الاعتداء على محجّبة مغربية بِمونتريال يثير مخاوف مسلمي كندا
الأربعاء 08 أبريل 2015 - 00:55
مازالت رقعة العداء للمسلمين تتسع يوما بعد يوم، إذ سجلت مدينة مونتريال الكندية اعتداء على سيدتين مسلمتين بسبب ارتدائهما للحجاب وذلك في أقل من أسبوع، وحسب المعطيات التي حصلت عليها هسبريس من مغاربة مقيمين في كندا فإن إحدى المعتدى عليهن هي شابة تحمل الجنسية المغربية. حادثة الاعتداء على الشابة المغربية حظيت باهتمام العديد من وسائل الإعلام الكندية، دون الكشف عن هوية المعتدى عليها حفاظا على سلامتها الجسدية، وتحكي الشابة المغربية التي مازالت تحت وقع الصدمة كيف أنها كانت تتمشى في الشارع قاصدة منزلها قبل أن تتفاجأ بسيدة تنهال عليها بالسب والشتم. الاعتداء اللفظي على الشابة المغربية تحول إلى اعتداء جسدي عندما قامت المعتدية بضربها في ساقيها محاولة إسقاطها، ثم قامت بدفعها نحو جدار في محاولة نزع حجابها. وعلى الرغم من أن المعتدية فشلت في بلوغ قصدها إلا أنها نجحت في أن تكسر نظارات الشابة المغربية التي لم تستطع حتى الدفاع عن نفسها لأنها صدمت من المشهد ولم تستوعب ما الذي يحدث، ولم تتركها المعتدية إلا ووجهها قد أصبح مخضبا بالدماء بشكل كامل. وقالت الشابة المتعدى عليها إنها لحد الآن لا تفهم ما الذي حصل معها، "أقطن في هذا الحي لسنوات وهو حي هادئ ولم يسبق لي أن عايشت حادثة مشابهة"، مضيفة بأنها قضت أياما لا تستطيع الخروج من بيتها من هول الصدمة "وعندما أتمشى في الشارع أشعر وكأن هناك من يلاحقني ولا يمكن أن أتجاوز هذا الشعور بسهولة" حسب تصريحات الشابة المغربية لوسائل الإعلام الكندية، ولأنها تخشى من اعتداء آخر فقد آثرت عدم الكشف عن هويتها. الحادث خلف موجة من الغضب والقلق في صفوف مسلمي كندا خصوصا وأنه يأتي بعد أيام فقط من الاعتداء على سيدة مسلمة أخرى داخل ميترو الأنفاق. وحسب العديد من الجمعيات المناهضة للإسلاموفوبيا في كندا، فإن مدينة مونتريال شهدت ست حالات اعتداء على سيدات مسلمات بسبب حجابهن خلال الفترة الأخيرة، والمثير أن من يقمن بالاعتداء على النساء المسلمات هن نساء أيضا.
0 التعليقات: