اخر المواضيع

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم







واصلت الصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء تحليلها للأوضاع الأمنية والسياسية غير المستقرة في المنطقة العربية خلال 2014 ،وخاصة في الشرق الاوسط و اليمن و ليبيا والعراق وسوريا ولبنان ، معبرة عن الامل في أن تكون سنة 2015 محطة فارقة في التاريخ المعاصر للأمة العربية ،يتفوق فيها صوت العقل على فوهات البنادق , وينعم فيها المواطن العربي بالطمأنينة التي افتقدها منذ سنوات . ففي اليمن، وفي قراءتها للوضع المتدهور في البلاد، كتبت صحيفة ( الثورة ) أن المتابعين للشأن اليمني يعتبرون أن 2014 "كان عام الاختلاف أو بالأحرى الخلاف، وصلت فيه الأمور إلى حد الاقتتال وذهب ضحيته الآلاف من الأبرياء والعشرات من الشهداء ووصل اليأس عند البعض إلى درجة القنوط"، مؤكدة أنه على الرغم من ذلك ظلت الغالبية محتفظة ببصيص من الأمل وقليل من الشعور بقدرة العقلاء على الخروج بالبلاد "من دائرة الصراعات الخفية والمعلنة إلى دوائر الصفاء والوفاء لهذا الشعب الذي ناله الكثير من العذاب المادي والنفسي ولم يعد قادرا على احتمال المزيد" . ونحن الآن على مشارف عام جديد ، تضيف الصحيفة " ليس أمامنا إلا أن نحتفي بالأمل بعودة الوئام والصفاء إلى أبناء هذا الوطن الصغير في مساحته والكبير بأبنائه وأحلامه وأن نحرص جميعا على أن نجعل من هذا العام الجديد عاما للائتلاف وتأسيس قيم العيش المشترك ، وتناسي الخلافات والعبور فوقها إلى زمن جديد يعيد لمواطن هذا البلد إحساسه المفقود بمعنى الحياة، وإبعاد شبح الخوف والجوع والظلام عن الملايين التي لم ترتكب جرما تستحق عليه أن تعاني في معيشتها ". وفي السياق ذاته ، طالبت صحيفة (الاولى) من كل الفرقاء في الساحة اليمنية ، "أن يغيروا من سلوكهم الذي جلب على هذا الوطن وعلى قاطنيه كل المصائب وكل الأحزان وكل الكوارث والأهوال، عليهم أن يضعوا أيديهم في يد الرئيسº بغية الوصول إلى البر الآمن، خاصة بعد استنفدوا كل الوسائل المحبطة وكل العراقيل التي وضعت في طريق الرئيس لإثنائه عن مواصلة السير في الاتجاه الآمن الذي ينشده كل أبناء هذا الوطن من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه." وشددت الصحيفة في مقال لها تحت عنوان " كيف للدولة أن تبسط هيبتها¿ " أنه يتعين على جميع هذه القوى المتصارعة "أن تدرك أن الوصول إلى السلطة طريقه الوحيد صناديق الاقتراع ونيل ثقة الشعب لا من خلال القوة الزائفة، واختلاق الأكاذيب على الرئيس ووضع العراقيل في طريقه". وارتباطا بالوضع الأمني ، رصدت صحيفة (نيوز يمن) تصريحات لرئيس الوزراء خالد بحاح ، طالب فيها من وزارتي الدفاع والداخلية العمل" على تصحيح العقيدة العسكرية والأمنية، وجعلها خالصة للوطن "، داعيا إلى " الاستفادة من المنعطفات والتحديات المختلفة التي مرت بها المؤسستين العسكرية والأمنية خلال الأعوام الماضية لتصحيح المسار". وجدد بحاح ، تضيف الصحيفة ، خلال زيارته أمس لمقر قيادة المنطقة العسكرية الرابعة بمحافظة عدن( جنوب البلاد) ،دعوته بإبعاد مؤسستي الجيش والأمن "عن المذهبية والحزبية، والعمل على تكريس ثقافة الوطن في أدائها لواجباتها اليومية"، مطالبا قيادة وزارتي الدفاع والداخلية بالتركيز على إعداد وتنفيذ الخطط الوقائية لدرء المخاطر وحماية المجتمع من شرورها. وفي قطر ، تحدثت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها عن الوضع الراهن في العالم العربي وهو يغادر سنة 2014 ،قائلة " إن الامة العربية تودع هذا العام والكثير من دولها تتخبط في الدم، والعنف، والخراب، والانكسارات " وليست هنالك من رؤية، ولا من ضوء يلوح في نهاية النفق". وأكدت الصحيفة على دور الجامعة العربية في هذا المجال قبل أن تشير إلى أن "المخاطر التي تتهدد امتنا العربية، هي مخاطر حقيقية.. و المؤامرات التي تحاك ضدها- من الداخل والخارج- باتت واضحة، في كل ما نشهده اليوم(..) وهو فظيع، سواء كان على صعيد العنف والدم، أو على صعيد الانقسامات المخيفة (..) ما هو مطلوب من الجامعة- أن تقوم بواجباتها، ما هو مطلوب منها أن تدحر الظلمة التي تتخبط فيها الأمة حاليا"، معبرة عن الأمل في أن تشرق على هذه الأمة مع بداية العام الجديد "شمس التضامن، والحرية، والكرامة، والعدل والاعتدال". وفي افتتاحيتها بعنوان "غزة ليست وحدها" تطرقت صحيفة (الشرق ) للدعم الذي تقدمه قطر لقطاع غزة للتخفيف عن معاناة سكانه ودعم صمودهم ، مشددة على ضرورة أن تتكاثف الجهود لإنهاء الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، "لأن استمراره عدوان مرفوض على شعب يتطلع إلى حقه في تقرير مصيره والعيش الكريم". واعتبرت أنه في سبيل تحقيق الهدف الأسمى بقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، فإنه يتعين تدعيم الوحدة وترسيخ التوافق والمصالحة، وأن ينهض المجتمع الدولي بدوره في وضع حد لمأساة الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال وقيام الدولة المستقلة. من جهتها ،خصصت صحيفة (الراية) افتتاحيتها للحديث عن انجازات قطر في هذا العام داخليا وخارجيا . وقالت إن عام 2014 في البلاد " كان عام النجاحات القطرية بامتياز" حيث حققت قطر عدة إنجازات على كافة المجالات بحزمة من القرارات واللقاءات والمشروعات التي عززت مكانتها إقليميا ودوليا وصبت ليس في مصلحة المواطن القطري فحسب، وإنما لمصلحة كل من يقيم على أرض قطر. وفي مصر واصلت الصحف المحلية اهتمامها بموضوع الانتخابات البرلمانية المقبلة، حيث كتبت جريدة (الأهرام) في مقال بعنوان " الأحزاب ترقص تحت السلم" أنه إذا كان أول واجبات المواطن المصري في الانتخابات البرلمانية المقبلة، "أن يصون صوته الانتخابي ويدرك أهميته ويعطيه لكل من يصون مستقبل مصر وأمنها، ويمنعه عن دعاة العنف والإرهاب الذين يضمرون شرا للجيش والشعب المصري، فإن أول واجبات الأحزاب الوطنية أن تنتبه لخطورة المرحلة الراهنة، وتتوقف عن البكاء على اللبن المسكوب بدعوى أن 80 في المائة من مقاعد البرلمان القادم سوف تذهب إلى المقاعد الفردية بينما تشكل الأحزاب الركن الأساسي في أي بناء ديمقراطي!". وقالت ، ولأنه ليس هناك بالفعل لبن مسكوب يمكن البكاء عليه، ولأن غالبية الشعب المصري وبنسبة تتجاوز 90 في المائة لا تنتمي إلى أي تيار حزبي، ومع ذلك يعطى القانون الجديد الأحزاب فرصة المنافسة على جميع الدوائر الفردية، فضلا عن مهامها في انتخابات القوائم كي تساعد على اختيار أفضل ممثلين لقوى المرأة والشباب والعمال والفلاحين والأقباط وذوي الاحتياجات الخاصة، بما يجعل البرلمان القادم انعكاسا حقيقيا لكل قوى المجتمع وفئاته. أما جريدة (الجمهورية) ، فأشارت في مقال بعنوان " برلمان بلا فاسدين" أن ماراطون الانتخابات البرلمانية سينطلق بعد أيام قليلة ، لأهم وأخطر مجلس نواب في تاريخ مصر الحديث والاستحقاق الثالث والأخير من خارطة الطريق حيث يأتي في قمة التوتر داخليا إلى جانب عالم خارجي يتربص بنا وينتظر هل نستطيع أن نستكمل بناء مؤسسات الدولة في أجواء من الشفافية والديمقراطية أم لا ، أما الشباب الذي قام بثورتين والمتابع لهذه الأجواء المتوترة تنتابه حالة من الخوف والريبة والترقب والقلق مما ستسفر عنه هذه الانتخابات المصرية. لاسيما وان الوجوه التي ثار ضدها مازالت هي ذات الوجوه التي تستأثر الآن بالحديث عن البرلمان وأساليب الدعاية كما هي. وقالت إن الذاكرة الشعبية النشطة تبدو في هذه المرحلة مسألة ضرورية ولازمة قبل أن يتورط الجميع في برلمان يعبر عن الدولة القديمة الفاسدة التي ثار المصريون على فسادها السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وفي موضوع آخر ، كتبت جريدة (اليوم السابع) في افتتاحيتها بعنوان " التعديلات الوزارية .. والتطوير" أن مطلب التعديلات الوزارية بات مطلبا جماهيريا في ضوء التقصير الذي تشهده بعض الوزارات ، في الوقت الذي تتطلع فيه البلاد إلى نهضة حقيقية لا يمكن إتيانها دون بذل أقصى ما يمكن من جهود سواء في المناصب التنفيذية أو الإدارية. وأضافت أن الوزراء الجدد سيكونون على موعد مع المسؤولية التي ستكون ثقيلة كونها تأتي في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد، كما أن المهمات الملقاة على عاتق كل المسؤولين ستكون أشد وطأة بشكل لن يسمح بأي تخاذل أو تأجيل لما هو مطلوب وفي البحرين، كتبت صحيفة (الوطن) أنه بعد أربعة أعوام من محاولة الانقلاب على الشرعية، "حان الوقت اليوم من أجل أن تقول الدولة كلمتها، ويقول القانون كلمته، وأن تصبح للدولة سيادة داخل أراضيها قبل سيادتها الخارجية"، مشيرة إلى أن تطبيق الإجراءات القانونية على الأمين العام لإحدى الجمعيات السياسية "تأخر كثيرا". واعتبرت الصحيفة أنه على الدولة اليوم أن "تجهز بقوة القانون على كل من تجاوز القانون، وأن تجعل الجميع يدرك أن إعلان سيادة الدولة في الداخل سيطبق بقوة، من بعد العاصفة التي مرت"، قائلة إن ما تقوم به وزارة الداخلية من إجراءات صارمة "يجب أن تستمر بقوتها، وصولا إلى كل مخابئ الإرهاب، وأماكن تخزين الأسلحة، وأماكن تجمع الإرهابيين، سواء في الشقق، أو المزارع، أو البيوت المهجورة، أو المقابر، أو الأماكن الدينية". على صعيد آخر، نوهت صحيفة (البلاد) بدعوة وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، خلال لقاء مفتوح مع عدد من الشخصيات المجتمعية مؤخرا، إلى حماية الشباب من الرسائل التي تحرض على التطرف، والتأكيد على دور المجتمع في المرحلة المقبلة حتى يتوقف التطرف. وقالت الصحيفة إن دعوة الوزير لحماية الشباب والأطفال من براثن التطرف هي "دعوة للبصيرة والهدى والمنطلق الصحيح لبناء الإنسان وجعله عنصرا فاعلا في المجتمع وبذرة صالحة"، مشيرة إلى أن برامج وجهود وزارة الداخلية لتوعية الشباب وإبعادهم عن التطرف والإرهاب "جهود واضحة وملموسة ومستمرة ولن تتوقف، ولكن في المقابل على الجهات الأخرى كرجال الدين وغيرهم ضرورة التعاون في هذا الشأن وتقديم النصح والمشورة إليهم والارتقاء بهم نحو الأفضل من أجل الوطن والحفاظ على المنجزات". وفي مقال حول أبعاد مواجهة خطر الإرهاب، كتبت صحيفة (الوسط) أن المنابر الإعلامية والدينية تلعب دورا متكاملا في عملية غسل دماغ الأفراد وخلق قناعاتهم، موضحة أنه "عندما تعزز وسائل الإعلام والمنابر في المجتمع غريزة الخوف بجميع أشكاله من الآخر، تتشكل مفاهيم خاطئة تدفع بأفراد المجتمع إلى التكتل لدرء هذا الخطر حتى وإن كان خطرا وهميا". وترى الصحيفة أن "تجنيب أوطاننا خطر الإرهاب يتطلب وقفة شجاعة وصادقة لمراجعة استراتيجياتنا، وتحليل أسباب انتشار هذا الخطر"، وأن الأمر يتعلق بجهد جماعي يعمد إلى صياغة إستراتيجية متناسقة تنفذ خططها على أرض الواقع لتصبح عقيدة مجتمع بأكمله، متسائلة "هل نملك الجاهزية لتبني إستراتيجية شاملة ومستقلة لمعالجة حقيقية لهذا الداء الذي أصاب خلايا مجتمعاتنا فضرب الإنسان في عقله وفكره، وشوه معتقداته التي من المفترض أن تكون هي الضمانة لسلامته". وفي لبنان، كتبت (الأخبار) أن "حصار الجيش اللبناني على الإرهابيين بدأ يؤتي ثماره في جرود (أحراش) عرسال (بلدة متاخمة للحدود السورية) ، في ظل الظروف المناخية القاسية وسيطرة تنظيم (داعش) على أغلبية الجرود المحاذية للبنان". وأوضحت أنه مع ازدياد حدة العامل المناخي وتردي الأحوال الجوية، " تكبر أزمة مسلحي التنظيمات الإرهابية في عرسال وجرود القلمون، خصوصا بعد تنفيذ الجيش اللبناني في الأسابيع الأخيرة حصارا حقيقيا عليهم من الغرب، عبر تشديد المراقبة وقطع الطرقات الواصلة بين عرسال وجرودها، واستمرار عمليات الجيش السوري ضد تجمعاتهم، وآخرها كمين بعد ظهر أمس أودى بحياة العشرات من الإرهابيين في جرود عسال الورد". أما (اللواء) فأبرزت أن "الإجراءات الميدانية التي اتخذها الجيش اللبناني لضرب حصار محكم على المناطق الفاصلة بين عرسال وجرودها، خطفت المتابعة الرسمية والسياسية سواء في العاصمة أو في البقاع، على خلفية أن هذا النوع من الإجراءات متروك لتقديرات القيادة العسكرية، وفي الوقت نفسه، محكوم بمراعاة مصالح المواطنين العرساليين لا سيما أولئك الذين يعبرون ممر وادي حميد (حاجز حدودي) حيث يعملون في المقالع ، وهناك أكثر من مائتي منزل لمواطنين يسكنون هناك". من جانب آخر، تطرقت (السفير) لإشكالية شغور منصب الرئاسة ، وقالت "لا إضاءة لشجرة الميلاد في القصر الجمهوري ولا هدايا يوزعها رئيس الجمهورية أو زوجته على موظفي قصر بعبدا وأطفالهم... لا استقبالات للسلك الدبلوماسي ومن ثم القناصل. لا معايدات رئاسية ولا برقيات تهنئة من قادة الدول...فقط "لقاء عائلي" غير مسبوق ترأسه مدير عام القصر الجمهوري ، بموافقة رئيس الحكومة، تخللته كلمة هي عبارة عن تمنيات، وفي الوقت نفسه، إعلان عن ورشة ترميم استعدادا لاستقبال الرئيس الجديد.. إلا إذا طال وصوله واستدعى الأمر ورشة ترميم ثانية". وفي ذات السياق علقت (البلد) على 2014 ، بقولها بأن "ما جرى تهديمه خلال عام يصعب أن يعاد إلى سابق عهده في أيام قليلة تحكمها التمنيات للعام الجديد فلا رئيس للجمهورية منذ أكثر من ستة أشهر ومجلس النواب مستغرق في سبات التمديد لنفسه، أما الحكومة فعاجزة عن مقاربة أي استحقاق أساسي (...) على هذا يستغرق المشهد اللبناني الداخلي في أشبه بهدنة في عيدي الميلاد ورأس السنة من جهة والحوار الاسلامي بين "حزب الله" وتيار "المستقبل" واللقاء المسيحي بين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" ميشال عون ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع المرتقب خلال ايام قليلة من جهة ثانية". من جهتها ،أشارت (الجمهورية) إلى أن "المناخات الإيجابية أرخت بظلها على المشهد السياسي، فحلت اللغة الحوارية مكان الاشتباك السياسي، الأمر الذي أدى الى مزيد من التهدئة والاستقرار وفتح الباب أمام دينامية سياسية يصعب التكهن بالأبواب التي يمكن أن تفتحها، فيما كل المؤشرات تفيد أن هذه المرحلة طويلة نسبيا ما لم تستجد تطورات خارجية يبدو أنها مستبعدة". وبالإمارات، كتبت صحيفة (الاتحاد) عن تأكيد وزارة المالية أن الإنفاق الرأسمالي للحكومة الاتحادية خلال عام 2015 لن يتأثر بانخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، كما لن يؤثر ذلك على النفقات الاستثمارية أو المصروفات الجارية المعتمدة في الميزانية الاتحادية لعام 2015. ونقلت الصحيفة عن مصدر في الوزارة قوله إنه النفقات العامة والمصروفات الخاصة بالمشروعات أو الرواتب أو الزيادة الطبيعية في أعداد الأطر والموظفين في الوزارات والهيئات الاتحادية، التي اعتمدت في الميزانية العامة للاتحاد لعام 2015 بقيت كما هي، ولن يتم إجراء أي تغييرات عليها. وأشارت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها بعنوان "حتمية زوال الاحتلال "، إلى وضع المشروع العربي الفلسطيني، المتعلق بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، بين يدي مجلس الأمن الدولي، موضحة أنه تم إدخال ثمانية تعديلات على "مسودته الأولى لتفادي (فيتو) أمريكي بات مفروغا منه، وهو بحاجة إلى تصويت تسعة دول أعضاء في مجلس الأمن امن أصل 15 عضوا، كي يتم إقراره". وشددت الصحيفة على أن "السياسة الإسرائيلية، المغلفة بسيل من الانتهاكات وتجاوز كافة الخطوط الحمراء، لن تمنع الفلسطينيين من مواصلة معركتهم السياسية في كافة المحافل الدولية، ولن تكسر صمود هذا الشعب المتمسك باستعادة أرضه وحقوقه، ولن تقتل الأمل الذي يعيش عليه الفلسطينيون بعدالة قضيتهم، وبأن الاحتلال زائل مهما طال ومهما تجبر قادته عليهم". وبدورها تطرقت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها إلى مشروع القرار الفلسطيني العربي ، مؤكدة أنه " يضع واشنطن أمام لحظة الحقيقة، إما أنها مع السلام أو ضد السلام، وليس هناك خيار آخر غير ما تقدمه السلطة الفلسطينية مدعومة بالموقف العربي والدول الصديقة والحرة التي ترى في المشروع نهاية لصراع طويل وحروب كثيرة واعتداءات لا تحصى من الجانب الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني". وشددت الصحيفة على أن حجة الانحياز إلى مبدأ الأمن الإسرائيلي "خرافة لم يعد هناك من يحترمها لأنها حجة ضعيفة في وقت أثبتت فيه إسرائيل أنها المعتدي الدائم على الشعب الفلسطيني وحقوقه وممتلكاته وحرية أبنائه وهو أمر مشهود لا يحتاج إلى شهود أو أدلة وإثباتات وبراهين". من جانبها، كتبت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها بعنوان "مصر في الطريق الصحيح"، أن مصر بدأت منذ أشهر، في تغيير مسار استمر نحو أربعين سنة وتصحيح الاعوجاج السياسي، من خلال تفعيل العمل الدبلوماسي وضخ دماء جديدة وتوجهات جديدة، و"مباشرة جهد ملحوظ على الصعيدين العربي والدولي بالتخلي عن حالة الجمود، وإطلاق العنان لحركة دبلوماسية نشطة متعددة الاتجاهات من أجل استعادة دور ومكانة تخلت عنهما بإرادتها بعد أن قررت الاستكانة والجمود والاكتفاء بعلاقات في اتجاه واحد وضعت مصر رهينة للضغوط والابتزاز سياسيا واقتصاديا وعسكريا" .


0 التعليقات: