اخر المواضيع

عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة







خصت الصحف الأوروبية، الصادرة اليوم الجمعة، أبرز تعليقاتها، لإعلان القوى الكبرى التوصل إلى حلول توافقية مع إيران حول ملفها النووي. كما تطرقت إلى عدد من المواضيع الدولية، من بينها حادث غرق سفينة صيد روسية، أمس الخميس، في بحر (أخوتسك) قرب شبه جزيرة (كامتشاتكا)، ونتائج التحقيقات بشأن حادث سقوط طائرة (الإيرباص أ320 ) فوق جبال الألب الفرنسية، إضافة إلى تواصل المفاوضات بين الخبراء اليونانيين والأوروبيين من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج الإصلاحات الذي ستنفذه أثينا. ففي فرنسا اهتمت الصحف بإعلان القوى الست الكبرى وإيران عن التوصل إلى حلول توافقية حول القضايا الأساسية، من أجل إبرام اتفاق نهائي من الآن حتى متم يونيو المقبل، بشأن الملف النووي الشائك لطهران. وفي هذا الصدد كتبت صحيفة (ليبراسيون) أن هناك تقدما كبيرا لكن لم يتم بعد التوصل إلى اتفاق نهائي على الرغم من تحديد الخطوط العريضة لتوافق حول البرنامج النووي لطهران، مساء أمس، بلوزان السويسرية، بعد مفاوضات عسيرة بين القوى الكبرى مجموعة (5+1 ) وإيران، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق باتفاق مرحلي يتعين وضع اللمسات الأخيرة عليه، لكنها اعتبرت أن هذا التحول يعتبر مهما. وذكرت الصحيفة بأن الأمر يتعلق باتفاق إطار تصل مدته إلى عشر سنوات، وينص على أن تحتفظ إيران فقط بستة آلاف جهاز طرد مركزي من بين 19 ألفا حاليا. من جهتها، قالت صحيفة (لوفيغارو) إن التقدم الذي تحقق خلال الأيام الأخيرة، يعد كافيا من أجل الدخول في مفاوضات بداية الصيف المقبل. من جانبها، اعتبرت صحيفة (لوموند) أن التوصل إلى هذا الاتفاق، الذي يتيح مواصلة المفاوضات حول الملاحق التقنية إلى غاية 30 يونيو المقبل، يشكل مرحلة أساسية، مذكرة بالصعوبات الكبرى والتعقيدات التي اعترضت هذه المفاوضات. وأضافت الصحيفة أن من بين هذه الصعوبات، هناك أولويات بلدان مجموعة (5+1) التي لم تكن منسجمة، والخلافات بين إدارة أوباما والكونغرس، الذي يسيطر عليه الجمهوريون المعادين لإيران، وكذا بين الإصلاحيين الإيرانيين، الذين يجسدهم الرئيس حسن روحاني، والجناح المتشدد في النظام الإيراني الذي يخشى من ضعف نفوذه في حالة تسوية الملف النووي، الذي من شأنه أن يؤدي إلى انفتاح على الغرب. في السياق ذاته، اعتبرت صحيفة (دير شبيغل) الإلكترونية الألمانية أن مفاوضات لوزان فتحت فصلا جديدا مع إيران، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أشاد بهذه التسوية، معتبرة أنها ربما آخر فرصة لإبرام اتفاق نهائي بشأن الاستخدام السلمي للبرنامج النووي الإيراني، ستحسب لأوباما الذي لم يبق له الكثير من الوقت إذ ستنتهي ولايته عام 2016. أما صحيفة (تاغسشاو) فأشارت في تعليقها إلى أن التوصل إلى اتفاق بين طهران والدول الست الكبرى استغرق وقتا طويلا، معتبرة أن وثيقة الاتفاق الإطار رغم ذلك "ضعيفة وتتضمن مواقف غامضة، إذ لم يتم بعد التفاوض حول العديد من النقاط التي قد تكون مخيبة للآمال للبعض" إلا أن هذه الورقة، تضيف الصحيفة، تبقى الأولى من نوعها بعد اثني عشر سنة من المفاوضات. بدورها، وصفت صحيفة (نوين دوتشلاند )، يوم أمس ب"التاريخي"، إذ أنه قبل سنوات لم يكن واردا مثل هذا الاتفاق ولم يكن هناك أي أمل في الوصول إلى تسوية كهذه، معتبرة أنه بعد هذه الإشارة القادمة من لوزان، فإن النزاع النووي مع إيران يطرح أكثر من قضية على الغرب حول الاستخدام السلمي للطاقة النووية وكيف يمكن الحد من طموح بعض الدول التي ترغب في الحصول على أسلحة نووية. من جهتها، كتبت صحيفة (تاغستسايتونغ) أنه بعد سنوات من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، ظهر انفراج في لوزان السويسرية، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الألماني فرانك فالترشتاينماير أعلن، أمس، في تغريدة على موقع (تويتر) للتواصل الاجتماعي، التوصل إلى اتفاق إطار حول البرنامج النووي المثير للجدل بين إيران ومجموعة (5 +1) وأنه تم الاتفاق على العناصر الرئيسية، التي ربما تمهد لتسوية نهائية للنزاع. وفي السياق ذاته كتبت صحيفة (إلباييس) الإسبانية، تحت عنوان "إيران ستقلص برنامجها النووي عقب التوصل لاتفاق تاريخي مع الولايات المتحدة"، أن القوى العالمية نجحت في إقناع طهران بفائدة الاتفاق الذي سيوقع في يونيو المقبل. وأوضحت اليومية أنه بعد اجتماعات لوزان، تبقى أمام الأطراف التي شاركت فيه مهلة إلى غاية يونيو القادم، لوضع اللمسات الأخيرة على التسوية والمضي قدما في التوقيع عليها. أما صحيفة (أ بي سي) فاعتبرت أن نجاح المفاوضات حول الملف النووي الإيراني ستفتح، كخطوة أولى، الطريق نحو إلغاء تدريجي للعقوبات الأمريكية ضد طهران، وكخطوة ثانية، تطبيع العلاقات الثنائية المتوترة منذ سنوات. وفي سياق متصل أوردت صحيفة (إلموندو) أن طهران التزمت بتقليص وخفض قدراتها النووية مقابل إلغاء العقوبات الأمريكية المفروضة على النظام الإيراني منذ مدة. من جانبها ذكرت صحيفة (نيزافيسيمايا غازيتا) الروسية أن عدم الالتزام بالموعد النهائي المقرر لانتهاء المفاوضات في لوزان، بين "السداسية" الدولية وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني (31 مارس 2015) الذي حددته مجموعة (5+1 )، يصب في مصلحة منتقدي سياسة الرئيس الأمريكي. وأضافت الصحيفة أنه بالرغم من عدم توصل الأطراف المتفاوضة إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني، إلا أن ممثلي "السداسية" أكدوا على توقيع الاتفاق قريبا، مع عدم وجود أي اتفاق بشأن المسائل الأساسية. وتساءلت الصحيفة حول ما إذا كانت إيران ستحتفظ باليورانيوم المخصب، وكم من الوقت تمنع إيران من إجراء بحوث ودراسات في مجال الذرة، ومتى سترفع عنها العقوبات، مضيفة أن عدم انتهاء المفاوضات في موعدها المقرر يضر بموقف أوباما ويعزز موقف منتقديه في الداخل والخارج. وفي موضوع آخر تطرقت الصحف الروسية إلى حادث غرق سفينة صيد روسية ضخمة، أمس، في بحر أخوتسك قرب شبه جزيرة كامتشاتكا (أقصى الشرق الروسي) والتي راح ضحيته 54 بحارا. وذكرت بأن السفينة كانت تقل 132 شخصا بينهم 78 من روسيا و54 أجنبيا من ميانمار وأوكرانيا، ولاتفيا، وفانواتو كانوا على متنها عندما غرقت على بعد 300 كيلومترا من شواطئ مدينة ماغدان المطلة على بحر أخوتسك. وأضافت أن فرق الطوارئ انتشلت جثث 54 بحارا وأنقذت 63 آخرين، فيما لا يزال البحث جاريا عن 15 بحارا كانوا على متن السفينة الروسية "دالني فوستوك" التابعة لشركة "ماجيلان". وأشارت إلى أن وزارة الطوارئ الروسية، أعلنت أن عملية الإنقاذ تتواصل، موضحة أن حوالي 1500 رجل إنقاذ و26 سفينة بالإضافة إلى طائرات ومروحيات تشارك في العملية. ونقلت عن محافظ مقاطعة ساخالين بالوكالة، أوليغ كوجيمياكو، نفيه وجود أي خلل فني في السفينة، موضحا أنها كانت تقل الطاقم المتكون من 132 بحارا وراكبين، مرجحا أن يكون سبب غرق السفينة انقلابها نتيجة اختلال توازن الحمولة. من جانبها، رجحت هيئة خدمات الطوارئ الروسية بأن يكون اصطدام السفينة بالجليد العائم في المنطقة سببا رئيسيا في الحادث. أما الصحف النرويجية فاهتمت بتطورات سقوط الطائرة التابعة لشركة (جيرمانوينغز) في منطقة جبال الألب الفرنسية، ونتائج التحقيقات التي جرت حول سلوك مساعد الطيار الذي تسبب في مقتل ركاب الطائرة. وأشارت صحيفة (داغبلاديت) إلى أنه بعد تحليل المعطيات الجديدة اتضح أن مساعد الطيار المشتبه بأنه تعمد إسقاط الطائرة، كان يعاني فعليا من مشاكل نفسية، وأنه أصبح من الواضح أن حادث تحطم الطائرة لم يكن من قبيل الصدفة. وأضافت الصحيفة أنه عندما تم تحليل تسجيلات قمرة القيادة، تبين أنه بعد خروج قائد الطائرة من قمرة القيادة أغلق مساعده بابها على نفسه وتعمد إسقاط الطائرة على ما يبدو في المنطقة الجبلية. وذكرت بأنه عندما استأنف تدريباته سنة 2009 زود مدرسة الطيران بتقارير طبية تظهر أنه عانى في السابق من الاكتئاب الحاد. من جانبها، أشارت صحيفة (افتنبوستن) إلى أن مساعد الطيار أندرياس لوبيتس، كان يعاني فعليا من مشاكل نفسية، موضحة أن الطيار الألماني التحق بقمرة قيادة الطائرة التابعة لشركة (جيرمانوينغز) وقام بالانتحار. من جهتها، قالت صحيفة (في غي) إن مساعد الطيار سبق له أن بحث في الكمبيوتر عن طرق للانتحار قبل وقت قصير من الحادث، الذي أودى بحياة 150 شخصا. ونقلت عن مدعين ألمان تأكيدهم في بيان لهم أنه تم العثور على جهاز كمبيوتر في منزل مساعد الطيار أظهر عمليات بحث بشأن أبواب قمرات القيادة واحتياطات السلامة المتعلقة بها. وفي اليونان، كتبت صحيفة (تا نيا) أن وزراء مالية منطقة الأورو لمسوا مؤخرا التقدم الذي أحرزته اليونان في قائمة إصلاحاتها الجديدة التي تقدمت بها من أجل تمكينها من الحصول على قروض جديدة وإن كانوا يرون أنه ما يزال يتعين عليها القيام بالكثير. وأضافت أن المفاوضات بين الخبراء اليونانيين والأوربيين ما تزال متواصلة من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج الإصلاحات الذي ستنفذه أثينا. من جهتها، كتبت صحيفة (كاثيمينيري) أن رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تزيبراس، قرر في إطار برنامجه للقضاء على الأزمة الإنسانية في البلاد إلغاء رسم 5 أورو المفروض من أجل الحصول على موعد في المستشفيات العمومية وتوظيف 4500 موظف صحة إضافي. وأضافت الصحيفة أن هذا القرار من شأنه أن يثير حفيظة المانحين الذين يريدون مزيدا من التقليصات في الموظفين ومداخيل مالية جديدة، والتي ترى أن إلغاء رسم 5 أورو سيفقد ميزانية الدولة 20 مليون أورو سنويا. ونقلت الصحيفة عن تزيبراس قوله إن حكومته "تريد تحويل قطاع الصحة من ضحية لسياسة التقشف في البلاد لحق أساسي يستفيد منه جميع السكان ونلتزم بالقيام بذلك مهما كلفنا


0 التعليقات: