اخر المواضيع

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف العربية







اهتمت الصحف العربية اليوم الثلاثاء بعدد من المواضيع منها إغلاق المراكز الثقافية الإيرانية في السودان، وظهور بوادر انفراج في الازمة اليمنية، وقدرة الأردن على مواجهة خطر (داعش) الإرهابي، ومحاولة مجلس النواب اللبناني الجديدة اليوم انتخاب رئيس جديد للبلاد. كما اهتمت هذه الصحف، بدلالات تسليم واشنطن مروحيات من نوع أباتشي لمصر، وبتطورات الازمة الليبية، والوضع في العراق، وكذا مستجدات القضية الفلسطينية. ففي السودان ذكرت صحيفة ( الرأي العام)، بخصوص قرار الحكومة السودانية بإغلاق المراكز الثقافية الإيرانية في البلاد، أنه من غير المستبعد أن تكون الحكومة قد تعرضت في هذا الإطار لضغوط داخلية وخارجية جراء الأنشطة التي تقوم بها تلك المراكز بمختلف الولايات والتي أفرخت تزايدا وتناميا يصفه البعض بالكبير لظاهرة التشيع في السودان ، مشيرة إلى أن تقديرات غير رسمية تفيد بوجود ما بين 10 إلى 12 ألف شيعي في السودان ، وأن تقديرات أخرى تتحدث عن وصول عددهم إلى 130 ألف خلال العام 2013 ، إلى جانب انتشار الحسينيات الشيعية وسيطرة الشيعة على عدد من المساجد والزوايا بالبلاد. وأكدت صحيفة (الانتباهة) أنه بالرغم من العلاقة الحميمة التي تربط السودان بإيران، فإن هذه العلاقة ظلت مسار جدل ونفور من قبل الكثيرين وبرزت العديد من التساؤلات المشروعة حول جدلية المصالح وميزان العقيدة، وأبدت التيارات الإسلامية تململا واضحا منبهة إلى أن هناك مخططا كبيرا يقوده متشيعون من ورائهم تنظيمات شيعية وجهات إقليمية لنشر الفكر الشيعي في السودان الأمر الذي يقتضي تضافر الجهود لمواجهة المذاهب الهدامة والعمل على وحدة الأمة وجمع كلمتها. على صعيد آخر تطرقت صحيفة (الخرطوم) إلى استعدادات الحكومة لخوض ما أسمته بمعركة حقوق الإنسان المرتقبة والمقرر لها شتنبر الجاري بجنيف، من خلال تجهيز الحجج والبراهين للرد على اتهامات الخبير المستقل المكلف بملف حقوق الإنسان في السودان وكذا المنظمات الدولية المعنية، مشيرة إلى أن معركة جنيف لهذه الدورة قد تكون استثنائية ومتفردة بالنظر للمتغيرات التي طرأت على الساحة السودانية مؤخرا والتي يعتبرها الغرب انتهاكا لحقوق الإنسان. وتناولت صحيفة (التغيير) الخلاف بين السودان ومصر بشأن منطقة حلايب، حيث أبرزت أن موضوع هذه المنطقة الذي أثير مؤخرا بمناسبة تدشين معبر بري بين البلدين، سيكون بلا شك ضمن المباحثات التي سيجريها الرئيس البشير مع نظيره المصري خلال زيارته المرتقبة للقاهرة الأسبوع القادم، مشيرة استنادا إلى مثقفين سودانيين إلى أن العلاقة بين الخرطوم والقاهرة لن تتأثر بقضية النزاع حول هذه المنطقة التي تظل متقاصرة أمام العلاقات الأزلية بين البلدين والتي تتوغل وجدانيا وسط الشعبين الجارين. وأوردت صحيفة (اليوم التالي) تصريحات لبعض القادة السياسيين استنكروا من خلالها رفض الحركة الشعبية (قطاع الشمال) المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات بشأن منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، معتبرين أن هذا الرفض يراد منه زيادة معاناة أهل المنطقتين في الحروب التي تخدم أجندات خارجية. وفي اليمن سجلت صحيفة (المصدر) "مؤشرات انفراج" في الازمة السياسية التي خلقها التصعيد الحوثي، بعد اجتماع اللجنة الرئاسية بالرئيس عبد ربه منصور هادي أمس لمناقشة الحلول بناء على مقترحات الأحزاب وخبراء اقتصاديين، كما أشارت في هذا السياق الى زيارة قام بها أمين العاصمة عبد القادر هلال أمس لمدينة صعدة للتفاهم مع الحوثي وإقناعه بمقترحات حل الازمة، ونقلت عن مصادر خاصة أن الرئيس سيطلق مبادرة اليوم الثلاثاء تتضمن تشكيل حكومة جديدة وتخفيض سعر البترول والديزل بنحو 500 ريال. ورأى الكاتب مصطفى راجح في مقال بالصحيفة نفسها أن "عبد الملك الحوثي أجاد التلويح بالقوة وتحقيق المكاسب من خلال هذا التلويح من دون أن يغامر باستخدامها، وهو الامر الذي كان سيعني خسارة مؤكدة له" وسجل الكاتب أن الحوثي يفاوض الان بفضل هذا الأسلوب بأريحية حول الجرعة السعرية وحول حصته من الحكومة "وفي الوقت نفسه ضمن تمرير الحشد المسلح من بين رجلي الجرعة والحكومة"، محملا مسؤولية "كل هذا التمير والهزيمة للدولة للرئيس هادي". وأكدت صحيفة (أخبار اليوم) بدورها الخبر نفسه حول اعلان الرئيس هادي مبادرة لحل الازمة السياسية من خلال خفض أسعار المشتقات النفطية وتشكيل حكومة جديدة، وأوضحت في هذا الصدد أن حصة كل من الحوثيين والحراك الجنوبي ستكون بنفس نسبة تمثيلهما في مؤتمر الحوار الوطني، بحيث تكون للحوثيين اربعة حقائب، مضيفة أن المبادرة تنص أيضا على سرعة انسحاب مسلحي الحوثي من محيط العاصمة ورفع خيامهم من داخلها وخارجه وتسليم مدينة عمران الأسلحة التي نهبوها منها للدولة مع وقف المواجهات المسلحة في محافظة الجوف. ولعل مما يكرس هذا التوجه نحو ايجاد مخرج سلمي للازمة التي تعصف بالبلد، هو ما سجلته صحيفة (الاولى) بخصوص مطالبة (هيئة الاصطفاف الشعبي) الداعمة للرئيس عبد ربه منصور هادي، والرافضة للتصعيد الحوثي، بدورها، بخفض الجرعة السعرية واقالة الحكومة وسحب الاعتصامات الحوثية، كما طالبت في بيان بÜ "محاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين واستعادة الاموال المنهوبة وانهاء الازدواج الوظيفي والقضاء على التهرب الضريبي والجمركي ...". وفي الأردن تناولت الصحف مواضيع كلفة اللجوء السوري على اقتصاد البلاد، وقدرة الأردن على صون نفسه ضد تهديد محتمل لتنظيم "داعش" الإرهابي، والمشروع النووي الأردني، والخطة الاقتصادية العشرية إلى جانب موضوع إنهاء إضراب المعلمين. وهكذا كتبت "الغد" أن الكلفة السنوية للجوء السوري إلى الأردن تقدر بحوالي ملياري دولار تقريبا، فيما لا يتجاوز ما تحصل عليه المملكة من مساعدات من جميع الدول المانحة نسبة 40 في المائة من إجمالي هذه الكلفة، بقيمة تقارب 800 مليون دولار. وأóضافت أن انخفاض قيمة المساعدات الخارجية مقارنة بالتكلفة الحقيقية للجوء السوري، "يرتب عبئا كبيرا على الاقتصاد الأردني الذي كان يعاني أصلا منذ ما قبل الأزمة السورية"، ويضع المملكة "أمام تحد كبير تعجز بإمكاناتها المتواضعة عن مواجهته"، لتخلص إلى أن "تجاوز الأردن مرحلة الخطر يحتاج إلى نظرة مختلفة من الدول المانحة، وتقدير حقيقي للتحديات التي تجابهها المملكة". ومن جانبها، تطرقت صحيفة "الرأي" إلى قدرة الأردن على مواجهة الخطر المحتمل لتنظيم "داعش" الإرهابي، فقالت "من المؤكد أننا ممتنون للذين ينبهون الأردن من أخطار الإرهاب، ويعلنون وقوفهم إلى جانبه، لكننا تعلمنا أن نحمل الهم وحدنا، وأن نصون أمننا الوطني بأنفسنا". وأكدت أن الدولة الأردنية "لا تخاف داعش وأخواتها، ولا تخشى البراقع السوداء، وقطع الرؤوس وتعرف أن هذه الموجة إلى زوال، لأنها لا تقوم على العقل والخلق ولا علاقة لها بالإسلام والمسلمين، وهي الدولة التي تفتح حدودها لمئات آلاف العرب من فلسطين ومن سوريا ومن العراق ومن كل مكان يشعر فيه الإنسان بالخوف على روحه وأطفاله وكرامته". أما جريدة "العرب اليوم" فتحدثت عن أهمية المشروع النووي الأردني، معتبرة أن كثيرا من حجج المناهضين لهذا المشروع "تبدو وجيهة للوهلة الأولى لكن إذا جرى حوار علمي معهم فمن السهل تفنيد حججهم". وأبرزت، في السياق ذاته، أن الأردن يعج بالكفاءات الكامنة موضحة أن الكفاءة والتحكم هما محور نجاح المشروع النووي. ومن جهتها توقفت صحيفة "السبيل" عند الخطة العشرية للاقتصاد الأردني، فكتبت أن "الملفت للنظر أن رسم مخطط الرؤية المستقبلية اقتصر على رجالات الحكومة الحالية دون أي إشراك لغيرهم"، واعتبرت أن الحكومة بذلك "تحاور نفسها." وبعد أن ذهبت الصحيفة إلى القول إنه "تم تجاهل القطاع الخاص والمجتمع المدني والأحزاب وكل الناس" في إعداد هذه الخطة، أقرت بأن "هناك في القطاع العام من هو أهل لرسم خطط وسياسات" قبل أن تضيف "لكنهم بحاجة لشراكة مع آخرين، في أماكن مختلفة، يضيفون لكفاءتهم إبداعا". وتناولت صحيفة "الدستور" موضوع قرار نقابة المعلمين الأردنيين إنهاء إضرابهم، ورأت أنه "خطوة مهمة أقبل عليها مجلس النقابة المفوض من هيئته المركزية وتحمل المسؤولية الوطنية بكل جدارة وانحاز لصالح الدفاع عن التفاهمات التي تمت مع وزارة التربية". وأوضحت أن التفاهمات بهذا الخصوص ضمنت حقوق المعلمين وقدمت لهم انجازات مهمة قابلة للتحقيق، "إلا أن المهم والذي يظل في إطار الخطوات المهمة التي تسجل هو الوعد برفع حصة قطاع المعلمين من المنح الجامعية من 5 بالمائة إلى 15 بالمائة وهي نسبة (...) تؤمن لفئة المعلمين مقعدا جامعيا لأبنائهم لمتابعة الدراسة الجامعية". وبلبنان، اهتمت الصحف بالاستحقاقات الرئاسية، خاصة مع دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى عقد الجلسة ال11 لانتخاب رئيس جديد للبلاد اليوم لثلاثاء، وكذا بالملف الأمني ولعبة شد الحبل بين الدولة والتنظيمات الإرهابية على موضوع المخطوفين العسكريين. وكتبت (البناء) أن "الساحة الداخلية بقيت مشغولة بمصير ما تبقى من عسكريين مخطوفين لدى المجموعات الإرهابية وسط معطيات تشير إلى أن إنجاز صفقة التبادل بين الحكومة والمجموعات المسلحة والتي تتضمن الإفراج عن عدد من الموقوفين الإسلاميين بالسجون مقابل تحرير العسكريين، يحيط بها الكثير من التعقيدات السياسية والقانونية، خصوصا في ظل وجود رفض سياسي ورسمي لهذه الصفقة وما تحمله من تداعيات أمنية ووطنية". وأشارت الى أنه وبالرغم من قصر جلسة مجلس الوزراء المقررة قبل ظهر اليوم بسبب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في المجلس النيابي، نقلت الصحيفة عن مصادرها ترجيحها "أن يتطرق المجلس إلى موضوع الصفقة لأن "تيار المستقبل" يريد إنجازها في أسرع وقت، وأكدت المصادر أن تمرير الصفقة يحتاج إلى موافقة الحكومة لعدم وجود رئيس للجمهورية الذي وحده يستطيع إصدار عفو، ولذلك فإنه في ظل الشغور الرئاسي فالقرار السياسي من الحكومة يتطلب موافقة كل الوزراء، وأشارت إلى صدور عدة مواقف رافضة للمقايضة من القوى السياسية والكتل النيابية المشاركة في الحكومة بينها النائب وليد جنبلاط وحزب الكتائب والتيار الوطني الحر". وفي ذات السياق جزمت الصحيفة أن "لا يكتمل نصاب الجلسة النيابية اليوم لانتخاب رئيس للجمهورية ما سيدفع رئيس المجلس نبيه بري إلى تحديد موعد جديد للجلسة وكل ذلك وسط مراوحة في الاتصالات حول ملء الشغور في رئاسة الجمهورية". وأكدت (الأخبار) بقولها "من جلسة الى أخرى يبقى الاستحقاق الرئاسي معلقا في الهواء. لا تفاهم اقليمي يخرجه من دورانه في شغور طويل، ولا الافكار المحلية تساعد فرقاء النزاع على التوصل الى تسوية. الخلاف اولا ودائما على الاسم. لكن أحدا لا يسعه من الآن رسم ملامح مرحلة الولاية المحتملة". وعلقت (النهار) على موضوع الاستحقاقات الرئاسية بإبرازها أن الجلسة الحادية عشرة التي من المفترض أن يعقدها مجلس النواب ظهر اليوم لهذا الغرض " لن تختلف بطبيعة الحال عن سابقاتها وسط استمرار الظروف والمعطيات السياسية نفسها التي عطلت حتى اليوم هذا الاستحقاق وتسببت بتمادي أزمة الفراغ الرئاسي". وقالت إن الجلسة ستشكل مناسبة "متجددة لتظهير خطورة الواقع الداخلي وسط هذا الفراغ في وقت يتعرض لبنان لاستهدافات إرهابية باتت قضية الاسرى العسكريين مادتها اليومية الملتهبة". وفي قطر اهتمت الصحف بالخصوص بتطورات الاوضاع في العراق ودعوة قطر لمحاسبة منتهكي حقوق الانسان في بلاد الرافدين، وموضوع القضية الفلسطينية والازمة الليبية والوضع في اليمن. وفي هذا الصدد، وبخصوص العراق، دعت صحيفة (الراية) في افتتاحية لها المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي موحد من تنظيم (داعش) المتطرف. وقالت إن ما يقوم به هذا التنظيم المتطرف من عمليات غير مقبول ولا يجب أن يسمح به المجتمع الدولي الذي أثبت فشله في مواجهة ما يحدث بالعراق وسوريا. ولذلك فمن الواجب Ü تقول الصحيفة - أن يبذل المجتمع الدولي والحكومة العراقية الجديدة المزيد من الجهود الجماعية لإنهاء حالات الانقسام الطائفي، وحماية المدنيين الأبرياء، والمضي قدما في العملية السياسية وتحقيق المصالحة والتوافق " ولذلك فإن المطلوب من المجتمع الدولي والحكومة العراقية الجديدة النظر في جذور الأزمة وضمان مساءلة ومحاسبة جميع المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في العراق. وحول نفس الموضوع دعت صحيفة (الشرق) في افتتاحية مماثلة إلى العمل من أجل إنقاذ العراق مما وصل إليه. وأبرزت الجريدة إن الوضع في العراق خطير، ويستوجب من أبناء الرافدين الارتفاع إلى مستوى المسؤولية مبرزة أن التنديد بجرائم "داعش"، لا يكفي، فالمطلوب اتخاذ أفعال على الأرض لوقف خطر هذا الوحش الذي بات يهدد المنطقة بأسرها. وبخصوص المشكلة الفلسطينية تحدثت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها عن خطورة ما اقدمت عليه اسرائيل من عزمها مصادرة نحو اربعة الاف دونم "دونم واحد يساوي ألف متر مربع" من الاراضي الفلسطينية. واعتبرت ان إسرائيل لاتزال تستهين بقدرة الطرف الفلسطيني على انتزاع حقوقه المشروعة التي أقرتها قرارات دولية عديدة داعية المجتمع الدولي إلى تفعيل دوره لإنصاف الشعب الفلسطيني. وبالإمارات، سلطت الصحف، الضوء على عدد من القضايا العربية المتنوعة من بينها الوضع في اليمن والعراق وإشكاليات الإرهاب. وكتبت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، عن الوضع في العراق وتأخر رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي في تشكيل الحكومة الجديدة، تشارك فيها جميع الأطياف العراقية ليتحمل الجميع مسؤولياتهم أمام دقة وحساسية المرحلة الأخطر بتاريخه الحديث وحتى لا يشعر أي طرف بالعزلة أو التهميش الذي اعتمدته الحكومات السابقة. وخصصت صحيفة (اليمن) افتتاحيتها، للشأن اليمني، حيث أكدت أن هذا البلد يواجه اليوم تحديات سياسية واقتصادية وأمنية تحتم على جميع مكوناته الاصطفاف خلف قيادته وتسخير كل الإمكانات المتاحة لمواجهة الأزمة متعددة الجوانب التي يمر بها، ودعت الصحيفة جميع الفرقاء إلى نبذ خلافاتهم، والتعامل بأكبر قدر من المسؤولية الوطنية والحكمة لتجاوز الصعاب التي تعرقل مسيرة اليمن السياسية والاقتصادية، وتفويت الفرصة على كل من يهدف إلى تقويض المرحلة الانتقالية وتقويض أركان الدولة اليمنية الموحدة. أما صحيفة (الخليج)، فسلطت الضوء على قضايا الإرهاب، مشددة على أن الحل الأمني والعسكري لا يكفي وحده لهزيمة (داعش) و(جبهة النصرة) وغيرهما من الجماعات الإرهابية التكفيرية التي أخذت تتمدد في الآونة الأخيرة في أكثر من اتجاه وباتت تشكل خطرا ليس على الدول العربية فحسب إنما على العالم كله. وأكدت الصحيفة على اللجوء إلى خيار المواجهة الفكرية والفقهية الشاملة للإرهابيين والعمل على التصدي لمعتقداتهم التكفيرية المدمرة، مبرزة أهمية وضع حد للفتاوى المسيئة للإسلام، والحث على الفصل بين الإسلام والعنف والتكفير. وفي مصر خصصت صحيفة (الأهرام) افتتاحيتها لموضوع مكافحة ظاهرة الإرهاب حيث اعتبرت أن المواجهة الدولية الحقيقية للإرهاب، هي "فضح أي دولة تدعم أو تأوي مجموعات إرهابية، أو تقدم لها غطاء إعلاميا، واتخاذ موقف حازم من هذه الدول، وكذا تبادل المعلومات حول الجماعات الإرهابية، وعدم التعامل مع عناصرها ومحاصرتها، ومحاسبة كل من ينضم إليها". وأشارت في هذا الصدد إلى أن الإرهاب "لا يقتصر على منطقة معينة، ولكنه ينطلق غالبا بشكل عشوائي لينفجر في وجه الجميع، حتى الدول التي قد تحاول استخدامه في البداية لخدمة مصالحها، وتظن أنها بعيدة عن آثاره". وفي مقال بعنوان "دبلوماسية الأباتشى بين واشنطن والقاهرة" اعتبرت الصحيفة أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بالإسراع في تسليم مصر 10 مروحيات قتالية من طراز (أباتش) لمقاتلة الإرهاب "لم يأت من فراغ". وأضافت أن هذا القرار إشارة قوية إلى ترتيبات أمريكية تتعلق ب"طموح واشنطن تشكيل تحالف دولي بقيادتها لمحاربة خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) الذي يهدد المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، مبرزة أن القرار يكشف أيضا " عن حرص أمريكي على تأكيد دور مصري مركزي في تأسيس هذا التحالف، وفى حل تناقضاته المربكة للإدارة الأمريكية". وبخصوص الأزمة الليبية أعرب الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد في عمود نشرته نفس الصحيفة بعنوان " هل تصبح ليبيا فخا لاستدراج مصر"، عن خشيته من أن تحاول واشنطن " توظيف الصراع الداخلي في ليبيا ليصبح عنصرا ضاغطا ضمن عناصر الأزمة التي تشهدها العلاقات الأمريكية المصرية، يستدرج مصر لمعركة استنزاف جديدة تتواطأ فيها أطراف دولية وإقليمية تخطط لإضعاف قدرتها العسكرية كما حدث في العراق وسوريا". وأضاف أن مصر لا يمكنها أن تقف مكتوفة الأيدي عندما تحاول بعض "الجماعات المتطرفة" تحويل ليبيا إلى قاعدة تنطلق منها عملياتها الهجومية ضدها، و "لا تسمح أيضا بأن تصبح حدودها مع ليبيا الممتدة على أكثر من ألف كيلومتر جبهة مفتوحة يصعب السيطرة عليها". وفي سياق نفس الموضوع، اعتبر الكاتب نادر بكار في مقالة نشرتها صحيفة (الشروق) بعنوان "خيارات التدخل المصري في ليبيا" أن خيارات التدخل غير الدبلوماسية تبقى مطروحة واحتمالات اللجوء إليها متفاوتة تتحكم فيها الظروف الداخلية في مصر والقبول الليبي والعربي والمعطيات الدولية المؤيدة". وقال إن" ما تشهده ليبيا من فوضى وتناحر قبلي ساعد على تنامي قوة الجماعات المسلحة ذات النزعة التكفيرية التي تكن للقاهرة العداء بصورة واضحة على خلفية الصراع بين النظام المصري الحالي و"جماعة الإخوان المسلمين" المحظورة، مشيرا إلى أن هذه الجماعات تنتظر الفرص للتسلل عبر الحدود لتنفيذ "عمليات إرهابية" في العمق المصري". من جهتها نشرت صحيفة (الأخبار) تفاصيل اجتماع سري لمجلس شورى تنظيم "جماعة الإخوان المسلمين" المحظورة، وقالت إنه تم خلاله بحث مواضيع رئيسية أبرزها "تنظيم طريقة التظاهر للحفاظ على الجماعة خاصة بعد التعديلات الجديدة على قانون العقوبات بمصر"، و" آخر ما تم التوصل إليه من خطوات بشأن المجلس الثوري الإخواني". ونشرت صحيفة (اليوم السابع) تفاصيل عن تحريات لقوات الأمن الوطني المصري بخصوص تنظيم مسلح يسمى "كتائب حلوان" تم الكشف عنه مؤخرا، حيث كشفت اضطلاع عدد من قيادات وكوادر التنظيم "الإخواني" بالتواصل مع بعض قيادات التنظيم الهاربين بالخارج، وآخرين داخل السجون، والاتفاق فيما بينهم على تصعيد أنشطة التنظيم "الإرهابية والتخريبية" بالقاهرة وعدد من محافظات الجمهورية لإفشال مؤسسات الدولة وإشاعة جو من الفوضى الأمنية".


0 التعليقات: