اخر المواضيع

عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة







واصلت الصحف الأوروبية الرئيسية الصادرة اليوم الثلاثاء اهتمامها بحادث تحطم الطائرة الماليزية، وبمظاهر الأزمة التي تهدد مستقبل اليونان في ضوء فشل الأطراف السياسية في انتخاب رئيس جديد للبلاد والدعوة إلى اقتراع سابق لأوانه في 25 يناير المقبل ، فضلا عن تطورات الوضع في شرق أوكرانيا قبيل انعقاد اجتماع بين الرئيسين الأوكراني والروسي في 15 يناير المقبل بكازاخستان. ففي فرنسا سلطت صحيفة (لوموند) الضوء على الكارثة الجوية الجديدة بشرق آسيا بعد اختفاء طائرة تابعة لشركة الخطوط الآسيوية التي قد تكون تحطمت في البحر بين اندونيسيا وسنغافورة. وأضافت الصحيفة أن هذه الكارثة تأتي بعد اختفاء طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الماليزية كانت متوجهة إلى بكين في ثامن مارس الماضي، مشيرة إلى أن طائرة الخطوط الجوية الآسيوية كانت تقل على متنها 162 راكبا. ونقلت الصحيفة عن المسؤول بالوكالة الاندونيسية للأبحاث والإنقاذ بانبانغ سوليسيتو قوله إنه من المفترض أن تكون الطائرة في قعر البحر، مبرزا أن الوكالة لا تتوفر على الوسائل التقنية الضرورية من أجل العثور على حطام الطائرة وأن اندونيسيا تلقت عروضا للمساعدة من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة. من جهتها تطرقت صحيفة (ليبراسيون) إلى تصاعد اليسار الراديكالي باليونان ممثلا بحزب (سيريزا) الذي يعد الأوفر حظا في الانتخابات التشريعية ل25 يناير مما يشكل قلقا للاتحاد الاوروبي بالنظر إلى مواقفه بشأن الاقتصاد والأزمة اليونانية. وأضافت الصحيفة أن بروكسيل تخشى من أن تؤدي قيادة الحكومة من قبل زعيم هذا الحزب اليكسي تسيبراس إلى زعزعة منطقة الاورو من جديد، لكنها اعتبرت أن هذا الخوف سرعان ما يتبدد ذلك أن (سيريزا) لم يعد ذلك الحزب الراديكالي الذي كان يرغب في الخروج من منطقة اليورو سنة 2010 . وأكدت الصحيفة أن خطاب هذا الحزب السياسي أضحى مع القرب من السلطة أكثر عقلانية. وفي ألمانيا اهتمت الصحف المحلية في تعليقاتها بجملة من المواضيع كان أهمها الأزمة التي تهدد مستقبل اليونان من جديد بعد فشل الأطراف السياسية في أثينا في انتخاب رئيس جديد للبلاد. وهكذا كتبت صحيفة (فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ) في تعليقها أنه بعد الفشل في المحاولة الثالثة لانتخاب الرئيس ، بات الأمر يتطلب إجراء انتخابات جديدة في أواخر يناير المقبل. من جانبها اعتبرت صحيفة (مانهايمه مورغن) أن كل شيء عاد إلى سابق عهده في اليونان الذي كان على وشك الانطلاق وإنهاء الأزمة التي يعانيها بعد الفشل في الانتخابات الرئاسية. أما صحيفة (لاندستسايتونغ) فكتبت في تعليقها أن فشل ستافروس ديماس المفوض الأوروبي السابق والمرشح للرئاسة في الحصول على عدد الأصوات المطلوبة لانتخابه ، يستدعي حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في يناير المقبل متوقعة فوز حزب سيريزا اليساري الشعبوي . وترى الصحيفة أن فوز حزب سيريزا سيشكل مزيدا من الضغط على البلاد وسيضعها على مسار قد يؤدي إلى إبعادها عن الاتحاد الأوروبي. من جانبها كتبت صحيفة ( ميتلدويتشه تسايتونغ) أن حزب سيريزا يضم خليطا من اليساريين الاشتراكيين وتروتسكيين وماركسيين وماويين وشيوعيين سابقين الذين يرون العنف كأداة شرعية للجدل السياسي. وأشارت الصحيفة إلى أن حزب سيريزا اليساري المتطرف ، دعا علنا إلى خروج اليونان من منطقة الأورو ومن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي . أما صحيفة (كولنر شتاد أنتسايغر) فترى أن الوضع الاقتصادي لليونان لا يسمح لها بتضييع مزيد من الوقت خاصة وأنه في شهر مارس ستكون خزينة الدولة فارغة مرة أخرى وستضطر البلاد إلى الاعتماد على قروض طارئة جديدة. وبالنسبة لصحيفة (تورينغيشه لاندستسايتونغ) فإن الجهات الأوروبية المانحة ترى بأن أمام اليونان عدد قليل من الخيارات مما يهدد البلاد بترك الوحدة النقدية الأوروبية إذا لم تتجاوز الأزمة السياسية الحالية .

من جهتها، واصلت الصحف النرويجية اهتمامها بحادث فقدان الطائرة الماليزية بعد إقلاعها بمدة قليلة وعلى متنها نحو 162 راكبا. وفي هذا الصدد، أشارت صحيفة (افتنبوستن) إلى أنه تم العثور على بعض حطام في قاع البحر يعتقد بأنه يرجع للطائرة الماليزية المفقودة. وأبرزت أن فريق بحث عن الطائرة حدد مكان نحو 10 أجسام كبيرة والعديد من الأجسام الأصغر حجما ذات اللون الأبيض والتي لم يتم التمكن من تصويرها على بعد 10 كيلومترات من آخر موقع تم فيه رصد الطائرة بالرادار. ونقلت عن الصحافة الاندونيسية قولها إن السلطات أكدت أن الحطام الذي عثر عليه قد يعود لبقايا الطائرة، وأنه لوحظت أيضا عشرات من الأجسام الكبيرة والعديد من الأجزاء البيضاء الصغيرة. كما ذكرت أن محطات تلفزية اندونيسية أظهرت العديد من صور الأجسام الكبيرة، وبعض الأجسام في محيطها. من جانبها، أشارت صحيفة (في غي) إلى أن سلطات الطيران الاندونيسية أكدت أن الأجسام التي رصدت في المياه قد تعود للطائرة المفقودة التي اختفت من على شاشة الرادار يوم الأحد الماضي. وأضافت الصحيفة أن فرق البحث رصدت العديد من الحطام، بما في ذلك ما يشبه باب الطائرة، مشيرة إلى الصحافة الاندونيسية تحدثت عن أجسام في البحر تم تصويرها. ونقلت عن مسؤولين اندونيسيين تعبيرهم عن الأمل في أن يكون الجسم المرصود هو فعلا باب الطائرة، وبالتالي "الأجسام التي يتم البحث عنها". أما صحيفة (داغبلاديت) فأبرزت الجهود المبذولة للعثور على الطائرة المفقودة، مشيرة إلى وجود آمال لدى فرق الإنقاذ. وأشارت إلى أنه يتم إجراء عليات بحث مكثفة عن الطائرة المفقودة، وأن مسؤولين أندونيسيين أعلنوا العثور على ما يشبه مزلاق طوارئ وباب طائرة وأشياء أخرى خلال عملية البحث الجوي. في إسبانيا اهتمت جل الصحف بالإعلان عن تنظيم انتخابات مبكرة في اليونان وتبعات هذا القرار على الاستقرار السياسي والمالي في أوروبا. وكتبت صحيفة " إل موندو" تحت عنوان " اليونان ستصوت مرة أخرى في 25 يناير وتفتح الباب لحزب سيريزا "، أن هذا الحزب اليساري الراديكالي، الذي يدعو إلى إعادة التفاوض بشأن شروط الدعم المالي الدولي لليونان، يحتل الصدارة في استطلاعات الرأي يليه حزب الديمقراطية الجديدة. وأوضحت الصحيفة أنه بعد فشل البرلمان اليوناني للمرة الثالثة في انتخاب رئيس جديد ، تم حل المجلس وأعلن رئيس الوزراء عن تنظيم انتخابات جديدة تثير انشغال المفوضية الاوروبية لاسيما في ما يتعلق بالجانب الاقتصادي. وبحسب الصحيفة، فإن الوضع السياسي في اليونان كانت له بالفعل عواقب سلبية أمس لاثنين على الأسواق المالية الأوروبية. من جانبها كتبت صحيفة " أ بي سي" عن " فشل اليونان في انتخاب رئيس جديد ووقف المساعدات الدولية ، حيث أشارت الى أنه تم وقف دفع الشطر التالي من المساعدات إلى اليونان وتعليقه الى حين تشكيل الحكومة الجديدة التي ستنبثق عن الانتخابات السابقة لأوانها في 25 يناير المقبل. وأضافت الصحيفة أن الوضع السياسي المضطرب في اليونان تسبب في سقوط أسواق الأسهم الأوروبية، بما في ذلك سوق مدريد التي خسرت 0.8 في المائة. ووفقا لصحيفة "إل باييس"، فإن عدم التمكن من انتخاب رئيس جديد في اليونان عجل بالدعوة الى إجراء انتخابات سابقة لاوانها من شأنها إلقاء المزيد من الشكوك حول المستقبل السياسي لهذا البلد. وفي سويسرا اهتمت الصحف بحادث الطائرة الماليزية، حيث تساءلت صحيفة " لاتريبون دو جنيف " إذا ما كانت نزلت لعنة على ماليزيا " معتبرة أن هذه الكارثة الجوية الجديدة تضيف نقطة سوداء أخرى بالنسبة للماليزيين الذين لا يزالون في حالة صدمة بعد فقدان اثنين من طائرات شركتهم الوطنية للطيران. وأوضحت افتتاحية الصحيفة أن " العديد يريدون أن يعرفوا لماذا تصيب هذه الكوارث الجوية المتتالية وفي وقت قصير هذا البلد الآسيوي ، إلى حد التساؤل إذا لم تكن هناك لعنة أصابت الماليزيين على وجه الخصوص ". وكتبت صحيفة " لوتون " من جهتها أن الحادث يلقي المزيد من الشكوك في كيفية تدبير مجال الطيران المدني في دول جنوب شرق أسيا مضيفة أن العديد " يتساءلون كيف لشركات الطيران أن تتجاهل قواعد السلامة الجوية وتصر على إرسال طائرات فوق مناطق الحرب مثل شرق أوكرانيا". وفي هولندا واصلت الصحف تعاليقها حول اختفاء طائرة "اير اسيا" حيث كتبت صحيفة "فولكس كرانت" تحت عنوان "هل أصابت ماليزيا لعنة مثلث برمودا" ، أن مصطلح مثلث برمودا كثيرا ما يستخدم في وسائل التواصل الاجتماعي في ماليزيا منذ اختفاء الطائرة ، مشيرة إلى أن عددا من مستخدمي الانترنت أصبحوا يتحدثون عن لعنة أصابت جميع أنحاء البلاد. وفي بلجيكا، شكلت الأزمة السياسية الجديدة في اليونان بعد فشل انتخاب رئيس جديد للبلاد أهم ما أثار اهتمام الصحف. وكتبت صحيفة " لافونير" في هذا الصدد أنه بعد أن فشل البرلمان في انتخاب رئيس جديد للبلاد ، تمت الدعوة إلى إجراء انتخابات سابقة لأوانها في 25 يناير المقبل حيث يتصدر استطلاعات الرأي حزب سيريزا المناهض لسياسة التقشف مما يثير مخاوف بلدان منطقة الاورو. وأكدت الصحيفة أن هذه الانتخابات تذكر بمرحلة سيئة سابقة حينما كانت أزمة الديون في اليونان توشك على تفجير منطقة اليورو في عام 2012، مشيرة إلى أن اليونان يعيش منذ سنة 2010 تحت وصاية الدائنين الدوليين (صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي والاتحاد الأوروبي) الذين التزموا بدفع المليارات من الدولارات نظير نهج سياسة تقشفية قاسية. وفي بولونيا ، ركزت الصحف على إعلان رئيس جمهورية أوكرانيا، بترو بوروشينكو عن عقد اجتماع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في 15 يناير المقبل في أستانا (كازاخستان) تحت رعاية المستشارة الالمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، من أجل إحياء عملية السلام الهشة في شرق أوكرانيا حيث تواجه القوات الحكومية متمردين مدعومين من قبل موسكو. وأعربت صحيفة " ريسبوبليكا" بخصوص اجتماع بوروشينكو وبوتين في 15 يناير المقبل في أستانا، عن أسفها لكون جميع الاجتماعات التي عقدت بين الرئيسين الأوكراني والروسي لم تؤد حتى الآن إلى سلام حقيقي في المنطقة، على الرغم من حضور رؤساء الدول الغربية. وذكرت الصحيفة، بأن اللقاء بين الرجلين في نورماندي (فرنسا) في 6 يونيو الماضي لم يسفر عن أي نتيجة مشيرة إلى أنه إذا كانت كييف قد أكدت عقد اجتماع 15 يناير في أستانا، فإن الكرملين، عكس ذلك ، يشكك في إمكانية انعقاد هذا الاجتماع في الوقت المحدد.


0 التعليقات: