اخر المواضيع

المنصوري يضرب عن الطعام ويوضح قضيته







أعلن الناشط الإعلامي هشام المنصوري، المدان ابتدائيا بعشرة أشهر حبسا نافذا مع غرامة مالية قدرها 40 ألف درهم، بتهمة "المشاركة في الخيانة الزوجية"، دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على ما وصفه بخروقات واعتداءات طالته منذ اعتقاله في 17 مارس الماضي. وأورد المنصوري، ضمن بلاغ خطه من داخل زنزانته بسجن الزاكي بسلا، أن السلطات اعتقلته في التاريخ المذكور"حيث تم اقتحام منزلي بالقوة من طرف 10 أمنيين بزي مدني، في خرق سافر للقوانين المعمول بها وفي انتهاك سافر لحرمة منزلي، قبل أن يقوم رجال الشرطة بتعنيفي ونزع ملابسي بالقوة وتصويري، واقتيادي عاريا إلى مخفر الشرطة". بعد ذلك، قال المنصوري إن مدة احتجازه بمخفر الشرطة، التي دامت 48 ساعة، تمت "دون تمتعي بحقوقي كاملة، ودون تمكيني من التواصل بأحد المحامين أو أحد أفراد عائلتي"، مضيفا أنه جرى نزع ملابسه مجددا "وتصويري عاريا كليا، ثم إخضاعي لاستنطاق تفصيلي من طرف 11 أمنيا في مواضيع مختلفة". وأوضح المعتقل أن متابعته استندت على "تهم واهية ومفبركة بشكل فاضح"، والتي تمثلت في ''المشاركة في الخيانة الزوجية وإعداد بيت للدعارة''، مضيفا أن المحاكمة الابتدائية، التي خضع لها، ضمت خروقات "جعلتها تفتقر لأدنى مواصفات المحاكمة العادلة"، وفق تعبيره. وعبر المنصوري عن احتجاجه على "التهاون الذي طبع الشكوى التي رفعتها ضد ثلاث أشخاص مجهولين قاموا بالاعتداء علي يوم 24 شتنبر 2014"، "وما خلف ذلك من انعكاسات سلبية على صحتي النفسية"، مشيرا إلى تعرضه لتهديدات هاتفية "من طرف مجهولين، ومراقبة كل تحركاتي وأنشطتي والتجسس على بريدي الإلكتروني وهاتفي وحاسوبي". وأورد البيان ذاته أن هذا الاعتقال وما صاحبه من وقائع "أثر بشكل كبير على نفسيتي ودراستي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، وعملي وأنشطتي الجمعوية والإعلامية"، مضيفا تعرضه لـ"انتهاكات خطيرة قامت بها السلطات ضدي، وفبركة وتجهيز الملفات..". ونفى المنصوري ما أسماه "إقحام 'عوازل طبية' و'مناديل' كوسائل للاثباث في محاضر الشرطة"، مضيفا أن تلك الوسائل التي اعتمدتها المحكمة لإدانته "لم يتم إيجادها في منزلي، وأنها مجرد أكاذيب"، مؤكدا عزمه "الاستمرار في الدفاع بكل الأساليب المشروعة عن براءتي وكرامتي".


0 التعليقات: