اخر المواضيع

تسجيل نادر يُوثق لأبرز محطات الجيش زمن محمد الخامس







يُلخص تسجيل تم بثه لأول مرة على الانترنت، أقوى المشاهد وأبرز المحطات التي شهدها الجيش المغربي في عهد الملك الراحل محمد الخامس، والذي تأسس في الرابع عشر من شهر مايو من سنة 1956، لينطلق حينها بناء أسس الدولة الحديثة، مباشرة بعد حصول البلاد على الاستقلال من نير الاستعمار. ويبدأ التسجيل النادر، الذي بثه منتدى القوات المسلحة الملكية في موقع يوتوب، باليوم الذي تم فيه تأسيس الجيش المغربي، حيث عرف أول استعراض عسكري تقوم به القوات المسلحة الملكية، تحت أنظار السلطان الراحل محمد الخامس الذي كان يرتدي بذلة عسكرية، ونجله الأكبر حينها الراحل الحسن الثاني. وبعد الاستعراض العسكري تظهر في مقطع الفيديو، الذي يمتد على أزيد من سبع دقائق تُجمل محطات الجيش في عهد محمد الخامس، مشاهد بالألوان من استعراض 18 نونبر 56 بالدار البيضاء، حيث بدا حينها ولي العهد وقائد الجيش، مولاي الحسن، يمتطي حصانا، ويقود القوات المستعرضة أمام والده الملك الراحل محمد الخامس. ويستمر التسجيل، الذي يؤرخ لمرحلة هامة من تاريخ الجيش المغربي في عهد الاستقلال، في بسط أهم المحطات التي عاشها العسكر بين 1956 و1961؛ تاريخ وفاة السلطان الراحل، حيث تبدو مشاهد لدبابات AMX13 بالمركز العسكري مولاي إسماعيل بالرباط، وذلك في سنة 1957. وبعد مشهد الدبابات العسكرية، تظهر في ذات المقطع صور تبث لأول مرة، حيث توثق لزيارة قام بها الأمير مولاي الحسن، حينئذ، للأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس، وصورا أخرى تمثل مناورات وتمرينات عسكرية بمنطقتي أولماس وميدلت. وفي مشهد آخر من التسجيل المرئي النادر، تظهر مشاهد أخرى تجسد مشاركة الجيش المغربي في عمليات الإنقاذ بعد زلزال أكادير، حيث يبدو الأمير مولاي الحسن، وهو يتجول بين الأنقاض، واضعا على أنفه قناعا مضادا للغازات، وكان مرفوقا بالجنرال بن عمر، وهو حينها برتبة ليوتنان كولونيل. وفي آخر التسجيل يتعرف المشاهد المغربي على صور تتعلق بأول عملية حفظ سلام، تشارك فيها القوات المسلحة الملكية، وذلك سنة 1961 بالكونغو، وترأس قواتها حينئذ الجنرال الكتاني، وكان الكولونيل بن عمر نائبه، كما ترأس الجنرال المغربي القوات الأممية الدولية التي شاركت في العملية. وحري بالذكر أن تشكيل النواة الأولى للقوات المسلحة الملكية يعود إلى الملك الراحل محمد الخامس الذي كلف، بعيد بزوغ فجر استقلال البلاد من ربقة الاستعمار الفرنسي، ولي عهده آنذاك الحسن الثاني، بهذه المهمة الكبيرة، بالنظر إلى المهام الجسام التي ألقيت على عاتقها.


0 التعليقات: