعتمد مبدأ "شاورهم ومادير برأيهم"، في علاقتها بالمعارضة، متسائلا عن هذا العبث الذي يمكن أن يهدد البلاد، "ولن نقبل هذا العبث واللعب بالنار، لأن المغرب ليس هو اليمن وسوريا ومصر، بل فيه تعددية حقيقية"، على حد تعبيره. الدولة العميقة والانتخابات وعاد الأمين العام لحزب "الميزان" إلى خطاب رئيس الحكومة، وعلاقته بما نعته بالدولة العميقة، بالقول "رئيس الحكومة ثاني شخصية في البلاد يتحدث عن الدولة العميقة"، مؤكدا "أنه لولا الدولة العميقة لما استطاع بنكيران أن يكون رئيساً للحكومة". ونفى شباط أن يكون قد سب الحكومة، مبرزا أنه "ليس هناك سب ولا قذف بل نقوم بالمعارضة، فهل من السب أن نقول إن الحكومة تكذب على الشعب المغربي"، مشيرا إلى أن "بنكيران له سياسة غير شعبية، وبأنه فشل في تسيير "حانوت" وجاء يتعلم فينا الحسانة"، على حد قوله. زعيم الاستقلاليين أوضح أن حزبه سيتصدر الانتخابات المقبلة، مؤكدا أن "الهاجس الأكبر دائما بالنسبة لنا هو الاستحقاقات الانتخابية، ونستعد لها منذ الانتخابات السابقة"، كاشفا أن "الاستقلال من الأحزاب المنظمة، ويستطيع أن يغطي جميع الدوائر، وسيحصل على المرتبة الأولى". "لحزب الاستقلال الفضل في القبول بانتخابات سابقة لأوانها، بعد حراك 2011"، يقول شباط الذي أضاف أن المغرب اليوم "يعيش احتقانا حقيقيا في غياب الحوار، وغياب التشارك مع النقابات، والأحزاب السياسية، في ظل اعتماد الحكومة على تقارير البنك الدولي التي يتم تفقير الشعب عبرها".


اقراء المزيد »

لقاء مزوار ومارغايو يُبدِّد غيوم توتر العلاقات بين الرباط ومدريد







يبدو أن سحابة التوتّر التي مرت قبل أيّام على سماء العلاقات بين الرباط ومدريد بدأت في التبدد؛ فبعد الردّ المغربي المُستغرِب لقرار القضاء الإسباني فتحَ دعوى ضد 11 مسؤولا في الجيش والشرطة المغربية، فيما يعرف بمذكرة "بابلو روث"، سارع وزير الخارجية الإسباني، خوصي غارسيا مارغايو، إلى اللقاء بنظيره المغربي، صلاح الدين مزوار، مساء يوم الاثنين ببرشلونة على هامش الاجتماع الوزاري لسياسة الجوار الأوروبي. اللقاء جاء بطلب من الجانب الإسباني وشمل مباحثات بين الجانبَين، حضرته مباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة في الخارجية وسفير المغرب بمدريد، فاضل بنعيش، وهو الموعد الذي قدم خلاله مزوار تعازي المملكة إلى الشعب الإسباني وعائلات ضحايا مستكشفي المغاور الإسبان، الذين تاهوا في منحدر بمنطقة وارزازات، وأسفر الحادث عن وفاة أحدهم. وعقب انتهاء المباحثات، التي شملت العلاقاتِ الثنائية بين البلدين، والتي وصفت بالمتميزة، اعتبر مزوار، خلال مؤتمر صحافي أمام وسائل الإعلام الإسبانية، قضية "مذكرة روث" "مفبركة" و"مثيرة للسخرية"، مضيفا أن الملف المذكور تعود أحداثه إلى أربعين سنة ماضية، "والتي كانت لها ملابساتها الخاصة". وأشار الوزير المغربي إلى أن هيئة الإنصاف والمصالحة سبق لها النظر في الملف، وهي التي "كشفت حقيقتها وأجبرت أضرار ضحايا مفترضين فيها"، موردا "ما عدا ذلك.. فلا يعدو أن يكون الأمر مغالطاتٍ تروم النيل من المغرب في هذه المرحلة الدقيقة، والإساءة إلى علاقاته بالجارة الإسبانية"، قبل أن يضيف بأن الرباط ومدريد تتحملان مسؤولياتهما "للحفاظ على المستوى المتميز لهذه العلاقات والحيلولة دون المساس بها من طرف أي جهة كانت". سياسيّاً، لوّح مزوار بقضية الصحراء أمام وسائل إعلام الجارة الشمالية، حيث أعلن عن تشبث المغرب بالمسار الذي يتخذه الملف حاليّا إلى جانب الأمم المتحدة ومجلس الأمن، "من أجل التوصل إلى حل سياسي ينهي هذا النزاع المفتعل الذي تستفيد منه جهات معينة لا يهمها استقرار المنطقة". واستعرض مزوار منجزات المغرب في الملف، مشيرا إلى أن الرباط قدمت لساكنة الصحراء "عرضاً يندرج ضمن صيغة رابح / رابح ويحفظ استقرار المنطقة"، في إشارة إلى مشروع الحكم الذاتي، مضيفا أن "المغرب لا يقبل أن يظل مواطنوه محتجزون يعانون في مخيمات تندوف إلى أجل غير مسمى". وكان المغرب قد عبّر، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، عن استغرابه لقرار القضاء الإسباني فتحَ دعوى ضد 11 مسؤولا رفيع المستوى في الجيش والشرطة المغربية بتهمة "ارتكاب إبادة" جماعية، فيما أعلن رفضه المبدئي لمتابعة مواطنين مغاربة في الخارج "عن أفعال يفترض انها ارتكبت فوق التراب الوطني وتبقى بالتالي من اختصاص القضاء المغربي". في مقابل ذلك، شددت الرباط على تشبثها بتعزيز علاقات حسن الجوار البناء والشراكة الاستراتيجية المتميزة التي تربط بين المملكة وإسبانيا "وستعمل من أجل حماية هذه العلاقة من أي مناورات للتشويش يحيكها خصوم هذه العلاقة".


اقراء المزيد »

ضريف يتهم "بلطجية" بمحاولة نسف "الديمقراطيين الجدد" بالبيضاء







بعد ما تداوله بعض المنتمين إلى حزب اتحاد الديمقراطيين الجدد من أوضاع ساخطة على مؤسسه محمد ضريف، وصلت حدّ الرغبة في طرده من اللقاء الذي عقده الحزب أمس الأحد لخلق تنسيقية بالحي المحمدي وعين السبع بالدار البيضاء، قال ضريف إن قيادة الحزب تعتزم تحريك متابعة قضائية ضد من وصفهم بـ"البلطجية الذين أثاروا الشغب في هذا اللقاء" وتحدث ضريف، في تصريحات لهسبريس، أن القيادة تتوّفر على إثباتات بالصوت والصورة لوجود غرباء عن الحزب في لقاء أمس بدار الشباب الحي المحمدي، بينهم امرأة معروفة بإحداث البلبلة، استأجرها أحدهم للتشويش على اللقاء، زيادة على مجموعة من البلطجية الذين اعترفوا بـ"كرائهم"، وبعض أعضاء الشبيبة الاستقلالية بالحي المحمدي، مشيرًا إلى أن الحاضرين لم يطردوه، بل إن الأقلية التي نادت بذلك، هي من انسحبت من اللقاء. وأضاف ضريف، الذي يعمل أستاذَا جامعيا للعلوم السياسية، أن أصل ما وقع البارحة، يعود إلى رغبة عضو في المكتب السياسي للحزب، إلى أن يشرف بنفسه على إحداث التنسيقية، غير أن تأخره في ذلك، جعل قيادة الحزب تشرف بنفسها على العملية، ممّا جعله يباشر، رفقة عضو داخل المجلس الوطني، لم يجد نفسه داخل الحزب، حملة "إساءة للتنظيم بالترويج لغياب الديمقراطية الداخلية داخل هياكله". واستطرد ضريف أن أعضاء الحزب الذي احتجوا البارحة لم يتجاوز عددهم عشرة، وأن بينهم ثلاثة أشخاص لم يؤدوا واجبات انخراطهم، ولم يسبق لهم حتى زيارة مقرّ الحزب، مبرزًا أنه بعد انسحاب الأقلية المحتجة، صادق الجمع العام على لائحة الأعضاء بحضور مفوّض قضائي، وحوالي 150 عضوًا من الحزب. وأشار ضريف أن اتحاد الديمقراطيين الجدد لم يؤسس بشكل قانوني إلّا دجنبر الماضي، وأن الحزب ماضٍ في هيكلة الحزب، وفي إنشاء تنسقيات محلية وإقليمية وجهوية التي يعود قرار إحداثها إلى قيادة الحزب حسب قانونه التأسيسي، قبل أن يختتم ضريف تصريحاته لهسبريس بأن مسيرة الحزب لن تتوقف أو تتأثر بسبب ما وقع البارحة, وعودة إلى لقاء أمس، فقد أفادت مصادر من المحتجيبن أن الطريقة التي يعمل بها ضريف فيما يتعلّق بإحداث التنسيقيات لا تحترم الديمقراطية الداخلية، ممّا جعلهم يباشرون ما اعتبروه حركة تصحييحة داخلية، تهدف إلى إعادة الحزب الجديد إلى طريق الديمقراطية والشرعية القانونية، بل هناك من هذه المصادر، من تحدث عن تزوير في المؤتمر التأسيسي فيما يخصّ انتخاب أعضاء المجلس الوطني. وأضافت المصادر ذاتها لهسبريس أن لقاء أمس عرف أجواء مشحونة بسبب غضب الأعضاء على ضريف، متحدثة عن أن أسباب الاحتجاج تعود كذلك إلى "إقصاء ملفات العديد من المناضلين الذي ساهموا في تأسيس الحزب من التنسقيات التي يتم تشكيلها بأسلوب التعيين وليس الانتخاب"، و"تكريس ممارسات الشيخ والمريد في علاقة ضريف بأعضاء الحزب"، مبرزةً أن العديد من المؤتمرين يطعنون في شرعية من انتُخبوا أمس، ممّا يهدد مستقبل الحزب حسب المصادر ذاتها.


اقراء المزيد »

فالس يبدي للملك رغبة فرنسا في "التعاون الديني" مع المغرب







عبّر الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس، اليوم الخميس، عن اهتمامه بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، وأبدى رغبة الحكومة الفرنسية في تعزيز التعاون مع المملكة المغربية في هذا المجال. جاء ذلك أثناء لقاء استقبل فيه الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بالرباط، الوزير الأول بالجمهورية الفرنسية، بحضور شارل فريز، سفير الجمهورية الفرنسية المعتمد بالرباط، وستيفان روماتي، المستشار الدبلوماسي للوزير الاول الفرنسي، كما حضره عن الجانب المغربي المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة. وذكر بلاغ للديوان الملكي أن هذا اللقاء يكرس التطابق التام في وجهات النظر بين المغرب وفرنسا حول مجموع القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، مضيفا أنه بهذه المناسبة، أشاد الملك والوزير الأول الفرنسي بالعلاقة المتميزة التي تربط بين البلدين، وعبرا عن عزمهما الراسخ على تمتينها بشكل أكبر على أساس الثقة والطموح والتقدير المتبادل. وهمت المباحثات، وفق البلاغ ذاته، تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات، ولاسيما القضائية والاقتصادية والتكنولوجيات الحديثة والتعليم، وكذا القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وخصوصا الوضع الإقليمي في غرب إفريقيا والشرق الأوسط، وبالتحديد في ليبيا ومالي وسوريا، فضلا عن التعاون في المجال الأمني ومحاربة التطرف. وأشار البلاغ إلى أن زيارة فالس للمغرب تأتي، بعد الزيارتين المتتاليتين للمملكة لوزيري الداخلية والشؤون الخارجية، لتعزيز الآفاق المهمة لمستقبل الشراكة الثنائية، مبرزا أن هذا الاستقبال مكّن كذلك من بحث التحضير للاجتماع المقبل رفيع المستوى، وكذا التزام الحكومتين الفرنسية والمغربية بتنسيق العمل لضمان نجاح هذا اللقاء الهام.


اقراء المزيد »

قاض إسباني يصدر مذكرة اعتقال دولية في حق 7 مسؤولين مغاربة







فتح أحد قضاة المحكمة الوطنية الإسبانية، دعوى ضد 11 مسؤولا رفيع المستوى في الجيش والشرطة المغربية، بتهمة "ارتكاب إبادة" جماعية في الصحراء، كما أصدر مذكرة اعتقال دولية في حق سبعة منهم. واعتمد القاضي "بابلو روث" (الصورة) على شهادات 19 شخصا، يقولون إنهم تعرضوا لانتهاكات في الصحراء بين عامي 1975 و1992، وعلى وثائق وصور فوتوغرافية تعود لتلك الفترة، لاتخاذ قرار بتوجيه تهم "إبادة جماعية" تتضمن الاعتقال غير القانوني، والتعذيب، والقتل، ضد المسؤولين المغاربة الـ 11 الذي اتهمهم بارتكاب 50 جريمة قتل و202 اعتقال تعسفي في حق صحراويين كانوا يحملون الجنسية الإسبانية. ومن أهم الأدلة التي اعتمد عليها القاضي في دعواه، ما اعتبرها "المقبرة الجماعية" التي تم اكتشافها في فبراير2003، في "أمغالا" بالصحراء، حيث يتضمن ملف القضية شهادات أقارب 8 من الضحايا الذين تم التعرف على هويتهم بواسطة الحمض النووي، وشهادات أشخاص حضروا مقتلهم. وكان القاضي الإسباني قد وافق في فبراير 2014 على طلب تقدمت به الجمعية الإسبانية لحقوق الإنسان وقرر استدعاء خبراء إسبان يقولون في تقرير لهم إنهم اكتشفوا "مقبرة جماعية" في الصحراء، عثروا فيها على جثت ثمانية مواطنين قضوا قتلا بالرصاص. ويلخص التقرير، الذي مولته الحكومة المحلية بإقليم الباسك، الأبحاث الميدانية التي أجراها في يونيو 2013، فريق من الأطباء الشرعيين وأخصائيين من جامعة إقليم الباسك ومؤسسة أرانزادي الباسكية ومعهد هيغوة الباسكي، بعدة مناطق بالصحراء المغربية. ويزعم التقرير الصادر في 40 صفحة، اكتشاف أول "مقبرة جماعية" لصحراويين تمت تصفيتهم إبان الصراع المسلح بالمنطقة بين الجيش المغربي وجبهة البوليساريو الانفصالية خلال سبعينات وثمانينات القرن الماضي.


اقراء المزيد »

المغرب يعلن رفضه تدخل الاتحاد الإفريقي في قضية الصحراء







أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، أن المغرب يرفض بشكل قاطع أي دور أو تدخل، كيفما كان شكله، للاتحاد الإفريقي في قضية الصحراء المغربية، مشيرا إلى أن المناورة الأخيرة للاتحاد الإفريقي، التي تروم تحقيق تفاعل بين "مبعوثه الخاص" جواكيم شيسانو (الصورة)، مع مجلس الأمن، أمر غير مقبول بتاتا بالنسبة للمملكة المغربية. وقال مزوار، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يوم الأربعاء، إنه "عقب المذكرة التي وجهتها إليكم لجنة الاتحاد الإفريقي مؤخرا، حول قضية الصحراء المغربية، أود أن أجدد التعبير لكم عن الرفض القاطع للمملكة المغربية لأي دور أو تدخل، كيفما كان شكله، للاتحاد الإفريقي في هذا الملف". وفي ما يلي النص الكامل لهذه الرسالة:"عقب المذكرة التي وجهتها إليكم لجنة الاتحاد الإفريقي، حول قضية الصحراء المغربية، فإن المغرب يجدد التأكيد على رفضه القاطع لأي دور أو تدخل، كيفما كان شكله، للاتحاد الإفريقي في هذا الملف.وقد تم توضيح الموقف الثابت للمغرب ضد المحاولات المتكررة لتدخل الاتحاد الإفريقي في قضية الصحراء المغربية خلال الرسالة التي بعثها إليكم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في يونيو 2013. كما تم التأكيد على هذا الموقف من خلال رسالة السيدة امباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة في الشؤون الخارجية والتعاون، في 26 دجنبر 2013، والممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، في تاسع يونيو وفاتح يوليوز 2014.إن المناورة الأخيرة للاتحاد الإفريقي، التي تروم تحقيق تفاعل بين "مبعوثه الخاص" جواكيم شيسانو، مع مجلس الأمن، أمر غير مقبول بتاتا بالنسبة للمملكة المغربية.واسمحوا لي أيضا أن أذكركم بالأسباب المشروعة وراء رفض المملكة المغربية لأي تدخل للاتحاد الإفريقي في ملف الصحراء المغربية:* إن مسلسل المفاوضات السياسية حول قضية الصحراء المغربية يخضع بشكل حصري للإشراف الأممي. وإشراف الأمم المتحدة على هذا الملف يأتي عقب الإخفاقات المتتالية لمنظمة الوحدة الإفريقية في تدبير هذا النزاع.* لقد تجرد الاتحاد الافريقي من أي حياد منذ أن اتخذ بكل وضوح موقفا لصالح الأطراف الأخرى، من خلال إطلاق حملة شرسة ومستمرة ضد المملكة المغربية، وتبني أطروحات الجزائر و"البوليساريو". ويعد القرار الأخير لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي حول قضية الصحراء المغربية مظهرا جديدا للتحيز الصارخ لهذه المنظمة في هذا الملف.* إن الاتحاد الافريقي قدم حكما مسبقا، وبطريقة منحازة، عن نتيجة المفاوضات السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، من خلال قبوله انضمام كيان ليست له أية صفة من مقومات السيادة.* إن الاتحاد الإفريقي فقد كل مصداقيته حول قضية الصحراء المغربية بالنظر إلى مواقفه المتناقضة مع ركائز المسلسل الأممي الرامي إلى التفاوض بشأن حل سياسي مقبول من جميع الأطراف، بناء على الواقعية وروح التوافق.* من خلال محاولة إحياء مقترحات عفا عنها الزمن، ومخططات غير قابلة للتحقيق حسب الأمم المتحدة، يبحث الاتحاد الإفريقي، بشكل واضح، عن نسف الجهود الأممية المبذولة حاليا تحت رعايتكم.ولكل هذه الأسباب، فإن مناورات الاتحاد الإفريقي من أجل التدخل في هذا الملف من شأنها أن توجه ضربة قاضية للمسلسل السياسي الجاري تحت رعاية الأمم المتحدة، والذي يحظى بدعم كافة الأطراف والمجموعة الدولية، بما فيها البلدان الإفريقية.كما أن المغرب، يود أن يثير انتباهكم باعتباركم الضامن لنزاهة مسلسل المفاوضات إلى أن كل محاولة ترمي إلى إقحام الاتحاد الإفريقي في هذا الملف أو إيلائه أي دور أو فضاء للتحرك ستكون عواقبها وخيمة على الجهود الأممية في قضية الصحراء المغربية.ومن جهتها، تأمل المملكة المغربية في التأكيد مجددا، ولمرة أخرى، على التزامها لصالح مسلسل المفاوضات السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة. ولهذه الغاية، يود المغرب تجديد كامل ثقته في الجهود التي تبذلونها بهدف التوصل إلى تسوية سياسية متفاوض بشأنها ومقبولة من كافة الأطراف لقضية الصحراء المغربية، والتي تعززت بمحادثتكم الهاتفية مع جلالة الملك محمد السادس بتاريخ 22 يناير 2015."


اقراء المزيد »

الشوباني يدعو إلى تفعيل دوْر القضاء لمواجهة شباط







في مُنعطفٍ جديدٍ للتوتّر والصراع المحموم القائم بيْن الأمين العامّ لحزب الاستقلال حميد شباط، وحزب العدالة والتنميّة، دعَا القيادي في حزب "المصباح" ووزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الحبيب الشوباني، في مقال رأي موسوم بعنوان "غزوة الإفك" إلى تفعيل دور القضاء لمواجهة زعيم الاستقلاليين. وجاء ردّ الشوباني على شباط عقبَ اتّهام هذا الأخير له، قبل أيام بالتسبب في تطليق وزيرة من الحكومة، ودعا الوزير الإسلامي إلى تفعيل دور القضاء لمواجهة ما أسماه "الإفك الشباطي الممنهج" من أجل المساهمة في حماية المجال السياسي من انحرافات المنحرفين.. وضلالات الضالين.. وإفك الأفاكين وفي ما يلي مقالُ رأي الوزير الشوباني كما توصّلت به هسبريس.. اختار حميد شباط مدينة الرشيدية ليقدم دليلا آخر على أن العمل السياسي، كما يفهمه ويمارسه ويساهم به في إشعاع وصعود المغرب! يمكن أن يقبل توجيه اتهام لرئيس الحكومة في قلب البرلمان بكونه عميلا لدولة أجنبية وصاحب صلات بأخطر حركة إرهابية تصفي خصومها بقطع الرؤوس وحرق الأجساد! كما أنه يقبل أيضا الدخول إلى الحياة الخاصة للوزراء وصياغة الروايات الكذوبة التي تخدم ذات الهدف: مُواجهة رئيس الحكومة بجميع الأسلحة المحرمة قانونا وأخلاقا بعد أن فشلت كل الأسلحة التقليدية في النيل من شعبيته التي لا تزيدها الأيام والأحداث إلا رسوخا ومصداقية كما تؤكد ذلك استطلاعات الرأي المتتالية . أجل، لقد كان تجمُّع رئيس الحكومة في مدينة الرشيدية مُزَلزلا لعصابات الفساد ورموز انحطاط وتدهور الخطاب السياسي. كان مزلزلا بتلقائية الحضور الشعبي الطبيعي والكثيف، مُزلزلا بالتجاوب القوي والصادق للجماهير الغفيرة مع جهود الإصلاح التي بسط الرئيس بعض معالمها وسط تفاعل واحتضان منقطع النظير.. كان مزلزلا بالروح الوطنية العالية التي سكنته وامتزجت فيها زغاريد النساء بهتافات الدعم والتأييد والانتصار لحكومة المقاومة والإصلاح.. مشهد لم تعرف له المدينة نظيرا من قبل. في مقابل هذه الصورة من القوة والتلاحم والإشعاع، كانت غزوة الإفك محاولة بائسة لنسف وطمس مفاعيل هذا اللقاء التاريخي والتشويش على آثاره المدمرة لخصوم الإصلاح وطنيا وامتداداتهم المتلاشية محليا بعد عقود من الهيمنة والتحكم. غزوة بئيسة بغالبية الحشد المأجور كما هي العادة، بئيسة بالقذف والافتراء والتشهير كما هي العادة، بئيسة بالقبح الذي ألبسته رداء لزعماء لو انشغل الناس بحياتهم الخاصة وجعلوها مادة للخطاب لماتت السياسة وشبعت موتا منذ سنين ! غزوة الإفك هذه دليل آخر على أن المنافسة في سنة انتخابية، كما يفهمها شباط، لا حدود فيه ولا ضوابط للخطاب السياسي.. سنة يبدو أن اتهاما سابقا لرئيس الحكومة بالعلاقة مع المخابرات "الإسرائيلية" والعلاقة مع داعش ستكون مجرد لعب أطفال ! أما نحن المعنيون بالإفك حاليا.. والآتون لاحقا.. فمنهجنا واضح لن نحيد عنه ولن تزل أقدامنا عن صراطه أبدا : - نصبر على الأذى ونحتسبه عند الله ضريبة من ضرائب مواجهة الفساد والمفسدين. - لا ننزل إلى قعر الانحطاط الذي يحاول جرنا إليه دعاته، بل نواصل إنتاج خطاب السياسات الموصولة بالشأن العام وخدمة المصلحة العامة في احترام تام للحياة الخاصة للمخالفين مهما اشتطوا وتجاوزوا. - آن الأوان لنفعّل دور القضاء لمواجهة "الإفك الشباطي الممنهج" من أجل المساهمة في حماية المجال السياسي من انحرافات المنحرفين.. وضلالات الضالين.. وإفك الأفاكين ! قال الحق سبحانه وتعالى في سورة النور/ الآية 11: "إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ". صدق الله العظيم . * الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني


اقراء المزيد »

بنكيران: هذه هي حاجيات القارة الإفريقية في الوقت الراهن







دعا رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، كافة الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للتجارة، إلى إظهار مزيد من المرونة، خاصة الدول النامية المنتمية لهذه المنظمة الدولية. وشدد بنكيران، الذي كان يتحدث على هامش افتتاح أشغال ندوة وزراء التجارة والبرلمانيين الأفارقة التي تنعقد بالموازاة مع الاحتفال بالذكرى العشرين على تأسيس المنظمة العالمية للتجارة، على ضرورة تغيير الطريقة التي يتعامل بها العالم مع دول افريقيا. وقال رئيس الحكومة، موجها كلامه للمشاركين في هذا الملتقى الذي يختتم أشغاله يوم غد الخميس بمدينة مراكش، في معرض تعليقه عن حاجيات افريقيا في الوقت الراهن، "إفريقيا في واقع الأمر لم تعد بحاجة إلى تبرعات تخصص فقط لتمويل الخبرة الأجنبية. بل إن إفريقيا اليوم، بحاجة إلى المتابعة، ومشاركة التجارب، وإلى الإرادة في التضامن لكي تتمكن من التحكم في مصيرها". واستطرد بنكيران قائلا "لا يمكن إنكار تعبئة العديد من الموارد الهامة في مجال الإعانات المخصصة للتجارة، غير أنه بات من الملح إنجاز المزيد من العمل لفائدة تعزيز القدرات الإنتاجية والتحويل التكنولوجي الكفيل بتسريع مسارات التنمية والتي انخرطت ضمنها أغلب الدول الإفريقية". وأشار إلى أن "المغرب من جهته، تبنى مجموعة من التدابير التي ينهجها في مجال تنويع وتعدد نظامه الإنتاجي، حيث أنه ينكب على تقوية تحرير تجارته الخارجية عن طريق إبرام عدد من اتفاقيات التبادل الحر والتي تغطي حاليا 56 دولة". وأفاد ذات المسؤول أن "المغرب لديه رغبة قوية في أن يعبر المشاركون في المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف، عن إرادتهم السياسية الضرورية لمعالجة التفاوتات الموجودة، وإعطاء مضمون واقعي للتنمية لجولة الدوحة، ومن ثمة تسهيل تفعيلها". واعتبر أنه من خلال هذا المنظور، "اختار المغرب إرساء مجموعة من الاستراتيجيات التي تسمح له بمتابعة مساره التنموي عن طريق إدماج انفتاح اقتصاده وتحرير مبادلاته الخارجية وفق التزاماته مع المنظمة العالمية للتجارة ومع شركائه التجاريين"، مؤكدا أن "هذه الاستراتيجيات تنبني على تعزيز النمو، وتكثيف الاستثمارات، والمضي قدما في مجال إنجاز المشاريع الكبرى والإصلاحات البنيوية وتنويع اقتصاده". وأكد بنكيران أن "هذه الاستراتيجيات، التي تبناها المغرب، تستجيب لمتطلبات التنمية، ولانتظارات المستثمرين الذين يحتاجون لمؤهلات وكفاءات بشرية عالية الطراز. هذا فضلا عن ملاءمتها للحفاظ على أمن نظامنا المالي، وحماية القطاعات الاجتماعية، والمحافظة على مناصب الشغل وعلى القدرة الشرائية للمواطنين، مع ضمان صيانة حركية الطلب الداخلي". مولاي حفيظ العلمي، وزير التجارة والصناعة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، أكد من جهته أن افريقيا تتوفر على مؤهلات كبيرة لكنها مازالت غير مستغلة بالشكل الأمثل. وأشار نفس المسؤول إلى أن مساهمة القارة الافريقية في الصادرات العالمية لم تربح سوى 0.8 في المئة خلال العشرين سنة المنصرمة، حيث مرت من 2.2 في المئة إلى 3 في المئة، وقال العلمي في هذا الصدد "إذا بقيت الامور تسير على نفس هذه الوثيرة، فإنها لن تصل إلى 16 في المئة من التجارة العالمية إلا بعد مرور 4 قرون". وسجل الوزير المغربي مجموعة من الملاحظات على عمل المنظمة العالمية للتجارة، التي قال عنها إنها لم تتمكن منذ إنشائها من إتمام أي جولة من جولات المفاوضات التي أطلقتها، بالرغم من التقدم الذي سجلته منذ محطة مراكش في 1995. من جانبه روبيرت أزيفيدو، رئيس المنظمة العالمية للتجارة، أن الشعوب الافريقية يجب أن تتقاسم الثروات التي تزخر بها القارة الافريقية، مبرزا أن القارة الافريقية أضحت المحور الرئيسي للاقتصاد العالمي، لكونها تستقطب فرصا حقيقية للاستثمار. وأوضح رئيس المنظمة العالمية للتجارة، أن افريقيا تسجل حاليا معدلات نمو هامة مقارنة مع باقي المناطق في العالم، ويجب على الدول أن تسير في اتجاه خلق تكتل اقتصادي اقليمي على غرار باقي التجمعات الاقتصادية الأخرى لتعزيز مكانتها في العالم.


اقراء المزيد »

الوزير الأول الفرنسي يلتقي الملك وبنكيران الخميس المقبل







يحط الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، رحاله يوم الخميس المقبل في زيارة خاطفة تدوم يوما واحدا، يلتقي خلالها بالملك محمد السادس، ورئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، قبل أن يمم وجهه شطر البرتغال، يوم الجمعة، من أجل الالتقاء برئيس البلاد، أنيبال كافاكو سيلفا. وتأتي زيارة الوزير الأول الفرنسي في سياق عودة الدفء إلى أوصال العلاقات المغربية الفرنسية، بعد "سوء فهم" كبير بين الرباط وباريس، امتد زهاء سنة كاملة، ابتداء من شهر فبراير 2014 بعد أن استدعت السلطات الفرنسية مدير المخابرات المغربية، عبد اللطيف حموشي، إلى فبراير 2015 حين التقى العاهل المغربي بالرئيس الفرنسي. زيارة مانويل فالس للرباط تأتي أيضا لتزكي مسار الخط التصاعدي الذي شهدته في الفترة الأخيرة العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا، والذي جسده من قبله وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية، لوران فابيوس، عندما قام بزيارة للمغرب يومي 9 و10 مارس المنصرم. ويبدو جليا من خلال توافد مسؤولين حكوميين فرنسيين رفيعي المستوى على الرباط، فابيوس وفالس خلال شهر فقط، أن باريس تسعى جاهدة لترميم ما فسد في العلاقات الدبوماسية بين البلدين الحليفين، والتي أثرت سلبا أيضا على جودة التعاون القضائي والأمني والاستراتيجي بين الطرفين. ويرى الجانب الفرنسي في هذه الزيارات الكثيفة لمسؤولين حكوميين للرباط ضخا لدماء جديدة في شرايين العلاقات الثنائية بين البلدين، كما أنها تجدد النقاش حول ملفات ذات اهتمام مشترك، من قبيل مكافحة الإرهاب، والوقاية من التطرف، وقضايا الأمن والتنمية بحوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا. وكان الملك محمد السادس قد اتفق مع الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، في فبراير الماضي، بمناسبة استقباله في "الإليزيه"، على تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات في البلدين، وتحديد برنامج مكثف من الزيارات الوزارية تمكن من تحضير اجتماع رفيع المستوى بين الحكومتين المغربية والفرنسية.


اقراء المزيد »

الغموض يكتنف مصير تقصي حقائق الفيضانات بعد استقالة وهبي







مصير غامض ذلك الذي ينتظر لجنة استطلاع تقصّي الحقائق حول الفيضانات التي ضربت الجنوب المغربي نهاية العام الماضي، فقد يتم حلّ اللجنة نهائيًا بعد استقالة عبد اللطيف وهبي من رئاستها، رغم عدم وصولها بعد إلى خلاصات من شأنها تحديد المسؤوليات عن هذه الفيضانات التي تسّببت بخسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات. وأشار مصدر مطلع من داخل اللجنة أن هذه الأخيرة انتهت تلقائيًا بمجرّد إعلان رئيسها عن استقالته، إذ لا ينظم قانونها التنظيمي حالات استقالة الرئيس، ولا كيفية إعادة انتخاب رئيس جديد. وبالتالي فالحل الوحيد للتقصي عن الفيضانات الأخيرة، هو أن تطلب المعارضة من جديد إنشاء لجنة، وإن قُبل الطلب، يعادُ انتخاب الرئيس وبقية أعضائها. وأضاف المصدر ذاته في تصريحات لهسبريس أن توجيه عبد اللطيف وهبي، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، نصّ استقالته إلى رئيس مجلس النواب أمر يثير الاستغراب، مادامت اللجنة مستقلة دستوريًا وغير تابعة لهذا المجلس، مشيرًا إلى أن وهبي لم يخبر أعضاء اللجنة بأمر استقالته، الذين علموا بها عن طريق الصحافة، خاصة وأن وهبي كان قد برمج معهم سابقًا لقاءً داخليًا يوم الجمعة القادم. وزاد المصدر ذاته، الذي برّر عدم الكشف عن هويته بحجة واجب التحفظ، أن اللجنة لم تصل بعد إلى أيّ خلاصات، إذ لم تتشكّل إلا قبل حوالي شهر من الآن، واعترى عملها الكثير من المعيقات، خاصة بعد رفض فريقين من المعارضة حضور أوّل اجتماع لها، ويتعلق الأمر بفريقي حزبي "الاتحاد الاشتراكي" و"الاستقلال". وتعدّ هذه اللجنة أوّل لجنة تقصي حقائق في الدستور الجديد، وأوّل لجنة تترأسها المعارضة في تاريخ المغرب، وأوّل لجنة يترأسها حزب الأصالة والمعاصرة، يشير المصدر. وقد شكّلها البرلمان المغربي بتوقيع ثلث من أعضائه، إلّا أنها عرفت انتقادات كبيرة من طرف المعارضة، بسبب وصول عبد اللطيف وهبي إلى رئاستها، بعدما كانت المعارضة تراهن وصول الاستقلالي خالد السبيع. غير أن مصدرًا آخر من داخل اللجنة، أشار إلى أن تقديم وهبي استقالته لرئيس مجلس النواب، واقعة تخضع لنقاش دستوري، فـ" ما دامت اللجنة تشكّلت داخل مجلس النواب، وما دام المخاطب هنا هو رئيسه، فإن وهبي فضّل أن يسلّم الرئيس الاستقالة"، متحدثًا عن وجود إمكانية لاستمرار اللجنة في عملها، وهي أن لا يقبل رئيس مجلس النواب استقالة وهبي، وأن يطالبه بالعودة إلى أعضاء اللجنة، الذين سيعملون إمّا على انتخاب رئيس جديد أو اتخاذ قرار بحلها. وما زاد من كثرة التكهنات حول استقالة عبد اللطيف وهبي، هو ذلك المبرّر المقتضب الذي أورده في نص الاستقالة، فلم يتحدث سوى عن "ضمان حسن سير عمل هذه اللجنة"، لذلك تحدثت آراء من داخل حزب العدالة والتنمية، عن أن احتمال إدانة الاتحادي عبد الوهاب بلفقيه، بمسؤولية ضعف البنى التحتية في كلميم، المدينة التي تضرّرت بشكل واسع من الفيضانات، هو ما دفع ببعض أطياف المعارضة، إلى محاولة تفجير عمل اللجنة، بينما تشير آراء أخرى إلى تحمّل الوالي السابق ووزارة النقل التجهيز مسؤولية كبيرة فيما حدث. ورفض عبد اللطيف وهبي التعليق بشكل أكبر على تفاصيل استقالته، مشيرًا في تصريحات لهسبريس، أن ما دفعه إلى هذا القرار، هو وعيه بوجود فيتو عليه من داخل المعارضة، وهو ما تأكد له من خلال اتصالاته مع حزبه وبقية أطياف البرلمان، لذلك ارتأى تقديم استقالته كي "لا يستمر الاحتقان داخل المعارضة بسبب وجوده على رأس اللجنة".


اقراء المزيد »

لشكر يشكو تهديده بـ"الاغتيال" .. ويتوعد بنكيران بأشرطة فيديو







تَساءل الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر عن جَدْوى ذكر اسمه من بين جميع السياسيين المستهدفين من طرف الخلية الإرهابية التي ضمَّت ضمن قوائم اغتيالها عددا من العسكريين والسياسيين والمدنيين والديبلوماسيين. وأفاد لشكر خلال مُلتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، صباح الثلاثاء، أن المكتب السياسي لحزبه قرَّر تقديم شكاية ضد مجهول لوزير العدل والحريات، يطالب فيها باستِدعاء كل الفاعلين المعنيين بسبب التهديدات بالتصفية وكذا التكفير الذي يطال مُناضلي حزب "الوردة" ومسؤوليه ونوابه البرلمانيين صباح مساء، وفق تعبير المتحدث. وحمل ادريس لشكر وزارة الداخلية مسؤولية التَّهديدات التي طالته، حيث تقدم مسؤولو الحزب بطلب لقاء مع وزير الداخلية محمد حصاد لمناقشة ما يقع والاستفسار عن معطيات أخرى، "من مسؤوليته حماية المواطنين، ونريد معرفة هل يأخذون الأمر بالجدية اللازمة لحماية المواطنين في تظاهرات وتجمعات الاتحاد الاشتراكي التي تحشد الآلاف في مدن مختلفة من المغرب" يقول لشكر. كما دافع ادريس لشكر عن الشكاية التي تقدمت بها فرق المعارضة للملك محمد السادس مؤخرا، معتقدا أن الملكيات الديمقراطية العريقة في العالم اليوم، والتي يقوم فيها الملك أو الملكة بدور تحكيمي، "كما أن هناك حكومة صاحب الجلالة، هناك أيضا معارضة صاحب الجلالة، وهو الأمر الذي لم يتم استيعابه جيدا". يقول لشكر الذي استهجن غياب محكمة عليا يتم اللجوء إليها في مثل هذه القضايا. من جهة أخرى، لم ينس لشكر توجيه انتقادات لرئيس الحكومة، متوعدا إياه هذه المرة بتجميع كلامه وتصريحاته المتضاربة طيلة السنوات الأخيرة، عبر أشرطة فيديو، متابعا بالقول: " ولكم أن تقيموا أسلوبه ومستواه" وفق تعبيره. وأوضح المتحدث لمن عابَ على زعماء المعارضة استقبالهم من طرف مُستشارين مَلكيين دون الملك، أن مبعوثَيْن للملك قاموا بزيارة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في نفس الموضوع، مُنتقدا عدم ردِّ هذا الأَخير إلى اليوم. موضحا أنهم توجهوا لرئيس الدولة، الملك محمد السادس، باعتباره المسؤول على الخيار الديمقراطي والحريص على توازن المؤسسات. وأفاد الكاتب الأول، أن تنسيقا حقيقيا يجمع أحزاب المعارضة بالبرلمان بمعية حزب الأصالة والمعاصرة بالرغم من التعثرات، وأن هذا التنسيق يُشكل امتدادا داخل المجتمع المدني عبر مسيرة اليوم العالمي للمرأة، زيادة على المطالبة بالتحكيم الملكي. كما رد على الاتهامات الموجهة للمعارضة باعتبارها غير مُبادرة، بالتأكيد على تواجد نصوص مكتملة حول مُحاربة الفساد "لا نجد من يحاورنا فيها"، موضحا أن آخر مبادرات المعارضة مطلب سحب الجنسية عن المغاربة الإسرائليين التي يستوطنون المستوطنات. وأكد المسؤول الحزبي، خلال ذات اللقاء، حرص حزبه على إجراء الانتخابات في وقتها المحدد. داعيا كل "القوى الحداثية والاشتراكية" إلى التحضير للانتخابات في ظل التحديات المطروحة في إطار ظروف إقليمية يجب أخذها بعين الاعتبار على رأسها التهديدات الإرهابية، يورد لشكر.


اقراء المزيد »