اخر المواضيع

هل أقال بوتفليقة بلخادم لمحادثاته مع سفير المغرب بالجزائر؟







لا يزال قرار الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، بإقالة مستشاره الخاص والقيادي في جبهة التحرير الوطني، عبد العزبز بلخدام، قبل أيم خلت، يثير عددا من التخمينات والتحليلات حول أسباب اتخاذ "الرئيس المريض" لهذا القرار الذي فاجأ عددا من المتابعين والمراقبين. ومن التسريبات التي تحاول أن تجد تفسيرا لقرار إقالة بلخادم ما نشرته أخيرا صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية، كون السبب الرئيس في استغناء بوتفليقة عن خدمات بلخادم، كونه تحدث إلى أجرى اتصالا بسفارات دول أجنبية، من بينها المغرب، تطرق فيها إلى خلافته لبوتفليقة في انتخابات رئاسية مسبقة. وأفادت الجريدة الجزائرية، استنادا إلى "مصدرها المطلع" على ملف تنحية بلخادم، أن المستشار الخاص للرئيس الجزائري اتصل بسفراء الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والإمارات في شهر يونيو الماضي، ثم بسفيري المغرب وقطر بالجزائر في الشهر الذي تلاه. ووصف مصدر الصحيفة الجزائرية ما قام به بلخادم بأنها "أخطاء خطيرة وجسيمة لم يسبق لمسؤول سام في الجزائر أن ارتكبها، خاصة اتصاله المباشر بسفراء دول أجنبية، من ضمنها السفير المغربي بالعاصمة الجزائر، بصفته مستشارا شخصيا لرئيس الجمهورية والأمين العام القادم للحزب الحاكم. واستطرد المصدر بأن بلخادم تناول مع سفراء الدول الخمسة "سر" تعيينه كمستشار شخصي لرئيس الجمهورية، والذي يتضمن إيحاءات بقرار وتزكية الرئيس لخلافته على كرسي قصر المرادية، وأن الانتخابات التي ستكون مسبقة خلال السنتين المقبلتين سيدخلها كمرشح النظام. وأفصح بلخادم لسفراء المغرب وأمريكا وقطر والإمارات والسعودية، وفق ذات الصحيفة ن بأن صنّاع القرار في البلاد قد اتفقوا على إعادة أمانة الحزب الحاكم له، وبأن الرئيس سيكشف عن جميع حيثيات القضية، وهو الأمر الذي وعد به خلال اجتماع مجلس الوزراء السابق". وأورد المصدر أن ما قام به بلخادم "أزعج كثيرا الرئيس بوتفليقة، خاصة أنه تحدث على لسانه لدى هؤلاء السفارات، حاملا صفة مستشار شخصي لرئيس جمهورية ومسؤول سامي في الدولة، بالإضافة إلى إجراء اتصالات مع دول أحنبية دون أي تكليف من مؤسسة رئاسة الجمهورية، وهو ما يعد في النظام الداخلي للمؤسسة خرقا خطيرا وجسيما".


0 التعليقات: