مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم
الجمعة 05 دجنبر 2014 - 13:13
اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم الجمعة، بمواضيع، أبرزها تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع في كل من اليمن والعراق وليبيا، وظاهرة الإرهاب والتطرف وكذا آفات وسبل معالجة الفساد المالي والإداري، وكذا سياق زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لواشنطن. ففي مصر، واكبت الصحف أشغال المؤتمر الدولي الذي احتضنته القاهرة على مدى يومين حول "الأزهر في مواجهة الإرهاب والتطرف" بمشاركة 120 دولة من بينها المغرب، ونقلت عن الفنانين المصريين شكواهم من انخفاض الدخل بسبب قلة الأعمال الفنية وأيضا نتيجة لما يطال حقوقهم من قرصنة واعتداء. وفي هذا الصدد، قالت صحيفة (الأهرام)، في مقال بعنوان "الأزهر.. ومواجهة الإرهاب"، إن المؤتمر حاول بحث السبل لمواجهة وتقديم العلاج الناجع لهذه الظاهرة الوافدة على الأمة والتي "لم تكن يوما من مفرداتها أو من أدبياتها أو أصولها أو حتى فروعها"، مؤكدة أنها كظاهرة "تستحق من الجميع التأمل والتوقف". وركزت على ما يقع على عاتق الأزهر وما يماثله من مدارس علمية عريقة كجامع القرويين في المغرب وجامع الزيتونة في تونس من مسؤولية المساهمة في مكافحة الظاهرة والتحسيس بخطورتها. وتحت عنوان "الحرب ضد الفساد" ترى صحيفة (الأهرام) أن أحد الأسباب الرئيسية ل"حالة التدهور العام التي أصابت مصر طوال الثلاثين عاما الماضية هو الفساد، الذي لا يتعلق فقط بإهدار المال العام وسرقته، كما يعتقد كثيرون"، موضحة أن الفساد المقصود الذي "أدى إلى التراجع في مختلف مناحي الحياة في مصر، من صحة وتعليم وبحث علمي واقتصاد إلى الثقافة والفن والرياضة، مرورا بالعلاقات الاجتماعية، يعود أساسا إلى انعدام منظومة القيم وغياب المحاسبة وأيضا غياب الاعتماد على أهل الثقة". ومن جهتها، أكدت صحيفة (الجمهورية)، في مقال بعنوان "حرب الفساد"، أنه بموازاة حرب الإرهاب التي على "الشعب المصري، المتأهب لقطف ثمار ثورتيه (25 يناير) و(30 يونيو)، خوضها"، تبرز حرب أخرى عليه أن "يخوضها على الفساد المستشري في المجتمع منذ أربعة عقود في الوزارات والمؤسسات والشركات ومختلف مواقع العمل والخدمات"، موضحة أن "حرب الفساد مثل حرب الإرهاب ليست مسؤولية الرئيس والحكومة وحدهما بل مسؤولية مجتمع بأسره". وعلى صعيد آخر، نقلت صحيفة (الأخبار)، في مقال بعنوان "الإبداع والحقوق"، عن المبدعين المصريين شكواهم من انخفاض الدخل بسبب قلة الأعمال الفنية، وأيضا شكواهم من القرصنة والاعتداء على حقوقهم، مشيرة إلى أن "القضية متشعبة وهناك جزء يخص الفنانين أنفسهم". وفي الأردن، تطرقت صحيفة (الرأي)، في افتتاحيتها بعنوان "زيارة عمل ملكية بجدول أعمال مزدحم ومكثف"، لزيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لواشنطن ولقاءاته مع قيادات الكونغرس الأمريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب، وقالت إنها "ستتوج اليوم الجمعة بلقاء القمة الذي سيجمع جلالته بالرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض". وأضافت (الرأي) أنها "زيارة عمل ملكية بجدول أعمال مزدحم ومكثف" يبذل فيه الملك عبد الله الثاني "كل وقته وطاقاته وما يتمتع به من مصداقية واحترام في الأوساط الدولية وخصوصا الأمريكية من أجل دفع مسيرة التنمية الوطنية والإصلاح الشامل إلى الأمام"، مشيرة إلى أن القضية الفلسطينية وأزمة اللجوء السوري وتطورات الأوضاع في العراق كانت حاضرة على طاولة لقاءات العاهل الأردني بقيادات الكونغرس الأمريكي، سواء في ما يخص الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب والتصدي للتطرف، أم في مساعي استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وفقا لحل الدولتين، إلى جانب سبل دعم مصر. وعن الموضوع ذاته، كتبت صحيفة (الدستور) أنه "من الواضح والجلي أن للقمة الأردنية الأمريكية التي ستنعقد اليوم الجمعة في واشنطن أهمية بالغة تستمدها من المواضيع والقضايا المطروحة التي ترسم الكثير من العناوين التي يمكن البناء عليها، خاصة وأنها تتسم بخصوصية التوقيت وحساسية الظرف الذي تمر به المنطقة العربية". وأوضحت الصحيفة أن زيارة العاهل الأردني للولايات المتحدة ولقائه بكبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، وقيادات مجلسي الشيوخ والنواب، وممثلين عن أبرز مؤسسات الفكر والرأي في واشنطن "تكتسب أهمية كبيرة كونها ستتيح للجانبين الأردني والأمريكي الفرصة لترجمة رغبتهما المشتركة في تعزيز مجالات التعاون بين البلدين، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للشراكة كاستحقاق باتت تقتضيه النجاحات التي حققها الأردن على صعيد الديمقراطية وحقوق الإنسان، والمشاركة الشعبية في صنع القرار، ومكافحة الإرهاب، فضلا عن الدور الايجابي الذي يلعبه الأردن في جانب تعزيز مناخات الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط". ومن جهتها، كتبت صحيفة (الغد)، في مقال بعنوان "لا حياد مع الإرهاب"، أن الإرهاب المتفاقم باسم الإسلام، وكما تعبر عنه وتصرح به وتمارسه تلك الجماعات، "لعنة تصيب الجميع، وما دام الأمر كذلك، فلا حياد معه أبدا، فإما أن يكون الإنسان معه أو ضده ولا ثالث بينهما"، ذلك أن "كل من يحض على هذا الإرهاب ويجند له، إرهابي يستحق العقاب". وأضاف كاتب المقال "فلا تقل لي إن الغرب حاقد على الإسلام، وإنه يفبرك الفيديوهات أو يضخم الأحداث. فرموز هذه الجماعات يفاخرون بها ويقصدون الترويع والرعب بها"، معتبرا أن "الغرب تغير ثقافيا وسياسيا بعد الحروب الدينية والعالمية، وصار مركز العلمانية، والمواطنة، وحقوق الإنسان التي فتحت الأبواب لملايين المسلمين والإسلاميين المضطهدين، للهجرة إليه (...) ومع هذا، نجد كثيرا من المهاجرين من المسلمين والإسلاميين إليهم للأسف يكفرون بهذه النعمة، فيفقسون الإرهابيين فيها، أو يعيدون تصديرهم إلينا. لقد تحولوا بالتكفير إلى أعداء لأوطانهم البديلة، وأعداء لأوطانهم الأصيلة". وفي الإمارات، كتبت صحيفة (الاتحاد) عن تمكن قوات الأمن من إلقاء القبض على سيدة يشتبه في قيامها بجريمة قتل وقعت في أحد المراكز التجارية بجزيرة الريم (أبوظبي) وذهبت ضحيتها مواطنة أمريكية، وذلك خلال أقل من 48 ساعة من ارتكابها لجريمتها. وأضافت الصحيفة أن المشتبه بها، التي كانت ترتدي نقابا، انتقلت بعد تلك "الجريمة البشعة إلى مبنى آخر يقع على كورنيش أبوظبي، حيث زرعت قنبلة بدائية الصنع على باب منزل طبيب أمريكي من أصل مصري، وتمكنت الشرطة من تفكيكها في الوقت المناسب". وأكد رئيس تحرير الصحيفة في مقال آخر أنه "عندما يدين القضاء قاتلة المعلمة الأمريكية، فإن الإعدام هو الجزاء العادل في حق المجرمة، ولاشيء غير هذا الحكم يمكن أن يقبله مجتمع مسالم اختار التسامح والعيش المشترك واحترام الآخر"، مشددا على أن "هذه المتنقبة لم تقم بجريمة واحدة، وإنما بجرائم عدة كلها غريبة على مجتمع الإمارات، كما أنها لا يمكن أن تكون من دون دعم خارجي، ومن دون تخطيط مسبق، وهذا ما قد تكشفه التحقيقات خلال الأيام المقبلة، وما تحمله اعترافات المتهمة". أما صحيفة (البيان)، فأكدت في افتتاحيتها، أنه في ظل "ابتلاء عالمنا العربي بآفات قاتلة أشدها وطأة الإرهاب والتطرف، ما يفرض عليه التعاون مع مختلف دول العالم للقضاء على هذه الآفة، خاصة وأن نسبة كبيرة من العناصر المتطرفة التي تعيث فسادا في منطقتنا أتت من الغرب وبقية أنحاء المعمورة"، فإن الحاجة ماسة إلى ضرورة أن تقوم العلاقات العربية مع باقي دول العالم على سياسة المحاور. وشددت على أن هذه السياسة ليست موجهة ضد أحد، لأن من الطبيعي أن يبحث العالم العربي عن مصالحه، تماما كما تبحث أي أمة عن مصالحها وما يحقق تطلعاتها ويخدم مستقبل أبنائها. ومن جانبها، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، عن "الإرهاب الإسرائيلي"، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي يزداد فيه "الكيان الصهيوني شراسة، وبينما تحاول البلدان الغربية أن تبلغه رسالة الاستياء من إجراءاته المستفزة، ومن سياساته الحمقاء بأشكال مختلفة، يسارع الكونغرس الأمريكي إلى تعزيز القدرات الإرهابية له". وأشارت، في هذا الصدد، إلى إقرار الكونغرس مشروع قانون "يعتبر الكيان الصهيوني شريكا استراتيجيا كبيرا للولايات المتحدة"، ويزيد بموجبه مخزون الأسلحة الأمريكية في إسرائيل بتسعة أضعاف. ولاحظت (الخليج) أن السياسة الأمريكية لم تتغير في شيء من حيث "الدعم الكامل للكيان الصهيوني، لكن قرارات الكونغرس تأتي من حيث محتواها، ومن حيث المناخ السياسي الذي انطلقت فيه لتعزز العدوانية الإسرائيلية، ولتضيء الطريق نحو مزيد من التطرف والعدوانية". وفي قطر شددت صحيفة (الراية)، في افتتاحيتها، على أهمية أن يدرك الفلسطينيون، سلطة وطنية وحركات وفصائل، أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير ليس على صعيد المواجهة مع إسرائيل فقط، وإنما أيضا الخلافات الداخلية التي أقعدت حكومة الوفاق الوطني التي أتمøت المدة الزمنية التي اتفقت حركتا حماس وفتح على منحها إياها لتحقيق الملفات التي أوكلت إليها قبل ستة أشهر. وأضافت أن الجميع يدرك أن حكومة التوافق الوطني فشلت في تنفيذ المهام الموكلة إليها خلال المدة الزمنية المتفق عليها بين حماس وفتح، وعلى رأسها تهيئة الأجواء للانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني وإنهاء الحصار على قطاع غزة وغير ذلك من الملفات. واعتبرت أن الفشل ليس مسؤولية الحكومة وحدها، وإنما مسؤولية الجميع، ومن هنا فإن الجميع مطالب بالبحث عن الوسائل التي تمنع سقوط هذه الحكومة وعودة الأمور إلى المربع الأول، داعية الجميع إلى التمسك بالمصالحة والوفاق الوطني باعتبار أن ذلك خيار ليس له بديل في الساحة الفلسطينية حاليا. أما صحيفة (الوطن) فكتبت، في افتتاحيتها، أن الحوار بين الليبيين وحده هو الذي يمكن من حقن الدم، والحفاظ على وطنهم متماسكا، جغرافيا وبشريا، في هذا الوقت من مخاطر التقسيم والانشطارات المدوية، التي تلوح في المنطقة العربية. وأضافت أن الليبيين وحدهم، هم أصحاب الإرادة الغالبة، في التوصل إلى أرضية مشتركة لتقاسم السلطة، وتقاسم العيش وبالطبع، هذا لا ينفي تدخل العالم، خاصة الذي حولهم، بكل مسعى حميد، مشيرة في هذا الصدد إلى اجتماع عقد بالخرطوم قبل يومين لدول الجوار الليبي لبحث الأزمة الليبية التي تلقي، بداهة، بتعقيداتها الأمنية على الجوار، وتشجيع كافة الأطراف المتقاتلة على الجلوس معا لحل الأزمة الدموية بالحوار الرشيد والحكمة، وإعمال العقل والضمير. وأشارت أيضا إلى قيام الأمم المتحدة، من خلال بعثتها في العاصمة طرابلس، بمحاولة مع كافة الأطراف من أجل نبذ العنف، والجلوس معا حول طاولة حوارية، شعارها "ليس من شيء يعلو على أمن ليبيا واستقرارها ووحدتها الجغرافية والوطنية"، مشيرة إلى أن البعثة الأممية "توصلت مع كافة الأطراف إلى نبذ العنف، وينتظر أن يشهد اجتماع لها مع أطراف الأزمة، تقدما لافتا باتجاه حلها، على أسس الحوار، والتوافق والقبول". وفي البحرين، دعت صحيفة (الوطن) الوزراء إلى تغيير طريقة تفكيرهم، والتعامل مع المنصب بصورة ترتقي والعطاء الوطني، مؤكدة على ضرورة تشكيل "جهات رقابية صارمة من اليوم وصاعدا على أداء الوزراء، وأن تكون مكاتبهم في المستوى الطبيعي". واقترحت الصحيفة، في مقال بعنوان "نريد وزراء يخدمون الوطن وينكرون ذواتهم"، على رئاسة الوزراء أن تلزم كل الوزارات بأن تكون أبواب الوزراء مفتوحة طيلة وقت دوامهم كموظفين كبار في الدولة، "لأن الأبواب الموصدة تعني أن خلفها مجموعة من العقول المغلقة في وجه الوطن، تعيش في مكاتب أشبه بأبراج عاجية". ومن جهتها، دعت صحيفة (الأيام) النواب المنتخبين مؤخرا إلى الالتزام ببرامجهم الانتخابية وألا يحيدوا عن الدفاع عن شرعية الحكم وعن مصالح المواطنين الذين وثقوا بهم وأعطوهم أصواتهم أملا في تغيير واقع حياتهم من خلال تشريعات "تفتح آفاق الحل لكل العوائق التي تعترض تحسين مستوى معيشتهم، وتحقق لهم الأمن والأمان، وتعيد ترميم ما تهتك من النسيج الاجتماعي الذي اشتغلت فيها معاول الهدم المذهبية على مدى أربع سنوات من دون هوادة". وقالت في مقال بعنوان "إلى ممثلي الشعب الكرام"، إن الإرهاب المتفشي في بعض قرى البحرين وشوارعها الخارجية "هو من أهم تبعات آلام السنوات الأخيرة وأكثرها خطورة على الأمن الوطني والسلام الاجتماعي، وعلى المسار التنموي"، مبرزة أن المطلوب من النواب إعطاء عناية كبيرة لموضوع الشرخ الاجتماعي "حتى تستقيم الحياة الاجتماعية ونسترجع الوفاق الوطني الذي طالما كان عنوانا لهذا المجتمع المتحاب". وعلى صعيد آخر، كتبت صحيفة (أخبار الخليج) أن عاهل البلاد بدأ بخطوة حكيمة المرحلة الجديدة للحياة النيابية، بإصدار مراسيم تواجه الترهل في أجهزة الدولة وتواجه أوضاعا ترهق ميزانيتها ومن بينها إعفاء المستشارين من الديوان الملكي وديوان رئيس مجلس الوزراء وديوان ولي العهد. وتساءلت الصحيفة، في مقال بعنوان "ترهل"، عما إذا كان المستشارون في هذه الأماكن فقط أم أنهم منتشرون في كل أجهزة الدولة¿، وهل يشكلون حاجة حقيقية أم أنهم مجرد عبء على أجهزة الدولة ووزاراتها المختلفة¿، مبرزة أن البحرين اليوم تتجه إلى التركيز على الاقتصاد، وهي بحاجة إلى التركيز على القضايا الأساسية وعلى احتياجات المواطن، "لذلك من المهم عدم اللجوء إلى المجاملات واتخاذ الموقف الحازم الذي يناسب وضع البحرين الحالي". وفي اليمن، رصدت صحيفة (الثورة) ردود الفعل الدولية التي أدانت الهجوم الإرهابي الذي استهدف، أول أمس، مقر إقامة السفير الإيراني بصنعاء وأسفر عن مقتل وإصابة عدة أشخاص، والتي كان من أهمها الموقف الذي عبر عنه مجلس الأمن الدولي حيث شجب بأشد العبارات جميع أعمال العنف ضد المقار الدبلوماسية، معتبرا أن هذه الأعمال "تعرقل بشكل خطير العمل الطبيعي للممثلين الدبلوماسيين والمسؤولين". وشدد مجلس الأمن، تضيف الصحيفة، على مبدأ "حرمة المباني الدبلوماسية والقنصلية" والتزامات الحكومات المضيفة على اتخاذ جميع الخطوات المناسبة لحماية تلك الأماكن ومنع أي هجوم على الموظفين الدبلوماسيين والقنصليين، حاثا على التعاون مع السلطات اليمنية، في هذا الصدد، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وفي تعليقها على حالة الانفلات الأمني التي تشهدها اليمن، شددت صحيفة (نيوز يمن)، في مقال لها، على أنه "من حق الأجيال القادمة علينا أن نورث لها بلدا آمنا مستقرا ومزدهرا، وهو ما يوجب علينا جميعا احتواء الخلافات واستيعاب التباينات والاحتكام لصوت العقل والحكمة اليمانية، والعمل سوية لحل الأزمات المتراكمة منذ عقود وتجنب الإقصاء والتخلي عن لغة القوة والاستحواذ"، مؤكدة انه "لا مجال للمناورة وليس ثمة مؤامرة بقدر ما هنالك استشعارا للمسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه بلدنا وشعبنا الذ راد ضرب لõحمته الوطنية وزعزعة استقراره ومحاصرته بالأزمات ليغرق في الفوضى"، واعتبرت الصحيفة أن عملية استهداف منزل السفير الإيراني، وقبله جريمة اغتيال الأمين العام المساعد لمكتب حزب الإصلاح بتعز (جنوب البلاد)، صادق منصور، وقبله جريمة اغتيال المفكر محمد المتوكل "ما هي سوى مؤشرات واضحة على ما يراد لليمن"، مسجلة أن كل ما يجري "يعكس بجلاء حالة غياب الدولة وانحسار دورها والضعف الكبير الذي يعتري أداءها وبالأخص أجهزتها الأمنية"، مضيفة أنه "لا سبيل لإعادة بناء الدولة ومواجهة مخططات إضعاف اليمن ومحاولة تدميره وتمزيقه إلا بمزيد من الوحدة والتلاحم ونسيان الخلافات والعمل معا لبناء غد أفضل". أما صحيفة (الأيام ) فتوقفت عند الخطاب الذي ألقاه الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، أمس، عند ترؤسه أشغال الهيئة اليمنية للرقابة على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، مبرزة أن الرئيس هادي أكد على أن "هناك مشاريع مضادة للدولة المدنية وأن الشعب تجاوز العديد من المؤامرات". وأضافت الصحيفة أن الرئيس هادي حث أعضاء هذه الهيئة على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل "بالحفاظ على أسس التفاهم المشترك، وأن لا تؤثر عليهم أية دعوات أو اختلافات في وجهات النظر أو مواقف متباينة"، مبرزا أن تنفيذ مخرجات الحوار الوطني "هي سبيلنا نحو الوطن الآمن المستقر".
0 التعليقات: