اخر المواضيع

مغاربة كنَدا ينْعون الزايدي ويُشيدون بخصاله







طغتْ وفاة الإعلامي والسياسي أحمد الزايدي يوم الأحد الماضي على حوارات مغاربة كندا، سواء في المواقع الاجتماعية أو في الحوارات العائلية، وقد أجمع المتدخلون على صفحة مغاربة كندا على الموقع الاجتماعي "فايسبوك"، بأن المرحوم كان يتّصف بأخلاق عالية مكنته من كسب احترام كل الذين عرفوه من قريب أو عمن بعيد. وقال بسام قاسم إن الزايدي كان رجل مبادئ، ومن المناضلين الاتحاديين الشرفاء، وأضاف قاسم في تعليقه أن موت الزايدي يعتبر خسارة كبيرة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وتأسفت مغربية مقيمة في كندا على وفاة الزايدي الذي قالت عنه إنه كان سياسيا ومناضلا محبا ﻟوطنه ﻭحزبه، ﻭﺻﺎﺣبَ مبادئ، وأردفت على الفايسبوك أنَّ حزب ﺍلاﺗﺤﺎﺩ الاشتراكي "حزب كبير ﻭﻟﻪ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻣﻬﻤﺔ بالمغرب وسيجد خير ﺧلف لخير سلف". ويرى بدر أن موت الزايدي يعتبر فصلا آخر ﻓﻲ "تراجيديا ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ الاشتراكي، الحزب الذي تحوّل ﺇﻟﻰ مجد ذكريات ﺟﻤﻴﻠﺔ". وفي اتصال هاتفي مع مغربي آخر، يقول لهسبريس إن موت الزايدي مؤلم وفي نفس الوقت يجب أن تكون رسالة واضحة لكل السياسيين المغاربة، "فكلّ مَنْ عليها فان، وقد يحل الموت على حين غفلة، وبالتالي وجب على كل سياسي الاخلاص في خدمته لوطنه والمساهمة في رقي وتطور بلدنا المغرب" يقول علي. وقد أجمع المغاربة المقيمون بكندا، الذين اتصلت بهم هسبريس، أن وفاة الزايدي سيكون لها تأثير مباشر على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومستقبله السياسي، داعين بالرحمة والغفران للفقيد.


0 التعليقات: