اخر المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات طالعون. إظهار كافة الرسائل

المحجوب السالك







حين يناقش ملف الصحراء، فهو يتكلم بلسان العارف بخبايا الأمور وأسرار ما يجر ويدور في المنطقة، وليس هناك من يفعل أكثر من متزعم "خط الشهيد" المعارض لجبهة البوليساريو الانفصالية من داخل مخيمات تندوف، المحجوب السالك، الذي يُشهد له ببعده عن لغة الخشب في طرحه لقضية الصحراء، أسبابا وحلولا. القيادي السابق في جبهة البوليساريو غالبا ما لا يمضغ كلماته، ولا يضع لسانه داخل فمه، كما يفعل بعض العارفين بالملف وتضاريس القضية سياسيا وعسكريا وجغرافية، بل يحرص على وضع يده على الجرح النازف، أو على الأقل يسمي الأسماء كما هي بمسمياتها دون لف ولا دوران، فلا هو بطامع في منصب مُغْرٍ، ولا هو بباحث عن زعامة مفقودة. جرأة وصراحة السالك أثارت، قبل أيام قليلة بمناسبة ندوة مركز هسبريس للدراسات والإعلام انتباه الحاضرين والمراقبين على السواء، فالرجل لم يتردد قيد أنملة في توجيه أصابع الاتهام إلى الدولة وقيادات تاريخية في بعض الأحزاب المغربية، كأطراف ساهمت بشكل سلبي في الدفع إلى تأسيس جبهة البوليساريو، وهي اتهامات تأتي من "أهل تندوف" الذين يعرفون شِعابها جيدا. السالك كان واضحا وهو يمرر رسائل عديدة إلى "من يهمهم الأمر" في نزاع الصحراء، حيث دعا الدولة إلى تفادي الوقوع في الأخطاء السابقة التي أفضت إلى تأسيس الجبهة الانفصالية، من خلال احترام كرامة الإنسان الصحراوي، والابتعاد عن تهميشه وإقصائه، لأن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى نتائج وخيمة، وهو ما يشدد ولد السالك على الحذر منه.


اقراء المزيد »

فوزي لقجع







"ابن مدينة بركان ينتصر على أكبر جهاز كروي في إفريقيا، متمثلا في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف"، برئاسة الديكتاتور عيسى حياتو..شكرا فوزي لقجع، ابن المغرب غير النافع"، هكذا علق مواطن مغربي في تغريدة له في الصفحة الفيسبوكية لرئيس الجامعة الملكية لكرة القدم. لقجع رد على الإشادات التي تلقاها، بعد قرار محكمة التحكيم الرياضية رفع كافة العقوبات التي أقرها "الكاف" على الكرة المغربية، بأنه "ما ضاع حق وراءه طالب، والأهم الآن التفكير في الاستحقاقات القادمة"، ليكون بذلك لقجع قد أبان عن واقعية في تدبير هذا الملف الذي تطلب من المغرب مفاوضات شاقة. لقجع بذل مجهودا كبيرا، بمعية المسؤولين عن كرة القدم، من أجل الدفاع عن عدالة الموقف المغربي بعد أن قذف حياتو في وجهه عقوبات ثقيلة، ليس أقلها الحرمان من اللعب في "الكان" في دورتي 2017 و2019، ما شكل صدمة عارمة في الأوساط الكروية بالمملكة، لكن لقجع كان له رأي آخر، حيث لم يذخر جهدا في الترافع كأي محامي قدير، لرفع تلك العقوبات عن الكرة المغربية. وتبدو فعالية رئيس جامعة الكرة في طريقة تدبيره لملف الدفاع عن حق المغرب في طلب تأجيل تنظيم "الكان" على أرضه لأسباب صحية قاهرة، فيما تظهر واقعيته جلية عندما لم يتوقف كثيرا عند إبداء الفرح والانتشاء بذلك القرار "التاريخي"، حيث طالب مباشرة بإيلاء الأهمية القصوى للاستحقاقات المقبلة التي ستشهدها الكرة المغربية.


اقراء المزيد »

سعيدة فكري







مطربة مغربية ليست كباقي مطربات "هز يا وز" أو "بوس الواوا"، أو حتى "عطيني صاكي"، حيث اختارت لنفسها طريقا قد لا يكون جاذبا لأضواء الإعلام، ولا مستقطبا لجمهور كبير، ولكنه يجلب الكثير من الاحترام لصاحبة هذا اللون الغنائي الذي برعت فيه منذ بداية مشوارها الاحترافي سنة 1994. "مطربة الشعب" و"فنانة الرقي"..أوصاف التصقت بالمغنية المغربية سعيدة فكري بفضل مسارها المتألق الذي حفرته بأظافرها بعيدا عن محاباة الإعلام، أو التوسل للصحافة، أو تنميق الصور أو لباس العري، حيث تمكنت من إيجاد مكان لها تحت شمس الأغنية "الملتزمة" بكثير من الإبداع والتميز. ومنذ ألبومها الأول "كية الغايب" قبل 21 سنة، ومرورا ب"جبال الريف" و"مولانا نسعاو رضاك"، و"الحمد والشكور يا خالق البحور"، ووصولا إلى ألبومها الجديد "الدنيا في الميزان"، بصمت فكري لها عن مسار لافت جعلها تتبوأ مكانا لائقا بها في قلوب محبيها وعشاق الأغاني "الملتزمة". ابنة الدار البيضاء، التي رأت النور في 28 نونبر 1971، وأبانت عن تفوق موسيقي مبكرا، بأن ألفت أول أغنية لها في سن 12، عادت أخيرا بعد طول غياب دام 7 سنوات، لتحيي الوصال مع جمهورها في واشنطن، من خلال حزمة من أغانيها التي لم تَحِد فيها عن أسلوبها الذي اشتهرت به، ولا عن قضايا الحب والسلام ومحاربة الفساد، التي طالما جعلتها محورا لأغانيها.


اقراء المزيد »

الحسين الوردي







كما امتلك شجاعة مُقَدرة، منذ مجيئه لتدبير صحة ملايين مغاربة في الحكومة الحالية، حيث قام بمواجهة لوبيات الفساد المستشرية في هذا القطاع الحيوي، فإنه استند أيضا على شجاعة مماثلة ليفتح ملف الإجهاض السري الذي كان إلى وقت قريب "طابو" يصعب اقتحامه في المجتمع المغربي. ويُحسب لوزير الصحة، الحسين الوردي، بمعية نشطاء وفاعلين آخرين، أنه كان وراء احتضان اللقاء الوطني الذي تم وصفه بالأول من نوعه، حين ضم سياسيين وناشطين وجمعيات نسائية ومنظمات من المجتمع المدني، ومختصين وأطباء، وفقهاء دين، اجتمعوا حول طاولة واحدة للإدلاء بآرائهم حول هذا الملف الحساس والشائك. وأشرفت مصالح الوزارة التي يشرف عليها الوردي أيضا، قبل أيام قليلة، على حملة تواصلية وإعلامية تهم توعية وتحسيس المغاربة بأهمية التبرع بالأعضاء، باعتبار أن ثقافة التبرع ضعيفة بين المواطنين، وذلك بهدف تفنيد الأفكار الرائجة بحمرة تبرع الشخص بأعضائه، وهو ملف حساس أيضا وجد الوردي القدرة على طرقه. وبعيدا عن شجون السياسة ومهام تدبير قطاع الصحة، يشيد الكثيرون بمبادرات إنسانية يقوم بها الوردي، تتمثل في حرصه على التكفل بحالات مَرَضية مؤثرة تنشرها منابر صحية، منها جريدة هسبريس، حيث يطالع ما يُنشر في هذا الصدد، آخرها حالة طالب الطب بالدار البيضاء، والمصاب بسرطان نادر يستوجب جراحة باهظة الثمن، ما دفع الوردي إلى إعلان تكفل وزارته بهذه الحالة.


اقراء المزيد »

عبد الكريم اليعقوبي







رجال الوقاية المدنية هم بمثابة جنود الخفاء الذين يحترقون لينجو الآخرون، وقد يموتون ليحيوا الآخرون، ويلقون بأنفسهم في التهلكة ليحتمي الآخرون..فهم يعملون في جهاز شبه عسكري يتسم بالصرامة والحزم، وليس أمامهم سوى العمل بالجدية والسرعة اللازمة، كون مهامهم تتعلق بأرواح آدمية. إدارة جهاز كبير يضطلع بأدوار إنسانية حيوية في الزلازل والفيضانات والحرائق وباقي الحوادث والكوارث، ليست بالأمر الهين ولا البسيط، وهو ما يفعله بغير قليل من الاقتدار والحسم، الجنرال دوديفزيون، والمفتش العام للوقاية المدنية، عبد الكريم اليعقوبي، الذي يقود فرق الوقاية المدنية بكل تراب المملكة. ويُحسب لليعقوبي أنه في عهده حصلت المملكة على شهادة المطابقة مع معايير الأمم المتحدة في مجال تدبير الكوارث، التي تقدمها المجموعة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ التابعة للأمم المتحدة، وهو ما اعتبره الكثيرون إنجازا غير مسبوق في القارة الإفريقية بالخصوص. ويرى البعض أن الجنرال اليعقوبي استطاع، رغم صعوبة المهام وطبيعة العمل في جهاز حساس مثل الوقاية المدنية، أن يُطهر المؤسسة من عدد من الاختلالات، منها قراراته بطرد أفراد انتسبوا للجهاز بشهادات تعليم مزورة، ومنها تصديه لمتورطين في قضايا فساد إداري أو مالي داخل ذات الجهاز.


اقراء المزيد »

عزيز أخنوش







دينامي ومتواصل ومنصت للآخرين، ويبادر قدر المستطاع إلى محاول حل مشاكل القطاع الذي يشرف عليه"، هكذا يصف الكثيرون وزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، حيث لا يضيع فرصة او مناسبة من أجل الالتقاء بالمهنيين والفاعلين في مجال الفلاحة، والاستماع إلى طروحاتهم ومطالبهم. ويحسب البعض لهذا الوزير "السوسي" أنه في عهده تقلصت عمليات تهريب الأسماك مقارنة مع السنوات الماضية، وذك بفضل "الحرب" التي قرر أخنوش خوضها ضد شبكات تهريب السمك المغربي، بتعاون مع الأجهزة المعنية الأخرى، وهو ما دفع لوبيات الفساد إلى التحامل على الوزير النشيط. وحمد البعض الآخر لابن تافراوت أن وزارته قننت رخص الصيد البحري، حيث لم تعد تُمنح مثل السابق، وعمدت إلى إطلاق طلبات عروض بناء على حاجيات مناطق الصيد، ومعطيات علمية للثروة السمكية في البلاد، كما أنه استطاع الرفع من الإنتاج السمكي، والاستثمار بقطاع الصيد البحري. وابتهج مهنيو قطاع الصيد البحري بعد أن استطاع برنامج "آليوتيس" أن حقّق نسبة 85 في المائة من أهدافه لحماية الثروة البحرية، كما سروا بإشراف وزارة أخنوش على إنشاء 43 قرية صيد مجهزة، ترمي إلى تثمين المنتوج السمكي، كما أنها أنشأت أسواقا كبرى متطورة، منها التي طرقت باب التكنولوجيا، من قبيل سوق الأسماك بميناء طانطان.


اقراء المزيد »

أحمد المديني







بزغ اسم الأديب المغربي، أحمد المديني، في الأيام الأخيرة، وهو الذي لا يحتاج إلى شهرة إعلامية، بفضل حنكته وتجربته في مجال الكتابة الإبداعية، وذلك بعد استطاع أن يحجظ له مكانا في القائمة القصيرة للروايات المرشحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر"، بفضل روايته الماتعة "ممر الصفصاف". ووجد المديني ممرا محفوفا بالورود نحو صفصاف "البوكر"، حيث تشير العديد من التوقعات بأنه بعد أن شرف الرواية المغربية بحصوله على تمثيل بلده ضمن هذه الجائزة العربية الرفيعة، فإن أسهمه مرتفعة ليحوز على "البوكر" نفسها، بفضل مهارته في الحبك والسرد. المديني، الذي رأى النور ذات يوم سنة 1949، لم يغتر بهذا الترشيح، وهو الحاصل على العديد من الجوائز والتكريمات الأدبية، بل أعلنها مدوية في جلسةٍ بمعرض الكتاب بالدار البيضاء، بأن روايته المرشحة لـ"البوكر" اقتناها منه "بائع الكرعين" مقابل صحنين من الكرعين، بعدما لم تجد من يقتنيها روايته طيلة ثلاثة أشهر. تصريح هذا المثقف الأصيل والشامل، الذي كتب بغزارة لافتة في الشعر والقصة والرواية والرحلة والنقد أيضا، وضع الأصبع على الجرح النازف في خصر الثقافة المغربية، خاصة ما يتعلق بالعزوف عن القراءة وإهمال دعم الكتاب، حيث قالها صراحة "لولا الثقة التي وضعها فيه مدير النشر، وفي روايته المتوجة، ما كانت لترى النور".


اقراء المزيد »

الشرقي أضريس







هو الابن البار لوزارة الداخلية التي دخل إليها كمجند في إطار الخدمة المدنية في سنة 1977، قبل أن يتدرج شيئا فشيئا بين مكاتبها ومناصبها ومسؤولياتها، ويصل إلى شغل منصب وزير منتدب لدى وزير الداخلية منذ 3 يناير 2012، ما يجعله عارفا وخبيرا مجربا بدهاليز الداخلية. ابن الفقيه بنصالح أعلن الحرب أخيرا على مخيمات المهاجرين غير النظاميين في العديد من المناطق الهامشية بضواحي بعض المدن، خاصة تلك التي تتواجد قرب مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بهدف "تخليص المهاجرين من المافيات التي تنشط في تهريب والمتاجرة بالبشر". أضريس كان عنصرا فاعلا في تنزيل عملية تسوية أوضاع المهاجرين السريين بالمغرب على الأرض، والتي بحسب أضريس حققت نتائج إيجابية، حيث شملت 90 في المائة من المهاجرين غير الشرعيين بالمغرب، كما أن السلطات قامت بتفكيك ما يناهز 159 عصابة تتاجر بالبشر سنة 2014. أضريس، من مواليد 1955، والذي لا يخفي أبدا أصوله البدوية المنحدرة إلى قبيلة بني عمير، بل يفتخر بها أمام الآخرين عندما تسنح له الفرصة ذلك، يميل إلى التواصل الإعلامي رغم تكوينه الأمني وتدرجه في مصالح الداخلية، حيث لا يستغرب البعض من خصلته هذه، فقد عُرف بحسه التواصلي عندما كان مديرا للأمن الوطني.


اقراء المزيد »

عبد اللطيف زغنون







يبدو أن طموح عبد اللطيف زغنون، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، والمعين حديثا من طرف الملك محمد السادس، قادما من المديرية العامة للضرائب التي كان يدير شؤونها منذ 2010، "طموح" كبير في أن يتولى الصندوق مكانته المشعة بضخ دماء جديدة في أوصال الاقتصاد الوطني. زغنون، وهو من مواليد 1960، استطاع أن يتدرج مهنيا في المناصب والمسؤوليات التي أسندت إليه، منذ أن تخرج سنة 1982 من المدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط، في تخصص الهندسة المعدنية، ويلتحق بمكتب الفوسفات في بنجرير سنة 1987، إلى أن عين في 2004، مديرا عاما للجمارك والضرائب غير المباشرة، ثم مديرا عاما لمؤسسة "المكس". ومباشرة بعد توليه المنصب الجديد على رأس الـCDG، لم يلك زغنون الكلمات في فيه، ولم يتردد في الإعلان عن مشاريع طموحة يعتزم الإشراف عليها، وهو يقود سفينة صندوق الإيداع والتدبير، الذي يعتبر أحد أكبر المؤسسات الاستثمارية بالمغرب، تلك التي تهم إطلاق مشاريع ذات منافع تنموية واقتصادية قصوى. وبالنسبة لزغنون، فإن إطلاق الصندوق لـ 70 مشروعا كبيرا سيكون له بالغ الأثر الإيجابي على صورة المغرب في المستقبل، حيث من المرتقب أن تستقطب 435 مليار درهم من الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة في أفق 2030، وتساهم بذلك في الحد من تفشي البطالة، حيث يمكن أن توفر هذه المشاريع زهاء 250 ألف فرصة عمل.


اقراء المزيد »

ياسين عدنان







شاعر موهوب وإعلامي كَيِس فَطِن دلف إلى بابي الأدب والتلفزيون بخطوات حثيثة دون أن يحرق أوراقه ولا سفنه الشعرية، حيث كان يزرع الكلمات والجهد ليحصد النجاح والتألق يوما بعد يوم، وديوانا بعد ديوان، وحلقة تلفزية بعد حلقة، وحضورا ثقافيا بعد حضور. ياسين عدنان، الذي رأى النور ذات يوم من سنة 1970 بمدينة آسفي، قبل أن يجاور سكان المدينة الحمراء منذ طفولته، استطاع أن يحفر لنفسه مكانا ثقافيا محترما تحت الضوء في بلد لا يهتم كفاية بما هو ثقافي، حيث يُحسب لهذا الأديب أنه أنزل مثقفين وأدباء من بروجهم العاجية ليخاطبوا المغاربة بلسانهم ويتحدثوا معهم على قدر فهمهم. عدنان الذي زاوج بين اقتراف غوايتي الشعر والقصة، تفوق في خيانة القصيدة مع القصة، كما برع في خيانة القصة مع القصيدة، وخانهما معا بكتابة المقالات والقراءات النقدية، قبل أن يتزوج بالتلفزة التي دشن فيها برنامجه "مشارف"، ذات يوم من أبريل 2006، باستضافة وجه أدبي ومعتقل سياسي شرس سابق، يدعى صلاح الوديع. ولعله من حسنات الرجل الذي يتسم بأناقة شخصيته وغناها، وفق تعبير الشاعرة والباحثة، العالية ماء العينين، أنه فتح ثلمة في جدار الثقافة بالمغرب، والتي عادة ما توصف باليتيمة في مأدبة اللئام، حيث بات المتلقي المغربي يتعرف عن كثب على وجوه ما كان ليعرف عنها شيئا لولا عدنان..ولكل هذا وذاك لا يمكن لياسين عدنان إلا أن يحل ضيفا كريما على نادي الطالعين في هسبريس.


اقراء المزيد »

مصطفى لخصم







سخّر البطل العالمي الأسبق في رياضتي الفول كونتاكت والكيك بوسكينغ، مصطفى لخصم، شهرته الواسعة والمهارات التي اكتسبها طيلة سنوات من الممارسة الرياضية الاحترافية خارج البلاد، من أجل خدمة أفراد المجتمع، سواء من حيث دعوته للاعتناء بالتربية أو الصحة. لخصم لم يتخاصم مع وطنه الذي انطلق منه، فقد كان متصالحا مع نفسه وذاته، ولما أنهى مشواره الرياضي الحافل بالبطولات العالمية العديدة عاد إلى وطنه، ليوظف شيئا مما تعلمه لفائدة أبناء بلده خاصة من الصغار والشباب، لكن أيضا ليساهم في تنمية الرياضة الوطنية من خلال أكاديميته لفنون الحرب التي افتتحها سنة 2010 بالرباط. ولم ينهج لخصم ما سار عليه أبطال مغاربة سابقون في رياضات قتالية أخرى، منهم من عادى وطنه إلى حد الافتراء عليه، ومنهم من تنكر لفضل بلده عليه، فيمم وجهه شطر بلدان أجنبية، حيث إن لخصم آمن بمشروع رياضي واجتماعي يقوم أساسا على خدمة البلاد، من خلال أنشطة اجتماعية يشرف عليها. ولا يجد لخصم، من مواليد 1972 بمدينة هانو الألمانية، غضاضة في أن يلتقي بالشباب من مختلف مناطق المغرب، خاصة المنتمين إلى الفئات الفقيرة والهامشية، ليمنحهم جرعات من الأمل والثقة في النفس، ويوصيهم بممارسة الرياضة وتفادي المخدرات والخمور، من أجل شباب منتج ينفع نفسه وبلده.


اقراء المزيد »

لحسن الداودي







صعدت أسهم لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، بعد أن وقف وراء خروج ملف التغطية الصحية لطلبة المملكة إلى النور، وذلك بهدف "توفير الشروط المناسبة والظروف الملائمة للطالب المغربي، حتى يخصص وقته كاملا للتحصيل والنشاط الجامعي". وعلى هذا الأساس شرعت بعض الكليات في فتح باب الترشيح لطلبات العروض لفائدة شركات التأمين، من أجل إحداث التأمين الصحي لطلبة الكلية بتكلفة منخفضة نسبيا، ومنحهم امتيازات تشمل جميع مجالات التغطية الصحية، وهو ما استبشر له الطلبة المعنيون بالفعل. بشرى الداودي لآلاف الطلبة المغاربة كانت، علاوة على الزيادة في قيمة المنحة الجامعية الهزيلة، شمول التغطية الصحية لطلبة التعليم العالي، سواء من يتابع دراسته في الجامعات، أو في مؤسسات تكوين الأطر، أو الأقسام التحضيرية، وذلك بدء من السنة الجامعية 2015-2016. خطوة إقرار التغطية الصحية لأزيد من 240 ألف طالب في المغرب اعتبره الكثيرون منصفا لهذه الفئة الهشة من المجتمع، خاصة المنتسبة إلى الشريحة الفقيرة، حيث سيكون بإمكان الطالب الاستفادة من نفس العلاجات التي يستفيد منها أي منخرط في صندوق الضمان الاجتماعي.


اقراء المزيد »

محمد الشيخ بيد الله







برصانته السياسية المعهودة، أعلن محمد الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين، الحرب على من يسمون "برلمانيو الحلوى الملكية"، وهم نواب ومستشارون لا يحضرون إلى هذا هذا المجلس سوى مرة واحدة، عندما يفتتح الملك البرلمان، وتعرض حينها الحلويات الفاخرة. محمد الشيخ، مستعينا بيد الله، لم يجد بُدا من محاربة ظاهرة المستشارين الذين حققوا أرقاما قياسية غير مسبوقة في الغياب عن جلسات المجلس، خاصة بعد أن استفحلت ظاهرة الغياب المتكرر دون أسباب مسوغة ومقبولة، خاصة المستشارين الذين لا يظهر لهم أثر غير يوم افتتاح البرلمان في أكتوبر من كل سنة. بيد الله، الطبيب الأسبق بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، تملكه الغضب عندما بلغته الأرقام المفزعة بشأن غياب مستشاري مجلسه، منذ أول جلسة افتتحها الملك محمد السادس بداية الدورة التشريعية في أكتوبر الماضي، ما جعله يعتزم فضح ما سُمي ببرلمانيي الحلوى الملكية. ولم يستسغ بيد الله كيف لـ270 مستشار، وهو عدد أعضاء الغرفة الثانية بالبرلمان، لا يحضر منهم سوى 100 مستشارا تقريبا، بمعنى أن 170 مستشارا تغيبوا باستمرار منذ انطلاق أشغال المجلس في الدورة التشريعية الجارية، وهو ما دفع الشيخ إلى إعلان الحرب على مستشاريه المتغيبين.


اقراء المزيد »

رشيد الطالبي العلمي







رغم انشغالاته والتزاماته الكثيرة، لا يتردد رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، في المشاركة في مختلف اللقاءات والندوات التي يُستدعى إليها، كما لا يتردد في إبداء آرائه الجريئة في العديد من القضايا والملفات الراهنة، فضلا عن ديناميته التي لا تخطئها العين، ما جعله أهلا لشغل منصب رئيس الاتحاد البرلماني الإفريقي. وليس حضوره السياسي بشكل مواظب، وحده ما يجعل الطالبي يحل ضيفا على "طالعي" هسبريس، بل أيضا صراحته وواقعيته السياسية، حيث إنه لم يُخْفِ أخيرا وقوعه في حالة تنافي، لكونه يشغل في نفس الوقت منصب رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس جهة طنجة تطوان. ولعل ما يدفع أكثر إلى تقدير الرجل إجراءاته الحازمة لإرجاع الهيبة للمؤسسة التشريعية، من خلال "فضح" النواب الغائبين عن جلسات البرلمان، حيث لم يتردد في سابقة من نوعها في تلاوة لائحة العشرات من النواب الذين تغيبوا عن حضور الجلسة العامة لمناقشة والتصويت على قانون المالية لـ 2015. قرار الطالبي بكشف البرلمانيين الذين لا يكفون عن الغياب عن مجلس النواب أمام الرأي العام المغربي، أعقبه قرار حازم آخر يتمثل في اعتماد المؤسسة التشريعية لتقنية "البوانتاج" من خلال بطائق إلكترونية من أجل إثبات حضور نواب الأمة إلى مجلس النواب، وقبله تحديده لنوعية اللباس اللائق بالمؤسسة ذاتها.


اقراء المزيد »

محمد عبادي







استطاع الشيخ محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، أن يضمن لـ"الجماعة" الحفاظ على خطها السياسي، طيلة سنتين بعد غياب ملهمها ومؤسسها، الراحل عبد السلام ياسين، حيث لم يزغ عن نفس المعين السياسي والتربوي الذي ينهل منه أقوى تنظيم إسلامي بالمغرب. وبعد أن راهن الكثيرون على تغير منهاج "الجماعة" بعد رحيل زعيمها الروحي قبل سنتين، لكن توقعاتهم خابت، وتكهناتهم أخطأت الهدف، ذلك أن الجماعة تحت قيادة رفيق ياسين في العمل الدعوي والتربوي، محمد عبادي، حافظت على صباغتها، ولم تنكص إلى الوراء، كما لم تغير جلدها، ولم تصبغه بألوان المرحلة. عبادي أعلنها صراحة، قبل أيام قليلة، بأن "العدل والإحسان" لن تدخل بيت "طاعة المخزن"، كما يحلو لقياديي التنظيم تسمية النظام الحاكم في البلاد، حيث إنها أبانت بالمقابل عن ذات المواقف السياسية القوية التي اشتهرت بها "الجماعة" حتى إبان حياة الشيخ ياسين. ولم تتورع "جماعة" عبادي في إظهار قوتها من خلال العديد من المحطات الاحتجاجية، من قبيل المسيرة المتضامنة مع غزة، قبل أسابيع قليلة، فضلا عن انتقاداتها اللاذعة التي صوبتها لحكومة بنكيران، كما أنها لم تقطع علاقاتها مع إسلاميين ويساريين طلبا لجبهة مشتركة ضد الفساد.


اقراء المزيد »

عبد الله باها







ليس فقط لأنه مات يستحق الإشادة وتعداد مناقبه، بل لأن الرجل كان يجسد قيد حياته تلك الخصال بالفعل، حتى أنه تكفي شهادات معارضي وخصوم حزبه، قبل شهادات أصدقائه ورفاقه، التي قالوها في حقه بعد وفاته، ليحل هذا القيادي ضيفا مبجلا في نادي الطالعين بهسبريس، بعد أن اختاره ربه إلى جواره. شهادات المعارضة قبل الأغلبية، كما شهادات كل من عرفه عن كثب أو جاوره أو تحدث إليه من سياسيين ومواطنين عاديين، أجمعت على أن عبد الله باها، وزير الدولة الراحل والقيادي في حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح، هو حكيم بكل ما في الكلمة من معنى. وليست الحكمة وحدها التي رفعت من شأن الرجل الذي مات بطريقة فجائية أفجعت قطاعا عريضا من المغاربة، بل أيضا لدوره البارز، الذي لم يكن يظهر للعيان، في إحداث الانسجام بين مختلف مكونات الحكومة، حيث كان بمثابة "الدينامو" الذي يقارب ويسدد كلما ادلهمت الأمور في وجه الحكومة التي يقودها حزبه. باها، كشخصية رفيعة الأخلاق وسامية الخصال، قد لا تكفي زاوية "طالع" هذه لحصر ميزاته وسماته، وكل ما قيل في حقه من أوصاف تجعله بمنأى عن حيل السياسة وألاعيبها ونفاقها ودهائها، وكأن الله اختاره ليبعد عنه لوثة العمل السياسي قبل أن تمس رصيده الذي يجمع الكثيرون على أنه نزيه وصادق.


اقراء المزيد »

الحسين يوعابد







يتقن عمله كرئيس لمصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية الوطنية، حيث لا يكف عن التواصل الإلكتروني أو الهاتفي مع مختلف وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة والإلكترونية، من أجل أن يطلع المغاربة على أحوال طقسهم يوما بيوم، وشهرا بشهر، وفصلا بفصل. مثل نحلة لا تنفك تعمل وسط خلية نحل أكبر، هي مديرية الأرصاد الجوية بالدار البيضاء، يتواجد يوعابد على رأس مصلحة هامة تعنى بالتواصل والإخبار بكل ما يرتبط بالأحوال الجوية للبلاد، سواء كانت السماء صحوا، أو ملبدة بالغيوم المثخنة، ومنذرة بالأمطار والرعود. واستطاعت المديرية الوطنية للأرصاد الجوية أن تشد إليها أخيرا انتباه المغاربة بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم، في القرية كما في المدينة، حيث بات الجميع مهتما بحالة الطقس، خاصة بعد هطول أمطار استثنائية على مناطق في الجنوب المغربي، أفضت إلى سيول وفياضات خلفت خسائر كبيرة. تواصل الأرصاد الجوية المغربية، بشكل مواظب مع المغاربة عبر وسائل الإعلام المختلفة، وبثها لنشرات جوية وإنذارية على مدار اليوم، أفاد كثيرا البلاد من خلال اتخاذ المواطنين والسلطات المحلية لتدابير احترازية، بغية التقليل من التداعيات السلبية للكوارث الطبيعية، مثل ما جرى في الفيضانات الأخيرة. الجهد التواصلي ليوعابد بهدف تطوير منتوج مؤسسة حكومية تعنى بحالة سماء المغاربة، وترمي إلى حماية الأشخاص والممتلكات، والحد من آثار الظواهر الجوية القصوى والمساهمة في التدبير العقلاني للموارد الطبيعية، عوامل ترفع الحسين يوعابد إلى نادي الطالعين هذا الأسبوع.


اقراء المزيد »

الطاهر بيمزاغ







قد لا يكون وجها معروفا لدى المغاربة، لأنه ليس وزيرا ولا متحدثا بارعا يجيد جذب الأضواء، ولا هو قياديا حزبيا أو زعيما نقابيا تزدحم عليه عدسات المصورين، لكنه يعمل في صمت، ونجح في تطوير مؤسسته الصناعية التي يديرها، كما لا يتردد في مساعدة المعوزين. الطاهر بيمزاغ بزغ اسمه بشكل لافت هذه الأيام بعد أن اختار عن طواعية تقديم يد العون لمواطن مغربي رزق بخمسة توائم دفعة واحدة، لتصبح أسرته بالإضافة إلى ابنه الأول مكونة من سبعة أفراد، ما جعل هذه الأسرة الفقيرة توجه نداء إلى القلوب الرحيمة لمساعدتها. وسارع بيمزاغ، وهو رئيس مؤسسة الطاهر للأعمال الاجتماعية، ومدير إحدى شركات المجموعة الرائدة في مجال تحويل اللحوم، إلى إدخال السرور إلى قلب هذه الأسرة، من خلال منحها شقة فسيحة بمساحة 131 متر مربع، علاوة على توفير فرصة عمل كريم لرب الأسرة. وحرص بيمزاغ على أدق تفاصيل الشقة التي أهداها إلى والد التوائم الخمسة، حيث فكر في أن تكون مجهزة تجهيزا كاملا، خاصة غرفة التوائم، من خلال ترتيبها وفق شروط يترعرع فيها هؤلاء التوائم، من أجل أن ينعموا بالراحة ويعيشوا في ظروف سليمة وميسرة". ودأب بيمزاغ، من خلال مؤسسته الخاصة بالأعمال الاجتماعية التي تأسست قبل 3 سنوات، على مد يد العون للأشخاص المعوزين، أو الذين يعانون من وضعية اجتماعية ومهنية صعبة، فضلا عن توفير خدمات صحية واجتماعية وتعليمية لهم، مع المحافظة على كرامتهم وإنسانيتهم.


اقراء المزيد »

عبد الوهاب بلوقي







بخلاف عدد من سفراء المملكة الذين يستأنسون بمكاتبهم الفاخرة والمكيفة، يحرص سفير المغرب في هولندا، عبد الوهاب بلوقي، أن يجعل مكتبه على الأرض قريبا من الجالية المغربية في الأراضي المنخفضة، يسمع لشكاويهم وينصت لهمومهم خاصة في خضم التضييق على فئات منهم. ابن الحسيمة الذي يترأس الدبلوماسية المغربية بهولندا يبدو حريصا على نهج سياسة القرب من مغاربة لاهاي، فتارة تجده يبث فيديوهات لتهنئتهم بالأعياد الدينية المختلفة، وتارة يزور أسرا مغربية متضررة في بيتها، كما حدث أخيرا عندما آزر عائلة الطفل المغربي الذي تعرض بمعية والده العجوز لاعتداء وحشي من لدن الشرطة الهولندية. بلوقي لم يكتف بالمساندة النفسية والاجتماعية، بل حمل قضية الاعتداء على الطفل ذي الـ14 ربيعا إلى القضاء الهولندي، من خلال تقديم شكوى رسمية إلى محافظ لاهاي، واعدا أسرته الصغيرة ومغاربة لاهاي بالوقوف معها إلى أن يأخذ الطفل حقوقه ويسترد كرامته. بلوقي أظهر أيضا قدرا من التفاعل الإيجابي والحثيث في ملف التعويضات المالية للمغاربة، حيث أكد بقوة على أن "المغرب لا يمكن أن يفرط في مصالح أبنائه المتأثرين بقرار إلغاء اتفاقية الضمان الاجتماعي"، معتبرا أن القرار له "تبعات سلبية على المغاربة الذين أصبحت حقوقهم المشروعة عرضة للضرر". وليست هذه التحركات لابن الريف، وسط جالية مغربية أغلبها من أبناء ذات المنطقة، هي التي رفعت أسهم بلوقي في زاوية "طالع" في هسبريس هذا الأسبوع، بل أيضا حرصه على حضور جميع الأنشطة الميدانية التي يتم استدعاؤه لها من طرف منظمي لقاءات وندوات يكون موضوعها مغاربة هولندا، حيث يلتقي بهم ويتفاعل مع رؤاهم وآمالهم وآلامهم.


اقراء المزيد »

بلال مرميد







لعله أصغر ضيف يحل على زاوية "طالع" بهسبريس.. بلال مرميد صحافي بإذاعة "ميدي 1" منذ سنة 2003، وناقد سينمائي متمكن من أدوات النقد، برع في تغطية مهرجان "كان" السينمائي منذ سنوات، كما راكم تجربة في تغطية مهرجانات برلين ومراكش، وجوائز الأوسكار. مرميد استطاع أن يبصم باقتدار عن حضور إعلامي متميز في تخصصه السينمائي، وبعد أن كان صوته يزعج السينمائيين لجرأته وتسميته الأشياء بمسمياتها، أصبح منتقدوه ينتظرون مكالمته على أحر من الجمر لمجالسته في برنامجه الجديد على أمواج إذاعة "ميدي 1". ولأنه تفوق في طرح مواضيع هامة للمناقشة مع ضيوفه من مختلف المشارف الفنية والسينمائية، صار برنامجه الأسبوعي كل يوم سبت على أثير إذاعة "ميدي1" موعدا لا يمكن إغفاله، وبات فرصة لصانعي الحدث السينمائي والتلفزيوني، للدفاع عن أعمالهم. وتفرد مرميد، الذي كان طالبا موهوبا في المعهد العالي للإعلام والاتصال قبل أن يترجم موهبته تلك في مساره المهني والإعلامي، "تفرد" في برامجه التي يقدمها بميزة وُجدت عنده وقلت عند غيره، تلك التي تتعلق بالنأي عن خطاب الزيف، والتمسك بخطاب الصراحة والجرأة دون ميوعة ولا إسفاف.


اقراء المزيد »