اخر المواضيع

عرض لأبرز اهتمامات بعض الصحف الأوروبية







اهتمت الصحف الأوروبية، الصادرة اليوم الخميس، بجملة من المواضيع أبرزها التحقيق مع الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي بتهمة "الفساد النشيط"، ورئاسة إيطاليا للاتحاد الأوروبي، والوضع في الشرق الأوسط وأوكرانيا. ففي إسبانيا، كتبت صحيفة (إلباييس) أن وتيرة خلق فرص الشغل تتسارع حيث بلغت مستوى ما قبل الأزمة الاقتصادية العالمية، مشيرة إلى أن البطالة بإسبانيا سجلت تراجعا بنسبة 2,68 في المائة خلال يونيو الماضي مقارنة بالشهر السابق، أي بناقص 122 ألف و684 عاطل عن العمل. وأضافت اليومية أن الأمر يتعلق بانتعاش ليس نهائيا لسوق العمل وذلك بفضل العقود المؤقتة، وبدأ الاقتصاد في إعطاء إشارات على الانتعاش. ومن جهتها، كتبت صحيفة (أ بي سي) أن هذا هو أفضل تراجع في معدل البطالة بعد المراجعة الموسمية منذ سنة 2001، مشيرة إلى أن عدد المنخرطين في الضمان الاجتماعي ارتفع بدوره ب 56 ألف و622 منخرط. وأضافت أن عدد العقود المؤقتة تجاوز 1,4 مليون، وهو أعلى رقم يسجل منذ أكتوبر 2013. المنحى ذاته سارت عليه صحيفة (إلموندو)، التي أشارت إلى أن عدد الباحثين عن العمل تراجع خلال شهر يونيو بفضل عقود العمل المؤقتة، لاسيما في قطاع الفندقة. كما عادت الصحف الإيبيرية إلى قضية الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، المتهم بانتهاك سرية التحقيق، والفساد واستغلال النفوذ. وفي روسيا، قالت صحيفة (نيزافيسمايا غازيتا) أن خطة واشنطن لتسوية الأزمة التي تعصف بالعراق فشلت، مبرزة أن رئيس الوزراء العراق نوري المالكي رفض في 26 يونيو الماضي اقتراح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الخاص بتشكيل حكومة إنقاذ وطني في العراق تضم المسلمين السنة قبل حلول الأول من يوليوز. وأضافت الصحيفة أن هذه السياسة دفعت المسلمين السنة إلى الوقوف إلى جانب مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) في الحرب ضد الجيش العراقي، في حين التزم الأكراد بالحياد. صحيفة (ازفيستيا) تطرقت إلى الأزمة في أوكرانيا حيث أشارت إلى أن المنظمة الدولية لحقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش، الذي يوجد مقرها بالولايات المتحدة، نشرت في فاتح يوليوز الجاري تقريرا جديدا يحمل عنوان "شرق أوكرانيا.. أسئلة وأجوبة حول قوانين الحرب"، لاحظت فيه أن هناك انتهاكات لاتفاقية جنيف بشأن حماية السكان المدنيين. وأشار التقرير إلى وجود قذائف الهاون والطيران العسكري والمدفعية الثقيلة التابعة للجيش الحكومي وهو ما ينتهك اتفاقية جنيف. (روسيسكايا غازيتا) ذكرت بأن سيول وبكين تشعران بالقلق بعد قرار الحكومة اليابانية الموافقة على إعطاء تفسير جديد لدستور البلاد، والذي يسمح الآن لطوكيو بتطبيق "حقها في الدفاع الجماعي عن النفس"، وبالخصوص لحماية الحلفاء ضحايا وقوع أي هجوم. ببلجيكا، علقت الصحف على الخروج الإعلامي للرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، بعد اتهامه بإخفاء انتهاك السرية المهنية والفساد واستغلال النفوذ. وكتبت (لوسوار) تحت عنوان "هجوم ساركوزي المضاد" أن رد فعل الرئيس الفرنسي السابق يتوزع على عدة محاور. وأوضحت أن هذه المحاور تتمثل في "أولا نزع الشرعية عن قضاة التحقيق، وثانيا مهاجمة الحكم الاشتراكي، ثم، وخاصة وزيرة العدل، كريستيان طوبيرا، وأخيرا، ترك بعض الغموض حول عودته" إلى الساحة السياسية. أما صحيفة (المستقبل) فترى أن نيكولا ساركوزي أطلق العنان لنفسه مساء أمس الأربعاء على قناة (تي في 1)، في تمرين خطابي متطرف، متوجها للفرنسيين، إلى 68 مليون متقاض، إلى كل واحد، كما لو أنه سيعاد انتخابه غدا. وقالت الصحيفة أنه يستخلص من هذه المقابلة التلفزيونية ثلاثة مواقف قوية للرئيس الفرنسي السابق لتلميع صورته، وهي أن "الرئيس" يريد كل فرنسا برمتها كقاض، والرجل المجروح يقدم نفسه على أنه ضحية، ثم السياسي الذي يكافح من أجل البقاء في الحياة السياسة. من جهتها، اعتبرت (لا ليبر بلجيك)، التي حاولت استقاء آراء مراقبين على دراية بتطورات السياسة بفرنسا، أن الفرنسيين يرون في هذه القضية هجوما على الرجل، وهو تفاوت واختلاف سيستغل من قبل اليمين على الأرجح. وفي ما يتعلق بما إذا كانت قضية التنصت ستؤثر على مسار الرئيس الفرنسي السابق، أضافت الصحيفة أن البعض يعتقد أن كل شيء يتوقف على شجاعة أو تخاذل مسؤولي اليمين الآخرين. بدورها، قالت (ستاندارد) أن عرض نيكولا ساركوزي "لم يكن أصيلا جدا. كما لو أنه أراد الاستلهام من الايطالي سيلفيو برلسكوني، الذي أكد دوما أنه ضحية مؤامرة يقودها قضاة من اليسار" بحسب صاحب المقال. وفي ألمانيا، بخصوص الطائرات بدون طيار، كتبت صحيفة (دي فيلت) أن وزيرة الدفاع الألمانية أكدت في تبريرها لاقتناء هذا النوع من الطائرات المتحكم فيها عن بعد، أنها تسعى لحماية الجنود الألمان وليس استخدامها في عمليات القتل المستهدف، مضيفة أن الموضوع سبب قلقا ليس فقط على خلفية التقارير المعارضة له بل لأن مثل هذه الأسلحة آخذة في الانتشار. من جانبها، كتبت صحيفة (لاوسيتسه روندشاو) في تعليقها أن الإبداع البشري في الأسلحة الذرية والكيميائية ليست له حدود ويتطور بسرعة ولا يتوقف عندما يتعلق الأمر بالقتل، معتبرة أنه يتعين فرض حظر كل التجارب المتعلقة بهذه الطائرات التي من شأنها أن تعرض حياة الإنسان للموت، كما تم فرض حظر دولي على أسلحة الدمار الشامل. أما صحيفة (ديمونهورسته كراسيبلاتس) فترى أن هذه الطائرات المقاتلة يجب أن تكون أهدافها محددة وواضحة قبل اقتنائها، معتبرة أن هذه المهمة من اختصاص وزيرة الدفاع، التي عليها تقديم اقتراح لا لبس فيه إلى المؤسسة التشريعية واتخاذ القرار الصائب بشأنها "حتى ينظر إلينا من الخارج على الأقل بشكل إيجابي". وبخصوص التوتر في الشرق الأوسط، كتبت صحيفة (زود دويتشه تسايتونغ) أن ما يسود في الشرق الأوسط هو أن "أي هجوم يليه ثأر وأي ثأر يليه انتقام" مشيرة إلى أن اختطاف وقتل ثلاثة شبان إسرائيليين أجج الصراع مرة أخرى ويهدد المنطقة بالدخول في دوامة من العنف. وأضافت الصحيفة أن إطلاق صواريخ ضد إسرائيل زاد هو الآخر من توتر الوضع، خاصة بعد اختطاف شاب فلسطيني وقتله، معتبرة أنه حان الوقت لوقف مسلسل العنف الدائر في المنطقة. من جانبها، كتبت صحيفة (لانديستسايتونغ) أن إسرائيل صعدت من انتقامها ومن إشعال فتيل الكراهية، وتبين ذلك من خلال الانتقام وقتل شاب فلسطيني في القدس، مشيرة إلى أنه من غير المستبعد أن تواصل حكومة نتنياهو عمليات الانتقام من الفلسطينيين وتدخل المنطقة في دوامة لن يكون بالإمكان السيطرة عليها. وبخصوص توجيه القضاء الفرنسي بشكل رسمي اتهاما للرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، في قضية استغلال النفوذ وجرائم أخرى تتعلق بتسريبات بشأن رشاوى خاصة بحملته الانتخابية، علقت صحيفة (نوي أوسنايبروكه) أن توجيه تهم "الفساد واستغلال النفوذ وغيرها لساركوزي، أمر خطير"، مشيرة إلى أن هذه الادعاءات تأتي في الوقت الذي كان فيه ساركوزي يتهيأ لاستعادة نشاطه في المشهد السياسي. ولاحظت الصحيفة أن الحزبين الرئيسيين في فرنسا سواء حزب ساركوزي أو حزب فرانسوا هولاند الاشتراكي يعيشان أزمة حقيقية، مذكرة بأن الاشتراكيين يواجهون أزمة بعد أن كشفت استطلاعات للرأي أنهم في وضع متدن، مما أعطى الفرصة لصعود الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة.

أما صحيفة (سفنسكا) فعادت إلى التحقيق مع ساركوزي بتهمة الفساد واستغلال النفوذ وانتهاك السرية المهنية، مؤكدة أن هذه القضية جاءت في وقت غير مناسبة حيث أن حزب ساركوزي، الوحدة من أجل حركة شعبية يعيش أزمة خطيرة بعد استقالة جان فرانسوا كوبيه. وفي إيطاليا، خصصت الصحف تحاليلها وتعاليقها لخطاب التنصيب نصف السنوي لرئاسة إيطاليا للاتحاد الأوروبي، الذي ألقاه أمس الأربعاء رئيس المجلس الإيطالي، ماتيو رينزي، أمام البرلمان الأوروبي الجديد بستراسبورغ. وأبرزت (المساجيرو) في هذا السياق أن إيطاليا تولت رئاسة المجلس الأوروبي أزيد من عشرة مرات، وكان آخرها سنة 2003، لكن الأمر هذه المرة يبدو مختلفا عن الماضي. أما صحيفة (لاريبوبليكا) فأوردت مقتطفات من خطاب رينزي، الذي دافع عن استعادة أوروبا "لروحها"، حتى لا تصبح قارة "مستسلمة" بعد سنوات من الأزمة والتقشف، مشيرة إلى أن رينزي حدد في خطابه أولويات الرئاسة الإيطالية للاتحاد الأوروبي، والتي بدأت أول أمس الثلاثاء. من جانبها، كتبت صحيفة (كورييري ديلا سيرا) أن رينزي شدد على قضية النمو، معتبرا أنه "دون نمو، لا مستقبل لأوروبا"، مبرزة أن افتتاح الرئاسة الإيطالية النصف سنوية تميزت ب"المواجهة" بين رينزي ورئيس الحزب الشعبي الأوروبي، الألماني مانفريد ويبر، الذي أراد قطع الطريق عن أي تساهل في القواعد. وفي هولندا، اهتمت الصحف بالوضع في الشرق الأوسط بعد مقتل فتى فلسطيني على يد مستوطن يهود وآخر التطورات في أوكرانيا. وأوردت صحيفة (إن إر سي) بخصوص الوضع في الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة أدانت قتل شاب فلسطيني انتقاما لمقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين، وحذرت من أعمال الانتقام المحتمل التي قد تؤدي بالمنطقة إلى تصعيد للعنف، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ومستشارة الأمن القومي للرئيس باراك أوباما، سوزان رايس، نددا بهذه الجريمة البشعة التي ارتكبت ضد هذا الشباب. وكتبت صحيفة (دي فولكس كرانت) أن السلطات الإسرائيلية تقوم، منذ اكتشاف جثث الإسرائيليين الثلاثة، بعمليات وصفتها ب"الردعية" في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة "حماس" التي تحملها مسؤولية وفاة المستوطنين الثلاثة، مشيرة إلى أن تل أبيب قالت إنها فتحت تحقيقا لتحديد هوية مرتكبي جريمة قتل الشاب الفلسطيني. وحول آخر التطورات في أوكرانيا، تحدثت صحيفة (تراو) عن جهود ألمانيا وفرنسا وروسيا وأوكرانيا من أحل استئناف الحوار بغية التوصل إلى وقف لإطلاق النار بأوكرانيا حيث القتال العنيف مازال دائرا. وحسب (الجيمين داجبلاد) فإن رئيس الدبلوماسية الروسية أكد أن بلاده مستعدة، في حال وقف إطلاق النار، منح حرس الحدود الأوكرانيين ومراقبي منظمة الأمن والتعاون الأوروبية حق الولوج إلى الأراضي الروسية للمشاركة في نقط مراقبة العبور إلى منطقتي دونيتسك وغوكوفو. في بولندا، اهتمت الصحف باجتماع وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وروسيا وأوكرانيا ببرلين في محاولة لتهدئة العنف في أوكرانيا بإعلان وقف لإطلاق النار. وكشفت صحيفة (لاغازيت إلكتورال) في هذا الصدد عن نقطة إيجابية في اجتماع برلين تتمثل في الإعلان عن استئناف اجتماع فريق الاتصال حول أوكرانيا يوم 5 يوليوز الجاري لمناقشة سبل التوصل إلى حل للأزمة الأوكرانية. وأضافت أن اجتماع برلين كان له الفضل في التوصل إلى اجتماع مجموعة الاتصال يوم خامس يوليوز والذي سيعرف مشاركة، ولأول مرة، ممثلا عن الانفصاليين الأوكرانيين المدعومين من قبل روسيا، متأسفة لقرار الرئيس بوروشنكو مواصلة العمل العسكري ضد المتمردين فيما كان مستحسنا تمديد وقف إطلاق النار لتجنب انفجار الوضع في شرق أوكرانيا. وفي البرتغال، اهتمت الصحف، بالخصوص، بأول إصدار سندات مقومة بالدولار تصدرها البلاد لتنويع مصادر تمويلها. إذ كتبت صحيفة (دياريو إكونوميكو) أن الحكومة البرتغالية اقترضت أمس 4,5 مليار دولار (1,1 مليار أورو) على مدى عشر سنوات في عملية تميزت بإقبال كبير من قبل المستثمرين، أزيد من 85 بالمائة منهم من الولايات المتحدة الأمريكية. أما صحيفة (جورنال دي نيغوسيو) فنقلت عن جواو موريرا راتو رئيس وكالة الديون الحكومية أن المبلغ الإجمالي لهذه المناقصة كان فوق توقعات وكالة الديون، مشيرة إلى أنه بفضل هذه العملية تمكنت وزارة الخزينة من تعويض مبلغ الشطر الأخير من خطة إنقاذ البلاد (حوالي 2,6 مليار أورو) والذي تخلت عنه الحكومة بعد رفض المحكمة الدستورية المزيد من تدابير التقشف في ميزانية 2014. بدورها، أوردت صحيفة (بوبليكو) أن الأمر يتعلق باستراتيجية ستمكن البلاد من بناء احتياطات مالية من شأنها أن تزيد ثقة المستثمرين بخصوص قدرة البرتغال على الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالميزانية. من جانبها، ذكرت صحيفة (إي) أن هذه الاستراتيجية التمويلية تشكل ضمانة عند نهاية كل سنة على الأقل بالنسبة لثلثي احتياجات التمويل للسنة التالية، مبرزة أنها استراتيجية ينبغي أن تستمر في السنوات المقبلة. وفي بريطانيا، اهتمت الصحف بتعزيز الإجراءات الأمنية في بريطانيا والولايات المتحدة داخل المطارات لمنع هجمات إرهابية محتملة خلال موسم الصيف. وسلطت (الغارديان) الضوء في هذا الصدد على قرار السلطات البريطانية تعزيز المراقبة ببعض مطارات البلاد بسبب مخاوف أعرب عنها مسؤولون أمريكيون من احتمال هجمات للقاعدة تستعمل فيها قنابل "لا يمكن الكشف عنها" بواسطة الأجهزة الأمنية الحالية. أما (الدايلي تلغراف) فأوردت إعلان وزارة النقل البريطانية الذي شدد على أن تعزيز التدابير الوقائية في المطارات لن يسبب في تأخيرات كبيرة للركاب والحركة الجوية، مضيفة نقلا عن متحدث باسم الوزارة أن "الحكومة البريطانية تقيم بانتظام التهديد الإرهابي لسلامة الطيران بتنسيق مع الدول الشريكة وشركات الطيران". وبحسب صحيفة (الاندبندنت) فإن المخاوف الجديدة من حدوث هجمات جاءت بعد تقدم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام التي ضمت إلى صفوفها عددا متزايدا من النشطاء الذين جاءوا من أمريكا وأوروبا، ونقلت عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قوله إن جهاديين يحملون جوازات سفر غربية، يمكنهم استعمال رحلات عبر الأطلسي بسهولة، بقصد ارتكاب اعتداءات إرهابية.


0 التعليقات: