آيت الجيد يدين مقتل الحسناوي ويدعو لتقديم الجناة إلى العدالة
الاثنين 28 أبريل 2014 - 15:15
أدان إبراهيم أيت الجيد مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي، مشدداً أن العنف لا يمكن أن يأتي بأي نتيجة، وأن هناك قانوناً في البلاد يمنع أخذ الحق بالقوة ولا يمكن الخروج عن هذا القانون مهما كانت المبررات، مناديا جميع الفصائل الطلابية بنبذ لغة العنف والاحتكام إلى لغة العقل. وأشار إبراهيم، أخ الراحل محمد بنعيسى أيت الجيد، في اتصال مع هسبريس، إلى هذا الأخير راح نتيجة صراعات بين الطلبة، وها هو الموضوع نفسه يتكرر الآن مع الحسناوي، معتبراً أن أسرة أيت الجيد كلها تألمت للحادث المفجع، وهي تقدم بالمناسبة تعازيها لأسرة الراحل، معرباً عن أمله بأن ينتهي العنف من داخل الجامعة المغربية، وبأن يتم تقديم قتلة الحسناوي إلى العدالة. وكانت منظمة التجديد الطلابي قد أشارت في ندوة لها بالرباط، أن عبد الرحمن الحسناوي تمّ اغتياله من طرف من أسمتهم "ميليشيات الإرهاب القاعدي"، في هجوم يوم الخميس الماضي بمدينة فاس، استُعملت فيه السيوف والسواطير، وذلك في أعقاب إعلان فرع المنظمة تنظيم ندوة بكلية الحقوق بجامعة سيدي محمد بن عبد الله. وزاد المتحدث ذاته أنه كان من الأفضل عدم برمجة الندوة من الأصل ما دامت كانت ستثير كل هذا الصراع بين الطلبة، مشيراً أن مجرد علمه بمقتل الحسناوي، جعله يتذكر ذلك اليوم الذي نقل فيه شخصيا محمد بنعيسى إلى المستشفى قبل قرابة 21 سنة، وكيف خلّفت وفاة شقيقه حزنا كبيرا في العائلة ككل، إلى درجة أن والده مرض حينها، وبقي على مرضه حتى وفاته بعد الواقعة بسنتين. ورفض إبراهيم أيت الجيد الحديث عن الاتهامات التي توجه لبعض الأطراف بالتورط في مقتل محمد بنعيسى، معتبرا أن الأمر يوجد لدى القضاء، وأن محامي الأسرة هو المكلف بهذا الموضوع، وكل ما يخص القضية سبق وأن صرحت به الأسرة لوسائل الإعلام، داعيا إلى الترحم على الراحلين أيت الجيد والحسناوي، وجعل الجامعة فضاء للدراسة والعلم وليس الاقتتال. وتعود قضية محمد بنعيسى أيت الجيد، المناضل السابق داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، إلى سنة 1993، حيث تعرض لهجوم من طرف بعض العناصر التي وصفها رفاقه ب"الظلامية" بمدينة فاس، ومكث لأيام قليلة في المستشفى قبل أن يسلم الروح، ومنذ ذلك التاريخ وقضيته لم تنته بعد، لا سيما مع متابعة عضو من جماعة العدل والإحسان سنة 2012 بعشر سنوات سجناً، وتوجيه اتهامات إلى قيادي في حزب العدالة والتنمية سبق وأن قضى سنتين سجناً نافذاً بخصوص الملف ذاته.
0 التعليقات: