جولة في أبرز صحف أمريكا الشمالية
الجمعة 27 يونيو 2014 - 20:55
اهتمت الصحف الصادرة اليوم الجمعة بمنطقة أمريكا الشمالية بقرار المحكمة العليا الأمريكية حول التعيينات الرئاسية خلال فترة العطلة البرلمانية، والبرنامج الأمريكي الجديد لتدريب أفراد المعارضة السورية، إضافة إلى الأزمة العراقية. وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (نيويورك تايمز) تحت عنوان (القضاء يحد من سلطة الرئيس في مجال التعيين) أن الهيئة القضائية تسببت في نكسة للرئيس باراك أوباما، بعد أن حدت من الصلاحيات الدستورية لرئيس الولايات المتحدة لتعيينه بمرسوم مسؤولين بالإدارة الاتحادية. وأضافت أن أعلى محكمة في البلاد قضت في قرار متوقع منذ خمسة أشهر بعدم قبول ثلاثة تعيينات تمت في 4 يناير 2012 من قبل باراك أوباما في مكتب العمل الوطني، في وقت كان فيه مجلس الشيوخ في عطلة . ومن جهتها، اعتبرت (بوليتيكو.كوم) أن الدستور "يسمح للرئيس بالتعيين في المناصب الشاغرة خلال تعليق جلسات مجلس الشيوخ، دورة أو ما بين الدورات، شريطة أن يكون هذا التعليق لفترة طويلة"، مشيرة إلى أن هذا القرار القضائي تسبب في "إحراج كبير لإدارة" أوباما. وأشارت الصحيفة الإلكترونية، نقلا عن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست، إلى أنه على الرغم من "خيبة الأمل العميقة لقرار اليوم،" فإن الرئيس أوباما "لا يعتزم إطلاقا التراجع عن الإجراءات التي اتخذت بموجب مرسوم". وفي هذه القضية، اعتبرت المحكمة أن مادة التي تجيز بالدستور الأمريكي مثل هذه التعيينات "تلغي موافقة مجلس الشيوخ على السماح للرئيس باستمرارية الحكامة الاتحادية، عندما يكون مجلس الشيوخ غير منعقد". ومن جانبها، كتبت (واشنطن بوست) أن المحكمة العليا رأت أن "البيت الأبيض قد تجاوز سلطته الدستورية." على صعيد آخر، أبرزت (وول ستريت جورنال) أن "البيت الأبيض اقترح برنامجا يهدف إلى تدريب وتسليح المتمردين السوريين المعتدلين، في إطار الجهود الأمريكية لإنهاء الحرب الأهلية السورية، التي يخشى بعض المسؤولين امتدادها إلى العراق والمنطقة برمتها". وأكدت الصحيفة، نقلا عن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلب من الكونغرس الموافقة على تقديم مساعدة بقيمة 500 مليون دولار ل"تدريب وتجهيز" المعارضة المسلحة المعتدلة في سورية، معتبرة أن هذا الأمر، الذي يأتي في أعقاب قرار إرسال 300 من المستشارين العسكريين إلى العراق، يعزز دور الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه "الأموال ستساعد السوريين للدفاع عن أنفسهم، لتحقيق الاستقرار، ولتسهيل تقديم الخدمات الأساسية، ومواجهة التهديدات الإرهابية وتسهيل ظروف التسوية عن طريق التفاوض،"، مضيفة أن الرئاسة الأمريكية عبرت عن قلقها من تنامي نفوذ المتطرفين السنة للدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام في سوريا والعراق، والذين سيطروا في الأسابيع الأخيرة على جزء كبير من العراق، مما يشكل خطرا حقيقيا على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. وأوضحت الصحيفة أن "500 مليون دولار التي طالب بها باراك أوباما تندرج في إطار غلاف مالي يقدر ب1.5 مليار مخصص ل(مبادرة الاستقرار الإقليمي)، التي تروم مساعدة المعارضة والبلدان المجاورة لسوريا - الأردن ولبنان وتركيا والعراق - لمواجهة انعكاسات الحرب الأهلية السورية على أراضيها". وبكندا، كتبت (لوسولاي) أن مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام أحكموا قبضتهم على الأراضي العراقية، حيث أنهم يريدون بناء نظام إسلامي يمجد طالبان، متسائلة عن أي تحالف سيشارك في مكافحة هذا التهديد. وفي السياق ذاته، كتبت (لو دوفوار) أن الرسالة التي بعثت بها الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، من خلال سيطرتها على شرق سوريا وغرب العراق وجزء كبير من وسط البلاد، تتمثل في طموحهم إلى أن يكونوا مهندسي جغرافية "المستقبل" في الشرق الأوسط. ووفقا للصحيفة، فإذا أرادت واشنطن الحفاظ على نفوذها في هذه المنطقة من العالم، فإن هذا الأمر لا يمكن أن يتم إلا بإقامة علاقات مع إيران، بما في ذلك تكريس وضعها كقوة إقليمية. وبالمكسيك، ركزت صحيفة (ال يونيفرسال) على المنتدى الدولي للإدماج المالي، الذي افتتح أمس الخميس بمكسيكو، والذي شدد خلاله الرئيس بينيا نييتو على أن الإصلاح المالي في البلاد سيمكن من الرفع من حجم القروض، التي تعتبر محركا للتنمية، مؤكدا على أن المكسيك يجب عليها الاستفادة من قوة ومتانة أوضاعها المالية واستقرار الاقتصاد الكلي لتترجم إلى مزيد من النمو الاقتصادي وفرص العمل وارتفاع الدخل للمكسيكيين . ومن جانبها، اعتبرت صحيفة (لاخورنادا) أن سلطات الهجرة المكسيكية تمكنت منذ بداية هذا العام من إلقاء القبض على 10 آلاف و505 من القاصرين أثناء هجرتهم إلى الولايات المتحدة بدون آبائهم وأمهاتهم، أي بارتفاع بنسبة 7.4 بالمئة مقارنة مع عام 2013 بكامله الذي شهد توقيف نحو 9727 من الأطفال والشبان. أما ببنما، فقد أشارت صحيفة (بنما أمريكا) إلى أن الرئيس المنتخب خوان كارلوس باريلا، عن الحزب البنمي، كافأ حليفه الحزب الشعبي بمنحه 7 مناصب سامية في الحكومة التي سيتم تنصيبها في 1 يوليوز المقبل، من بينها وزير دولة و4 نواب وزراء، موضحة أنه ورغم تصريحات الطرفين بأنه لم يكن هناك اتفاق مسبق حول توزيع الحقائب في حال الفوز بالانتخابات، إلا أن الرئيس المنتخب آثر مكافأة حليفه الذي ساهم بحوالي 20 في المئة من الأصوات التي حصل عليها باريلا خلال الانتخابات الرئاسية السابقة. من جهتها، تطرقت صحيفة (لا إستريا) إلى انطلاق، اليوم الجمعة بإيطاليا، محاكمة مسؤولين بشركة الصناعات العسكرية (فينميكانيكا) والذين يتشبه تقديمهم لعمولات ورشاوى إلى مسؤولين بنميين لإبرام صفقات تموين مروحيات ورادارات وخرائط إلكترونية عسكرية إلى بنما، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أبرزت أن الشركة دفعت، سنة 2010، عمولات لمسؤولين حكوميين بقيمة 25 مليون دولار من أجل الحصول على صفقات بقيمة تقارب 250 مليون دولار.
0 التعليقات: