الثدي الاصطناعي يستنفر وزارة الصحة المغربية
الخميس 26 مارس 2015 - 13:15
أوصت وزارة الصحة النساء المغربيات بعدم استئصال أثدائهن الاصطناعية، داعية أطباء جراحة التجميل والتقويم إلى الحرص إلى تتبع حالات النساء الحاملات للثدي الاصطناعي، وذلك بعد أن أثبت دراسة علمية وجود " صلة واضحة بين حدوث نوع نادر من سرطان الغدد اللمفاوية وزرع الثدي الاصطناعي". ونصَحت الوزارة الأطباء الجراحين المغاربة في هذا الاختصاص إلى ضرورة " التَّحقُّق من موافقة السيدات الكتابية، وتقديم شُروحات للسيدات المرشحات لزراعة الثدي قبل عملية الزرع وإحاطتهنَّ علما بوجود احتمال الإصابة بهذا النوع النادر من السرطانات رغم ضعف نسبة حدوثه" وفق تعبير البلاغ الوزاري. ودعت وزارة الصحة المغربيات الحاملات للثدي الاصطناعي إلى التبليغ عن أي أعراض محتملة وذلك بالاتصال بالمركز الوطني لليقظة الدوائية، حيث التزمت الوزارة بوضع سجل وطني لتتبع النساء الحاملات للثدي الاصطناعي للتأكد من النتائج الصحية لعمليات الزرع. وزارة الصحة استندت في تعليماتها على استنتاجات المعهد الوطني الفرنسي للسرطان الذي أثار وجود صلة واضحة بين حدوث نوع نادر من سرطان الغدد اللمفاوية وزرع الثدي الاصطناعي، خاصة من النوع "النسيجي" بغض النظر عن علامته التجارية. حيث تم تشخيص 18 حالة سرطان الغدد اللمفاوية بفرنسا، بين 400 ألف سيدة فرنسية خضعت لعملية زرع الثدي. إلى ذلك، لم توصِ السلطات العلمية الفرنسية المختصة باستئصال الثدي الاصطناعي، بالإضافة للهيئات الطبية الأمريكية باستئصال الثدي الاصطناعي، بالنظر للنسبة الضعيفة جدا لهذه الإصابات. كما لم تسجل بالمغرب إلى اليوم، أية حالة سرطان الغدد اللمفاوية الناتجة عن زرع الثدي الاصطناعي. وفق ذات البلاغ.
0 التعليقات: