قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية
السبت 07 فبراير 2015 - 16:56
اهتمت الصحف الصادرة اليوم السبت بمنطقة أمريكا الشمالية باستعدادات هيلاري كلينتون لرئاسيات 2016، وبفضيحة مذيع نشرة أخبار بالقناة الأمريكية (إن بي سي)، وقرار المحكمة العليا الكندية بشأن الموت الرحيم.وهكذا، كتبت صحيفة (واشنطن بوست) أن "هيلاري كلينتون قد بدأت بالفعل في تشكيل فريقها في أفق الانتخابات الرئاسية لسنة 2016"، مشيرة إلى أنه رغم كونها لم تبد نيتها بعد لدخول السباق إلى البيت الأبيض، فإن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة اختارت شخصيا المتعاونين معها.وأوضحت الصحيفة أن كلينتون قد وظفت رئيسا للحملة ومستشارا إعلاميا ومديرا مكلفا بالتواصل واستراتيجيين متخصصين في استطلاعات الرأي والاتصال.وأبرزت الصحيفة أن السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة ستكشف قريبا عمن سيقود الحملة، معتبرة أن مدينة نيويورك ستكون عاصمة للحملة الرئاسية لكلينتون.وبعلاقة مع رئاسيات 2016 ، كتبت الصحيفة الإلكترونية (بوليتيكو.كوم) أن المرشح الجمهوري المحتمل للبيت الأبيض، جيب بوش، تبنى مقاربة مختلفة مع وسائل الإعلام، على عكس منافسيه داخل الحزب الجمهوري وخاصة كريس كريستي وراند بول.واعتبرت الصحيفة أن بوش اختار التواصل مباشرة مع الصحفيين، بمنح مقابلات وإصدار بيانات صحفية ورسائل البريد الإلكتروني، مشيرة إلى أن خصومه تبنوا في كثير من الأحيان مقاربة متحفظة حيال الصحافة والإعلام.من جهة أخرى، تطرقت صحيفة (نيويورك تايمز) إلى فضيحة مذيع نشرة الأخبار المتلفزة بالقناة الأمريكية (إن بي سي)، بريان وليامز، الذي كذب بالقول، خلال بث ربورتاج في العراق في عام 2003، أنه كان على متن المروحية التي استهدفها الجيش العراقي وانه تم انقاذه من قبل فريق من المشاة الثالثة في الجيش الأمريكي.وقالت الصحيفة أن قناة (إن بي سي) قررت فتح تحقيق داخلي للتحقق من صدق أقواله والروايات الذي ذكرها أثناء تغطية إعصار كاترينا في عام 2005.وبكندا، كتبت (لوسولاي) أنه مع الإعلان، أمس الجمعة، بالإجماع بأن المساعدة الطبيبة على الموت الرحيم يتعين أن يصادق عيلها في كندا، تكون المحكمة العليا قد وافقت على رغبة المواطنين الذين يعانون من مرض خطير من أجل التغلب على الألم، والذين اشتكوا من أن تجريم هذه المساعدة يتسبب في الموت البطيء.وتحت عنوان "القرار الشجاع" كتبت (لودروا) أن المحكمة العليا أظهرت شجاعة عن طريق عكس موقفها لعام 1993 بشأن المساعدة الطبية في إطار القتل الرحيم، موضحة أن هذا النقاش الحاسم بين الكنديين بدأ منذ 25 سنة، ومع ذلك لم ينته لأنه سيكون من الضروري على الحكومات أن تؤطر هذا المبدأ، والتصرف بدورها بشجاعة في الحديث عن هذه القضايا الأخلاقية التي يحورها السياسيون كثيرا خشية أن يخيب ظن الناخبين.بدورها، كتبت (لابريس) تحت عنوان "ضوء في نهاية النفق" أن المحكمة العليا الكندية فتحت، في تحول تاريخي، أخيرا الباب أمام المساعدة الطبية في إطار القتل الرحيم، مضيفة أن على حكومات أوتاوا وباقي الأقاليم مواجهة التحدي الذي رفعته كيبيك أصلا : التشريع بشأن هذه المسألة.وتحت عنوان "المساعدة الطبية للموت الرحيم: خطوة كبيرة" وصفت (لودوفوار) بÜ"الحكم التاريخي" قرار المحكمة العليا التي قضت بأن أحكام القانون الجنائي الكندي بشأن الانتحار لا يمكن أن يكون له أثر على حرمان الأشخاص الذين يعانون من "مشاكل صحية خطيرة ولا يمكن معالجتها" والذين يعانون من ألم مستمر وغير محتمل، من حقهم في تلقي المساعدة الطبية للموت الرحيم.وبالمكسيك، كتبت صحيفة ( ال يونيفرسال ) أن مسؤولين ورجال أعمال وخبراء شددوا، خلال لقاء حول الخريجين الشباب والإنتاجية في المكسيك، على ضرورة إجراء تغيير في النموذج التعليمي بهدف ضمان فرص عمل أفضل للخريجين، مما يعني العمل على إرساء علاقة مختلفة بين الشركات والمؤسسات لتنمية البلاد.أما صحيفة ( لاخورنادا ) فكتبت أن الشركة الألمانية لصناعة الأسلحة (هيكلر أند كوتش) زودت المكسيك بالعديد من البنادق من نوع (جي 36) أكثر مما ذكرته الحكومة في برلين في تقريرها السنوي حول صادرات الأسلحة، وذلك نقلا عن الاسبوعية الالمانية (دير شبيغل)، مشيرة إلى أن الشركة الألمانية باعت أزيد من 10 آلاف بندقية هجومية إلى المكسيك، أي أزيد بألف و500 مما تم التصريح به.وببنما، نقلت صحيفة (لا إستريا) انتقادات قطاعات واسعة من السياسيين والباحثين والدبلوماسيين السابقين لقرار الحكومة الانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، مبرزة أن الانتقادات انصبت بالأساس على أن هذا القرار قد يعرض بنما إلى تهديدات إرهابية وقد تكون له "عواقب وخيمة" يعتبر البلد غير مستعد لمواجهتها، فيما ذهب آخرون إلى أن الحكومة خرقت "مبدأ الحياد" الذي تتبناه من أجل حماية قناة بنما من التقاطبات السياسية على مستوى العالم.في موضوع آخر، أبرزت صحيفة (بنما أمريكا) أن الحكومة فشلت في تبرير الضريبة التي تعتزم فرضها على المحروقات من أجل تمويل الزيادة في معاشات المتقاعدين، موضحة أن الرئيس خوان كارلوس فاريلا حاول التقليل من حدة الانتقادات فيما شرع المسؤولون والوزراء في اللعب بالكلمات عبر وصف هذا الإجراء ب "الادخار المؤجل" أو "تضحية التضامن" في محاولة لتمرير قانون يجيز الضريبة الجديدة، لتغطية العجز الذي يشهده صندوق الضمان الاجتماعي.وبالدومينيكان، تطرقت صحيفة (إل نويبو دياريو) إلى إطلاق السلطات الصحية لخطة استراتيجية وطنية للحد من الوفيات الناجمة عن داء السل بنسبة 90 بالمئة خلال فترة 2015-2020 والقضاء كليا على الداء بحلول سنة 2050 تنفيذا لتوجيهات منظمة الصحة العالمية، مضيفة أن الدومينيكان تمكنت حاليا من تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية من خلال تخفيض 50 بالمئة من عدد الإصابات والوفيات الناجمة عن مرض السل بفضل المجهودات التي تقوم بها السلطات بتعاون مع منظمات المجتمع المدني في إطار البرنامج الوطني لمكافحة داء السل.من جانبها، كتبت صحيفة (إل ديا) أن جمعية البلدان الأمريكية للصحافة أعربت عن قلقها إزاء الشكاوى المتكررة بخصوص التهديدات التي يتعرض لها الصحفيون بالدومينيكان من طرف عصابات المخدرات وبعض الأشخاص المحسوبين على اليمين المتطرف بسبب مواقفهم تجاه المهاجرين من أصول هايتية، مضيفة أن الجمعية طالبت من السلطات المختصة العمل على ضمان سلامة الصحفيين و"تفعيل الحماية لحرية الصحافة".
0 التعليقات: