قراءة في بعض صحف اليوم بأمريكا الشمالية
الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 19:17
انصب اهتمام الصحف الصادرة، اليوم الثلاثاء، بمنطقة أمريكا الشمالية، على احتمال تقديم مساعدة عسكرية لأوكرانيا والحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" وإصلاح نظام التعليم والتعديل الوزاري بكندا. وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (نيويورك تايمز) أن الرئيس باراك أوباما سينتظر نتائج محادثات السلام حول أوكرانيا قبل اتخاذ قرار بخصوص إمكانية تسليم أسلحة إلى كييف، معتبرة أن هذه المساعدة يمكن أن تحدث قطيعة مع حلفاء واشنطن الأوروبيين الذين يخشون من أن تساهم الأسلحة في تفاقم الصراع. وأوضحت الصحيفة أن العديد من القادة الأوروبيين يشاطرون عدم ثقة إدارة أوباما تجاه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مبرزة أن الأوروبيين يعارضون إرسال الأسلحة ويأملون في أن تجبر العقوبات الاقتصادية موسكو على قبول حل للصراع. ولاحظت اليومية وجود دلائل واضحة تدل على حدوث عدم تفاهم كبير بين الرئيس الأمريكي ونظرائه الأوروبيين ذلك أن المستشارة الألمانية، في مؤتمر صحفي مشترك مع أوباما في واشنطن، أكدت أنها تستبعد الحل العسكري للصراع. من جانبها، اعتبرت صحيفة (واشنطن بوست) أن هذا "التأرجح" في موقف أوباما حول إرسال أسلحة إلى أوكرانيا قد يكلفه دعم العديد من أنصاره الديمقراطيين الذين يمكنهم إعادة النظر في دعم أولوياته. وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما جد حذر، إذ يخشى توريط بلاده في صراع لا يعتبره تهديدا كبيرا للولايات المتحدة أو لأمنها، معتبرة أن عدم رغبته في الاسراع باتخاذ قرار بتسليح أوكرانيا يرجع إلى إرادته في التوصل الى اتفاق مع ايران حول برنامجها النووي بدعم كبير من روسيا. وبخصوص الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، أشارت صحيفة (وول ستريت جورنال)، نقلا عن مشرعين ومسؤولين، أن البيت الأبيض سيطلب من الكونغرس، يوم الأربعاء، إعطاءه الضوء الأخضر لاستخدام القوة ضد الجماعة المتطرفة في العراق وسورية. وعبرت الصحيفة عن اعتقادها بأن البيت الأبيض وزعماء الكونغرس يجب عليهم مواجهة التحدي المتمثل في التوصل إلى تسوية ترضي المشرعين "دعاة الحرب"، وأولئك الذين يريدون تحديد على وجه الدقة نطاق العمل العسكري. وأضافت أن أعضاء الكونغرس أشاروا إلى أن المناقشات مع البيت الأبيض تتمحور حول مدة الترخيص الذي من المتوقع أن يستمر ثلاث سنوات وتحديد توقيت وكيفية مشاركة القوات البرية الأمريكية في القتال. وفي كندا، أفادت صحيفة (لو دوفوار) أن رئيس الوزراء الكندي، ستيفن هاربر، أجرى تعديلا وزاريا عين بموجبه وزير الدفاع الحالي، روبرت نيكلسون، الذي لا يتكلم سوى لغة واحدة وهي الإنجليزية، على رأس وزارة الشؤون الخارجية، ليحل محل جون بيرد، الذي أعلن استقالته الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن التعيين تعرض لانتقادات واسعة بكيبيك وكذلك من طرف المعارضة خاصة من قبل رئيس الحزب الديمقراطي الجديد وزعيم المعارضة في مجلس العموم، توماس موغلر، الذي اعتبر أن السيد هاربر يحاول أن ينسى تماما وجود لغتين رسميتين في كندا وهما الفرنسية والإنجليزية. وأشارت الصحيفة إلى أن نيكلسون سيقوم بجولات بخصوص الأزمة في أوكرانيا وحول الجهود الدولية ضد "الدولة إسلامية"، في حين سيتكلف خلفه على رأس وزارة الدفاع، جيسون كيني، باتخاذ القرار الاتحادي الشائك حول ما إذا كان سيمدد مهمة كندا العسكرية في العراق لمدة ستة أشهر أخرى بداية من شهر أبريل القادم. في الشأن الكيبيكي، اعتبرت صحيفة (لوسولاي) أنه من المحزن أن لا يعطي إصلاح نظام التعليم، الذي تطلب جهودا وإمكانيات مالية لعدة سنين، النتائج المرجوة لدى طلاب المدارس الثانوية، وفقا لنتائج دراسة نشرت الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن وزير التعليم الحالي، ايف بولدوك، يفضل الحلول التي لا تصحح أوجه القصور. من جانبها، كتبت يومية (لابريس) أنه سيكون من الخطأ القيام حاليا بإصلاح جذري آخر على الرغم من أن إصلاح التعليم لم يعط النتائج المطلوبة ذلك أن العودة إلى نقطة الصفر قد تستغرق عدة سنوات وقد تكون "أكثر ضررا" لنظام التعليم، مشيرة إلى أنه من الأجدر تقسيم الإصلاح إلى أجزاء كما اقترح بذلك مجلس التعليم في رأيه الاستشاري الأخير. دوليا، كتبت صحيفة (لوجورنال دو مونريال) أن قيام المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، منذ يوم الخميس الماضي، بجولة من موسكو إلى أوتاوا عبر واشنطن وكييف، والتي قطعت فيها مسافة 20 ألف كلم يدل على إقرارها بوجود حالة طارئة تنذر بعودة الحرب الباردة، معتبرة أن الشجاعة الحقيقية، بخصوص الأزمة الأوكرانية، لا تكمن في الاستسلام ل"الصقور" الذين يريدون زيادة الضغوط بتقديم الأسلحة إلى كييف، ولكن بإشراك حقيقي لروسيا في مبادرة سلام لفائدة الأوكرانيين. وبالدومينيكان، تطرقت صحيفة (إل كاريبي) إلى القروض والمساعدات التي منحتها السلطات في إطار الزيارات المفاجئة، التي يقوم بها الرئيس دانيلو ميدينا كل أسبوع إلى المناطق الريفية الأكثر فقرا بالبلاد لدعم صغار الفلاحين والمقاولات الإنتاجية الصغرى ومساعدتها على تسويق منتوجاتها وحصولها على التمويل بفوائد جد ضعيفة، مشيرة، بهذا الخصوص، إلى إعلان وزير الشؤون الإدارية بالرئاسة، خوسيه بيرالتا، عن إطلاق الحكومة ل198 مشروعا إنتاجيا في إطار الزيارات المفاجئة بقيمة استثمارية تفوق 146 مليون دولار مما مكن من خلق 50 ألف فرصة عمل. من جانبها، أشارت صحيفة (إل ديا) إلى إشادة الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي، ريمون بنيامين، بالجهود التي تقوم بها الدومينيكان لتطوير الطيران المدني مما يجعلها في مصاف الدول الأكثر تطورا في مجال النقل الجوي الدولي والامتثال للمعايير العالمية المرتبطة بالسلامة، مشيرا إلى توفر الدومينيكان على مؤسسات للطيران ذات جودة عالمية كمعهد الطيران المدني والأكاديمية العليا لعلوم الطيران ومركز للتدريب الذي يعد الأول من نوعه في أمريكا اللاتينية والكاريبي. وببنما، أبرزت صحيفة (لا برينسا) أن الوزراء سيتدارسون، اليوم الثلاثاء، في اجتماع المجلس الحكومي، البدائل المطروحة من أجل تمويل الزيادة في معاشات المتقاعدين بعد اضطرار الحكومة التخلي عن تغطية هذه الزيادة عبر رفع سعر المحروقات تحت ضغط انتقادات الرأي العام، موضحة أن وزير الاقتصاد والمالية، دولسيديو دي لا غوارديا، صرح أن الحكومة تبحث عن مختلف البدائل الممكنة، بما فيها القيام باقتطاعات في ميزانيات الحكومة والبرلمان. من جانبها، اعتبرت صحيفة (بنما أمريكا) أن الجدل المثار حول زيادة معاشات المتقاعدين عبر قرار الحكومة رفع سعر المحروقات يبرز ضعف "الوعي الاجتماعي والتنظيمي" لدى الجهاز التنفيذي، موضحة أن بعض المحللين السياسيين والماليين، الذين استقت آراءهم، ينتقدون سياسة الحكومة الحالية تجاه الطبقة المتوسطة وأصحاب المهن الحرة التي تلقت عدة ضربات جراء الإجراءات غير المدروسة للحكومة الحالية، خاصة ما يتعلق بزيادة الضرائب وارتفاع كلفة العيش. وبالمكسيك، كتبت صحيفة (ال يونيفرسال) أن المكسيك لم تحقق نتائج جيدا في السنوات ال15 الأخيرة في الاختبار الدولي الذي تطبقه منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لقياس التقدم المحرز في جودة التعليم، لأن البلاد حافظت على نموذج تعليمي "فقير"، وذلك وفق العديد من الباحثين. أما صحيفة (لا خورنادا)، فكتبت أن مكتب المدعي العام للجمهورية رفض أمس الاثنين "الافتراضات" التي أجراها الفريق الأنثروبولوجي الشرعي الأرجنتيني والذي انتقد فيها يوم السبت الماضي نتائج التحقيق في قضية الطلاب المختفين وشكك في صحة دليل خبراء المدعي العام الفدرالي التي تم جمعها بمكان تفريغ الأزبال ببلدية كوكولا في ولاية غيريرو.
0 التعليقات: