الحسين الوردي
الأربعاء 18 مارس 2015 - 08:03
كما امتلك شجاعة مُقَدرة، منذ مجيئه لتدبير صحة ملايين مغاربة في الحكومة الحالية، حيث قام بمواجهة لوبيات الفساد المستشرية في هذا القطاع الحيوي، فإنه استند أيضا على شجاعة مماثلة ليفتح ملف الإجهاض السري الذي كان إلى وقت قريب "طابو" يصعب اقتحامه في المجتمع المغربي. ويُحسب لوزير الصحة، الحسين الوردي، بمعية نشطاء وفاعلين آخرين، أنه كان وراء احتضان اللقاء الوطني الذي تم وصفه بالأول من نوعه، حين ضم سياسيين وناشطين وجمعيات نسائية ومنظمات من المجتمع المدني، ومختصين وأطباء، وفقهاء دين، اجتمعوا حول طاولة واحدة للإدلاء بآرائهم حول هذا الملف الحساس والشائك. وأشرفت مصالح الوزارة التي يشرف عليها الوردي أيضا، قبل أيام قليلة، على حملة تواصلية وإعلامية تهم توعية وتحسيس المغاربة بأهمية التبرع بالأعضاء، باعتبار أن ثقافة التبرع ضعيفة بين المواطنين، وذلك بهدف تفنيد الأفكار الرائجة بحمرة تبرع الشخص بأعضائه، وهو ملف حساس أيضا وجد الوردي القدرة على طرقه. وبعيدا عن شجون السياسة ومهام تدبير قطاع الصحة، يشيد الكثيرون بمبادرات إنسانية يقوم بها الوردي، تتمثل في حرصه على التكفل بحالات مَرَضية مؤثرة تنشرها منابر صحية، منها جريدة هسبريس، حيث يطالع ما يُنشر في هذا الصدد، آخرها حالة طالب الطب بالدار البيضاء، والمصاب بسرطان نادر يستوجب جراحة باهظة الثمن، ما دفع الوردي إلى إعلان تكفل وزارته بهذه الحالة.
0 التعليقات: