اخر المواضيع

تقرير: أغلب المهاجرين يسعون للاستقرار بالمغرب







كشف بحث ميداني، أن أغلبية المهاجرين الأفارقة يتمنون الاستقرار بالمغرب، إلا أن صعوبة الإدماج في سوق العمل بسبب عدم تسوية وضعيتهم القانونية، يمنعهم من ذلك. وأضح ذات التقرير الذي تتوفر عليه هسبريس، أن جل المهاجرين المنحدرين من مالي والسينغال والغابون وساحل العاج والقاطنين بغابة واد فاس يؤكدون رغبتهم في المكوث بالمغرب وتكوين أسرة على أرضه، وبحثَهم على حياة أفضل. بالرغم من " العنصرية التي يمارسها المغاربة تجاههم". بالمقابل، قال التقرير المُعدُّ من طرف جمعية " التفاتة من أجل الإنسانية"، إن المغاربة لا يمارسون العنصرية ضد المهاجرين الفارقة بقدر، تعبيرهم عن ردود أفعال تخاف الأفارقة واحتمال تعرضهم للسرقة والاغتصاب من طرف المهاجرين، على اعتبار أنهم لا يشتغلون ويعيشون حياة التشرد ويقتاتون على صدقات وعطايا المواطنين. في ذات السياق، أوضحت وداد التوزاني رئيسة ذات الجمعية لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هؤلاء المهاجرين يعيشون في تجمعات ويكترون غرفا في أحياء شعبية بمدينة فا ساو أماكن مهجورة، وأن أغلبهم يعيش على التسول قصد توفير المال والهجرة نحو أوروبا بسبب عدم الحصول على بطاقة الإقامة، بالرغم من رغبة أغلبهم الاستقرار في المغرب وتعلمهم إحدى الحرف. إلى ذلك، نظمت كل من جمعية اليقظة وجمعية الأيادي البيضاء وجمعية التفاتة من أجل الإنسانية، قافلة "النور للصداقة"، بدعم من وزارة الجالية المغربية بالخارج والهجرة وبشراكة مع التعاون الوطني بهجتي فاس بولمان ومكناس تافيلالت، يوم الأربعاء المنصرم، حملة تضامنية شملت توزيع مساعدات إنسانية وقافلة طبية لفائدة المهاجرين الأفارقة القاطنين بغابة واد فاس. حيث استفاد أكثر من 300 مهاجر سري من أغطية ومواد غذائية وألبسة ومستلزمات النظافة وأدوية. كما شمل هذا النشاط الإنساني قافلة طبية بتعاون مع الطاقم الطبي للجمعية الفاسية للتنمية الاجتماعية. كما نوهت الجمعيات المنظمة، بالمجهودات التي يقوم بها كل من مجلس حقوق الإنسان ووزارة الجالية المغربية بالخارج والهجرة والتعاون الوطني لجهتي فاس مكناس لتعاطيهم الإنساني مع ملف المهاجرين الأفارقة القاطنين بالمغرب.


0 التعليقات: