اخر المواضيع

قراءة في بعض الصحف المغاربية الصادرة اليوم







واصلت الصحف المغاربية ، الصادرة اليوم الأحد ، خوضها في المواضيع ذات الراهنية بالمنطقة، منها الهاجس الأمني بالجزائر في ظل التهديد الإرهابي، والمسار الانتخابي في تونس، وبيع فائض الكهرباء الموريتاني للسنغال بموجب اتفاقية وقعت بين البلدين.ففي الجزائر، لا زالت تداعيات إعدام الرهينة الفرنسي هيرفيه بيير غورديل على يد جماعة مسلحة في منطقة القبايل، تسيل مداد الصحف التي رأت أن الحادث طرح تحديا أمنيا تقرر معه درجة التأهب وسط قوات الأمن والجيش.وأوردت صحيفة (الخبر) - نقلا عن مصادر مطلعة - أنه "لن يسمح بعد اليوم لرعايا الدول الأجنبية بالجزائر بالاقتراب من مواقع تعتبرها مصالح الأمن بالخطيرة"، وذلك بناء على "تعليمات صدرت عن وزارتي الداخلية والدفاع".وأشارت إلى أن أجهزة الأمن "وضعت قوائم بالمناطق الأكثر خطرا بالنسبة للأجانب"، منها "مناطق بولايات تيزي وزو وبومرداس وجيجل وبجاية وكل المواقع الصحراوية التي تقع خارج الطرق الرسمية"، مضيفة أنه تقرر "وضع 500 موقع من مباني الشركات ومقار الإقامة الخاصة بالأجانب تحت الرقابة الأمنية والعسكرية الصارمة، وأغلب هذه المواقع يتمركز في مناطق الجنوب".ونشرت صحيفة (الشروق) مضامين ندوة نظمتها على خلفية إعدام غورديل، أجمع فيها المتدخلون على خطورة ظاهرة التطرف الديني التي "نتج عنها وحش كاسر هو تنظيم (داعش)"، في حين اختلفوا في تحليل أسباب الظاهرة ومن يقف وراءها وطرق التصدي لها.وقالت إن المتدخلين منهم من رأى أن ظاهرة التطرف في العالم العربي ناتجة عن "الاستبداد" ومنهم من رآها من صنع القوى الغربية التي استهدفت كل الدول التي شاركت في الحرب ضد إسرائيل في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، فيما شدد آخرون على الدور الذي يقوم به الإرهاب في استدعاء التدخل الأجنبي في المنطقة العربية، ملاحظين أن هذا الدور "سيستمر إلى سنة 2030".ونقلت صحيفة (المحور اليومي) عن مدير المخابرات الفرنسي السابق إيف بوني قوله أن "وجود (داعش) في شمال إفريقيا والجزائر غير أكيد، وحتى إن وجد بهذه المنطقة فإنها ليست بنفس الحدة نفسها التي طبعت وجوده في العراق وسوريا".وأولت الصحف التونسية اهتماما خاصا للمسار الانتخابي والوضع الاجتماعي.ففي هذا السياق كتبت صحيفة (الضمير) أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أعلنت في بلاغ لها ، أمس ، أنه تم إلى غاية الآن قبول ملفات 18 من المترشحين الى الانتخابات الرئاسية المقبلة ورفض 26 ملفا مقابل انسحاب مرشح واحد، مضيفة أنه سيتم الإعلان عن القائمة النهائية يوم الثلاثاء القادم.من جهة ثانية، أوردت الصحيفة خبر الزيارة المرتقبة لبان كي مون إلى تونس يومي 10 و11 أكتوبر القادم. ونقلت الصحيفة عن المكلف بالإعلام في رئاسة الجمهورية شاكر بوعجيلة قوله ، في تصريح صحفي، أن الزيارة تهدف إلى "دعم المسار الديمقراطي" في هذا البلد ، وذلك وفق ما جاء في تأكيد للأمين العام خلال مقابلته للمرزوقي على هامش الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.وكتبت صحيفة (الصباح) أنه في "انتظار الكشف عن القائمة النهائية للمرشحين لرئاسة الجمهورية، تسربت من مقر الهيئة العليا للانتخابات (أخبار مفادها) أن ما لا يقل عن عشرين من بين السبعين مرشحا ومرشحة سترفض مطالبهم لعدم استيفائها الشروط القانونية... لكن العدد سيبقى في كل الحالات مرتفعا حسب المؤشرات الحالية حتى وإن نزل إلى عشرين مما سيتسبب في تشتيت الأصوات وقد يساهم في إضعاف نسبة المشاركة في الاقتراع العام".وأضافت ، من جهة ثانية، أن الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري نظمت ، مؤخرا ، يوما مفتوحا مع وسائل الإعلام تم خلاله إطلاع ممثلي وسائل الإعلام على سير العمل بوحدة الرصد التي ستقوم بمراقبة عمل وسائل الإعلام السمعية البصرية خلال فترة الحملة الانتخابية من خلال رصد التجاوزات.صحيفة (الشروق) أبرزت في افتتاحيتها أنه "مهما كانت المستجدات والضغوطات، فستمضي بلادنا إلى إجراء انتخابات الحكم الدائم والمستقر مثلما ضبطته النصوص الدستورية والتشريعية والتأسيسية... لقد اجتازت بلادنا بنجاح مخاطر المرحلة الانتقالية وارتدادات الثورة وسقوط النظام السابق وتوصلت النخبة والفرقاء السياسيون إلى إيقاف نزيف الصراع العنيف على السلطة لفائدة تحكيم إرادة الشعب في الاختيار الحر عبر صناديق الاقتراع".على المستوى الاجتماعي، كتبت صحيفة (المغرب) أن الاتحاد العام اعترض على قرار الحكومة المتعلق بتأجيل مفاوضات الزيادة في الأجور. ونقلت الصحيفة عن الأمين العام المساعد المسؤول عن الإعلام في الاتحاد سامي الطاهري ، قوله، إن المفاوضات من أجل الزيادة في القطاعين العام والخاص "هي استحقاق وضرورة يفرضها تدهور القدرة الشرائية الذي ساهمت فيه حكومة المهدي جمعة بعجزها عن وقف التهاب الأسعار والقضاء على التهريب والاحتكار".وأشار إلى أن الاتحاد سيعقد اجتماعات لهيئاته التقريرية للنظر في الخطوات الأزمة للرد على "القرار الأحادي" الذي اتخذته الحكومة.وتناولت الصحف الموريتانية مواضيع مختلفة ومتنوعة من بينها توقيع وزير البترول والطافة والمعادن الموريتاني مع الوزيرة السنغالية المكلفة بالطاقة على اتفاقية لبيع فائض الكهرباء الموريتاني للسنغال، وبحث الطرفين جملة من القضايا المشتركة في مجال الطاقة والطاقات المتجددة.كما تطرقت الصحف إلى المشاورات التي أطلقتها وزارة الصيد والاقتصاد البحري بغية بلورة الاستراتيجية الجديدة حول القطاع، مشيرة إلى أن المكانة التي يحتلها قطاع الصيد في المنظومة الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، تتطلب وضع استراتيجية متكاملة تنبع من واقعه وتأخذ في الحسبان آفاقه الواعدة وتراعي ضروريات المحافظة على الثروة وتنميتها وتطوير منظومة الاستغلال والتحويل.ونقلت عن الوزير الوصي على القطاع قوله أن هذه الاستراتيجية يجب أن تكتسى الطابع التشاركي الواسع وأن تعكس رؤى وتطلعات جميع الفاعلين في القطاع والمستفيدين منه والمهتمين بشأنه بمن فيهم شركاء التنمية.وعرجت بعض الصحف على ورشة تحسيسية نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، بهدف التحسيس بأهمية صحة الأم والطفل والمواضيع المتعلقة بالحمل السليم من خلال منابر خطب الجمعة، مبرزة ضرورة إشراك أئمة المساجد في كل ما يخدم التنمية انطلاقا من منزلتهم الدينية.


0 التعليقات: