اخر المواضيع

لشكر يُشيد بحُسْن تدبير الملك للأزمة الدبلوماسية مع فرنسا







أشاد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب لاتحاد الاشتراكي، بما وصفه بالتدبير الجيد للملك محمد السادس للأزمة التي اندلعت بين المغرب وفرنسا منذ شهر فبراير من العام الماضي، مبرزا أن "التدبير الملكي حل هذه الإشكالية، واليوم ملك البلاد موجود في فرنسا لإنهاء الخلاف". وأفاد لشكر، في كلمة له يوم أمس بمناسبة انعقاد المؤتمر الإقليمي الرابع، والذي سينتهي اليوم بانتخاب مكتب إقليمي جديد للحزب، بأن حزبه عبر عن قلقه وتخوفه من تداعيات الأزمة مع فرنسا، مشددا على أن حزب "الوردة" كان حريصا على تمتين العلاقات مع فرنسا، لأنها حليف استراتيجي للمغرب". وتطرق لشكر إلى موضوع الصحراء في علاقته مع مضامين الخطاب الملكي لـ6 نونبر الماضي، وقال إنه "بعد أن لم يجد هذا الملف صدى لدى الحكومة، قرر الحزب بمعية حلفائه في المعارضة العمل من أجل طرح القضية الوطنية، من خلال الاتصال بقوى خارجية، وأعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي وسفرائهم. ولفت زعيم "الوردة" إلى أن أمطار الخير التي تهاطلت على بلادنا، والظروف الجيوسياسية الدولية، أثرت في أسعار البترول في الأسواق العالمية، وأنزلتها في غياب المنافسة أو أي عامل اقتصادي"، مشددا على أن "هذا الخير يجب أن يستفيد منه جميع المغاربة". وأشار المتحدث إلى عهد حكومة عبد الرحمان اليوسفي، حينما كانت سنوات الجفاف، وأسعار البترول وصلت إلى أرقام خيالية، ورغم ذلك قررت الحكومة حينها زيادات للموظفين، ومكاسب في الترقيات الاستثنائية، وقامت بتشغيل الدكاترة المعطلين، رغم نضوب المداخيل وسنوات الجفاف". وصرح لشكر للجريدة بخصوص اختيار الحاجب لتنظيم هذا اللقاء الحزبي، بأن هذا الإقليم لعب أدوارا تاريخية في مقاومة دخول المستعمر، سيما قبائل بني مطير، وابني امكيلد، وأيت اسغروشن، وباقي قبائل هذه المنطقة"، مشيرا إلى معارك بطولية خاضها سكان المنطقة". واسترسل بأنه تم في فترة الاستعمار الفرنسي قطع رؤوس أكثر من مائة مجاهد من ساكنة المنطقة، وعلقت في الأبواب، لأجل إخضاع المغاربة الذين يمتازون ببطولات قوية"، موضحا أن المنطقة تقع وسط البلاد، وأمنها واستقرارها يؤمنان جميع مناطق البلاد" وفق تعبيره.


0 التعليقات: