اخر المواضيع

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم







استأثر باهتمام الصحف العربية، الصادرة اليوم الثلاثاء، تصاعد حدة الإرهاب في كل من لبنان واليمن، إلى جانب مواضيع أخرى كالانتخابات البرلمانية بمصر وقرار القيادة الفلسطينية تقديم طلب الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية. ففي الإمارات، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحية بعنوان "وحدة عالمية ضد الإرهاب"، أن مسيرة باريس لمناهضة الإرهاب عكست مشهدا فريدا "للتنديد بالعنف وكبح جماح الإرهاب الذي يغزو أكثر من دولة"، وحملت "رسالة واضحة وحازمة إلى المتطرفين والجماعات المتشددة بمختلف توجهاتها بأن تراجع نفسها مليون مرة قبل أن تخطط أو تنفذ جرائم جديدة بحق مدنيين أو بما يهدد استقرار دول في العالم والمنطقة". واعتبرت أن المسيرة شكلت وقفة عالمية للتنديد بالإرهاب "الذي لا دين له والذي لم يستثن المسلمين من عمليات القتل والتنكيل وجرائمه البشعة، والوقوف يدا واحدة ضد التطرف والعنف بغض النظر عن جذوره وبغض النظر عن مرتكبيه". ومن جانبها، انتقدت صحيفة (الخليج)، في افتتاحية بعنوان "مشاركة مستفزة"، حضور "إرهابي من الطراز الأول هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو" في مسيرة باريس العالمية ضد الإرهاب إلى جانب أكثر من خمسين زعيما ومسؤولا من مختلف دول العالم. واعتبرت الصحيفة أن وجود نتنياهو في هذه المسيرة كان "نشازا ومستفزا لأنه يمثل كيانا إرهابيا لا يعيش إلا على العدوان والدم والمذابح ويمارس القتل كما مارسه إرهابيو باريس وكما يمارسه تنظيم (داعش) و(النصرة) وكل الفصائل الأخرى"، مضيفة أن حضوره يعد "نموذجا فاقعا للاستفزاز والنفاق فقبل أشهر قليلة قتلت قواته وبأوامر منه أكثر من ألفي مدني في قطاع غزة معظمهم من الأطفال مازالت دماؤهم طرية تروي للعالم واحدة من أفظع المجازر التي ارتكبت في التاريخ الحديث". أما صحيفة (الوطن) فشددت، في افتتاحية بعنوان "ماذا بعد باريس"، على أهمية تعاون الدول على مستوى تبادل المعلومات المتعلقة بظاهرة الإرهاب ونشاط الإرهابيين في مختلف مواقعهم ومناطقهم، ولاسيما وسائل تواصلهم وطرق إمدادهم وقنوات تمويلهم. وفي لبنان، كتبت (الأخبار) أن "أسطورة" سجن روميه، أكبر سجن بالبلد والذي أكد وزير الداخلية بأن جزء كبيرا من عملية تفجير طرابلس السبت الماضي دبر منه، "انتهت". وأوضحت (المستقبل) أنه "من دون سابق إنذار اتخذت الدولة قرارها ونفذته، وخلال ساعات معدودة نجحت في إطلاق سراح سجن روميه الذي ظل طويلا سجينا في يد بعض السجناء، بعد عملية (نظيفة) ومحترفة ومفاجئة (...)، انتهت معها أسطورة سجن روميه لتطوى مع هذه الخطوة النوعية صفحة الفلتان في السجن الذي تحول أحد طوابقه إلى غرفة عمليات تولت إدارة تحركات إرهابية آخرها جزء كبير من العملية الإرهابية التي نفذت السبت الماضي في جبل محسن بطرابلس" أودت بحياة تسعة أشخاص". ونقلت عن مصدر أمني رفيع تأكيده على أن "القوى الأمنية نجحت في نقل 165 سجينا إسلاميا من المبنى "ب" إلى المبنى "د" من دون التعرض لأي منهم"، وأن هؤلاء المساجين "نقلوا إلى المبنى الجديد المجهز حسب الأصول، مجردين من أية تقنية يمكن استعمالها، سواء كانت عبارة عن هاتف جوال أو أي وسيلة حادة أو غيرها". أما (السفير) فعلقت بالقول .. "أن تفرض الدولة خطتها الأمنية على سجونها، فتلك خطوة جريئة جدا، ولو كانت تحمل في طياتها مفارقات متناقضة (...) نظريا، أريدت للسجون وظيفة عقابية Ü إصلاحية Ü اجتماعية، لكن عمليا، طغت في معظم البلدان المفاهيم الدموية بأبشع صورها، بما فيها تلك التي تنتمي إلى (العالم الأول) والنماذج كثيرة من "الكاتراز" إلى "غوانتانامو". وأوضحت "في لبنان، انقلبت الأدوار، صار السجن من بين أخطر غرف العمليات الإرهابية في المنطقة، وصار نفر من السجناء فيه، (أمراء) للإرهاب والتعذيب، يصدرون الفتاوى بالقتل والإعدام وتفجير السيارات والأحزمة الناسفة.. ويصدرونها إلى سجون لا إلى بلدان أخرى (...) أمراء ينظمون مجموعات ويصدرون أوامرهم بتنفيذ جرائم ويهددون رؤساء ووزراء وقضاة وضباطا ورجال دين وسياسة، أمراء يديرون عصابات الخطف والفدية وسرقة السيارات والاتجار بالمخدرات وغيرها من الموبقات". بلبنان، تضيف "انقلبت الأدوار، صارت الدولة بهيبتها وواجباتها وسلطتها ومؤسساتها هي السجينة، وصار البعض من السجناء هم (الدولة) الفعلية. لهم قوانينهم وتنظيمهم وأجهزتهم وشبكة اتصالاتهم وتقنياتهم العالية ووجباتهم الساخنة ومحاكمهم المستقلة". وفي سياق آخر، اهتمت الصحف بزيارة وفد وزاري عربي لبيروت أمس برئاسة الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي. وكتبت (الشرق) أن الوفد "حمل رسالة دعم عربية للبنان في مواجهته للإرهاب ولأزمة النازحين السوريين، نقلها وفد عربي يضم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، وزير خارجية موريتانيا احمد ولد تكدي". وأشارت إلى أن الوفد بحث مع المسؤولين اللبنانيين التطورات على الساحة العربية. وفي اليمن، أبرزت صحيفة (الثورة) الجهود المبذولة من قبل السلطات الأمنية لاحتواء الانفلات الأمني الذي تعيش على إيقاعه البلاد، وذكرت، في هذا الصدد، أن مدير شرطة أمانة العاصمة، العميد عبد الرزاق المؤيد كشف عن توصل الأجهزة الأمنية إلى "خيوط هامة ستقودها للقبض على الخلية الإرهابية المتخصصة في تنفيذ جرائم الاغتيالات التي شهدتها العاصمة صنعاء في القريب العاجل". وأعلن العميد المؤيد، تضيف الصحيفة، أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على شقيق المتهم الرئيسي في تنفيذ عدد من الاغتيالات التي شهدتها العاصمة صنعاء في الآونة الأخيرة، مبرزا أن نتائج التحقيقات والتحريات "كشفت أن التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالخارج هي الطرف المسؤول عن كل هذه الجرائم البشعة، وأن هناك تنسيقا بين كافة الأجهزة الأمنية لضبط عناصر الخلية الإرهابية المتورطة في هذه الجرائم بأسرع وقت ممكن، في ضوء مؤشرات تنبئ بقرب سقوطها في قبضة العدالة". وبخصوص التوتر الذي تشهده محافظة مأرب (شمال شرق صنعاء) الغنية بثرواتها البترولية، كتبت صحيفة (نيوز يمن)، في مقال بهذا الخصوص، أن "تحضيرات وتعزيزات مسلحي (جماعة الحوثي) تتواصل لمعركة مأرب، التي لا شك أنها باتت قاب قوسين"، متوقعة أن "يفتح مسلحو الحوثي عدة جبهات من محيط المحافظة الخارجي ومن داخلها، بعد ما قاموا ويقومون بكسب ولاءات كبيرة في أوساط القبائل المناهضة لحزب الإصلاح وتنظيم (القاعدة) والموالية لنظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح". وتعتبر معركة مأرب، تضيف الصحيفة، "مصيرية للحوثيين على مستوى اليمن والإقليم"، مبرزة أنه، "على الرغم، من مساحة مأرب الصحراوية الشاسعة والتي بسببها لن يتمكن الحوثيون من حسمها بسهولة، ولذلك سيركزون على المراكز والمفاصل الحساسة، وليس لهم حاجة إلى الانتشار"، مشيرة إلى أن مسلحي تنظيم القاعدة سيجعلون المعركة على هذه المحافظة ذات الموقع الاستراتيجي طويلة الأمد". أما صحيفة (الأيام) فنشرت مضامين بيان صادر عن الحزب الاشتراكي اليمني، يتهم من خلاله الرئيس السابق علي عبد الله صالح ومعه تيار واسع في حزبه "بالسعي إلى وضع الترتيبات النهائية لتنفيذ انقلاب عسكري على سلطة الرئيس هادي، ومخرجات الحوار الوطني، واتفاق السلم والشراكة الوطنية". وبحسب الصحيفة، فقد شدد الحزب الاشتراكي اليمني، في بيانه، على "أن تيار صالح يسعى إلى استغلال الوضع الذي أنتج بعد 21 شتنبر بخلط الأوراق وزيادة التعقيدات والانفلات الأمني (..) وهذا كله من أجل أن يكون هناك مبرر للشعارات التي يطرحها والهادفة إلى نقل السلطة إلى مجلس عسكري مدني". وفي الأردن، سجلت صحيفة (الدستور)، في مقال بعنوان "إرهابنا..من يصنعه¿!"، ملاحظتين بخصوص الاعتداءات الإرهابية، أولاهما أنه "من غير المنطق التصديق أن هؤلاء المجانين (الإرهابيين) يتحركون بدافع حماقتهم فقط، وأن كل الإجراءات الأمنية في الدول التي تراقب كل شيء عجزت عن معرفتهم وملاحقتهم وكشف مخططاتهم والقبض عليهم قبل أن ينفذوا عملياتهم، وبالتالي فإن وجود جهة أو جهات مستفيدة من هذا الجنون مسألة يجب أن تكون حاضرة في أذهاننا ومطروحة للنقاش العام". أما الملاحظة الثانية، يضيف كاتب المقال، فهي أن "اعتماد "الدمغة" الإسلامية كبصمة وحيدة للإرهاب، ثم الترويج لها إعلاميا وسياسيا، وكأن المسلمين وحدهم ينجبون مجرمين وشياطين وإرهابيين، مسألة أيضا تحتاج إلى إعادة نظر، ذلك أن العالم يشهد كل يوم عمليات إرهابية، سواء على مستوى الأفراد أو الدول، وكلها تسجل بأسماء أصحابها ودون أن تنسب إلى دين"، وقال "أليس من حقنا أن نسأل : من يقف وراء الإرهاب، ومن يورط هؤلاء المجانين من أبنائنا فيه، ومن يدفعهم إليه، ومن يوظفه ويموله لكي يقنعنا بأننا إرهابيون، وبأنه بريء منا ومنه، ثم يعلن الحرب علينا وعليه.. من فعل ذلك هو شريك في الإرهاب ويجب أن يحاسب أيضا". ومن جانبها، كتبت صحيفة (الرأي)، في مقال بعنوان "انضمام الفلسطينيين للمحكمة الجنائية الدولية.. خطوة إيجابية"، أن قرار القيادة الفلسطينية تقديم طلب الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية بعد توقيع محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية على عشرين اتفاقية ومعاهدة دولية، من بينها ميثاق روما، الذي أنشئت بمقتضاه محكمة الجنايات الدولية يشكل "خطوة في الاتجاه الصحيح". وأكدت أنه يجب أن يتبع هذه الخطوة خطوات، وأن ذلك "يتطلب وقفة عربية وإسلامية ودعما من المجتمع الدولي حتى لا يبقى الوضع في الأراضي الفلسطينية كما هو عليه وترك الحبل على الغارب لإسرائيل وممارساتها الأحادية الجانب التي لا تنتهي، سعيا منها لبقاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية دون كلفة، أطول مدة ممكنة، والعمل على تنفيذ مخططاتها العدوانية على الشعب والأرض الفلسطينية". وتناولت صحيفة (الغد) أداء القطاعين العام والخاص في الأردن أثناء العاصفة الثلجية الأخيرة، فقالت إنه "ارتقى إلى مستويات أعلى من ذاك الذي عرفته العاصفة الثلجية قبل نحو عام، رغم أن الحكومة واحدة"، مضيفة أن الملمح الأكثر أهمية "هو بروز دور المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات في جانب التنسيق بين خلايا متابعة الأزمة". وأوضحت، في مقال بعنوان "من دروس العاصفة"، أن هذا الدور "أساسي في ربط جهود الوزارات والبلديات والمؤسسات والشركات كافة"، معربة عن الأمل في "أن يكون المركز المظلة التي تلجأ إليها كل الجهود والمؤسسات في الأزمات. وقد تكون وزارة الدفاع المرتقبة مظلة أكبر للمركز ولدوره في تجميع جهود كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، على طريق النجاح في مواجهة أي أزمات مقبلة". وفي مصر، تناولت صحفية (الأهرام)، في افتتاحياتها، موضوع الانتخابات البرلمانية المرتقب إجراؤها في مصر ابتداء من فاتح مارس المقبل، مؤكدة أن هذه الانتخابات ينبغي أن لا تكون "مجرد برامج تطرحها الأحزاب ثم مرشحين لاجتياز المعركة الانتخابية، وإنما أن يعكس العمل النيابي في المقام الأول ما تخزنه عقول الأحزاب من مشاريع قوانين وتشريعات تصب في مصلحة مصر". ومن جهتها، أشارت صحيفة (الجمهورية)، في افتتاحيتها، إلى أن "البرلمان الجديد ستمنح له سلطات واسعة"، مؤكدة الحاجة إلى "مرشحين وطنيين قادرين"، وقالت إن الأحزاب والقوى السياسية "تتحمل في هذه الظروف الاستثنائية مسؤولية كبرى نحو إدارة معركة انتخابية نظيفة تقدم مرشحين يتمتعون بالوطنية والكفاءة والقدرة علي العمل بتجرد وتضحية من أجل إعادة بناء الدولة". ومن جهتها، لاحظت صحيفة (الوفد)، في افتتاحيتها، أن "مواجهة الإرهاب دون الخوض في مفهوم التعصب، لا يمكن أن تنتج أثرا يمكن التعويل عليه"، موضحة أن "المذاهب المغلقة والمطلقة ليست إلا العنوان الأبرز للتعصب الفكري ومنتجاته الإرهابية، مثلما الديكتاتورية والاستبداد الامتداد الطبيعي للتعصب السياسي". وعلى صعيد آخر، تناولت الصحف المصرية أزمة قنينات الغاز التي تعرفها السوق المصرية جراء الإقبال الكبير عليها بسبب موجة البرد، وأشارت صحيفة (الأخبار) إلى أن "طوابير البوتاغاز تنتشر في المحافظات المصرية، كما تشتعل السوق السوداء". وفي قطر، كتبت صحيفة (الراية)، في افتتاحيتها بعنوان "موقف قطري واضح" أن نفي وزير الخارجية القطري خالد العطية، أمس، أن يكون خالد مشغل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قد غادر الدوحة بناء على طلب من دولة قطر، "لا يشكل نفيا قاطعا فقط وإنما تأكيد وتجديد لهذه المواقف خاصة تجاه قطاع غزة وما يتعرض له من حصار وعدوان وتواطؤ دولي مفضوح". وأضافت أن "مزاعم مغادرة مشعل لقطر هي مجرد شائعات مغرضة هدفها ثني الدوحة عن مواقفها تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني"، وقالت إن "كل هذه الشائعات التي تثار حول مواقف قطر بين فينة وأخرى الغرض منه الضغط على قطر للتخلي أو لتغيير موقفها من هذه القضية وأن هذه المسألة مستحيلة بالنسبة لقطر وشعبها". وأكدت أن قطر "لن تتراجع عن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية (..) لأن قطر ليس لها أجندة خفية سوى مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته ولن تتخاذل أبدا، وأن خالد مشعل سيظل في الدوحة ليس ضيفا عزيزا على قطر فقط وإنما في وطنه وبين أهله". وحول نفس الموضوع، كتبت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها بعنوان "قطر.. موقف ثابت مع الفلسطينيين"، أن مواقف قطر إزاء القضية والشعب الفلسطيني ورموزه المجاهدة "موقف واضح وثابت". ونفس المنحى عبرت عنه صحيفة الشرق، في افتتاحية بعنوان "قطر وفلسطين.. صدق المواقف".


0 التعليقات: