اخر المواضيع

قراءة في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية







تمحور اهتمام الصحف المغاربية، الصادرة اليوم الخميس، حول الوضع الأمني في تونس، والإعلان عن تاريخ تنصيب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والاستقبال الحاشد للمنتخب الجزائري العائد من البرازيل. ففي تونس اهتمت الصحف، على الخصوص، بالتطورات الأمنية بعد مقتل أربعة جنود جراء انفجار لغم أرضي بولاية الكاف (250 كلم عن العاصمة)، وكذا مستجدات المسار الانتخابي. في هذا السياق وتحت عنوان "استشهاد أربعة جنود جراء انفجار لغم .. تدمير مواقع للعناصر الإرهابية والملاحقة مستمرة"، كتبت صحيفة "المغرب" في افتتاحيتها "استشهد أربعة عناصر من الجيش الوطني أمس بجبل ورغة من ولاية الكاف إثر تعرض سيارة عسكرية إلى انفجار لغم أرضي من صنع يدوي أثناء عملية تمشيط للمنطقة في إطار مكافحة الإرهاب". ونقلت الصحيفة عن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية قوله "إن الوحدات العسكرية والأمنية استطاعت يوم أمس تفجير عدد من مواقع الإرهابيين بكل من ولاية جندوبة وجبل ورغة بولاية الكاف". من جهتها أشارت صحيفة "الضمير" إلى أن رئيس الجمهورية زار صباح أمس جنود الجيش التونسي ورجلي الأمن الذين أصيبوا في الانفجار، مشيرة إلى بلاغ لوزارة الداخلية التونسية الذي أعلنت من خلاله أن "وحدات الجيش والدرك الوطنيين قامت بعمليات قصف وتمشيط بإحدى المناطق بجبال فرنانة لتعقب بقية المجموعة الإرهابية المتحصنة بالجبل المذكور، والتي وقع القبض على أحد عناصرها القيادية قبل يوم واحد من هذه العملية والقضاء على مجموعة أخرى منها في وقت سابق". وكتبت صحيفة "الشروق"، في افتتاحيتها، أنه مع "استشهاد الشباب الأربعة لابد من فتح ملفات كبيرة وحرجة ومستعجلة حيال الظاهرة الإرهابية في تونس المستفحلة والمتطورة أيضا .. فعداد شهداء البلاد من عسكريين وأمنيين آخذ في التزايد باطراد .. وشبح أن تتطبع الشخصية التونسية مع أحداث الدم والدمار صار شبحا حقيقيا". من جهة ثانية، توقفت الصحيفة عند مناقشة النواب لمشروع قانون الإرهاب، مشيرة، في هذا الصدد، إلى أن لجنتي التشريع العام والحقوق والحريات والعلاقات الخارجية بالمجلس الوطني التأسيسي واصلتا النظر في المشروع، وتمكنتا من تجاوز عتبة المائة فصل"، مضيفة أن "ما يمكن ملاحظته في سير أشغال النقاش هو أن التطرق إلى النقاط الخلافية كان أقرب إلى السطحية ولم تتم معالجة هذه النقاط وفق مقاربات واضحة ومواقف حزبية بينة، وتم التعاطي معها بمنطق الإسراع لتمرير مشروع القانون إلى الجلسة العامة والحسم فيه". من جهتها أشارت صحيفة "الصباح" إلى أن المجلس التأسيسي صادق على روزنامة الانتخابات الرئاسية والتشريعية، "ويكون بذلك قد أنهى مهامه التأسيسية"، مضيفة أن "هناك مشاريع قوانين أخرى معروضة على الجلسة العامة للمجلس، وقد تتم مناقشتها والمصادقة عليها قبل بداية العطلة البرلمانية المحددة بداية من يوم 21 يوليوز وإلى 4 غشت، والمتمثلة في مشروع قانون مكافحة الإرهاب، ومشروع قانون المالية التكميلي، وقانون الوظيفة العمومية، وقانون الاستقلالية المالية والإدارية للمجلس". وفي موريتانيا شكل الإعلان عن تاريخ تنصيب الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الذي أعيد انتخابه لولاية ثانية وأخيرة مدتها خمس سنوات، الموضوع الأبرز الذي تناولته الصحف المحلية. وأوردت الصحف أن الإعلان عن حفل التنصيب يوم ثاني غشت المقبل جاء على لسان الرئيس ولد عبد العزيز نفسه خلال كلمة ألقاها، أمس الأربعاء بنواكشوط، أمام أطقم حملته الممهدة للانتخابات الرئاسية، التي جرت يوم 21 يونيو الماضي، والتي حسمها في الجولة الأولى بحصوله على نسبة 94ر81 بالمائة من أصوات الناخبين. وأشارت إلى أن ولد عبد العزيز تعهد بمواصلة محاربة الفساد والرشوة وكل الآفات التي جعلت موريتانيا خلال الخمسين سنة الماضية رغم إمكانياتها الهائلة من أكثر دول المنطقة تخلفا. وفي سياق متصل لاحظت صحيفة (لوتانتيك) أن رسائل التهاني التي تتوافد على الرئيس ولد عبد العزيز من رؤساء الدول والحكومات والعديد من المؤسسات الدولية، المنوهة بنتائج الانتخابات الرئاسية ليوم 21 يونيو، زادت من عزلة (المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة)، الذي يضم أحزاب المعارضة الراديكالية وهيئات من المجتمع المدني وشخصيات مستقلة، والذي قاطع تلك الانتخابات وطعن في نتائجها. وعلى صعيد آخر، وارتباطا بالأجواء الرمضانية كتبت صحيفة (الشعب) تحت عنوان "الحلويات .. الوافد الجديد على وجبة الإفطار الرمضانية بموريتانيا"، أن التوافد على محال بيع وصنع الحلويات مع نهاية كل يوم صيام أصبح جزءا من المشهد الرمضاني في نواكشوط مع التطور والتنوع الذي شهدته مائدة الإفطار خلال السنوات الأخيرة، متأثرة بالأنماط والعادات الغذائية المستوردة من الخارج. ولاحظت الصحيفة أن مائدة الإفطار الموريتانية، أصبحت تتزين بالإضافة إلى الحلويات خاصة "الشباكية"، بوافد جديد آخر وهو "الحريرة" أو "الشربة". وفي الجزائر تطرقت الصحف إلى الاستقبال الحاشد الذي خصصته الجماهير الجزائرية لمنتخب بلادها العائد من البرازيل بعد خروجه من دور الثمن أمام المنتخب الألماني. وأفادت صحيفة (الخبر) بأن أعضاء المنتخب الجزائري الذين بصموا على مشاركة إيجابية في كأس العالم قاموا بجولة في العاصمة على متن حافلة مكشوفة وتلقوا التحية من الجماهير "عرفانا بالإنجاز الذي سجله المنتخب في نهائيات كاس العالم بالبرازيل". وكتبت الصحيفة أن وصول عناصر المنتخب إلى الجزائر "لقي اهتماما إعلاميا كبيرا، كما تنقل مئات المناصرين إلى المطار من أجل استقبال الخضر". وبدورها، أبرزت صحيفة (الشروق) أن رفاق سفيان فيغولي حظوا باستقبال شعبي واسع، انطلاقا من المطار، "حيث اصطف الجزائريون بمختلف أعمارهم، لتحية اللاعبين ومشاهدتهم عن قرب، في مشهد تاريخي ذكرنا بالصور الجميلة التي كان صنعها المنتخب الوطني سنة 2010 بعد عودته غانما من أم درمان بتأهله إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا".


0 التعليقات: