اخر المواضيع

جولة في الصحف العربية الصادرة اليوم







اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الاثنين بالخصوص بعدد من المواضيع ، من ضمنها الوضع الأمني في مصر والعراق ولبنان والأراضي الفلسطينية ومواضيع أخرى متنوعة. وهكذا استحوذ الهجوم المسلح الذي راح ضحيته أربعة جنود من الأمن المركزي بمنطقة باميت بسيناء ،مساء أمس الأحد، على اهتمامات الصحف المصرية، إذ أكدت جريدة (المصري اليوم) أن القوات المسلحة شنت عملية عسكرية موسعة وحملة مداهمات طالت قرى مدينة رفح والشيخ زويد، الأحد، ردا على مقتل أربعة جنود من الأمن المركزي في هجوم إرهابي بمنطقة ياميت، مساء الأحد، وتمكنت الحملة من القبض على سبعة مطلوبين، وتدمير عدة منازل وعشش في عدد من القرى. ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني قوله أن "الشهداء كانوا في طريقهم إلى معسكرهم"، وأن التحريات الأولية تشير إلى تورط أعضاء ما يسمى ب "تنظيم أنصار بيت المقدس"، والذين نفذوا الهجوم على المجندين على بعد كيلو مترات قليلة من موقعي مجزرتي رفح الأولى والثانية، وأن العملية نفذت تزامنا مع محاكمة المتهمين في المجزرة الثانية، موضح ا أن المسلحين كانوا يستقلون سيارة ولاذوا بالفرار بعد تنفيذ العملية. وفي السياق ذاته ، أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس، مسئوليتها عن تنفيذ عملية قتل الجنود، ردا على العمليات العسكرية التي تشنها القوات المسلحة ضد البؤر الإرهابية في مدينتي الشيخ زويد ورفح، فيما أسفرت حملة أمنية مكبرة لضبط الخارجين عن القانون والمشتبه فيهم، عن ضبط 14 من المشتبه فيهم، و25 مطلوبا، وضبط وتحرير 250 مخالفة مرورية. وفي مقال بعنوان " الإرهاب يستحل دماء المصريين كتبت صحيفة (الأهرام) أنه في عملية إرهابية غادرة، مع بدء شهر رمضان الكريم، "استشهد أربعة جنود من قوات الأمن المركزي برفح شمال سيناء برصاص مسلحين اثناء ركوبهم إحدى سيارات الأجرة في الطريق الدولي العريش رفح مساء أمس الأحد" . وأضافت الصحيفة ، أنه وفي عملية أخرى، فجر مجهولون مبنى للاتصالات بمدينة 6 أكتوبر بوضع ثلاث عبوات ناسفة تزن أكثر من 100 كيلوغرام من المواد المتفجرة بالطابقين الأرضي والعلوي، مما أدى إلى انهيار المبنى المكون من ثلاثة طوابق بالكامل، وأسفر الحادث عن وفاة طفلة 12 عاما ووالدتها، وتبين أنهما نجلة الخفير وزوجته وتقيمان معه داخل غرفة بالسنترال لحراسته. ومن جانبها كتبت جريدة (الوطن) في مقال بعنوان " بيت المقدس تعلن مسئوليتها.. وإسلاميون: "الإخوان" تعاقب الشعب" أن تنظيم "أنصار بيت المقدس الإرهابي" أعلن مسئوليته عن قتل جنود الأمن المركزي برفح، فيما اتهمت قوى إسلامية وسياسية تنظيم الإخوان بمساندة التنظيمات الإرهابية لمعاقبة الشعب على ثورة 30 يونيو التي أطاحت بهم، والسعي لانهيار الدولة عن طريق تمويل مسلسل التفجيرات المستمرة. وأضافت الصحيفة أن خالد الزعفراني، القيادي المنشق عن تنظيم الإخوان، أكد أن حادث رفح "الإرهابي" مرتبط بالتصعيد الذي ينتهجه تنظيم الإخوان مع اقتراب ذكرى ثورة 30 يونيو وذكرى عزل محمد مرسي. وفي الأردن اهتمت الصحف بالجهود الأمريكية لإيجاد حل سياسي للأزمة العراقية وبموقف إيران من هذا الحل. وهكذا كتبت صحيفة (الغد) أن وزير الخارجية الأمريي، جون كيري، خصص معظم أيام الأسبوع الماضي للأزمة في العراق، حيث زار عمان وباريس والرياض وبغداد وأربيل، لكن جولة كيري على اتساعها تظهر افتقار الإدارة الأمريكية لتصور جدي لتجاوز الأزمة الخطيرة في العراق. فهو لم يقدم شيئا يذكر سوى الانطباع الذي تركه عن استعداد واشنطن للقبول بعودة رئيس الوزراء نوري المالكي من جديد، في وقت تجمع فيه مختلف الأطراف، بمن يها قوى شيعية وازنة، على أن مفتاح الحل في العراق يكمن في تنحي المالكي. وأضافت أنه منذ الآن يمكن التنبؤ بتواضع النتائج، بينما الأزمة السياسية تراوح مكانها، القوى الشيعية تخفق في الاتفاق على مرشح واحد لمنصب رئيس الوزراء، والسنة يتمسكون برحيل المالكي كشرط لاستئناف الحوار وحضور جلسة افتتاح البرلمان المؤجلة إلى إشعار آخر. والأكراد لا ينشغلون كثيرا بمثل هذه التطورات، ويستعدون لاستفتاء على مصير مدينة كركوك، كخطوة أخيرة تمهد لإعلان استقلال إقليم كردستان. وقالت أن استمرار حالة الفراغ السياسي تعني ببساطة بقاء المالكي لأجل غير محدود. ومع مرور الوقت، تكبر في رأس سنة العراق فكرة الإقليم السني المستقل. معنى ذلك أن التقسيم يصبح أمرا واقعا، ومعه اقتتال طائفي لا يتوقف على كل الجبهات. ومن جهتها، كتبت صحيفة (الرأي)، أنه لا يوجد حل عسكري لإنقاذ العراق من خطري الحرب الطائفية والتقسيم ،لكن ورغم وجود الحل السياسي إلا أنه يصطدم بالرفض الايراني...فإيران ومن خلفها نوري المالكي يعتقدون أن أي حل سياسي هو بالضرورة على حسابهما وعلى حساب نفوذهما. وأضافت أن طهران تعتقد أن الحل السياسي، الذي يجعل من اعدائها سواء من هم في الصف السني أو من هم من القوى السياسية العلمانية أو القومية شركاء مع حلفائها في ادارة الدولة العراقية، هو خسارة كبيرة لها وبداية تقليص نفوذها ولربما اخراجها من المعادلة العراقية او تهميشها فيها، ولذلك فهي تدفع نحو ابقاء المعادلة السياسية الراهنة كما هي، أي سيطرة حلفائها على الحكم وتهميش الآخرين، ولتحقيق هذا الهدف فهي تدفع نحو تصعيد الخيار العسكري لحسم الأمر ضد ثوار العشائر السنية ومحاربتهم تحت شعار كاذب هو "محاربة تنظيم داعش والإرهاب".

ومن لبنان ، ما زالت الصحف تواصل اهتمامها بالفراغ في سدة الرئاسة وكذا بالوضع الأمني المتدهور إثر التفجيرات الأخيرة التي عرفها البلد، إذ كتبت صحيفة (الجمهورية) معلقة "في انتظار التوافقات الإقليمية والدولية الكبرى التي يعول عليها أن طلق التوافقات الصغرى هنا وهناك، بدأ فريقا 8 و14 آذار/ مارس يحاولان تقطيع الوقت بفتح ملفات يدركان أنها لا تستوي إلا في حال انتخاب رئيس جمهورية جديد". وفي هذا السياق أشارت الصحيفة الى أن فريق 14 آذار يستعد لفتح ملف لانتخابات النيابية تحت عنوان رفض أي تمديد جديد لولاية مجلس النواب التي تنتهي في 20 نونبر المقبل، ولاقاه فريق 8 آذار في المقابل مشددا على إجراء هذه الانتخابات ورافض أي تمديد، ومشككا في نياته، متهما إياه بأنه عاد إلى سياسة الرهان على التطورات الإقليمية، لكن من البوابة العراقية هذه المرة". أما صحيفة (المستقبل) فأبرزت أنه "رغم انطلاقة الحكومة الجديدة منذ يوم الخميس الفائت وإقرارها جدول أعمال بالتوافق بعد التفاهم على منهجية عملها في ظل شغور موقع رئاسة الجمهورية، يتمسك رئيسها تمام سلام بأن يبقى موضوع انتخاب رئيس جديد للجمهورية بندا دائما على جدول أعمال كل جلسة". ومن جهتها، وبعد أن ذكرت بأن لبنان بلا رئيس للجمهورية، لليوم السابع والثلاثين على التوالي، شددت صحيفة (السفير) على أن "المواجهة مع الإرهاب وخلاياه مفتوحة زمنيا ، حتى إشعار آخر، والأرجح أنها مقبلة على جولات إضافية، بعدما صار ل(داعش) أمير في لبنان هو عبد السلام الأردني". ونقلت عن مصادرها تأكيدها على أن "مستوى المخاطر الأمنية لا يزال مرتفعا، وفق المعطيات التي تبلغت بها من الجهات المختصة، ما يستدعي إبقاء (الحواس الأمنية) يقظة الى أقصى الحدود". وبقطر انصب اهتمام الصحف حول الوضع المتدهور التي تشهد الأراضي العربية المحتلة نتيجة التصعيد غير المسبوق التي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أصعدة متعددة، اقتصادية وسياسية واجتماعيةº رغبة في إعاقة الوحدة الفلسطينية وقتل أي مشروع مستقبلي للدولة الفلسطينية، علاوة عن تطرقها للتطورات التي يعرفها المشهد السياسي في ليبيا. وهكذا ، اعتبرت صحيفة (الشرق) ان الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية التعسفية في حق الشعب الفلسطيني، "تندرج ضمن قائمة العقوبات الجماعية، والتي تعتبر مخالفات جسيمة لأحكام اتفاقيات جنيف الرابعة لعام 1949 الخاصة بمعاملة المدنيين تحت الاحتلال"، مشددة على أن هذه الممارسات " تؤكد من جديد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي وكافة القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن وتحميل إسرائيل المسئولية الكاملة عن هذه الجرائم المتلاحقة التي ترقى إلى كونها جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني". وبدورها ، ترى صحيفة (الراية) أن العالم مطالب بالوقوف بحزم أمام إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ،"فلا ينبغي أن تترك لها الفرصة لكي تختار الزمان والمكان من أجل تصعيد جرائمها في حق الفلسطينيين، فهي دائما ما تتهرب من التزاماتها الدولية بفك الحصار عن غزة وإيقاف الاستيطان والجدار العازل الذي قطع أوصال الدولة الفلسطينية كذلك تسريعها من وتيرة الإجراءات التهويدية في القدس الشريف واقتحاماتها اليومية للمسجد الأقصى المبارك في استفزاز خطير لمشاعر المسلمين "،مضيفة انه لا يجب أن يترك لإسرائيل المجال للتمادي في ارتكاب جرائمها في حق الفلسطينيين ،"بل يجب أن يقف العالم موقفا حازما من جرائم الاحتلال الذي لم يراع حرمة دماء ولا حرمة الشهر الفضيل بل استمر في إجرامه وإزهاقه لأرواح الفلسطينيين وتدمير مقدراتهم". وفي قراءتها للتطورات التي يعرفها المشهد السياسي في ليبيا،لاحظت صحيفة (الوطن) من خلال افتتاحيتها انه بالرغم من أن ليبيا، تعيش أوضاعا أمنية، أقل ما يقال عنها أنها مخيفة، لكن برغم ذلك، خطت خطوة مهمة، باتجاه ترسيخ الديمقراطية، والتداول السلمي للسلطة، بتنظيمها انتخابات جزئية لبرلمانها الانتقالي، مبرزة ان هذه الممارسة الديموقراطية كانت "أكبر ضربة، لكل أعداء الديمقراطية، بل لكل أعداء الثورة الليبية، واستحقاقاتها الكبرى". ومن السودان تحدثت الصحف من جديد عن الزيارة الخاطفة التي قام الرئيس السيسي للخرطوم يوم الجمعة الماضي. وأشارت صحيفة ( الرأي العام) في هذا الصدد إلى أن " الزيارة التاريخية للسيسي وهو يخطو أولى خطواته في حكم مصر ، تؤكد وبجلاء أن الرئيس المصري يؤمن إيمانا قاطعا بأهمية العلاقة بين مصر والسودان ، وبأن السودان عمق لمصر وكذلك مصر عمق أمني وعسكري للسودان ... هذه الزيارة، التي تشكل انفراجا في العلاقات بين البلدين، فتحت آفاقا كبيرة في طريق التعاون المصري السوداني لصالح الشعبين الشقيقين، وأزالت الكثير من الغيوم والسحب العابرة وفتحت صفحات جديدة في طريق تطور العلاقات". وكتبت صحيفة ( اليوم التالي) أن" السيسي جاء إلى السودان راغبا وراهبا في نفس الوقت .. راغبا في استقطاب السودان أو تحييده على الأقل في الملفات الساخنة على طاولة حكمه الجديد كسد النهضة ، وبعبع انتقام الإخوان ، والملف الثالث وهو ضم السودان إلى المعسكر المصري الخليجي ضمن تحالفات المنطقة وإبعاده عن إيران... مصالحنا تقتضي أن نتجاوب مع إقبال السيسي نحونا بما يحقق لنا المكاسب..نفيد ونستفيد.. نؤمن له جانبنا وجانب حدودنا بأن نضع ( في بطنو بطيخة صيفي) ..إننا لن نغدر به لكن في المقابل نريد حقنا ونريد التسوية العادلة في ملف حلايب وشلاتين". واعتبرت صحيفة ( الانتباهة) أن ما صرح به الرئيس المصري في ختام زيارته للخرطوم بأن( السودان جزء من مصر)،" أمر خطير للغاية ، ولا يمكن أن يعتبر زلة لسان ... الحديث غير الموفق من جانب السيسي هو إظهار لنواياه التوسعية ، فكلمة السودان جزء من مصر ذات أهمية بالغة لكثير من القطاعات في الشارع المصري التي تنظر للأمر نظرة واحدة وإن اختلفت المواقف والنوايا بين هذه القطاعات ، ولكن المهم بالنسبة للسيسي هو صرف الأنظار عن احتلال مصر لمثلت حلايب وعدم إثارة الأمر من جانب السودان في هذه المرحلة ، وإعطاء نفسه مشروعية التدخل في السودان في أية لحظة باسم مكافحة الøإرهاب والقضاء على عناصر الإخوان المسلمين الذين يتحدث الإعلام المصري عن وجودهم في الأراضي السودانية". على صعيد آخر تحدثت صحيفة ( الأهرام اليوم) عن ثورة الإنقاذ الوطني التي حدثت بالسودان في مثل هذا اليوم من عام 1989 ، مبرزة أن " ليلة الثلاثين من يونيو تعتبر من الأيام التي حولت مسار التاريخ السياسي في البلاد ، بجانب تحريك الأحداث المتعلقة بالسودان إقليميا ودوليا ، خاصة وأنه غير خاف أن عناصر الجبهة الإسلامية القومية هم من قادة ذلك الانقلاب الذي تزعمه العميد حينها عمر حسن البشير رفقة أربعة عشر ضابطا بالقوات المسلحة ليكون لاحقا نواة ما عرف بمجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني". وأشارت صحيفة (الخرطوم) من جهة أخرى إلى إعلان القوات المسلحة السودانية عن مقتل 50 متمردا من قوات الحركة الشعبية المتمردة بقطاع الشمال في هجوم مسلح نفذه المتمردون على منطقة العتمور( إقليم جنوب كردفان ) في محاولة يائسة لاسترجاع المنطقة التي طردوا منها في بداية الشهر الجاري والتي كانت تعتبر من أهم القواعد العسكرية للمتمردين.


0 التعليقات: