اخر المواضيع

الشرقي أضريس







هو الابن البار لوزارة الداخلية التي دخل إليها كمجند في إطار الخدمة المدنية في سنة 1977، قبل أن يتدرج شيئا فشيئا بين مكاتبها ومناصبها ومسؤولياتها، ويصل إلى شغل منصب وزير منتدب لدى وزير الداخلية منذ 3 يناير 2012، ما يجعله عارفا وخبيرا مجربا بدهاليز الداخلية. ابن الفقيه بنصالح أعلن الحرب أخيرا على مخيمات المهاجرين غير النظاميين في العديد من المناطق الهامشية بضواحي بعض المدن، خاصة تلك التي تتواجد قرب مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بهدف "تخليص المهاجرين من المافيات التي تنشط في تهريب والمتاجرة بالبشر". أضريس كان عنصرا فاعلا في تنزيل عملية تسوية أوضاع المهاجرين السريين بالمغرب على الأرض، والتي بحسب أضريس حققت نتائج إيجابية، حيث شملت 90 في المائة من المهاجرين غير الشرعيين بالمغرب، كما أن السلطات قامت بتفكيك ما يناهز 159 عصابة تتاجر بالبشر سنة 2014. أضريس، من مواليد 1955، والذي لا يخفي أبدا أصوله البدوية المنحدرة إلى قبيلة بني عمير، بل يفتخر بها أمام الآخرين عندما تسنح له الفرصة ذلك، يميل إلى التواصل الإعلامي رغم تكوينه الأمني وتدرجه في مصالح الداخلية، حيث لا يستغرب البعض من خصلته هذه، فقد عُرف بحسه التواصلي عندما كان مديرا للأمن الوطني.


0 التعليقات: