اخر المواضيع

التهاب الكبد يتسبب في وفاة طفلين بـ"تمارة"







تُخيّم أجواء الرعب داخل إحدى الأسر بمدينة تمارة، بعد وفاة طفلين إثر إصابتها بمرض التهاب الكبد من نوع A، حسب ما أدلى به قريب لهم، وإصابة طفلين آخرين من الأسرة ذاتها بهذا المرض. ووفق تصريحات عمّ الأسرة لهسبريس، فإن الطفل الأول البالغ من العمر قيد حياته ثلاث سنوات، نُقل إلى مستشفى السويسي الخاص بالأطفال بعد تغيّر لون جلده إلى الأصفر بالكامل، وبقي هناك أربعة أيام قبل أن يسلم الروح في العشرين من يناير الماضي. أما أخته البالغة من العمر 14 سنة، فقد أصيبت بعد وفاته بالفيروس، إلّا أن أعراضه لم تظهر بشكل كبير إلّا بداية هذا الأسبوع، ممّا دفع بأسرتها إلى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى، دون أن يسفر ذلك عن إنقاذ حياتها، إذ توفيت صباح أمس الخميس. وأشار قريب العائلة في تصريحات هاتفية لهسبريس أن طفلاً آخر بالغاً من العمر خمس سنوات وطفلة أخرى يصل سنها إلى ست سنوات، من المرّجح للغاية أن يكونا قد أصيبا بالعدوى بعد إظهار تحاليل الدم لتغيّرات غير طبيعية في جسديهما، متحدثاً عن أن العائلة تنتظر نتائج تحاليل أخرى لتتأكد من حقيقة حالتهما الصحية. ولفت القريب إلى أن سكان العمارة التي تقطن بها الأسرة القريبة، والقريبة من حي "ديور الصحراويين"، يعيشون حالة من الترّقب خوفًا من انتقال عدوى هذا المرض الذي يشير عم الأسرة أنّ الأطباء لم يحددوا طبيعته بالضبط إلّا ما فهمت الأسرة من أنه أحد الأنواع الخطيرة لـ"بوصفير". وأضاف القريب أن حالة الهلع لم تقتصر على سكان العمارة، بل وصلت إلى بعض من حضروا لحفل العزاء أو رافقوا جنازة الطفل الذي توّفي في البداية، مبرزاً أن الأسرة تعاني الفقر بشكل كبير، وأنها حائرة في إيجاد الحل الذي يمكن أن ينقذ أفرادها من الوفاة بسبب هذا المرض. "لقد كنتُ البارحة ممّن دفنوا الطفلة الراحلة، كما كنت حاضراً لحظة وفاتها، إذ خرج ماء أصفر من فمها أثناء احتضارها. أجواء الخوف تخيّم علينا جميعًا، ولا ندري هل نحزن لرحيل أبنائنا، أم نبحث عن حلٍ يقي ما تبقى من الأسرة من الموت" يقول عم الطفلين الفقيدين.


0 التعليقات: