اخر المواضيع

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية







اهتمت الصحف المغاربية، الصادرة اليوم الثلاثاء، بóإضراب الشغيلة التعليمية في الجزائر، والأحداث التي تعرفها عدد من مناطق الجنوب التونسي، فضلا عن الحوار المرتقب بين الأغلبية الحاكمة والمعارضة في موريتانيا. واستوقف الصحف في الجزائر الإضراب الوطني الذي يعرفه قطاع التربية اليوم وغدا الأربعاء بعد عدم توصل الوزارة الوصية إلى اتفاق مع النقابات التي عزت ذلك إلى "انفراد وزيرة التربية نورية بن غبريط بالقرار ولا تشركنا في الحوار"، وفق صحيفة (الوسط). وأوردت الجريدة أن كبرى نقابات قطاع التربية أرجعت سبب بقاء العديد من المشاكل التي يعاني منها قطاع التعليم إلى "تفرد الوزيرة في الرأي، وعدم إشراكها للنقابات في اتخاذ القرارات الصائبة التي تعود بالفائدة على المعلم وعلى الأستاذ، ناهيك عن تماطلها في تنفيذ العديد من القرارات التي تم الاتفاق بشأنها ولم تجد طريقها نحو التنفيذ". وتحت عنوان "تلامذتنا رهينة الإضرابات"، كتبت صحيفة (الأحداث) في عمود يومي لها "إذا كان هناك حقان متضاربان يكفلهما الدستورº وهما حق التمدرس للتلاميذ، وحق الإضراب للأساتذة، فإن اللجوء إلى التعقل والحكمة والحوار أفضل سبيل للتوصل إلى الحلول التي ترضي الجميع حتى لا يبقى أبناؤنا رهينة صراع تعودت عليه المنظومة التربوية منذ سنوات طويلة ولم تنفع معه المسكنات التي ما فتئت تضخها الحكومة بين الفينة والأخرى لوضع حد للإضرابات التي تتجدد مع كل موسم دراسي". ووقفت باقي الصحف عند مراحل الحوار بين وزارة التربية والنقابات التي تكتلت، مؤخرا، في إطار نقابة موحدة قدمت للوصاية عشرة مطالب استعجالية ذات طابع مهني واجتماعي، "كانت محل أخذ ورد في الجلسات الثنائية الفاشلة"، أفضت إلى إضراب وطني. وحظي التقسيم الإداري الجديد الذي أعلن مؤخرا بمتابعة عدة صحف لما خلفه من انتقادات بلغ حد "الفتنة" بحسب وصف صحيفة (الخبر). وقالت الجريدة إن "السلطة فتحت النار على نفسها بإعلانها تقسيما إداريا جديدا، حيث تصاعدت نداءات مواطنين في أكثر من ولاية مطالبين الحكومة بترقية بلدياتهم إلى دوائر ودوائر إلى ولايات منتدبة". وتساءلت صحيفة (الشروق)، في عمود يومي لها، عن الفرق بين الدائرة والولاية المنتدبة، وعن الذي سيجنيه المواطن من الترقية، وعما ستخسره الدولة من هذا التقسيم ومضاعفة عدد الولايات. واعتبرت أنه "لا فائدة من تقسيم إداري يتمø اختزاله فقط في المنصب المالي وفي المسؤول وفي الهيكل" وأن المطلوب "هو تنمية إضافية ومشاريع جديدة، وهو ما لم يحدث في الكثير من الولايات التي كانت دوائر، أو الدوائر التي كانت بلديات قبل التقسيمات السابقة"، داعية ، في هذا الصدد، إلى "تقييم حصيلة كل الولايات والدوائر والبلديات، قبل إعادة النظر في تقسيم البلاد، بما يستحدث وظائف جديدة لرؤساء الدوائر والولاة المنتدبين، بدل إيجاد ثروة جديدة ومصادر تمويل ومداخيل جديدة بإمكانها أن تخدم البلاد والعباد، بعيدا عن الاكتفاء بتقسيم إداري على الورق فقط". وفي تونس، استأثرت الأحداث التي تعرفها عدد من مناطق الجنوب التونسي والتي أدت إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى باهتمام الصحف. فتحت عنوان "اليوم إضراب عام في تطاوين: هدوء حذر في الذهيبة..وتجدد المواجهات في بن قردان"، كتبت صحيفة (الصباح) أنه "رغم محاولات التهدئة، تجددت أمس المواجهات في مدينة بن قردان من ولاية مدنين حيث استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع بكثافة للتصدي للمحتجين في الجهة بعد رشقهم بالحجارة". وأضافت أن "الوضع تميز في منطقة الذهيبة بالهدوء النسبي في انتظار قرارات مجلس الوزراء الذي انعقد أمس، علما أن العديد من الأحزاب والمنظمات الوطنية والحقوقية أصدرت بيانات تدين الاستعمال المفرط للقوة، وتدعو إلى الحوار والتهدئة". ومن جهة ثانية، وتحت عنوان "الحكومة وامتحان حراك الجنوب"، عادت الصحيفة إلى شريط الأحداث التي بدأت قبل أيام "بتحركات احتجاجية سلمية تطالب بتراجع الحكومة عن قرارات جمركية اتخذتها حكومة مهدي جمعة قبل أشهر تقضي بفرض ضريبة على كل أجنبي يدخل التراب التونسي (...). وطبعا طبقت الضريبة على الوافدين الليبيين، فما كان من الجانب الليبي، وفي رد فعل على الضريبة التونسية، إلا أن اتخذ قرارا بفرض نفس الضريبة على الوافدين التونسيين على ليبيا، ومعظمهم من التجار والعمال ومن الطبقات الفقيرة المهمشة... ومثلما كان رد فعل الجانب الليبي متوقعا، كان أيضا غضب أهالي المناطق الحدودية بكل من رأس جدير والذهيبة، وخاصة ممن يقتاتون ويعيشون من حركية المعبرين". وبدورها، وتحت عنوان " احتقان.. انسحاب للأمن.. إضراب عام.. إمكانية تعليق العمل بمعلوم المغادرة" (الضريبة على العابرين إلى ليبيا)، كتبت صحيفة (المغرب) "وفاة شاب في العشرين.. إصابة ثلاثة آخرين وحوالي عشرة أمنيين، حرق لمراكز الأمن ومنزلين لرجلي أمن ثم انسحاب للأمن من الذهيبة، فإقرار إضراب عام في كامل ولاية تطاوين، وإضراب عام بمنطقة بن قردان من ولاية مدنين، هي حصيلة مواجهات انطلقت منذ يوم الجمعة المنصرم بالذهيبة بين المحتجين وقوات الأمن، وتواصلت إلى صباح أمس على خلفية احتجاز شاحنتي تهريب محروقات، والمطالبة بإلغاء الأداء الجمركي المطبق على العبور بين تونس وليبيا". ومن جهتها، وتحت عنوان "منعرج خطير: غليان في الذهيبة وبن قردان.. اليوم إضراب عام في بن قردان وتطاوين"، أشارت صحيفة (الشروق) إلى تجدد الاحتجاجات بالمناطق المذكورة وإعلان الاتحاد العام للشغل عن إضراب عام تضامنا مع المحتجين المطالبين بإرساء تنمية بالمنطقة. وكتبت الصحيفة أن أحداث الذهيبة الأخيرة "استثنائية من حيث ردود الأفعال حولها، فحتى حركتي نداء تونس والنهضة، قاطرتا السلطة، استنكرتا اعتماد المقاربة الأمنية، مع الإشارة إلى ضرورة التحقيق في ما سمي ب'ملابسات غامضة' دفعت إلى الاحتقان والتأزم". وفي نفس الاتجاه، وتحت عنوان "بعد مقتل متظاهر بالرصاص الحي في الذهيبة: إجماع حول إدانة المعالجة الأمنية"، كتبت صحيفة (الضمير) "احتجاجات شعبية سلمية في معتمدية الذهيبة نادت بالتنمية والتشغيل، ورفض فرض إجراءات جمركية على المعبر الحدودي للجهة مع ليبيا والذي يمثل عصب الحياة لأهالي المنطقة، سرعان ما جوبهت بالقمع عبر استعمال الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي ضد المتظاهرين أسفر عن سقوط قتيل وجرح خمسة آخرين بعضهم اتسمت حالته بالخطيرة". وأضافت الصحيفة أن هذه "المعالجة الأمنية لأحداث الذهيبة، التي وصفها البعض بالعنيفة، أدانتها مختلف الحساسيات السياسية والأطراف الحقوقية التي استنكرت استعمال الرصاص ضد المواطنين العزل". وفي موريتانيا، انصب اهتمام الصحف على الحوار المرتقب بين الأغلبية الحاكمة والمعارضة التي هي بصدد تحديد شروطه. وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (الأمل الجديد) أن القطب السياسي للمنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة سيجتمع، اليوم الثلاثاء، لمناقشة موقف المنتدى النهائي من قضية الحوار، مشيرة إلى أن رئيس المنتدى أحمد ولد داداه، زعيم حزب تكتل القوى الديمقراطية، كان قد عقد، أول أمس الأحد، اجتماعات انفرادية مع بعض قادة أحزاب المعارضة في إطار التشاور بخصوص الحوار المرتقب بين المعارضة والموالاة. وذكرت ذات الصحيفة بأن حزب تكتل القوى الديمقراطية شكل، أمس الاثنين، لجنة خاصة لصياغة وثيقة تتضمن شروط الحزب للدخول في الحوار. وفي سياق متصل، أشارت جريدة (الفجر) إلى تأكيد رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم سيدي محمد ولد محم، استعداد حزبه للدخول في "حوار وطني شامل"، وذلك في ظل المساعي والاتصالات الجارية بين المعارضة والحكومة بهذا الصدد. وأوضحت الصحيفة أن ولد محم دعا كافة القوى الوطنية من موالاة ومعارضة للتكاتف من أجل ترسيخ النظام الديمقراطي الموريتاني، والدخول في حوار شامل حول كافة القضايا الوطنية من أجل المصلحة العليا للبلاد. أما صحيفة (لوكوتديان دي نواكشوط) فذكرت، من جهتها، أن المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة اشترط ، للدخول في الحوار، تشكيل حكومة وفاق وطني تتمتع بصلاحيات واسعة تمكنها من "احترام وفرض احترام قوانين الجمهورية". وعلى صعيد آخر، توقفت صحيفة (الشعب) عند زيارة كاتب الدولة الإسباني في الشؤون الخارجية، إيغناسيو إيبانيز لنواكشوط، والمباحثات التي أجراها مع الوزير الأول الموريتاني، يحيى ولد حدمين، والتي تناولت التعاون الثنائي في مختلف المجالات ومنها المجال الأمني ومكافحة الإرهاب ومساهمة الشركات الإسبانية العاملة في موريتانيا في تنمية البلد. أما صحيفة (السراج) فتحدثت عن بوادر اكتشاف كميات هامة من البترول في عرض السواحل الموريتانية، وفق ما أعلنت عنه شركة ( كوسموس) الأمريكية، وقالت إن هذه الأنباء السارة تأتي في ظل "أزمة حادة تعرفها موريتانيا على مستوى السيولة استدعت من السلطات اللجوء إلى سياسة ضريبية جديدة لمواجهتها".


0 التعليقات: