اخر المواضيع

HAND IN HAND تجمع مساعدات لفُقراء







بأزيَد من 111 مليونَ سنتيم، تجاوزَ حجْم التبرّعات التي جمعتْها جمعية HIND IN HAND وتعني بالعربية (يداً في يد)، وهي جمْعية تابعةٌ لجامعة "الأخوين" بمدينة إفران، الرّقمَ الذي كانَ شبابُ الجمعية يسْعوْن إلى جمعه للقيام بأعمال خيريّة. ففي حفْل اختتام تظاهرة Fun Run في دورتها الثامنة عشرة، والتي تنظمها الجمعية بفضاء جامعة "الأخوين" كلّ سنة، وتضمّ عددا من الأنشطة الترفيهية والفنّية، أعْلنَ شباب الجمعية ، وهم طلبةٌ في جامعة "الأخوين" في الحفْل الختامي للتظاهرة عن جمْع أكثر من 111 مليون سنتيم من التبرّعات. وكانَ شباب الجمعية يطْمحونَ خلال هذه السنة إلى جمْع 100 مليون سنتيم، واستطاعوا بمجهوداتهم تجاوزَ السقف الذي كانوا يطمحون إلى بلوغه بأكثر من 11 مليون سنتيم، وستخصّص التبرّعات التي تمّ جمعها لإنجاز عدد من المشاريع الاجتماعية لفائدة ساكنة عدد من القرى نواحي إفران. ويتمثل الهدفُ الرئيسي الذي وضعه شباب جمعية HAND IN HAND نُصْبَ أعينهم تحقيقَه هذه السنة، إعادَة تأهيل ثلاث مدارسَ ابتدائيّة في كلّ من قُرى ابْن صميم، أيت الحسن والزاوية، وبناء حمّامٍ ستستفيدُ منه نساء في قُرىً نواحي مدينة إفران، سيتمّ الشروع في تشييده خلال الصيف القادم. وقامَ شباب الجمعية خلال سنة 2014 بإعادة تأهيل مدرسة "أدرار"، وتجديدها، وبناء مرافقَ إضافيّة، وكانت المدرسة تعيش وضعا مزريّا قبْل أنْ يلتفتَ إليها شباب HAND IN HAND حيثُ تمّ تجديدها بالكامل، وبُنيَتْ بها حُجرة دراسية إضافية، وحُفِرتْ بها بئرٌ وتمّ تأهيل المرافق الصحيّة بها. وفيما يتعلق بالمشاريع التي ستقوم بها الجمعية خلال السنة الجارية، سيتمُّ إعادة تأهيل مدرستيْن، الأولى بقرية بنصميم، ومدرسة "الرياض" نواحي مدينة إفران، هذه الأخيرة سيتمّ إعادة تأهيلها لتصير مدرسة ذكيّة (école intelligente). وقالَ المهدي العراقي رئيسُ جمعية HAND IN HAND في حديث لهسبريس إنّ المدرسةَ سيتمّ تجهيزها بقاعة للمعلوميات، مٌزوّدة بالحواسيب والألواح الالكترونية (Tablettes) المرتبطة بشبكة الأنترنت. وفضلا عن إعادة تأهيل المدارس الابتدائية بالمنطقة، ستقوم الجمعية ببناء حمّام إيكولوجي للنساء بأدرار، بالتعاون مع جمعيات غير حكومية أمريكية، منحتْ لجمعية HAND IN HAND مبلغ 16 ألف دولار أمريكي. وبالموازاة مع بناء الحمّام، سيتمّ إنشاء تعاونية ستشتغل فيها نساء المنطقة، لإنتاج المواد المستعملة في الحمّام وبيْعها. ويأتي بناء الحمّام، حسب إحدى الناشطات بجمعية HAND IN HAND بعْدَ وضعٍ قائمة بعدد من المشاريع التي تحتاجُ إليها نساء المنطقة، وجاء الحمّام على رأس أولويات النساء، نظراً للطقس البارد الذي يسودُ المنطقة خلال فصل الشتاء، والذي يحرم الساكنة من الاستحمام، في ظلّ افقتار البيوت إلى حمّامات وانعدام حمامات عمومية. وسيتمّ تسيير الحمّام الذي يندرج ضمْن برنامج "تمكين المرأة في الأطلس"، والذي يهدف إلى تعزيز روح المبادرة لدى النساء، (سيتمّ تسييره) من طرف نساء المنطقة، اللواتي سيستفدْن من مداخيله، التي ستخصّص لإنشاء مشاريع أخرى مُدرّة للدخل. وعرفتْ الدورة الثامنة عشر لتظاهرة fun run التي تُنظمها الجمعية كل سنة، سباقاً على الطريق، لمختلف الفئات العمرية، وسهرة فنية أحياها فنانون من المغرب وخارجه، منهم مغنّي الراي الجزائري رضى الطالياني.


0 التعليقات: