اخر المواضيع

عبد الوهاب بلوقي







بخلاف عدد من سفراء المملكة الذين يستأنسون بمكاتبهم الفاخرة والمكيفة، يحرص سفير المغرب في هولندا، عبد الوهاب بلوقي، أن يجعل مكتبه على الأرض قريبا من الجالية المغربية في الأراضي المنخفضة، يسمع لشكاويهم وينصت لهمومهم خاصة في خضم التضييق على فئات منهم. ابن الحسيمة الذي يترأس الدبلوماسية المغربية بهولندا يبدو حريصا على نهج سياسة القرب من مغاربة لاهاي، فتارة تجده يبث فيديوهات لتهنئتهم بالأعياد الدينية المختلفة، وتارة يزور أسرا مغربية متضررة في بيتها، كما حدث أخيرا عندما آزر عائلة الطفل المغربي الذي تعرض بمعية والده العجوز لاعتداء وحشي من لدن الشرطة الهولندية. بلوقي لم يكتف بالمساندة النفسية والاجتماعية، بل حمل قضية الاعتداء على الطفل ذي الـ14 ربيعا إلى القضاء الهولندي، من خلال تقديم شكوى رسمية إلى محافظ لاهاي، واعدا أسرته الصغيرة ومغاربة لاهاي بالوقوف معها إلى أن يأخذ الطفل حقوقه ويسترد كرامته. بلوقي أظهر أيضا قدرا من التفاعل الإيجابي والحثيث في ملف التعويضات المالية للمغاربة، حيث أكد بقوة على أن "المغرب لا يمكن أن يفرط في مصالح أبنائه المتأثرين بقرار إلغاء اتفاقية الضمان الاجتماعي"، معتبرا أن القرار له "تبعات سلبية على المغاربة الذين أصبحت حقوقهم المشروعة عرضة للضرر". وليست هذه التحركات لابن الريف، وسط جالية مغربية أغلبها من أبناء ذات المنطقة، هي التي رفعت أسهم بلوقي في زاوية "طالع" في هسبريس هذا الأسبوع، بل أيضا حرصه على حضور جميع الأنشطة الميدانية التي يتم استدعاؤه لها من طرف منظمي لقاءات وندوات يكون موضوعها مغاربة هولندا، حيث يلتقي بهم ويتفاعل مع رؤاهم وآمالهم وآلامهم.


0 التعليقات: